مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         الأمن يعتقل 3 “شفارة” ظهروا في فيديو يسرقون مواطنا بالشارع تحت التهديد بالسيوف ونشطاء الفيسبوك يطالبون بأقصى العقوبات             حزب العدالة والتنمية يرفض توقيع تعزية في وفاة الرئيس مُرسي             مشروع تهيئة جنبات وادي شلالات اوزود يثير احتجاجات واسعة             هام لكل السائقين ...الشروع في تثبيت 552 رادارا في طرقات المغرب تعمل بأنظمة جد متطورة             أزيــلال : مشاركة قياسية ونوعية في أشغال الندوة الدولية لمؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام.             محمد مرسي يُدفن سراً فجر اليوم الثلاثاء ..صلوات الغائب تتوالى بالعالم عليه             أفورار / تيموليلت سرقة محترفة من داخل منزل مهاجر مغربي تستنفر الدرك الملكي             شاب من ذوي السوابق العدلية يعترض سبيل سائحة فرنسية بخنيفرة             هذه هي مواعيد مباريات المغرب في كأس إفريقيا             وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي في المحكمة التفاصيل ...+ فيديو             أزيــلال :شاب من دمنات يستحق التشجيع ، ينجح في صنع طائرة شراعية وينتظر ترخيص السلطات للتجريب            شاهد: المنصف المرزوقي ينهار على الهواء مباشر ويبكي بكاء حارا وهو يرثي مرسي            الحسناوي وقانون الأمازيغية            بسبب الضغوطات و التعسف في العمل .. شرطي يلجأ الى تصوير فيديو مؤثر            سي الحموشي : هل هناك حل من اجل ايقاف مثل هؤلاء اللصوص ؟؟            مصرف مجنون يرمي النقود ؟؟؟            مشاهد حقيقية ومكان مدينة آرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد            رجل يعود من مثلت "برمودا" بعد أن قضى فيه سبع سنوات            بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

أزيــلال :شاب من دمنات يستحق التشجيع ، ينجح في صنع طائرة شراعية وينتظر ترخيص السلطات للتجريب


شاهد: المنصف المرزوقي ينهار على الهواء مباشر ويبكي بكاء حارا وهو يرثي مرسي


الحسناوي وقانون الأمازيغية


بسبب الضغوطات و التعسف في العمل .. شرطي يلجأ الى تصوير فيديو مؤثر


سي الحموشي : هل هناك حل من اجل ايقاف مثل هؤلاء اللصوص ؟؟


مصرف مجنون يرمي النقود ؟؟؟


مشاهد حقيقية ومكان مدينة آرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد


رجل يعود من مثلت "برمودا" بعد أن قضى فيه سبع سنوات


مطاردة هليودية لرجال أمن البيضاء يقفون شخصين مسلحين


رجل أمن سعودي يضرب معتمراً في الحرم المكي

 
كاريكاتير و صورة

بدون تعليق
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

التغذية الصحية في رمضان .. نصائح بسيطة لصحة أفضل

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

هذه هي مواعيد مباريات المغرب في كأس إفريقيا


(حوار) نور الدين هليل.. مدرب مغربي من أفورار ( أزيلال ) يتسلق الدرجات رفقة نادي تورينو الإيطالي

 
الجريــمة والعقاب

تفاصيل مثيرة حول إنقاذ مغاربة لمواطنة ألمانية ذبحها شخصٌ وهي تُمارس الرياضة بطنجة


جريمة قتل بشعة بطلها شاب في ريعان الشباب وهذه التفاصيل الكاملة

 
الحوادث

ازيلال / إصابة شخص في حادث اصطدام بين دراجة نارية وسيارة


أزيــلال / ايت اعتاب : صادم / صور ـــ التهور وقنطرة يتسببان في حادثة سير بمدخل اوزود


أزيــلال / واولى : حادثة سير مميتة بين دراجة نارية وحافلة للنقل السياحي خلفت قتيلان ...

 
الأخبار المحلية

مشروع تهيئة جنبات وادي شلالات اوزود يثير احتجاجات واسعة


أزيــلال : مشاركة قياسية ونوعية في أشغال الندوة الدولية لمؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام.


أفورار / تيموليلت سرقة محترفة من داخل منزل مهاجر مغربي تستنفر الدرك الملكي

 
الجهوية

شاب من ذوي السوابق العدلية يعترض سبيل سائحة فرنسية بخنيفرة


بني ملال / اولاد امبارك : الدرك يحجز طنا من الماحيا” و2 وطنين من التين المخمر -صور


Le Conseil provincial a récemment tenu sa session ordinaire de juin 2019

 
الوطنية

الأمن يعتقل 3 “شفارة” ظهروا في فيديو يسرقون مواطنا بالشارع تحت التهديد بالسيوف ونشطاء الفيسبوك يطالبون بأقصى العقوبات


حزب العدالة والتنمية يرفض توقيع تعزية في وفاة الرئيس مُرسي


هام لكل السائقين ...الشروع في تثبيت 552 رادارا في طرقات المغرب تعمل بأنظمة جد متطورة


عمدة مراكش "يستغل" سيارة الدولة ويرفض الامتثال لشرطة المرور


حقائق جديدة في حادث مقتل شاب دهسه خليجي بمراكش

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

العنصرية قد تأتيكم بنكهة ليبرالية .....عبدالقادر الهلالي‎
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 شتنبر 2013 الساعة 04 : 15


العنصرية قد تأتيكم بنكهة ليبرالية .....

             

عبدالقادر الهلالي 

[email protected]

                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

       مكن أن نكتب مقالة على مقاس مقالة

فيصل القاسم ونضع لها نفس العنوان او عنوانا يشبهه: كيف تصنع رأيا عاما في ستة ايام؟

ليس من الضروري ان نقحم الحيوانات (البغل وابن عم البغل وعائلته كلها...) في مثل هذا الموضوع...

                         ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

يُقصى الآخر على نحو خطير عندما يُتهم بالخداع انطلاقًا من بنيته، ومن يتعامل بهذا المنطق سيبقى  أسيرا له.  الاساس هو أن ننطلق دائمًا من أن شريكنا في الحديث صادق إلى أن يثبت العكس. هاينِر بيليفيلدت

 

كيف تصنع رأيا عاما في ستة ايام؟

1- يمكن أن نكتب مقالة على مقاس مقالة فيصل القاسم ونضع لها نفس العنوان او عنوانا يشبهه: كيف تصنع رأيا عاما في ستة ايام؟

لقد كشف لنا غوستاف لوبون في كتابه  "سيكولوجية الجماهير"


    غوستاف لوبون

كيف بإمكانك التحكم بالحشود في الشوارع، وكيف بإمكانك سوقها حيث تريد ببساطة متناهية. وجاء بيرنيس ليؤطر ذلك إعلامياً من خلال كتابه الشهير "بروبوغاندا" ، الذي أصبح المرجع الأول والأخير لوسائل الإعلام الأمريكية خاصة، والغربية عامة. ولا ننسى أيضاً كتاب "المتلاعبون بالعقول" لهيربيرت شيلر". ليس من الضروري ان نقحم الحيوانات[1] (البغل وابن عم البغل وعائلته كلها...) لفهم كتب مثل هذه لانحتاج  أن يكون الكاتب متخصصا في علم الحيوان (بالمناسبة هذا العلم اصبح مطلوبا في الكتابات العربية...فسروها كما شئتم، ويخلص فيصل القاسم  الى هذه النتيجة:

 الكثير منا يعتقد أن الديمقراطيات الغربية محكومة بالرأي العام، وأن الحكومات هناك لا تستطيع أن تقوم بشيء إلا إذا كان الرأي العام موافقاً وقابلا بالسياسات والاستراتيجيات المطروحة. وهذه طبعاً كذبة كبيرة لا أساس لها من الصحة. فالأصل ليس رأي الشعب، بل من يصنع رأي الشعب، ويوجهه في الاتجاه الذي يريد. هؤلاء الذين نتهمهم  من وراء هذه النظريات يشتغلون بالتأكيد بالإمكانيات التي تحت تصرفهم (لا يختلف الامر عما كان منذ سالف العصر والأوان)، ولكنهم يتصرفون كإرادة حرة وذكية، لأنهم أحببنا ام كرهنا هم الاقوى وهم الأذكى، كل ما هو مطلوب للقيادة . لا يوجد منافس بالطبع وإذا تقدم ليكون ذلك الرجل فيجب أن نمنع عنه اللقاء بمن يشبه القاسم وأمثاله،لا نطمع أن يتقدم  أمثال القاسم وأشباهه الذين يفهمون في الحيوانات اكثر مما يفهمون في سلوك الانسان.

تلتقي هذه الكتابات التي تحتقر الرأي العام في نقطة مشتركة مع نظرية البؤس الشهيرة التي يسمونها نظرية المؤامرة ،  هكذا خلاصات مبتسرة، خلاصات بئيسة لأنها باختصار تختصر المعادلة في مثال أو مثال ثان وتلغي كل الأرقام التي لا تستقيم كما ينبغي ان يكون الامر في معادلة معقدة مثل هذه،  تعيد النقاش في القدرية وحرية الاختبار وهي اشكالية ولدت في عقل الانسان قبل لوبون و بيرنيس و هيربيرت شيلر، وطبعا  قبل أن تحط عقالها في عقل استاذنا الجليل فيصل القاسم.

2-       كل شيء قُدِّرَ في البداية ونحن الذين نسير في الطريق الى النهاية ننفذ أوامر مكتوبة علينا ونحن

ننفذها بسذاجتنا الخلْقِيَّة التي توهمنا أننا نختار قراراتنا بكل حرية. أما الذين يصنعون رأي الشعب فنتركهم يقررون نيابة عنا ونسهل عملهم. من يجرأ منا ويتقدم ليصنع رأيا مخالفا؟ تقدم أيها الهمام الذي يحمل اسم فيصل القاسم ، اسم على مسمى يليق بشخص يفصل قسمة الناس وينسى ان يحتفظ لنفسه بالقسمة التي يستحقها. تلك قسمة طيزى

الليبرالية عندما تخفي العنصرية

3-   هاينِر بيليفيلدت المدير السابق للمعهد الألماني لحقوق الإنسان الذي هو عالِم دين كاثوليكي

 وأستاذ كرسي ألماني لحقوق الإنسان وسياسة حقوق الإنسان في جامعة إرلانغن-نورينبيرغ، صاحب كتاب "المسلمين في كنف الدولة العلمانية يعتبر ايضا أن "  ظاهرة الإسلاموفوبيا ما هي إلا عنصرية تسترت وراء الليبرالية التي اتخذتها رداء ومرجعية "


           هاينِر بيليفيلدت

نعلق ونضيف أن هذه العنصرية انتقلت الينا مع الاسلاموفوبيا لتحدث حالة شاذة في السلوك عند بعض المثقفين الذين يعيشون بين ظهرانينا .  أخطر أنواع العنصرية هي أن يكون المثقف المحلي intellectuel indigène يحتقر نفسه و يتنكر لذاته. الميز العنصري قد يصل الى قمة أن الانسان يعزل الاقليات التي يعاديها في تجمعات معزولة(ghetto) ولكن  أعلى قمة يصلها هذا التعسف تجاه الاخرين هو أن تعزل الأقلية العنصرية نفسها عن الاغلبية لأنها تحتقر  هذه الاغلبية، الأقلية هي التي تعزل نفسها في أبراج عالية تشبه"ملاحات" أو غيطوهات تقفلها عليها ولا تطل على الاخرين إلا من كوة الاحتقار وبعقلية الاستعلاء العنصري

عندنا تعليم أكاديمي، هل عندنا تربية أكاديمية؟

4-       الليبرالية عندما تخفي العنصرية وبطريقة اكاديمية لو سمحتم. في البلاد التي لها تقاليد اكاديمية،

 الشهادة تخضع لمؤشرات "التنمية المستدامة" (الشهادة هي مؤشر استحقاق كفاءة، الشهادة تعني: نحن نثق في قدرتك على البحث ولذلك فإننا نثق أيضا في العمل الذي قدمته لنا، ليس هناك مبرر لأن باحثا مقتدرا يقدم عملا رديئا إلا في حالة الخطأ. التربية الأكاديمية!  اذا لم نؤسس لهذه التقاليد الاكاديمية (عندنا تعليم أكاديمي، هل عندنا تربية أكاديمية[2]   ؟ ) هذا لا يغير المنطق السابق: ليس هناك مبرر لأن باحثا مقتدرا يقدم عملا رديئا إلا في حالة الخطأ، الخطأا هنا لا يخطئ نفسه. في المحترف الأكاديمي الذي تنقصه التربية الأكاديمية لا يوجد مربون على المثابرة المستدامة.  النتيجة: كفاءة عابرة. (تنفع فقط في التنمية العابرة من فضلكم). التعليم والتربية مدرستان في مدرسة واحدة (المعلم حين يتقمص دور المربي في آن واحد).

5-       اما الفوج الأول الذي يتخرج من اسلاك التعليم فقط فهو يشهر التقنيات والمهارات الفردية التي

 يكتسبها المتمرن عن طريق التلقين والتقليد، أما المتعلمين "اولاد الناس" (مدرسة التربية الأصيلة) فهم يبزغون عندما نبحث عن الاكتشاف و الموهبة. الجمال والصدق، هذه هي  القيمة الأصلية  التي يبحث عنها المبدع الأصيل (نتاج التربية).

6-        أغلب الناس لا يكتبون، التواصل عن طريق الكتابة ليس مهما لولا ان هناك فئة قد لا تكتب ولكنها تتمتع بالكتابة الجاهزة (من طرف الكتاب) .متعة القراءة. الناس يقرؤون حين نعطيهم متعة القراءة، متعة القراءة تربية أولا (القراءة كفاءة فقط اما الكتابة فهي مهارة أولا ثم كفاءة بدرجة ثانوية، لذلك يظل الكاتب الأصيل قارئا كُفْأً قبل أن بظهر مهاراته الكتابية.

7-       يعلموننا الكتابة (كتابة الحروف والكلمات)، والقراءة الأولية (تهجي الحروف فقط)، هل نتعلم القراءة وهل نربي الاجيال على تذوق القراءة (متعة القراءة هي أهم درس في تعلم القراءة)، الناس لا يقرؤون لأنهم لا يتذوقون القراءة ومتعتها، ثم لأن الذين يكتبون هم أنفسهم لا يتذوقون متعة القراءة أيضا، لا نطلب منهم اذن أن ينجحوا في الكتابة الممتعة.

8-       سوق القراءة والكتابة كاسدة، طلب القراءة قليل وعرض الكتابة أقل من حيث الكم ومن

 حيث النوع (القراء المتخصصون يختارون النوع الذي يناسب تخصصهم، ولكن بين التخصصات بمجموعها لا يميز القارئ إلا أن هذا النوع يعطيك متعة للقراءة وذلك النوع مقرف ولا يثير قارئا عاديا ومتوازنا من الناحية النفسية والعقلية قبل أن نختبر ميوله الأدبية و الذوقية.



 

 

 

 


[1]    تبدأ مقالة فيصل القاسم (موقع أكسير01/09/2013) بهده المقدمة: "من الظلم الشديد أن نصف الرأي العام بالبغل، كما يفعل بعض العاملين في الإعلام. ففي ذلك إساءة بالغة ليس للرأي العام، بل للبغل، فمن المعروف أن البغل ابن الحمار والفرس حيوان مشهور بالعناد وكبر الرأس وصعوبة المراس، أي أنه ليس من السهل التحكم به وقيادته حيث تريد، فغالباً ما يحرن بسرعة، وفي أحيان كثيرةً يركل صاحبه ركلات موجعة ودامية. وكل هذه الصفات البغلية ليست من خصال الإنسان. "

[2]   عندما نقول مثلا : التواضع خُلُقُ العلماء، لا نتحدث عن العِلْمِ المتواضع ا بل  نتحدث عن التواضع العَالِم. هذه هي التربية الاكاديمية

العنصرية قد تأتيكم بنكهة ليبرالية .....

 

 

عبدالقادر الهلالي 

[email protected]    

 

 

 

يُقصى الآخر على نحو خطير عندما يُتهم بالخداع انطلاقًا من بنيته، ومن يتعامل بهذا المنطق سيبقى  أسيرا له.  الاساس هو أن ننطلق دائمًا من أن شريكنا في الحديث صادق إلى أن يثبت العكس. هاينِر بيليفيلدت

 

كيف تصنع رأيا عاما في ستة ايام؟ 

  1- يمكن أن نكتب مقالة على مقاس مقالة فيصل القاسم ونضع لها نفس العنوان او عنوانا يشبهه: كيف تصنع رأيا عاما في ستة ايام؟

لقد كشف لنا غوستاف لوبون في كتابه  "سيكولوجية الجماهير"

     

    غوستاف لوبون 

كيف بإمكانك التحكم بالحشود في الشوارع، وكيف بإمكانك سوقها حيث تريد ببساطة متناهية. وجاء بيرنيس ليؤطر ذلك إعلامياً من خلال كتابه الشهير "بروبوغاندا" ، الذي أصبح المرجع الأول والأخير لوسائل الإعلام الأمريكية خاصة، والغربية عامة. ولا ننسى أيضاً كتاب "المتلاعبون بالعقول" لهيربيرت شيلر". ليس من الضروري ان نقحم الحيوانات[1] (البغل وابن عم البغل وعائلته كلها...) لفهم كتب مثل هذه لانحتاج  أن يكون الكاتب متخصصا في علم الحيوان (بالمناسبة هذا العلم اصبح مطلوبا في الكتابات العربية...فسروها كما شئتم، ويخلص فيصل القاسم  الى هذه النتيجة:

 الكثير منا يعتقد أن الديمقراطيات الغربية محكومة بالرأي العام، وأن الحكومات هناك لا تستطيع أن تقوم بشيء إلا إذا كان الرأي العام موافقاً وقابلا بالسياسات والاستراتيجيات المطروحة. وهذه طبعاً كذبة كبيرة لا أساس لها من الصحة. فالأصل ليس رأي الشعب، بل من يصنع رأي الشعب، ويوجهه في الاتجاه الذي يريد. هؤلاء الذين نتهمهم  من وراء هذه النظريات يشتغلون بالتأكيد بالإمكانيات التي تحت تصرفهم (لا يختلف الامر عما كان منذ سالف العصر والأوان)، ولكنهم يتصرفون كإرادة حرة وذكية، لأنهم أحببنا ام كرهنا هم الاقوى وهم الأذكى، كل ما هو مطلوب للقيادة . لا يوجد منافس بالطبع وإذا تقدم ليكون ذلك الرجل فيجب أن نمنع عنه اللقاء بمن يشبه القاسم وأمثاله،لا نطمع أن يتقدم  أمثال القاسم وأشباهه الذين يفهمون في الحيوانات اكثر مما يفهمون في سلوك الانسان.

تلتقي هذه الكتابات التي تحتقر الرأي العام في نقطة مشتركة مع نظرية البؤس الشهيرة التي يسمونها نظرية المؤامرة ،  هكذا خلاصات مبتسرة، خلاصات بئيسة لأنها باختصار تختصر المعادلة في مثال أو مثال ثان وتلغي كل الأرقام التي لا تستقيم كما ينبغي ان يكون الامر في معادلة معقدة مثل هذه،  تعيد النقاش في القدرية وحرية الاختبار وهي اشكالية ولدت في عقل الانسان قبل لوبون و بيرنيس و هيربيرت شيلر، وطبعا  قبل أن تحط عقالها في عقل استاذنا الجليل فيصل القاسم  . 

2-        كل شيء قُدِّرَ في البداية ونحن الذين نسير في الطريق الى النهاية ننفذ أوامر مكتوبة علينا ونحن 

ننفذها بسذاجتنا الخلْقِيَّة التي توهمنا أننا نختار قراراتنا بكل حرية. أما الذين يصنعون رأي الشعب فنتركهم يقررون نيابة عنا ونسهل عملهم. من يجرأ منا ويتقدم ليصنع رأيا مخالفا؟ تقدم أيها الهمام الذي يحمل اسم فيصل القاسم ، اسم على مسمى يليق بشخص يفصل قسمة الناس وينسى ان يحتفظ لنفسه بالقسمة التي يستحقها. تلك قسمة طيزى 

الليبرالية عندما تخفي العنصرية 

3-    هاينِر بيليفيلدت المدير السابق للمعهد الألماني لحقوق الإنسان الذي هو عالِم دين كاثوليكي 

   وأستاذ كرسي ألماني لحقوق الإنسان وسياسة حقوق الإنسان في جامعة إرلانغن-نورينبيرغ، صاحب كتاب "المسلمين في كنف الدولة العلمانية يعتبر ايضا أن "  ظاهرة الإسلاموفوبيا ما هي إلا عنصرية تسترت وراء الليبرالية التي اتخذتها رداء ومرجعية "

 

           هاينِر بيليفيلدت 

نعلق ونضيف أن هذه العنصرية انتقلت الينا مع الاسلاموفوبيا لتحدث حالة شاذة في السلوك عند بعض المثقفين الذين يعيشون بين ظهرانينا .  أخطر أنواع العنصرية هي أن يكون المثقف المحلي intellectuel indigène   يحتقر نفسه و يتنكر لذاته. الميز العنصري قد يصل الى قمة أن الانسان يعزل الاقليات التي يعاديها في تجمعات معزولة(ghetto  ) ولكن  أعلى قمة يصلها هذا التعسف تجاه الاخرين هو أن تعزل الأقلية العنصرية نفسها عن الاغلبية لأنها تحتقر  هذه الاغلبية، الأقلية هي التي تعزل نفسها في أبراج عالية تشبه"ملاحات" أو غيطوهات تقفلها عليها ولا تطل على الاخرين إلا من كوة الاحتقار وبعقلية الاستعلاء العنصري

عندنا تعليم أكاديمي، هل عندنا تربية أكاديمية؟

4-        الليبرالية عندما تخفي العنصرية وبطريقة اكاديمية لو سمحتم. في البلاد التي لها تقاليد اكاديمية، 

   الشهادة تخضع لمؤشرات "التنمية المستدامة" (الشهادة هي مؤشر استحقاق كفاءة، الشهادة تعني: نحن نثق في قدرتك على البحث ولذلك فإننا نثق أيضا في العمل الذي قدمته لنا، ليس هناك مبرر لأن باحثا مقتدرا يقدم عملا رديئا إلا في حالة الخطأ. التربية الأكاديمية  !    اذا لم نؤسس لهذه التقاليد الاكاديمية (عندنا تعليم أكاديمي، هل عندنا تربية أكاديمية[2]   ؟ ) هذا لا يغير المنطق السابق: ليس هناك مبرر لأن باحثا مقتدرا يقدم عملا رديئا إلا في حالة الخطأ، الخطأا هنا لا يخطئ نفسه. في المحترف الأكاديمي الذي تنقصه التربية الأكاديمية لا يوجد مربون على المثابرة المستدامة.  النتيجة: كفاءة عابرة. (تنفع فقط في التنمية العابرة من فضلكم). التعليم والتربية مدرستان في مدرسة واحدة (المعلم حين يتقمص دور المربي في آن واحد).

5-       اما الفوج الأول الذي يتخرج من اسلاك التعليم فقط فهو يشهر التقنيات والمهارات الفردية التي

 يكتسبها المتمرن عن طريق التلقين والتقليد، أما المتعلمين "اولاد الناس" (مدرسة التربية الأصيلة) فهم يبزغون عندما نبحث عن الاكتشاف و الموهبة. الجمال والصدق، هذه هي  القيمة الأصلية  التي يبحث عنها المبدع الأصيل (نتاج التربية).

6-        أغلب الناس لا يكتبون، التواصل عن طريق الكتابة ليس مهما لولا ان هناك فئة قد لا تكتب ولكنها تتمتع بالكتابة الجاهزة (من طرف الكتاب) .متعة القراءة. الناس يقرؤون حين نعطيهم متعة القراءة، متعة القراءة تربية أولا (القراءة كفاءة فقط اما الكتابة فهي مهارة أولا ثم كفاءة بدرجة ثانوية، لذلك يظل الكاتب الأصيل قارئا كُفْأً قبل أن بظهر مهاراته الكتابية.

7-       يعلموننا الكتابة (كتابة الحروف والكلمات)، والقراءة الأولية (تهجي الحروف فقط)، هل نتعلم القراءة وهل نربي الاجيال على تذوق القراءة (متعة القراءة هي أهم درس في تعلم القراءة)، الناس لا يقرؤون لأنهم لا يتذوقون القراءة ومتعتها، ثم لأن الذين يكتبون هم أنفسهم لا يتذوقون متعة القراءة أيضا، لا نطلب منهم اذن أن ينجحوا في الكتابة الممتعة.

8-       سوق القراءة والكتابة كاسدة، طلب القراءة قليل وعرض الكتابة أقل من حيث الكم ومن

 حيث النوع (القراء المتخصصون يختارون النوع الذي يناسب تخصصهم، ولكن بين التخصصات بمجموعها لا يميز القارئ إلا أن هذا النوع يعطيك متعة للقراءة وذلك النوع مقرف ولا يثير قارئا عاديا ومتوازنا من الناحية النفسية والعقلية قبل أن نختبر ميوله الأدبية و الذوقية.

 

 

 

 

 

 



[1]    تبدأ مقالة فيصل القاسم (موقع أكسير01/09/2013) بهده المقدمة: "من الظلم الشديد أن نصف الرأي العام بالبغل، كما يفعل بعض العاملين في الإعلام. ففي ذلك إساءة بالغة ليس للرأي العام، بل للبغل، فمن المعروف أن البغل ابن الحمار والفرس حيوان مشهور بالعناد وكبر الرأس وصعوبة المراس، أي أنه ليس من السهل التحكم به وقيادته حيث تريد، فغالباً ما يحرن بسرعة، وفي أحيان كثيرةً يركل صاحبه ركلات موجعة ودامية. وكل هذه الصفات البغلية ليست من خصال الإنسان. "

[2]   عندما نقول مثلا : التواضع خُلُقُ العلماء، لا نتحدث عن العِلْمِ المتواضع ا بل  نتحدث عن التواضع العَالِم. هذه هي التربية الاكاديمية



2445

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الفقيه بن صالح : تفكيك عصابة مختصة في ترويج المخدرات الصلبة الكوكايين

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم :ذ. انغير بوبكر

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم الأستاذ انغير بوبكر

تحقيق : جهازُ الشرطة بالمغرب.. جسمٌ مريض

كتب الأعاجيب القديمة بقلم ذ.محمد حداوي

المكتب الوطني لمنظمة الشبيبة الاشتراكية في لقاء تواصلي بالجهة

كيف عاش معتوب لونيس؟؟ قراءة في كتاب المتمرد بقلم : ذ.أحمد أيت أقديم

أيت امحمد : التراث الطبيعي والثقافي دعامة أساسية للتنمية بجهة تادلة ازيلال

فيزياء المستحيل . بقلم :عبد القادر الهلالي

العنصرية قد تأتيكم بنكهة ليبرالية .....عبدالقادر الهلالي‎





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

ما العمل بعد تصويت البرلمان المغربي على قانوني الأمازيغية ومجلس اللغات؟ // رشيد الراخا*


الساحة والحمار ... بقلم : ذ. نصر الله البوعيشي


لا أحِبُّك يا بنكيران // عبد الإلاه


ريحتك عطات // سليمان الريسوني


الشاف” رشيد .. وجه مشرق للشرطة المواطنة //عزيز لعويسي


في تيفلت.. وردة مغربية أخرى // عادل الزبيري


قراءة في مجموعة “لاعبة النرد” للقاصة المغربية خديجة عماري // د.موسى الحسيني


عصيان وشهداء في الخرطوم وأم درمان الخرطوم : مصطفى منيغ


ريــــم جـزائـــريــــة في شـــــبـاك قـصـــيـدة عـراقيـــــة شعـــر : حســــين حســــن التلســـــيـني


موراكوش Murakuc هو الاسم الأمازيغي للمغرب بقلم : ذ. مبارك بلقاسم


الدولة الديمقراطية بين السيادة والمواطنة بقلم : ذ . د زهير الخويلدي


سمو عاشق بقلم : سعيد لعريفي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

أزيلال : وفاة المشمول برحمته الأستاذ :" حسن ايت منصور " بعد صراع مع المرض


أزيــلال : تعزية فى وفاة " سي لحسن الطالب " الموظف السابق بالمحكمة الإبتدائية ...


كلمة شكر على التعزية من عائلة السيد : " محمد أوحمي "رئيس جمعية الأعالي للصحافة

 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

نداء للمحسنين وذوي القلوب الرحيمة من أجل مساعدة السيد رشيد غنيمي مريض بالقلب يقطن بتملالت قلعة السراغنة

 
البحث عن متغيب

البحث عن متغيب/ أزيــلال ــ تكلا : اختفاء السيد :" محمد طولي " في ظروف غامضة‎

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية
 
أنشـطـة نقابية

أزيــلال : مع مناضلات ومناضلي الإتحاد المغربي للشغل بالمستشفى الإقليمي بخريبكة ضد تسلط الإدارة الصحية وتمييزها بين الموظفين


أزيلال : النقابات التعليمية تتشبث بالإضراب وحمل شارات سوداء في رمضان واضراب يومي 14 و15 ماي ...

 
انشطة الجمعيات

بشرى للجمعيات الثقافية بجهة بني ملال خنيفرة البث في دعم مشاريع برسم السنة المالية 2018


دمنات / مواکبة و دعم التعاونیات وتقویة قدراتها التنظیمیة و التدبیریة موضوع دورة تكوينية لفائدة التعاونيات الفلاحية

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

محمد مرسي يُدفن سراً فجر اليوم الثلاثاء ..صلوات الغائب تتوالى بالعالم عليه


وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي في المحكمة التفاصيل ...+ فيديو


القضاء الجزائري يأمر بحبس رئيس الحكومة السابق

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة