مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         كفاكم ذلا لنا يا حكامنا // محمد همــشة             أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" موحا رقراق " والد اخواننا محمد ، حسن وسعيد ...             أزيلال : ارتفاع نسبة وفيات أطفال حديثي الولادة بالمستشفى الإقليمى .. والسبب غير معروف !             ماء العينين،أيقونة حياة لا تشبهنا // الحبيب عكي             بنكيران يفتي بالتبرج ! // اسماعيل الحلوتي             وزير الشباب والرياضة يكرم الأخ رشيد شكري المدير السابق لدار الشباب الشهيد محمد الزرقطوني بازيلال             إبراهيم مجاهد وبيكرات يبادران الى التسريع بخلق مستشفى جامعي و الاهتمام بالمستشفيات الاقليمية.             جريمة قتل مروعة تهز قلعة السراغنة             M le Wali, Abdeslam Bikrat a tenu une réunion avec le bureau de l’Association Ennasr des commerçants des fruits             بعد عشرة أيام من البحث الأمن يفك لغز اختفاء فتاتين قاصرتين من أمام المدرسة             شاهد كيف يخدم الجنود في الجيش العراقي            “زيد يا الملك زيد “..العونيات دايرين البوز هاذ اليامات             المهرجان الثامن الثقافي للثرات الأمازيغي لمنطقة بزو بإقليم ازيلال-بني ملال 2018.            فيديو يدمع العين.. حالة صحية واجتماعية متدهورة لبطل إفريقي في الجيدو            بمناسبة حلول السنة الجديدة الأمازيغية لكم هذه الهدية             خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

شاهد كيف يخدم الجنود في الجيش العراقي


“زيد يا الملك زيد “..العونيات دايرين البوز هاذ اليامات


المهرجان الثامن الثقافي للثرات الأمازيغي لمنطقة بزو بإقليم ازيلال-بني ملال 2018.


فيديو يدمع العين.. حالة صحية واجتماعية متدهورة لبطل إفريقي في الجيدو


بمناسبة حلول السنة الجديدة الأمازيغية لكم هذه الهدية


لقطة رائعة لقنص الخنزير البري بأيت عتاب ازيلال

 
كاريكاتير و صورة

خاص برجال التعليم .... " مسار "
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

إنتفاخ الساقين، الأسباب والوقاية وطرق العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

الجنس في الغابة... ضبط زوجة في احضان عشيقها

 
الحوادث

أزيلال : كسيدا خايبا بزاف ...خمسة قتلى و ترسل باقي الركاب إلى المستعجلات وعامل الإقليم ينتقل مكان الحادث // صور

 
الأخبار المحلية

أزيلال : ارتفاع نسبة وفيات أطفال حديثي الولادة بالمستشفى الإقليمى .. والسبب غير معروف !


وزير الشباب والرياضة يكرم الأخ رشيد شكري المدير السابق لدار الشباب الشهيد محمد الزرقطوني بازيلال


فضيع ...شاب يقدم على الانتحار بايت أعتاب

 
الجهوية

إبراهيم مجاهد وبيكرات يبادران الى التسريع بخلق مستشفى جامعي و الاهتمام بالمستشفيات الاقليمية.


M le Wali, Abdeslam Bikrat a tenu une réunion avec le bureau de l’Association Ennasr des commerçants des fruits


إعلان عن إجراء مباراة لتوظيف ستة (6) أساتذة للتعليم العالي مساعدين

 
الوطنية

جريمة قتل مروعة تهز قلعة السراغنة


بعد عشرة أيام من البحث الأمن يفك لغز اختفاء فتاتين قاصرتين من أمام المدرسة


لأول مرة بالمغرب..قبلةٌ تَجُرُّ على زوجة عقوبة سجنية


حيازة أسد ضخم لدى شخص، والتحقيق مع الأخير يكشف عن مفاجآت أخرى.


النيابة العامة تكشف عن ارتفاع ثروة البرلماني ‘مول 17 مليار’ إلى 140 مليار !

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

العنصرية قد تأتيكم بنكهة ليبرالية .....عبدالقادر الهلالي‎
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 شتنبر 2013 الساعة 04 : 15


العنصرية قد تأتيكم بنكهة ليبرالية .....

             

عبدالقادر الهلالي 

[email protected]

                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

       مكن أن نكتب مقالة على مقاس مقالة

فيصل القاسم ونضع لها نفس العنوان او عنوانا يشبهه: كيف تصنع رأيا عاما في ستة ايام؟

ليس من الضروري ان نقحم الحيوانات (البغل وابن عم البغل وعائلته كلها...) في مثل هذا الموضوع...

                         ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

يُقصى الآخر على نحو خطير عندما يُتهم بالخداع انطلاقًا من بنيته، ومن يتعامل بهذا المنطق سيبقى  أسيرا له.  الاساس هو أن ننطلق دائمًا من أن شريكنا في الحديث صادق إلى أن يثبت العكس. هاينِر بيليفيلدت

 

كيف تصنع رأيا عاما في ستة ايام؟

1- يمكن أن نكتب مقالة على مقاس مقالة فيصل القاسم ونضع لها نفس العنوان او عنوانا يشبهه: كيف تصنع رأيا عاما في ستة ايام؟

لقد كشف لنا غوستاف لوبون في كتابه  "سيكولوجية الجماهير"


    غوستاف لوبون

كيف بإمكانك التحكم بالحشود في الشوارع، وكيف بإمكانك سوقها حيث تريد ببساطة متناهية. وجاء بيرنيس ليؤطر ذلك إعلامياً من خلال كتابه الشهير "بروبوغاندا" ، الذي أصبح المرجع الأول والأخير لوسائل الإعلام الأمريكية خاصة، والغربية عامة. ولا ننسى أيضاً كتاب "المتلاعبون بالعقول" لهيربيرت شيلر". ليس من الضروري ان نقحم الحيوانات[1] (البغل وابن عم البغل وعائلته كلها...) لفهم كتب مثل هذه لانحتاج  أن يكون الكاتب متخصصا في علم الحيوان (بالمناسبة هذا العلم اصبح مطلوبا في الكتابات العربية...فسروها كما شئتم، ويخلص فيصل القاسم  الى هذه النتيجة:

 الكثير منا يعتقد أن الديمقراطيات الغربية محكومة بالرأي العام، وأن الحكومات هناك لا تستطيع أن تقوم بشيء إلا إذا كان الرأي العام موافقاً وقابلا بالسياسات والاستراتيجيات المطروحة. وهذه طبعاً كذبة كبيرة لا أساس لها من الصحة. فالأصل ليس رأي الشعب، بل من يصنع رأي الشعب، ويوجهه في الاتجاه الذي يريد. هؤلاء الذين نتهمهم  من وراء هذه النظريات يشتغلون بالتأكيد بالإمكانيات التي تحت تصرفهم (لا يختلف الامر عما كان منذ سالف العصر والأوان)، ولكنهم يتصرفون كإرادة حرة وذكية، لأنهم أحببنا ام كرهنا هم الاقوى وهم الأذكى، كل ما هو مطلوب للقيادة . لا يوجد منافس بالطبع وإذا تقدم ليكون ذلك الرجل فيجب أن نمنع عنه اللقاء بمن يشبه القاسم وأمثاله،لا نطمع أن يتقدم  أمثال القاسم وأشباهه الذين يفهمون في الحيوانات اكثر مما يفهمون في سلوك الانسان.

تلتقي هذه الكتابات التي تحتقر الرأي العام في نقطة مشتركة مع نظرية البؤس الشهيرة التي يسمونها نظرية المؤامرة ،  هكذا خلاصات مبتسرة، خلاصات بئيسة لأنها باختصار تختصر المعادلة في مثال أو مثال ثان وتلغي كل الأرقام التي لا تستقيم كما ينبغي ان يكون الامر في معادلة معقدة مثل هذه،  تعيد النقاش في القدرية وحرية الاختبار وهي اشكالية ولدت في عقل الانسان قبل لوبون و بيرنيس و هيربيرت شيلر، وطبعا  قبل أن تحط عقالها في عقل استاذنا الجليل فيصل القاسم.

2-       كل شيء قُدِّرَ في البداية ونحن الذين نسير في الطريق الى النهاية ننفذ أوامر مكتوبة علينا ونحن

ننفذها بسذاجتنا الخلْقِيَّة التي توهمنا أننا نختار قراراتنا بكل حرية. أما الذين يصنعون رأي الشعب فنتركهم يقررون نيابة عنا ونسهل عملهم. من يجرأ منا ويتقدم ليصنع رأيا مخالفا؟ تقدم أيها الهمام الذي يحمل اسم فيصل القاسم ، اسم على مسمى يليق بشخص يفصل قسمة الناس وينسى ان يحتفظ لنفسه بالقسمة التي يستحقها. تلك قسمة طيزى

الليبرالية عندما تخفي العنصرية

3-   هاينِر بيليفيلدت المدير السابق للمعهد الألماني لحقوق الإنسان الذي هو عالِم دين كاثوليكي

 وأستاذ كرسي ألماني لحقوق الإنسان وسياسة حقوق الإنسان في جامعة إرلانغن-نورينبيرغ، صاحب كتاب "المسلمين في كنف الدولة العلمانية يعتبر ايضا أن "  ظاهرة الإسلاموفوبيا ما هي إلا عنصرية تسترت وراء الليبرالية التي اتخذتها رداء ومرجعية "


           هاينِر بيليفيلدت

نعلق ونضيف أن هذه العنصرية انتقلت الينا مع الاسلاموفوبيا لتحدث حالة شاذة في السلوك عند بعض المثقفين الذين يعيشون بين ظهرانينا .  أخطر أنواع العنصرية هي أن يكون المثقف المحلي intellectuel indigène يحتقر نفسه و يتنكر لذاته. الميز العنصري قد يصل الى قمة أن الانسان يعزل الاقليات التي يعاديها في تجمعات معزولة(ghetto) ولكن  أعلى قمة يصلها هذا التعسف تجاه الاخرين هو أن تعزل الأقلية العنصرية نفسها عن الاغلبية لأنها تحتقر  هذه الاغلبية، الأقلية هي التي تعزل نفسها في أبراج عالية تشبه"ملاحات" أو غيطوهات تقفلها عليها ولا تطل على الاخرين إلا من كوة الاحتقار وبعقلية الاستعلاء العنصري

عندنا تعليم أكاديمي، هل عندنا تربية أكاديمية؟

4-       الليبرالية عندما تخفي العنصرية وبطريقة اكاديمية لو سمحتم. في البلاد التي لها تقاليد اكاديمية،

 الشهادة تخضع لمؤشرات "التنمية المستدامة" (الشهادة هي مؤشر استحقاق كفاءة، الشهادة تعني: نحن نثق في قدرتك على البحث ولذلك فإننا نثق أيضا في العمل الذي قدمته لنا، ليس هناك مبرر لأن باحثا مقتدرا يقدم عملا رديئا إلا في حالة الخطأ. التربية الأكاديمية!  اذا لم نؤسس لهذه التقاليد الاكاديمية (عندنا تعليم أكاديمي، هل عندنا تربية أكاديمية[2]   ؟ ) هذا لا يغير المنطق السابق: ليس هناك مبرر لأن باحثا مقتدرا يقدم عملا رديئا إلا في حالة الخطأ، الخطأا هنا لا يخطئ نفسه. في المحترف الأكاديمي الذي تنقصه التربية الأكاديمية لا يوجد مربون على المثابرة المستدامة.  النتيجة: كفاءة عابرة. (تنفع فقط في التنمية العابرة من فضلكم). التعليم والتربية مدرستان في مدرسة واحدة (المعلم حين يتقمص دور المربي في آن واحد).

5-       اما الفوج الأول الذي يتخرج من اسلاك التعليم فقط فهو يشهر التقنيات والمهارات الفردية التي

 يكتسبها المتمرن عن طريق التلقين والتقليد، أما المتعلمين "اولاد الناس" (مدرسة التربية الأصيلة) فهم يبزغون عندما نبحث عن الاكتشاف و الموهبة. الجمال والصدق، هذه هي  القيمة الأصلية  التي يبحث عنها المبدع الأصيل (نتاج التربية).

6-        أغلب الناس لا يكتبون، التواصل عن طريق الكتابة ليس مهما لولا ان هناك فئة قد لا تكتب ولكنها تتمتع بالكتابة الجاهزة (من طرف الكتاب) .متعة القراءة. الناس يقرؤون حين نعطيهم متعة القراءة، متعة القراءة تربية أولا (القراءة كفاءة فقط اما الكتابة فهي مهارة أولا ثم كفاءة بدرجة ثانوية، لذلك يظل الكاتب الأصيل قارئا كُفْأً قبل أن بظهر مهاراته الكتابية.

7-       يعلموننا الكتابة (كتابة الحروف والكلمات)، والقراءة الأولية (تهجي الحروف فقط)، هل نتعلم القراءة وهل نربي الاجيال على تذوق القراءة (متعة القراءة هي أهم درس في تعلم القراءة)، الناس لا يقرؤون لأنهم لا يتذوقون القراءة ومتعتها، ثم لأن الذين يكتبون هم أنفسهم لا يتذوقون متعة القراءة أيضا، لا نطلب منهم اذن أن ينجحوا في الكتابة الممتعة.

8-       سوق القراءة والكتابة كاسدة، طلب القراءة قليل وعرض الكتابة أقل من حيث الكم ومن

 حيث النوع (القراء المتخصصون يختارون النوع الذي يناسب تخصصهم، ولكن بين التخصصات بمجموعها لا يميز القارئ إلا أن هذا النوع يعطيك متعة للقراءة وذلك النوع مقرف ولا يثير قارئا عاديا ومتوازنا من الناحية النفسية والعقلية قبل أن نختبر ميوله الأدبية و الذوقية.



 

 

 

 


[1]    تبدأ مقالة فيصل القاسم (موقع أكسير01/09/2013) بهده المقدمة: "من الظلم الشديد أن نصف الرأي العام بالبغل، كما يفعل بعض العاملين في الإعلام. ففي ذلك إساءة بالغة ليس للرأي العام، بل للبغل، فمن المعروف أن البغل ابن الحمار والفرس حيوان مشهور بالعناد وكبر الرأس وصعوبة المراس، أي أنه ليس من السهل التحكم به وقيادته حيث تريد، فغالباً ما يحرن بسرعة، وفي أحيان كثيرةً يركل صاحبه ركلات موجعة ودامية. وكل هذه الصفات البغلية ليست من خصال الإنسان. "

[2]   عندما نقول مثلا : التواضع خُلُقُ العلماء، لا نتحدث عن العِلْمِ المتواضع ا بل  نتحدث عن التواضع العَالِم. هذه هي التربية الاكاديمية

العنصرية قد تأتيكم بنكهة ليبرالية .....

 

 

عبدالقادر الهلالي 

[email protected]    

 

 

 

يُقصى الآخر على نحو خطير عندما يُتهم بالخداع انطلاقًا من بنيته، ومن يتعامل بهذا المنطق سيبقى  أسيرا له.  الاساس هو أن ننطلق دائمًا من أن شريكنا في الحديث صادق إلى أن يثبت العكس. هاينِر بيليفيلدت

 

كيف تصنع رأيا عاما في ستة ايام؟ 

  1- يمكن أن نكتب مقالة على مقاس مقالة فيصل القاسم ونضع لها نفس العنوان او عنوانا يشبهه: كيف تصنع رأيا عاما في ستة ايام؟

لقد كشف لنا غوستاف لوبون في كتابه  "سيكولوجية الجماهير"

     

    غوستاف لوبون 

كيف بإمكانك التحكم بالحشود في الشوارع، وكيف بإمكانك سوقها حيث تريد ببساطة متناهية. وجاء بيرنيس ليؤطر ذلك إعلامياً من خلال كتابه الشهير "بروبوغاندا" ، الذي أصبح المرجع الأول والأخير لوسائل الإعلام الأمريكية خاصة، والغربية عامة. ولا ننسى أيضاً كتاب "المتلاعبون بالعقول" لهيربيرت شيلر". ليس من الضروري ان نقحم الحيوانات[1] (البغل وابن عم البغل وعائلته كلها...) لفهم كتب مثل هذه لانحتاج  أن يكون الكاتب متخصصا في علم الحيوان (بالمناسبة هذا العلم اصبح مطلوبا في الكتابات العربية...فسروها كما شئتم، ويخلص فيصل القاسم  الى هذه النتيجة:

 الكثير منا يعتقد أن الديمقراطيات الغربية محكومة بالرأي العام، وأن الحكومات هناك لا تستطيع أن تقوم بشيء إلا إذا كان الرأي العام موافقاً وقابلا بالسياسات والاستراتيجيات المطروحة. وهذه طبعاً كذبة كبيرة لا أساس لها من الصحة. فالأصل ليس رأي الشعب، بل من يصنع رأي الشعب، ويوجهه في الاتجاه الذي يريد. هؤلاء الذين نتهمهم  من وراء هذه النظريات يشتغلون بالتأكيد بالإمكانيات التي تحت تصرفهم (لا يختلف الامر عما كان منذ سالف العصر والأوان)، ولكنهم يتصرفون كإرادة حرة وذكية، لأنهم أحببنا ام كرهنا هم الاقوى وهم الأذكى، كل ما هو مطلوب للقيادة . لا يوجد منافس بالطبع وإذا تقدم ليكون ذلك الرجل فيجب أن نمنع عنه اللقاء بمن يشبه القاسم وأمثاله،لا نطمع أن يتقدم  أمثال القاسم وأشباهه الذين يفهمون في الحيوانات اكثر مما يفهمون في سلوك الانسان.

تلتقي هذه الكتابات التي تحتقر الرأي العام في نقطة مشتركة مع نظرية البؤس الشهيرة التي يسمونها نظرية المؤامرة ،  هكذا خلاصات مبتسرة، خلاصات بئيسة لأنها باختصار تختصر المعادلة في مثال أو مثال ثان وتلغي كل الأرقام التي لا تستقيم كما ينبغي ان يكون الامر في معادلة معقدة مثل هذه،  تعيد النقاش في القدرية وحرية الاختبار وهي اشكالية ولدت في عقل الانسان قبل لوبون و بيرنيس و هيربيرت شيلر، وطبعا  قبل أن تحط عقالها في عقل استاذنا الجليل فيصل القاسم  . 

2-        كل شيء قُدِّرَ في البداية ونحن الذين نسير في الطريق الى النهاية ننفذ أوامر مكتوبة علينا ونحن 

ننفذها بسذاجتنا الخلْقِيَّة التي توهمنا أننا نختار قراراتنا بكل حرية. أما الذين يصنعون رأي الشعب فنتركهم يقررون نيابة عنا ونسهل عملهم. من يجرأ منا ويتقدم ليصنع رأيا مخالفا؟ تقدم أيها الهمام الذي يحمل اسم فيصل القاسم ، اسم على مسمى يليق بشخص يفصل قسمة الناس وينسى ان يحتفظ لنفسه بالقسمة التي يستحقها. تلك قسمة طيزى 

الليبرالية عندما تخفي العنصرية 

3-    هاينِر بيليفيلدت المدير السابق للمعهد الألماني لحقوق الإنسان الذي هو عالِم دين كاثوليكي 

   وأستاذ كرسي ألماني لحقوق الإنسان وسياسة حقوق الإنسان في جامعة إرلانغن-نورينبيرغ، صاحب كتاب "المسلمين في كنف الدولة العلمانية يعتبر ايضا أن "  ظاهرة الإسلاموفوبيا ما هي إلا عنصرية تسترت وراء الليبرالية التي اتخذتها رداء ومرجعية "

 

           هاينِر بيليفيلدت 

نعلق ونضيف أن هذه العنصرية انتقلت الينا مع الاسلاموفوبيا لتحدث حالة شاذة في السلوك عند بعض المثقفين الذين يعيشون بين ظهرانينا .  أخطر أنواع العنصرية هي أن يكون المثقف المحلي intellectuel indigène   يحتقر نفسه و يتنكر لذاته. الميز العنصري قد يصل الى قمة أن الانسان يعزل الاقليات التي يعاديها في تجمعات معزولة(ghetto  ) ولكن  أعلى قمة يصلها هذا التعسف تجاه الاخرين هو أن تعزل الأقلية العنصرية نفسها عن الاغلبية لأنها تحتقر  هذه الاغلبية، الأقلية هي التي تعزل نفسها في أبراج عالية تشبه"ملاحات" أو غيطوهات تقفلها عليها ولا تطل على الاخرين إلا من كوة الاحتقار وبعقلية الاستعلاء العنصري

عندنا تعليم أكاديمي، هل عندنا تربية أكاديمية؟

4-        الليبرالية عندما تخفي العنصرية وبطريقة اكاديمية لو سمحتم. في البلاد التي لها تقاليد اكاديمية، 

   الشهادة تخضع لمؤشرات "التنمية المستدامة" (الشهادة هي مؤشر استحقاق كفاءة، الشهادة تعني: نحن نثق في قدرتك على البحث ولذلك فإننا نثق أيضا في العمل الذي قدمته لنا، ليس هناك مبرر لأن باحثا مقتدرا يقدم عملا رديئا إلا في حالة الخطأ. التربية الأكاديمية  !    اذا لم نؤسس لهذه التقاليد الاكاديمية (عندنا تعليم أكاديمي، هل عندنا تربية أكاديمية[2]   ؟ ) هذا لا يغير المنطق السابق: ليس هناك مبرر لأن باحثا مقتدرا يقدم عملا رديئا إلا في حالة الخطأ، الخطأا هنا لا يخطئ نفسه. في المحترف الأكاديمي الذي تنقصه التربية الأكاديمية لا يوجد مربون على المثابرة المستدامة.  النتيجة: كفاءة عابرة. (تنفع فقط في التنمية العابرة من فضلكم). التعليم والتربية مدرستان في مدرسة واحدة (المعلم حين يتقمص دور المربي في آن واحد).

5-       اما الفوج الأول الذي يتخرج من اسلاك التعليم فقط فهو يشهر التقنيات والمهارات الفردية التي

 يكتسبها المتمرن عن طريق التلقين والتقليد، أما المتعلمين "اولاد الناس" (مدرسة التربية الأصيلة) فهم يبزغون عندما نبحث عن الاكتشاف و الموهبة. الجمال والصدق، هذه هي  القيمة الأصلية  التي يبحث عنها المبدع الأصيل (نتاج التربية).

6-        أغلب الناس لا يكتبون، التواصل عن طريق الكتابة ليس مهما لولا ان هناك فئة قد لا تكتب ولكنها تتمتع بالكتابة الجاهزة (من طرف الكتاب) .متعة القراءة. الناس يقرؤون حين نعطيهم متعة القراءة، متعة القراءة تربية أولا (القراءة كفاءة فقط اما الكتابة فهي مهارة أولا ثم كفاءة بدرجة ثانوية، لذلك يظل الكاتب الأصيل قارئا كُفْأً قبل أن بظهر مهاراته الكتابية.

7-       يعلموننا الكتابة (كتابة الحروف والكلمات)، والقراءة الأولية (تهجي الحروف فقط)، هل نتعلم القراءة وهل نربي الاجيال على تذوق القراءة (متعة القراءة هي أهم درس في تعلم القراءة)، الناس لا يقرؤون لأنهم لا يتذوقون القراءة ومتعتها، ثم لأن الذين يكتبون هم أنفسهم لا يتذوقون متعة القراءة أيضا، لا نطلب منهم اذن أن ينجحوا في الكتابة الممتعة.

8-       سوق القراءة والكتابة كاسدة، طلب القراءة قليل وعرض الكتابة أقل من حيث الكم ومن

 حيث النوع (القراء المتخصصون يختارون النوع الذي يناسب تخصصهم، ولكن بين التخصصات بمجموعها لا يميز القارئ إلا أن هذا النوع يعطيك متعة للقراءة وذلك النوع مقرف ولا يثير قارئا عاديا ومتوازنا من الناحية النفسية والعقلية قبل أن نختبر ميوله الأدبية و الذوقية.

 

 

 

 

 

 



[1]    تبدأ مقالة فيصل القاسم (موقع أكسير01/09/2013) بهده المقدمة: "من الظلم الشديد أن نصف الرأي العام بالبغل، كما يفعل بعض العاملين في الإعلام. ففي ذلك إساءة بالغة ليس للرأي العام، بل للبغل، فمن المعروف أن البغل ابن الحمار والفرس حيوان مشهور بالعناد وكبر الرأس وصعوبة المراس، أي أنه ليس من السهل التحكم به وقيادته حيث تريد، فغالباً ما يحرن بسرعة، وفي أحيان كثيرةً يركل صاحبه ركلات موجعة ودامية. وكل هذه الصفات البغلية ليست من خصال الإنسان. "

[2]   عندما نقول مثلا : التواضع خُلُقُ العلماء، لا نتحدث عن العِلْمِ المتواضع ا بل  نتحدث عن التواضع العَالِم. هذه هي التربية الاكاديمية



2270

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الفقيه بن صالح : تفكيك عصابة مختصة في ترويج المخدرات الصلبة الكوكايين

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم :ذ. انغير بوبكر

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم الأستاذ انغير بوبكر

تحقيق : جهازُ الشرطة بالمغرب.. جسمٌ مريض

كتب الأعاجيب القديمة بقلم ذ.محمد حداوي

المكتب الوطني لمنظمة الشبيبة الاشتراكية في لقاء تواصلي بالجهة

كيف عاش معتوب لونيس؟؟ قراءة في كتاب المتمرد بقلم : ذ.أحمد أيت أقديم

أيت امحمد : التراث الطبيعي والثقافي دعامة أساسية للتنمية بجهة تادلة ازيلال

فيزياء المستحيل . بقلم :عبد القادر الهلالي

العنصرية قد تأتيكم بنكهة ليبرالية .....عبدالقادر الهلالي‎





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

كفاكم ذلا لنا يا حكامنا // محمد همــشة


ماء العينين،أيقونة حياة لا تشبهنا // الحبيب عكي


بنكيران يفتي بالتبرج ! // اسماعيل الحلوتي


رد على ما ورد في الفصل التمهيدي من كتاب حول عروبة (البربر) لكاتبه سعيد الدارودي. // ذ. عبد الله نعتي


" قشلة "مركز المقيم العسكري بأيت عتاب بإقليم أزيلال شاهدة على عصر فظاعة نظام "السخرة" و "العسة" و "الكلفة " الكاتب : أحمد فردوس


سؤال المرجعية الإسلامية لحزب "المصباح" حسن بويخف


المنشار : شخصية سنة 2018..! عبد القادر العفسي


الغـراب والـدّيب بولحية بواسطة مراد علمي


النفور من الدكتاتور ! // هدى مرشدي*


نهش بأسنان مستعارة! // منار رامودة


سمفونية الجوع بقلم : ذ.مالكـة حبرشيد


المقاومة بين الحق والواجب // د زهير الخويلدي

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

جبهة القوى الديمقراطية تطالب بتحقيق العدالة الجبائية، عبر التوازن في تضريب الرأسمال والعمل.

 
أنشـطـة نقابية
 
انشطة الجمعيات

أعضاء جمعية ضحايا الارهاب يدعون إلى المهنية اثناء تغطية الأحداث الارهابية

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" موحا رقراق " والد اخواننا محمد ، حسن وسعيد ...


أزيـلآل : تعزية ومواساة فى وفاة الشاب :" الزبير "ابن اخينا ، " احساين الفيكيكى " الممرض البيطري

 
أخبار دوليــة

مهاجر مغربي يعيد محفظة لصاحبها بإيطاليا وهكذا كانت المكافأة المفاجئة


بعد صورها الجريئة ..السعودية الهاربة رهف تستفز عائلتها بصور جديدة .. شاهد


بالفيديو في تحد واضح للسعودية...وزيرة خارجية كندا تستقبل شخصيا الفتاة الهاربة "رهف"

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة