مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         التغذية الصحية في رمضان .. نصائح بسيطة لصحة أفضل             حادثة سير تصرع أربعة شبان قرب سيدي قاسم             جواب العثماني بمجلس المستشارين يفتقد للصدق والمعقول             شخصان يتعرضان لاعتداء خطير بواسطة السلاح الابيض بازيلال وفاعلون متخوفون من عودة ظاهرة التشرميل؟             تغييرات في برمجة امتحانات الباكالوريا..وهذه هي مواعيد إجراء الاختبار (وثيقة)             قلعة السراغنة : شخص يطلق النار على شقيقه ويرسله للمستشفى بين الحياة والموت             قيادي سابق بالعدل والإحسان يعلن إلحاده ويبشر الناس بأنه نبي مرسل من السماء             مقامة البداية والنهاية بقلم .. ابراهيم امين مؤمن             يهود المغرب العميق في إسرائيل يحكون عن مأساة «الرحيل» الذي لم يختاروه / الباحث والصحفي لحسن والنيعام             قلعة السراغنة : مهاجر بايطاليا يقتل زوجته ويصيب ابنته ..             مُنيب: التلفزيون المغربي ينشرُ الإستحمار..هل هناك من لازال يُؤمنُ بـ'حديدان' والقرون الوسطى            قائد الكورس بآسفي تحول الى فاندام وسلخ باعة متجولين مساء الجمعة            نائبة نمساوية ترتدي الحجاب داخل البرلمان            أحلام الزعيمي تفضح واقع الفن بالمغرب..ممارسة الجنس مقابل التمثيل             برلماني ينتفض في وجه الداودي:المفسدين الكبار ماكتقدوش عليهم و المغاربة عطيتوهوم البيض            أزيــلال / بين الويدان : افتتاح " دارالضيافة "جديدة بالبحيرة // اثمنة جد مناسبة            قطة تسرق الأضواء ... تبول على فستان احدى السيدات فى عرض أزياء كريستيان ديور             عامل إقليم ازيلال يتدخل في الحالة التي أبكت يوسف الزروالي            الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

مُنيب: التلفزيون المغربي ينشرُ الإستحمار..هل هناك من لازال يُؤمنُ بـ'حديدان' والقرون الوسطى


قائد الكورس بآسفي تحول الى فاندام وسلخ باعة متجولين مساء الجمعة


نائبة نمساوية ترتدي الحجاب داخل البرلمان


أحلام الزعيمي تفضح واقع الفن بالمغرب..ممارسة الجنس مقابل التمثيل


برلماني ينتفض في وجه الداودي:المفسدين الكبار ماكتقدوش عليهم و المغاربة عطيتوهوم البيض


أزيــلال / بين الويدان : افتتاح " دارالضيافة "جديدة بالبحيرة // اثمنة جد مناسبة


قطة تسرق الأضواء ... تبول على فستان احدى السيدات فى عرض أزياء كريستيان ديور


عامل إقليم ازيلال يتدخل في الحالة التي أبكت يوسف الزروالي


شاهد المنزل الفاخر الذي يعيش فيه بنعطية بقطر


طلبة الطب يقاطعون الامتحانات ويحتجون في مسيرة الشموع بفاس

 
كاريكاتير و صورة

الحق في الاضراب !!
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

التغذية الصحية في رمضان .. نصائح بسيطة لصحة أفضل

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

انتصار فريق النخلة على نظيره فريق العرصة في دوري رمضان بمدينة تملالت إقليم قلعة السراغنة


BENI MELLAL// RBM de tennis de table à l’honneur

 
الجريــمة والعقاب

قلعة السراغنة : مهاجر بايطاليا يقتل زوجته ويصيب ابنته ..


العطاوية : خطير: الأمن ينقد إبن سيدة مطلقة من قبضة عشيقها النجار الذي هدد بقتله وتقطيعه لأشلاء

 
الحوادث

حادثة سير تصرع أربعة شبان قرب سيدي قاسم


مصرع سيدتين ونجاة طفل عمره 5 أيام في انقلاب سيارة خفيفة بمنعرجات ايت تمليل بازيلال

 
الأخبار المحلية

شخصان يتعرضان لاعتداء خطير بواسطة السلاح الابيض بازيلال وفاعلون متخوفون من عودة ظاهرة التشرميل؟


ازيلال / تذمر كبير وسط ساكنة حي الزاوية بسبب انعدام الانارة العمومية


بسبب عطلة زميلها..وزارة الصحة تجبر طبيبة مولدة على العمل ليل نهار قرابة شهر!...وثيقة

 
الجهوية

La préfecture de police de Beni Mellal a célébré avec faste le 63 ème anniversaire de la création de la sureté nationale


M le Wali a présidé des activités à l occasion du 14 ème anniversaire du lancement de l INDH


بني ملال تنظيم الافطار الخير الرمضاني في نسخته الاولى لفائدة نزيلات و نزلاء دار المسنين ببن ملال

 
الوطنية

جواب العثماني بمجلس المستشارين يفتقد للصدق والمعقول


تغييرات في برمجة امتحانات الباكالوريا..وهذه هي مواعيد إجراء الاختبار (وثيقة)


قلعة السراغنة : شخص يطلق النار على شقيقه ويرسله للمستشفى بين الحياة والموت


قيادي سابق بالعدل والإحسان يعلن إلحاده ويبشر الناس بأنه نبي مرسل من السماء


خاص للطلبة ....أمزازي: “الوزارة سترفع ميزانية المنح بـ 100 مليون درهم إضافية”

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

رسالة مفتوحة إلى السيد وزير العدل المحترم "ولا تاكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 يونيو 2016 الساعة 53 : 18


 

   رسالة مفتوحة إلى السيد وزير العدل المحترم 

 

 

  "ولا تاكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتاكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون"

 

 

    كانت هوايتي المفضلة سيدي الوزير وأنا تلميذ يافع يتابع دراسته بثانوية موحا أوحمو ببني ملال خلال سنوات السبعينيات من القرن الماضي، هي متابعة الجلسات القضائية بالمحكمة الابتدائية وممارسة لعبة الشطرنج والتصوير والمسرح بدار الشباب قبل تسميتها بالمغرب العربي، أو متابعة أشرطة النادي السنيمائي ومناقشتها. كان جل وقتي الغير مستثمر في الدراسة أقضيه في ممارسة هذه الأنشطة، ولم يكن هناك ما يشغلني من تجهيزات هذا العصر، لا أنترنيت ولا هواتف ذكية ولا لوحات إلكترونية لأنها لم تكن موجودة أصلا.

     كانت الجلسات المبرمجة في المحكمة تشدني إليها كثيرا أكثر من غيرها، لأنها كانت تمنحني في كل مرة قصة جديدة من قصص حياة الناس، كانت تترجم لي بالملموس ما سبق أن قرأته من قصص نجيب محفوظ والمنفلوطي وإحسان بعد القدوس وأكاتا كريستي واللائحة طويلة. لكن للأسف الشديد كل المحاكمات كانت مطبوعة بالحزن والأسى. كانت كل محاكمة حضرتها أتألم فيها بتألم المحكومين سواء كانوا من أصحاب الشمال أو من أصحاب اليمين. كانت المحاكمات تجعلني أحس بشعور المظلوم كما أحس بنشوة "الفائز" سواء كان ظالما أو مظلوما. كانت المحاكمات تجعلني أحس بما يكابده الناس من مشاكل يومية ومن هموم داخل أسرهم أو ضد جيرانهم أو وسط عشيرتهم، إلى درجة أن ذلك كان سببا في معانقتي للدراسات القانونية من أجل التمعن في النصوص وطرق تأويلها.

   إن الذي كان يشدني أكثر في كل محاكمة حضرتها سيدي الوزير المحترم ليس هو النطق بالحكم من طرف القاضي ولا براعة دفاع المتهم ولا أجواء المحاكمة ولا بكاء المظلومين المحتملين، إن الذي كان يشدني أكثر وهي آية قرآنية مكتوبة خلف هيئة المحكمة مأخوذة من القرآن "يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا" الآية. فكنت كلما قرأتها سيدي الوزير إلا وغمرني إحساس بالذنب والمسؤولية، فأقول في نفسي إن محتوى الآية القرآنية موجه إلي كما هو موجه إلى كل من يقف داخل قفص الاتهام أو موجود في قاعة المحاكمة. فهل نحن الذين نقف في الضفة المقابلة لهيئة المحكمة تنقصنا النزاهة ووجع الضمير، وأن الهيئة منصفة وعادلة تصدر الأحكام بما يرضي الله؟ لماذا الآية موجهة إلينا وليست موجهة إليهم؟

    ففي هذا السياق سيدي الوزير، ومن كثرت متابعتي لأحكام المحكمة ودراستي للقوانين اختلطت لدي الأمور والمفاهيم، فلم أعد أميز هل المقولة القانونية القائلة: "المتهم بريء حتى تثبت إدانته" هي الصائبة أم الاجتهاد الشعبي القائل: "البريء متهم حتى تثبت براءته".

   ومهما يكن من أمر سيدي الوزير، فموضوع رسالتي ليس هذا ولا ذاك ولكن موضوع رسالتي يبقى هو فحوى الآية القرآنية المعلقة خلف هيئة المحكمة ليس إلا.

    أعود وأقول سيدي الوزير أن المطلوب من الشهداء حسب نص الآية الكريمة أن يكونوا نزهاء لا يشهدون إلا بالحق، ومن شهد بالباطل والزور فإنه يعاقب، ولكن وباستعمال أسلوب المخالفة، إذا أخطأ القاضي في الحكم فمن يحاسبه وأي حساب؟ فمن المفروض في القاضي أن يكون عادلا منصفا وهو من يجب أن توجه إليه الرسائل والآيات القرآنية باعتباره الطرف الأقوى وليس المتهم أو الشاهد لأنه يشكل الطرف الأضعف في المعادلة. قاضي من جهة ومتقاضي أو شاهد من جهة أخرى، فدائما الأقوى هو من ترجى حكمته وحكامته، الأقوى الذي يصدر الأحكام وليس من يساهم في تحقيق عدالة المحكمة. كان هذا في ضني سيدي الوزير حيفا يخلي سبيل هيئة المحكمة المحترمة ويحمل المسؤولية لدى الشهود بافتراض أو احتمال وجود شهادة الزور لديهم.

    إن هذه الوضعية سيدي الوزير كانت لي مدعاة للبحث في القرآن، نقبت فيه مرات عديدة، الكرة بعد الكرة، ووجدت آيات أبلغ من تلك الآية يمكنها أن تحق الحق وتزهق الباطل وتصلح لأن تكون خلف هيئة المحكمة. وجدت الآية التالية على سبيل المثال سيدي الوزير"ولا تاكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتاكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون" فقلت في نفسي لماذا اختيرت الآية الأولى ولم يتم اختيار الآية الثانية لتكون وراء هيئة المحكمة؟ وأنا أطرح السؤال على نفسي بطريقة طفولية وبريئة لم أتوصل إلى جواب شافي وقتها، لكن عندما كبرت وقرأت القانون في كليات الحقوق وتبحرت في الأحكام وامتهنت ما أنا ممتهنه، بدا لي الأمر جليا ولم يعد لدي غبش في الرؤيا، رغم أني لازلت أحتاج إلى توضيح في هذا المضمار من طرف سيادتكم وألح عليه.  

   والجدير بالذكر سيدي الوزير المحترم أني لم أقتصر على دراسة القوانين المغربية ولكن تعديتها إلى دراسة القوانين العربية والإسلامية عامة ووجدت أن بعض الدول تعتمد الآية الثانية ولا تعتمد الآية الأولى، فخامرني أن أطرح عليكم السؤال التالي: ما السر في كتابة الآية الأولى في محاكمنا وكتابة الآية الثانية في محاكمهم؟ لماذا لا نكتب نحن أيضا وراء هيئة محاكمنا "ولا تاكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتاكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون" عوض "يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا" إن جوابكم سيدي الوزير سيشفي غليلي وسيلطف من حيرتي، فلا تبخل على متلهف عطشان مما علمكم الله خصوصا وأن عصركم عرف عدة إصلاحات في مجال القضاء، أفلا تضنون أن استبدال الآية الأولى بالثانية لتكون وراء هيئة المحكمة يدخل في الإصلاح؟

                                                                         ذ. محمود نورالدين



1447

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تحية

ماك كايفر

تحية طيبة أخي العزيز نور الدين، مقال رائع طريق الكتابة اروع ....
انا بعدا فهمتك ....
اتمنى ان تتوصل بجواب لان الدول الديموقراطية التي تحترم نفسها ترد على كل سؤال مهما كان المصدر....

في 16 يونيو 2016 الساعة 49 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- العدل

ملالية

السلام عليكم
مقال يستحق التشجيع و التنويه . فقط أريد اضافة لو أن الاية كتبت أمام الهيأة القضائية و ليست بالخلف لكانت لتفيق بعض الضمائر....

في 17 يونيو 2016 الساعة 42 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

كتابة ضبط اختصرها: عبدالقادر الهلالي‎

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

افورار: اطر دار الولاد ترد على مقال

بيان استنكاري من المكتب المغربي لحقوق الإنسان فرع دار ولد زيدوح

ايت امحمد : ساكنة دوار " بيولغمان " يطلبون عون سلطة من دوارهم ....

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

رسالة إلى مستبدة .شعر: عبد الدائم اميح

أقوى لحظات اليوم الدراسي للفريق النيابي الاستقلالي بدمنات

المثقف التونسي فرحات عثمان يبعث برسالة قوية لمحمد السادس

رسالة مفتوحة إلى السيد وزير الفلاحة والصيد البحري بشأن إقصاء الفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين من

رسالة مفتوحة إلى السيد وزير العدل المحترم "ولا تاكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى

بلاغ وزير الداخلية بشأن التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة

عمود : "هــا المعقول !" " ...وَنِعمَ الفِرَاسة ! ...ونعم الخطاب ! " العدد 08/2017 بتاريخ 29 /07/ 201

المسيحين من اصل مغربي والقاطنين بالمغرب و خارج المغرب

رسالة مفتوحة إلى سعادة عامل إقليم أزيلال السيد المحترم امحمد العطفاوي

رسالة مفتوحة إلى من يهمه أمر'' سوق الأحد'' بدمنات

رسالة مفتوحة إلى كل من يخاصم صناديق الاقتراع: بقلم : إنفي محمد





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

مقامة البداية والنهاية بقلم .. ابراهيم امين مؤمن


يهود المغرب العميق في إسرائيل يحكون عن مأساة «الرحيل» الذي لم يختاروه / الباحث والصحفي لحسن والنيعام


الصحافة والسخافة // عزيز لعويسي *


لمثل يذوب القلب من الأسف سليمة فراجي*


كــــــلام في الصحافــة .. / عزيز لعويسي


نظرات في شعر الأمازيغ.. أبيات من آيات // محمد أعماري


دغْمُوس بقلم : عبدالرحمن السليمان


الصواب في غياب مثل الأحزاب. // مصطفى منيغ


القصة في القرآن بين الخلق والأخلاق // د زهير الخويلدي


أين وصلت الصحافة الرقمية، وهل لديهم مصداقية؟ // دغوغي عمر


شـهـــــداءُ الـوطـــــن وخـوارجُ الكـفــــن(1) شعــر : حســين حســن التلســيني


فين أيام رمضان بالنفار والطبال وخالي العايدي ...؟؟ // فهد الباهي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

أزيــلآل : تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" محمد باتو "...

 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

نداء للمحسنين وذوي القلوب الرحيمة من أجل مساعدة السيد رشيد غنيمي مريض بالقلب يقطن بتملالت قلعة السراغنة

 
البحث عن متغيب
 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

في بلاغ لأمانتها العامة: *جبهة القوى الديمقراطية، تعتبر حصيلة نصف الانتداب الحكومي مخيبة لآمال المغاربة.

 
أنشـطـة نقابية

أزيلال : النقابات التعليمية تتشبث بالإضراب وحمل شارات سوداء في رمضان واضراب يومي 14 و15 ماي ...


رغم الإتفاق الإجتماعي ، النقابات التعليمية تعلن عن “رمضان الغضب” وتقرر خوض إضراب وطني جديد

 
انشطة الجمعيات

دمنات / سيدي يعقوب: أزيد من 2100أسرة معوزة تستفيد من مساعدات غذائية


دمنات/ استفادة أزيد من 500 فرد من مساعدات غذائية للأسر المعوزة خلال شهر رمضان بكل من انزو وايت امليل.

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

شاهد بالفيديو مغنية سعودية تثير الجدل بالرقص وقراءة القرآن !


بعد طرد بوتفليقة. كُوبا تستدعي سفير الجزائر وتُطالبُه بدفع 450 مليون دولار عن تدريب مليشيات البوليساريو


حكيمة أوعميرى... بنت القصيبة ، سيدة الحافلات التي فرضت نفسها في مهنة ظلت حكرا على الرجال .. بألمانيا

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس

 

 

 

 

 

 شركة وصلة