مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         امن مراكش يطلق الرصاص من اجل توقيف مقرقب اشهر سكينا بساحة جامع الفنا             حكومة لا لا تاعلات: الحاجة إلى إسلام أمازيغي بقلم: عبدالله بوشطارت             قلعة السراغنة : خطير: شخص هائج يقتل زوجته بوحشية ويحاول الإنتحار             فريق طبي بميدلت ينجح في استبدال كلي لمفصل ركبة وورك مريضتين             جريمة بشعة.. مصري يقتل مغربيا ويحرق جثته بطنجة             نزع حزام السروال يثير مرتفقي استئنافية بني ملال             البحث عن متغيب/ أزيــلال ــ تكلا : اختفاء السيد :" محمد طولي " في ظروف غامضة‎             دمنات /حزب الحمامة يستكمل تنظيماته الموازية.             الحكم بالسجن النافذ ضد عمدة وجدة ورئيس جهة الشرق بتهمة تبديد المال العام             بعد اقتطاع أجرتهم… الأكاديميات الجهوية للمملكة تقرر صرف مستحقات أساتذة التعاقد             هذا هو المغربي الذي رفع آذان الجمعة في نيوزيلندا أمام جموع غفيرة من المصلين و المتضامنين             الأمين العام لحزب الاستقلال يرقص على إيقاعات أمازيغية وبرلماني مريرت يستقبله بالرصاص            شاب مسيحي بنيوزيلندا يدخل المسجد لأجل إعتناق الإسلام            العثماني يقول كل شيء عن إدماج المتعاقدين والزنزانة 9 والقانون الإطار             كلام جميل عن مدينة أزيلال             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

هذا هو المغربي الذي رفع آذان الجمعة في نيوزيلندا أمام جموع غفيرة من المصلين و المتضامنين


الأمين العام لحزب الاستقلال يرقص على إيقاعات أمازيغية وبرلماني مريرت يستقبله بالرصاص


شاب مسيحي بنيوزيلندا يدخل المسجد لأجل إعتناق الإسلام


العثماني يقول كل شيء عن إدماج المتعاقدين والزنزانة 9 والقانون الإطار


كلام جميل عن مدينة أزيلال


وفاة شيخ وهو ساجد داخل مسجد بآسفي و مواطنون يقبلون رأسه

 
كاريكاتير و صورة

الكسلاء يضربون اساتذتهم
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

أعراض أمراض الكلي، وظائفها وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

عاجل..الدايلي ميل البريطانية: ميسي لن يلعب ضد الأسود بطنجة


عمر آيت شيتاشن، ابن مدينة أزيــلال ، يتوج بطلا لسباق مراكش الوطني على الطريق

 
الجريــمة والعقاب

قلعة السراغنة : خطير: شخص هائج يقتل زوجته بوحشية ويحاول الإنتحار


بنى ملال : جلسة خمرية تنتهي بجريمة قتل بشعة.. والسبب علبة سجائر!

 
الحوادث

أزيــلال / جماعة بنى عياط : شاحنة مثلجات تدهس تلميذاً و ترديه قتيلاً بطريقة بشعة ! صور

 
الأخبار المحلية

أمزازي يبدأ في “نشر” الأمن بمحيط المدارس بأقليم أزيلال .. و أساتذة التعاقد به يستهزؤون :


نقابة بدمنات تدعو “المديرين” لاتخاذ قرار تاريخي ضد تحريك مسطرة “ترك الوظيفة” ودعت مديرية التعليم لسحب مراسلة "تحريك المسطرة"


المديرية الإقليمية بأزيلال تنظم دورة تكوينية لفائدة الأساتذة أطر الأكاديمية المتدربون فوج 2019 للاستفادة من التكوينات الاشهادية

 
الجهوية

نزع حزام السروال يثير مرتفقي استئنافية بني ملال


بالفيديو.. من بني ملال التامك يفتتح الجامعة الربيعية لفائدة النزلاء


بني ملال: شاب يضرم النار في جسده بسبب خلاف مع زوجته

 
الوطنية

امن مراكش يطلق الرصاص من اجل توقيف مقرقب اشهر سكينا بساحة جامع الفنا


فريق طبي بميدلت ينجح في استبدال كلي لمفصل ركبة وورك مريضتين


جريمة بشعة.. مصري يقتل مغربيا ويحرق جثته بطنجة


الحكم بالسجن النافذ ضد عمدة وجدة ورئيس جهة الشرق بتهمة تبديد المال العام


بعد اقتطاع أجرتهم… الأكاديميات الجهوية للمملكة تقرر صرف مستحقات أساتذة التعاقد

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

العنصرية قد تأتيكم بنكهة ليبرالية .....عبدالقادر الهلالي‎
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 شتنبر 2013 الساعة 04 : 15


العنصرية قد تأتيكم بنكهة ليبرالية .....

             

عبدالقادر الهلالي 

[email protected]

                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

       مكن أن نكتب مقالة على مقاس مقالة

فيصل القاسم ونضع لها نفس العنوان او عنوانا يشبهه: كيف تصنع رأيا عاما في ستة ايام؟

ليس من الضروري ان نقحم الحيوانات (البغل وابن عم البغل وعائلته كلها...) في مثل هذا الموضوع...

                         ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

يُقصى الآخر على نحو خطير عندما يُتهم بالخداع انطلاقًا من بنيته، ومن يتعامل بهذا المنطق سيبقى  أسيرا له.  الاساس هو أن ننطلق دائمًا من أن شريكنا في الحديث صادق إلى أن يثبت العكس. هاينِر بيليفيلدت

 

كيف تصنع رأيا عاما في ستة ايام؟

1- يمكن أن نكتب مقالة على مقاس مقالة فيصل القاسم ونضع لها نفس العنوان او عنوانا يشبهه: كيف تصنع رأيا عاما في ستة ايام؟

لقد كشف لنا غوستاف لوبون في كتابه  "سيكولوجية الجماهير"


    غوستاف لوبون

كيف بإمكانك التحكم بالحشود في الشوارع، وكيف بإمكانك سوقها حيث تريد ببساطة متناهية. وجاء بيرنيس ليؤطر ذلك إعلامياً من خلال كتابه الشهير "بروبوغاندا" ، الذي أصبح المرجع الأول والأخير لوسائل الإعلام الأمريكية خاصة، والغربية عامة. ولا ننسى أيضاً كتاب "المتلاعبون بالعقول" لهيربيرت شيلر". ليس من الضروري ان نقحم الحيوانات[1] (البغل وابن عم البغل وعائلته كلها...) لفهم كتب مثل هذه لانحتاج  أن يكون الكاتب متخصصا في علم الحيوان (بالمناسبة هذا العلم اصبح مطلوبا في الكتابات العربية...فسروها كما شئتم، ويخلص فيصل القاسم  الى هذه النتيجة:

 الكثير منا يعتقد أن الديمقراطيات الغربية محكومة بالرأي العام، وأن الحكومات هناك لا تستطيع أن تقوم بشيء إلا إذا كان الرأي العام موافقاً وقابلا بالسياسات والاستراتيجيات المطروحة. وهذه طبعاً كذبة كبيرة لا أساس لها من الصحة. فالأصل ليس رأي الشعب، بل من يصنع رأي الشعب، ويوجهه في الاتجاه الذي يريد. هؤلاء الذين نتهمهم  من وراء هذه النظريات يشتغلون بالتأكيد بالإمكانيات التي تحت تصرفهم (لا يختلف الامر عما كان منذ سالف العصر والأوان)، ولكنهم يتصرفون كإرادة حرة وذكية، لأنهم أحببنا ام كرهنا هم الاقوى وهم الأذكى، كل ما هو مطلوب للقيادة . لا يوجد منافس بالطبع وإذا تقدم ليكون ذلك الرجل فيجب أن نمنع عنه اللقاء بمن يشبه القاسم وأمثاله،لا نطمع أن يتقدم  أمثال القاسم وأشباهه الذين يفهمون في الحيوانات اكثر مما يفهمون في سلوك الانسان.

تلتقي هذه الكتابات التي تحتقر الرأي العام في نقطة مشتركة مع نظرية البؤس الشهيرة التي يسمونها نظرية المؤامرة ،  هكذا خلاصات مبتسرة، خلاصات بئيسة لأنها باختصار تختصر المعادلة في مثال أو مثال ثان وتلغي كل الأرقام التي لا تستقيم كما ينبغي ان يكون الامر في معادلة معقدة مثل هذه،  تعيد النقاش في القدرية وحرية الاختبار وهي اشكالية ولدت في عقل الانسان قبل لوبون و بيرنيس و هيربيرت شيلر، وطبعا  قبل أن تحط عقالها في عقل استاذنا الجليل فيصل القاسم.

2-       كل شيء قُدِّرَ في البداية ونحن الذين نسير في الطريق الى النهاية ننفذ أوامر مكتوبة علينا ونحن

ننفذها بسذاجتنا الخلْقِيَّة التي توهمنا أننا نختار قراراتنا بكل حرية. أما الذين يصنعون رأي الشعب فنتركهم يقررون نيابة عنا ونسهل عملهم. من يجرأ منا ويتقدم ليصنع رأيا مخالفا؟ تقدم أيها الهمام الذي يحمل اسم فيصل القاسم ، اسم على مسمى يليق بشخص يفصل قسمة الناس وينسى ان يحتفظ لنفسه بالقسمة التي يستحقها. تلك قسمة طيزى

الليبرالية عندما تخفي العنصرية

3-   هاينِر بيليفيلدت المدير السابق للمعهد الألماني لحقوق الإنسان الذي هو عالِم دين كاثوليكي

 وأستاذ كرسي ألماني لحقوق الإنسان وسياسة حقوق الإنسان في جامعة إرلانغن-نورينبيرغ، صاحب كتاب "المسلمين في كنف الدولة العلمانية يعتبر ايضا أن "  ظاهرة الإسلاموفوبيا ما هي إلا عنصرية تسترت وراء الليبرالية التي اتخذتها رداء ومرجعية "


           هاينِر بيليفيلدت

نعلق ونضيف أن هذه العنصرية انتقلت الينا مع الاسلاموفوبيا لتحدث حالة شاذة في السلوك عند بعض المثقفين الذين يعيشون بين ظهرانينا .  أخطر أنواع العنصرية هي أن يكون المثقف المحلي intellectuel indigène يحتقر نفسه و يتنكر لذاته. الميز العنصري قد يصل الى قمة أن الانسان يعزل الاقليات التي يعاديها في تجمعات معزولة(ghetto) ولكن  أعلى قمة يصلها هذا التعسف تجاه الاخرين هو أن تعزل الأقلية العنصرية نفسها عن الاغلبية لأنها تحتقر  هذه الاغلبية، الأقلية هي التي تعزل نفسها في أبراج عالية تشبه"ملاحات" أو غيطوهات تقفلها عليها ولا تطل على الاخرين إلا من كوة الاحتقار وبعقلية الاستعلاء العنصري

عندنا تعليم أكاديمي، هل عندنا تربية أكاديمية؟

4-       الليبرالية عندما تخفي العنصرية وبطريقة اكاديمية لو سمحتم. في البلاد التي لها تقاليد اكاديمية،

 الشهادة تخضع لمؤشرات "التنمية المستدامة" (الشهادة هي مؤشر استحقاق كفاءة، الشهادة تعني: نحن نثق في قدرتك على البحث ولذلك فإننا نثق أيضا في العمل الذي قدمته لنا، ليس هناك مبرر لأن باحثا مقتدرا يقدم عملا رديئا إلا في حالة الخطأ. التربية الأكاديمية!  اذا لم نؤسس لهذه التقاليد الاكاديمية (عندنا تعليم أكاديمي، هل عندنا تربية أكاديمية[2]   ؟ ) هذا لا يغير المنطق السابق: ليس هناك مبرر لأن باحثا مقتدرا يقدم عملا رديئا إلا في حالة الخطأ، الخطأا هنا لا يخطئ نفسه. في المحترف الأكاديمي الذي تنقصه التربية الأكاديمية لا يوجد مربون على المثابرة المستدامة.  النتيجة: كفاءة عابرة. (تنفع فقط في التنمية العابرة من فضلكم). التعليم والتربية مدرستان في مدرسة واحدة (المعلم حين يتقمص دور المربي في آن واحد).

5-       اما الفوج الأول الذي يتخرج من اسلاك التعليم فقط فهو يشهر التقنيات والمهارات الفردية التي

 يكتسبها المتمرن عن طريق التلقين والتقليد، أما المتعلمين "اولاد الناس" (مدرسة التربية الأصيلة) فهم يبزغون عندما نبحث عن الاكتشاف و الموهبة. الجمال والصدق، هذه هي  القيمة الأصلية  التي يبحث عنها المبدع الأصيل (نتاج التربية).

6-        أغلب الناس لا يكتبون، التواصل عن طريق الكتابة ليس مهما لولا ان هناك فئة قد لا تكتب ولكنها تتمتع بالكتابة الجاهزة (من طرف الكتاب) .متعة القراءة. الناس يقرؤون حين نعطيهم متعة القراءة، متعة القراءة تربية أولا (القراءة كفاءة فقط اما الكتابة فهي مهارة أولا ثم كفاءة بدرجة ثانوية، لذلك يظل الكاتب الأصيل قارئا كُفْأً قبل أن بظهر مهاراته الكتابية.

7-       يعلموننا الكتابة (كتابة الحروف والكلمات)، والقراءة الأولية (تهجي الحروف فقط)، هل نتعلم القراءة وهل نربي الاجيال على تذوق القراءة (متعة القراءة هي أهم درس في تعلم القراءة)، الناس لا يقرؤون لأنهم لا يتذوقون القراءة ومتعتها، ثم لأن الذين يكتبون هم أنفسهم لا يتذوقون متعة القراءة أيضا، لا نطلب منهم اذن أن ينجحوا في الكتابة الممتعة.

8-       سوق القراءة والكتابة كاسدة، طلب القراءة قليل وعرض الكتابة أقل من حيث الكم ومن

 حيث النوع (القراء المتخصصون يختارون النوع الذي يناسب تخصصهم، ولكن بين التخصصات بمجموعها لا يميز القارئ إلا أن هذا النوع يعطيك متعة للقراءة وذلك النوع مقرف ولا يثير قارئا عاديا ومتوازنا من الناحية النفسية والعقلية قبل أن نختبر ميوله الأدبية و الذوقية.



 

 

 

 


[1]    تبدأ مقالة فيصل القاسم (موقع أكسير01/09/2013) بهده المقدمة: "من الظلم الشديد أن نصف الرأي العام بالبغل، كما يفعل بعض العاملين في الإعلام. ففي ذلك إساءة بالغة ليس للرأي العام، بل للبغل، فمن المعروف أن البغل ابن الحمار والفرس حيوان مشهور بالعناد وكبر الرأس وصعوبة المراس، أي أنه ليس من السهل التحكم به وقيادته حيث تريد، فغالباً ما يحرن بسرعة، وفي أحيان كثيرةً يركل صاحبه ركلات موجعة ودامية. وكل هذه الصفات البغلية ليست من خصال الإنسان. "

[2]   عندما نقول مثلا : التواضع خُلُقُ العلماء، لا نتحدث عن العِلْمِ المتواضع ا بل  نتحدث عن التواضع العَالِم. هذه هي التربية الاكاديمية

العنصرية قد تأتيكم بنكهة ليبرالية .....

 

 

عبدالقادر الهلالي 

[email protected]    

 

 

 

يُقصى الآخر على نحو خطير عندما يُتهم بالخداع انطلاقًا من بنيته، ومن يتعامل بهذا المنطق سيبقى  أسيرا له.  الاساس هو أن ننطلق دائمًا من أن شريكنا في الحديث صادق إلى أن يثبت العكس. هاينِر بيليفيلدت

 

كيف تصنع رأيا عاما في ستة ايام؟ 

  1- يمكن أن نكتب مقالة على مقاس مقالة فيصل القاسم ونضع لها نفس العنوان او عنوانا يشبهه: كيف تصنع رأيا عاما في ستة ايام؟

لقد كشف لنا غوستاف لوبون في كتابه  "سيكولوجية الجماهير"

     

    غوستاف لوبون 

كيف بإمكانك التحكم بالحشود في الشوارع، وكيف بإمكانك سوقها حيث تريد ببساطة متناهية. وجاء بيرنيس ليؤطر ذلك إعلامياً من خلال كتابه الشهير "بروبوغاندا" ، الذي أصبح المرجع الأول والأخير لوسائل الإعلام الأمريكية خاصة، والغربية عامة. ولا ننسى أيضاً كتاب "المتلاعبون بالعقول" لهيربيرت شيلر". ليس من الضروري ان نقحم الحيوانات[1] (البغل وابن عم البغل وعائلته كلها...) لفهم كتب مثل هذه لانحتاج  أن يكون الكاتب متخصصا في علم الحيوان (بالمناسبة هذا العلم اصبح مطلوبا في الكتابات العربية...فسروها كما شئتم، ويخلص فيصل القاسم  الى هذه النتيجة:

 الكثير منا يعتقد أن الديمقراطيات الغربية محكومة بالرأي العام، وأن الحكومات هناك لا تستطيع أن تقوم بشيء إلا إذا كان الرأي العام موافقاً وقابلا بالسياسات والاستراتيجيات المطروحة. وهذه طبعاً كذبة كبيرة لا أساس لها من الصحة. فالأصل ليس رأي الشعب، بل من يصنع رأي الشعب، ويوجهه في الاتجاه الذي يريد. هؤلاء الذين نتهمهم  من وراء هذه النظريات يشتغلون بالتأكيد بالإمكانيات التي تحت تصرفهم (لا يختلف الامر عما كان منذ سالف العصر والأوان)، ولكنهم يتصرفون كإرادة حرة وذكية، لأنهم أحببنا ام كرهنا هم الاقوى وهم الأذكى، كل ما هو مطلوب للقيادة . لا يوجد منافس بالطبع وإذا تقدم ليكون ذلك الرجل فيجب أن نمنع عنه اللقاء بمن يشبه القاسم وأمثاله،لا نطمع أن يتقدم  أمثال القاسم وأشباهه الذين يفهمون في الحيوانات اكثر مما يفهمون في سلوك الانسان.

تلتقي هذه الكتابات التي تحتقر الرأي العام في نقطة مشتركة مع نظرية البؤس الشهيرة التي يسمونها نظرية المؤامرة ،  هكذا خلاصات مبتسرة، خلاصات بئيسة لأنها باختصار تختصر المعادلة في مثال أو مثال ثان وتلغي كل الأرقام التي لا تستقيم كما ينبغي ان يكون الامر في معادلة معقدة مثل هذه،  تعيد النقاش في القدرية وحرية الاختبار وهي اشكالية ولدت في عقل الانسان قبل لوبون و بيرنيس و هيربيرت شيلر، وطبعا  قبل أن تحط عقالها في عقل استاذنا الجليل فيصل القاسم  . 

2-        كل شيء قُدِّرَ في البداية ونحن الذين نسير في الطريق الى النهاية ننفذ أوامر مكتوبة علينا ونحن 

ننفذها بسذاجتنا الخلْقِيَّة التي توهمنا أننا نختار قراراتنا بكل حرية. أما الذين يصنعون رأي الشعب فنتركهم يقررون نيابة عنا ونسهل عملهم. من يجرأ منا ويتقدم ليصنع رأيا مخالفا؟ تقدم أيها الهمام الذي يحمل اسم فيصل القاسم ، اسم على مسمى يليق بشخص يفصل قسمة الناس وينسى ان يحتفظ لنفسه بالقسمة التي يستحقها. تلك قسمة طيزى 

الليبرالية عندما تخفي العنصرية 

3-    هاينِر بيليفيلدت المدير السابق للمعهد الألماني لحقوق الإنسان الذي هو عالِم دين كاثوليكي 

   وأستاذ كرسي ألماني لحقوق الإنسان وسياسة حقوق الإنسان في جامعة إرلانغن-نورينبيرغ، صاحب كتاب "المسلمين في كنف الدولة العلمانية يعتبر ايضا أن "  ظاهرة الإسلاموفوبيا ما هي إلا عنصرية تسترت وراء الليبرالية التي اتخذتها رداء ومرجعية "

 

           هاينِر بيليفيلدت 

نعلق ونضيف أن هذه العنصرية انتقلت الينا مع الاسلاموفوبيا لتحدث حالة شاذة في السلوك عند بعض المثقفين الذين يعيشون بين ظهرانينا .  أخطر أنواع العنصرية هي أن يكون المثقف المحلي intellectuel indigène   يحتقر نفسه و يتنكر لذاته. الميز العنصري قد يصل الى قمة أن الانسان يعزل الاقليات التي يعاديها في تجمعات معزولة(ghetto  ) ولكن  أعلى قمة يصلها هذا التعسف تجاه الاخرين هو أن تعزل الأقلية العنصرية نفسها عن الاغلبية لأنها تحتقر  هذه الاغلبية، الأقلية هي التي تعزل نفسها في أبراج عالية تشبه"ملاحات" أو غيطوهات تقفلها عليها ولا تطل على الاخرين إلا من كوة الاحتقار وبعقلية الاستعلاء العنصري

عندنا تعليم أكاديمي، هل عندنا تربية أكاديمية؟

4-        الليبرالية عندما تخفي العنصرية وبطريقة اكاديمية لو سمحتم. في البلاد التي لها تقاليد اكاديمية، 

   الشهادة تخضع لمؤشرات "التنمية المستدامة" (الشهادة هي مؤشر استحقاق كفاءة، الشهادة تعني: نحن نثق في قدرتك على البحث ولذلك فإننا نثق أيضا في العمل الذي قدمته لنا، ليس هناك مبرر لأن باحثا مقتدرا يقدم عملا رديئا إلا في حالة الخطأ. التربية الأكاديمية  !    اذا لم نؤسس لهذه التقاليد الاكاديمية (عندنا تعليم أكاديمي، هل عندنا تربية أكاديمية[2]   ؟ ) هذا لا يغير المنطق السابق: ليس هناك مبرر لأن باحثا مقتدرا يقدم عملا رديئا إلا في حالة الخطأ، الخطأا هنا لا يخطئ نفسه. في المحترف الأكاديمي الذي تنقصه التربية الأكاديمية لا يوجد مربون على المثابرة المستدامة.  النتيجة: كفاءة عابرة. (تنفع فقط في التنمية العابرة من فضلكم). التعليم والتربية مدرستان في مدرسة واحدة (المعلم حين يتقمص دور المربي في آن واحد).

5-       اما الفوج الأول الذي يتخرج من اسلاك التعليم فقط فهو يشهر التقنيات والمهارات الفردية التي

 يكتسبها المتمرن عن طريق التلقين والتقليد، أما المتعلمين "اولاد الناس" (مدرسة التربية الأصيلة) فهم يبزغون عندما نبحث عن الاكتشاف و الموهبة. الجمال والصدق، هذه هي  القيمة الأصلية  التي يبحث عنها المبدع الأصيل (نتاج التربية).

6-        أغلب الناس لا يكتبون، التواصل عن طريق الكتابة ليس مهما لولا ان هناك فئة قد لا تكتب ولكنها تتمتع بالكتابة الجاهزة (من طرف الكتاب) .متعة القراءة. الناس يقرؤون حين نعطيهم متعة القراءة، متعة القراءة تربية أولا (القراءة كفاءة فقط اما الكتابة فهي مهارة أولا ثم كفاءة بدرجة ثانوية، لذلك يظل الكاتب الأصيل قارئا كُفْأً قبل أن بظهر مهاراته الكتابية.

7-       يعلموننا الكتابة (كتابة الحروف والكلمات)، والقراءة الأولية (تهجي الحروف فقط)، هل نتعلم القراءة وهل نربي الاجيال على تذوق القراءة (متعة القراءة هي أهم درس في تعلم القراءة)، الناس لا يقرؤون لأنهم لا يتذوقون القراءة ومتعتها، ثم لأن الذين يكتبون هم أنفسهم لا يتذوقون متعة القراءة أيضا، لا نطلب منهم اذن أن ينجحوا في الكتابة الممتعة.

8-       سوق القراءة والكتابة كاسدة، طلب القراءة قليل وعرض الكتابة أقل من حيث الكم ومن

 حيث النوع (القراء المتخصصون يختارون النوع الذي يناسب تخصصهم، ولكن بين التخصصات بمجموعها لا يميز القارئ إلا أن هذا النوع يعطيك متعة للقراءة وذلك النوع مقرف ولا يثير قارئا عاديا ومتوازنا من الناحية النفسية والعقلية قبل أن نختبر ميوله الأدبية و الذوقية.

 

 

 

 

 

 



[1]    تبدأ مقالة فيصل القاسم (موقع أكسير01/09/2013) بهده المقدمة: "من الظلم الشديد أن نصف الرأي العام بالبغل، كما يفعل بعض العاملين في الإعلام. ففي ذلك إساءة بالغة ليس للرأي العام، بل للبغل، فمن المعروف أن البغل ابن الحمار والفرس حيوان مشهور بالعناد وكبر الرأس وصعوبة المراس، أي أنه ليس من السهل التحكم به وقيادته حيث تريد، فغالباً ما يحرن بسرعة، وفي أحيان كثيرةً يركل صاحبه ركلات موجعة ودامية. وكل هذه الصفات البغلية ليست من خصال الإنسان. "

[2]   عندما نقول مثلا : التواضع خُلُقُ العلماء، لا نتحدث عن العِلْمِ المتواضع ا بل  نتحدث عن التواضع العَالِم. هذه هي التربية الاكاديمية



2343

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الفقيه بن صالح : تفكيك عصابة مختصة في ترويج المخدرات الصلبة الكوكايين

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم :ذ. انغير بوبكر

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم الأستاذ انغير بوبكر

تحقيق : جهازُ الشرطة بالمغرب.. جسمٌ مريض

كتب الأعاجيب القديمة بقلم ذ.محمد حداوي

المكتب الوطني لمنظمة الشبيبة الاشتراكية في لقاء تواصلي بالجهة

كيف عاش معتوب لونيس؟؟ قراءة في كتاب المتمرد بقلم : ذ.أحمد أيت أقديم

أيت امحمد : التراث الطبيعي والثقافي دعامة أساسية للتنمية بجهة تادلة ازيلال

فيزياء المستحيل . بقلم :عبد القادر الهلالي

العنصرية قد تأتيكم بنكهة ليبرالية .....عبدالقادر الهلالي‎





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

حكومة لا لا تاعلات: الحاجة إلى إسلام أمازيغي بقلم: عبدالله بوشطارت


الوظيفة حق وواجب ..وليس امتياز أو ريع. // محمد فلالي.


انفجار الماضي. بقلم : ذ. محمــد همشــة


أنين النخل ذ. مالــكة حبرشيد


رجال السياسة والدين العرب والمسلمين ومجزرة نيوزيلندا – بقلم : د. كاظم ناصر


أين هو الجمهور الفلسفي؟ // د زهير الخويلدي


الزواج المختلط ومعاناة مغاربة العالم ذ سليمة فراجي


رقصة الغجري المنشق عن القبيلة // عبد اللطيف برادة


"الجُّوطُونْ" بَين التّحفِيز و"التّخرمِيزْ"!! بقلم : الطيب آيت أباه


التعايش السياسي...المطلب المغربي المفقود بقلم :ذ.عبد العزيز أبامادان


بوتفليقة الزعيم الصوري والحاكم الإفتراضي بقلم : محمد الصديق اليعقوبي


قصيدة (محنة الشعراء ) بقلم :ابراهيم امين مؤمن

 
البحث عن متغيب

البحث عن متغيب/ أزيــلال ــ تكلا : اختفاء السيد :" محمد طولي " في ظروف غامضة‎

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

دمنات /حزب الحمامة يستكمل تنظيماته الموازية.


بلاغ حزب جبهة القوى الديمقراطية حول تفاعلات ملف الأساتذة المتعاقدين.


أمسية ربيع الرائدات، الجمعة 22 مارس الجاري بقاعة أبا حنيني بالرباط، تحت شعار: //مسارات إنسانية، ضمن مسيرة إدماج المرأة في التنمية//

 
أنشـطـة نقابية

الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) تطالب وزارة الصحة بتحمل مسؤوليتها في نازلة مستشفى الليمون وتبعاتها القانونية والاعتذار لعائلات الرضع


موخاريق يخلف نفسه على رأس نقابة UMT لولاية تالثة وأنهى أشغال المؤتمر الوطني

 
انشطة الجمعيات

دمنات /تكريم نساء في حفل بهيج بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.


دمنات/جمعية التكافل والجماعة الحضرية تحتفيان بالمرأة العاملة بيومها العالمي


ازيلال / امليل : الاحتفاء برائدات ومدربات مركز التربية والتكوين بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

دمنات : انهيار جدار سقيفة أحد المحلات ينهي حياة تلميذ بدمنات رحمة الله عليه


أزيــلال : تعازي وموساة فى وفاة المشمول برحمته " برحال " التاجر المعروف بالمدينة

 
أخبار دوليــة

اليوم الجمعة : نيوزيلندا كلها ترتدي الحجاب تضامنا مع المسلمين


عبد العزيز ..قصة البطل الأفغاني الذي تصدى للإرهابي وأنقذ العشرات في نيوزيلاندا


وفاة غامضة لعارضة مغربية شاهدة على ليالي برلسكوني الحمراء

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة