مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         أزيلال : فريق اتحاد أزيــلال تحت المجهر !.. السبب الحقيقى لإنهزامه !!             الموت يخطف الشيخ الركيبي والد المراكشي زعيم البوليساريو             هلا استقامت حكومتنا ووزيرة مائنا والمطالبون بتوفير الماء فيرسل الغفار جل جلاله السماء عليهم مدرارا و             من سيرة ولد الجبال:شبح وقطاع طرق ،في مواجهة الفقيه الجبلي // رمضان مصباح الادريسي             الحقيقة الضائعة في تصريحات وزير جزائري معتوه افتقد قواعد الدبلوماسية ….             اعتقال شاب اختطف قاصر وافتض بكارتها             بنى ملال : عبد المومن طالب مدير أكاديمية الدار البيضاء سطات يحضى بتكريم الأبطال للمرة الثانية             أزيــلال/ بني عياط : القناة المائية تلفظ جثة إمرأة ...             المحكمة تبرأ معتقل حراك دمنات             نساء قانتات ونساء فاسقات وأخريات ناجحات وبطلات بقلم : فارس محمد             قناة المغاربية تبهدل الخنزير مساهل            واويزغت : فتاة شابة تعيش التشرد وتبكي بحرارة:''عفاكم عتقوني وْلاَ ديوني الحبس            تنغير : شاهد لحظة انفجار قنينات الغاز و اشتعال النيران بالشاحنة المحملة بالقنينات            مصر لم تدخل الإسلام في عهد عمرو بن العاص            "نجوى"،للشاعر الكبير صلاح الوديع،ألحان الأستاذ عبد السلام غيور،أداء إيمان بوطور(بدون موسيقى)            يا ربي السلامة            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

قناة المغاربية تبهدل الخنزير مساهل


واويزغت : فتاة شابة تعيش التشرد وتبكي بحرارة:''عفاكم عتقوني وْلاَ ديوني الحبس


تنغير : شاهد لحظة انفجار قنينات الغاز و اشتعال النيران بالشاحنة المحملة بالقنينات


مصر لم تدخل الإسلام في عهد عمرو بن العاص


"نجوى"،للشاعر الكبير صلاح الوديع،ألحان الأستاذ عبد السلام غيور،أداء إيمان بوطور(بدون موسيقى)


أروع ما قالته برلمانية اقليم ازيلال التي وصلت البرلمان في طاكسي: أنا بنت الجبل ونجي على رجليا


الخطاب الكامل للملك محمد السادس بمناسبة إفتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي


رجلان يهاجمان مقاتل محترف فيMMA فيتلقيان علقة ساخنة


سيول جارفة في قرية أرفلان تتسبب في وفاة شخصين كانا يبحثان عن الماء الصالح للشرب


شاب كتخونو مرتو: ولدت معاها ثلاثة وكاتخوني مع مجموعة ديال الرجال ودارو فيا ..

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مواضيع متنوعة عن الأمراض التي تتعلق بالعظام كيفية العلاج والتداوي بالاعشاب

 
الرياضــــــــــــــــــــة

أزيلال : فريق اتحاد أزيــلال تحت المجهر !.. السبب الحقيقى لإنهزامه !!

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

توقيف قاصر متهم بالقتل


بئس المصير .. وفاة مغتصب طفلة بمكناس بعد تذويب البلاستيك على عضوه التناسلي

 
كاريكاتير و صورة

يا ربي السلامة
 
الأخبار المحلية

أزيــلال/ بني عياط : القناة المائية تلفظ جثة إمرأة ...


المحكمة تبرأ معتقل حراك دمنات


أزيلال : عامل الإقليم يقوم بزيارة ميدانية للتتبع سير الدخول المدرسي بالمؤسسات التعليمية بزاوية احنصا


أزيلال : أزيد من 45 مليون درهم لتزويد الماء الصالح للشرب لمجموع من الجماعات القروية


تهنئة : عملية جراحية ناجحة...للاخ " ابراهيم المنصوري " ...

 
الوطنية

الموت يخطف الشيخ الركيبي والد المراكشي زعيم البوليساريو


الحقيقة الضائعة في تصريحات وزير جزائري معتوه افتقد قواعد الدبلوماسية ….


اعتقال شاب اختطف قاصر وافتض بكارتها


عبد الكريم بنعتيق ( ابن أزيلال ) ينجح في إزاحة ‘البوليساريو’ عن رئاسة لجنة الهجرة واللجوء بالاتحاد ا

 
الجهوية

بنى ملال : عبد المومن طالب مدير أكاديمية الدار البيضاء سطات يحضى بتكريم الأبطال للمرة الثانية


تفكيك خلية تابعة لـ"داعش" .. تفاصيل اعتقال شخصين بزاوية الشيخ ببني ملال


BENI MELLAL// M Abdelmoumen Talib à l’honneur

 
الشفاء العاجل

مركــــز بني عياط : المناضل حسن شهبون يصاب بوعكة صحية

 
أدسنس
 
الحوادث

حادثة سير تودي بحياة دركي ينحدر من بني ملال وهذه قصته المؤلمة


أزيلال : اصطدام قوي بين سيارة" بيكوب "ودراجة نارية (تريبرتور) ترسل شابا الى العناية المركزة .. التفا

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

بأية حال عدت يا دخول ؟بقلم: ذ.مولاي نصر الله البوعيشي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 شتنبر 2013 الساعة 42 : 17



                                      
بأية حال عدت يا دخول ؟

             بقلم:ذ.مولاي نصر الله البوعيشي


فتحت المؤسسات التعليمية أبوابها وبدأ دخول مدرسي جديد ، دخول يبدو انه لن يكون مغايرا للدخولات المدرسية التي سبقته ولن يكون أفضل من سابقيه لا تحصيلا ولا نتائجا ولا جودة كما يبدو انه لن تتحقق فيه أمنيات طال انتظارها، وتعبت الألسن من تكرار التذكير بها... يحل الدخول المدرسي ونحن لا زلنا نقبع في أسفل التصنيف العالمي على جميع الأصعدة .
عموماً فباستثناء ما جاء في خطاب 20 غشت فلن يحمل الدخول المدرسي لهذه السنة غير شعارات لفظية وتلاعب بالكلمات وخطابات قديمة بصيغ جديدة, وبلاغات كلاسيكية يتغير فقط تاريخ صدورهما فيما محتواها يبقى صالحا لكل زمان ومكان ، وهي صناعة مغربية صرفة , made in morocco ونحن بارعون فيها .... فالمقرر الذي دأبت الوزارة على إصداره لا يختلف عن سابقيه ، الا بجدول العطل المدرسية المقررة التي لم تراعي هذه السنة لا الوضعية الاجتماعية لاسرة التربية والتكوين  ( عطلة عيد الاضحى  ) ولا الأهداف التربوية  ( عطلتان بينيتان متقاربتان  ) ولا الفترات المخصصة لمواقيت الامتحانات و العطل، إذ نجد مثلا المدة المخصصة للفترة الأولى من السنة غير كافية لإنجاز جميع الدروس الخاصة بها، كما جاءت عطلة نهاية الدورة الأولى في بداية شهر يناير، بينما امتحان نهاية الدورة الأولى في نهاية شهر يناير، أي بعد عطلة نهاية الدورة.
عندما نتحدث عن الدخول المدرسي فالدخول هنا لا يعني الا أبناء الفقراء الذين تنتظرهم أشكال وأنواع شتى من المعاناة معاناة مع الاكتظاظ معاناة مع غياب الأساتذة معاناة مع انعدام التجهيزات معاناة مع عدم توفر جميع الكتب المقررة في السوق نظرا لتأخر المطبعات في إنجازها ، ، و..و...و ولائحة المعاناة طويلة .... وفي نهاية هذا النفق المظلم تنتظرهم المعاناة مع شبح البطالة ، اما أبناء الطبقات الميسورة فدخولهم ميسر في عالم آخر وفي ظروف أخرى حيث الاختيارات معاصرة في التكنولوجيا و العلم و البحث العلمي والالتحاق بأرفع المعاهد العليا في الداخل وفي الخارج وفي نهاية المسار عمل مضمون في منصب رفيع ،
يحل الدخول المدرسي الحالي لتنضاف اعباء تكاليفه الباهظة على ذوي الدخل المحدود ومنعدمي الدخل إلى مصاريف العطلة الصيفية ومصاريف شهر رمضان وبعده عيد الاضحى المبارك إن ، كما تزامن مع انخفاض القوة الشرائية بشكل كبير بسبب الأجور الرديئة والارتفاع الصاروخي للأسعار، واقدام حكومتنا الموقرة على رفع أسعار المحروقات لحرق ما تبقى في الجيوب ، ومن يدري فقد تتفتق عبقرية خبراء حكومتنا عن تخفيض الأجور لماذا لا وهي من أعلى الأجور في العالم  ! ! ! ! وستضيف الى قراراتها السديدة الرفع من سن التقاعد لتتحول مقرات العمل إلى مدافن لأصاحبها .
وعودة إلى دخولنا المدرسي ومع ما آلت إليه الأسواق المغربية من تدفق للمنتجات الرديئة بشتى أنواعها و السلع والبضائع المجهولة التركيبة، التي يلتجيء إليها الآباء لرخص ثمنها ، متجاهلين المضاعفات الصحية التي قد تسببها لأبنائهم .، ومثلما يجري عليه الحال قبيل كل دخول مدرسي، يلهب غلاء اسعار المستلزمات المدرسية جيوب الأولياء وتدفع بكثير منهم إلى رهن تجهيزاتهم المنزلية أو بيعها أو الاقتراض من الخواص ومن الشركات التي تتفنن في نصب فخاخها لاصطياد المحتاجين لمصاريف تغطية حاجيات الدخول المدرسي ، وحتى الكتب القديمة المعروضة في الأسواق لم يعد بإمكانها تخفيف العبء عن الميزانية العائلية بسبب ارتفاع أثمنتها وباعتبارها مورد رزق لجيش كبير من العاطلين ، و ستواجه الأسر صعوبات جمّة في توفير الحاجيات الأساسية للدخول المدرسي. رغم اللجوء سنويا إلى توزيع مليون محفظة عند كل دخول مدرسي، لكن يبقى هذا غير كاف لتغطية تزايد أعداد المحتاجين بفعل تدهور القدرة الشرائية للطبقة الوسطى، التي التحقت، رغما عنها، بطبقة المحتاجين . رغم أنني اعتبر شخصيا توزيع الكتب واللوازم المدرسية على التلاميذ بادرة طيبة، إلا أنني أ رأى أنها غير كافية لأنها "الشجرة التي تخفي الغابة،"" فتزويد التلاميذ بالكتب واللوازم المدرسية أمر في مقدور جمعيات المجتمع المدني والمحسنين القيام به، وبإمكانها استهداف التلاميذ الفقراء واليتامى والمعوزين، لأن المشكل الحقيقي الذي ليس في مقدور الجمعيات القيام به هو بناء الحجرات الدراسية وترميم المدارس وإحداث الملاعب والمكتبات وقاعات متعددة الوسائط وتجهيزها وتوفير وسائل النقل وتجهيز المطاعم وتزويد التلاميذ بوجبات غذائية صحية وجيدة وكذا توفير الداخليات ودور الطلبة والطالبات، وهو ما يتطلب ميزانيات ضخمة جدا ليس في مقدور الجمعيات توفيرها وهذا ما ينبغي أن تنصب جهود الدولة بمختلف أطرافها عليه .
اما فاتورة التعليم والتمدرس بالتعليم الخصوصي ، فحدث ولا حرج فمن واجبات التسجيل والتامين والأقساط الشهرية الى فاتورة قائمة طويلة للأدوات المدرسية ، مما يضاعف من معاناة العائلات التي اختارت هذا النوع من التعليم ورأت فيه المنقذ مما يتخبط فيه التعليم العمومي . إن الذين يتوجهون بأطفالهم إلى التعليم الخاص لا يعني أنهم أثرياء بل إنهم يقتطعون مصارفها من الضروريات حياتهم لكي يحضى أبناؤهم بفرصة في تعليم جيد و متكافئ مع غيرهم.
وبعد ان تخرج الأسر منهكة من معركة الأدوات المدرسية بعد شراء هذا الكم الهائل من كتب المقررات الدراسية المختلفة الأشكال والألوان التي تنتهي صلاحيتها بانتهاء السنة الدراسية ، والتي كان من الأجدر توفيرها بالمكتبات المدرسية لتستفيد منها الافواج اللاحقة ، وبعد التسجيل والتأمين وبعد مشاكل الانتقال من مؤسسة إلى أخرى ومع اشكالية التوجيه وتغيير التوجيه من شعبة إلى أخرى وغياب من يوجه ، وما يصاحبها من شد للأعصاب ومن قلق وتوتر ومن تدخلات وتوسلات و وساطات و أحيانا من رشاوى وهبات ، لان بعض المديرينسامحهم الله حولوا المدرسة العمومية إلى ملكية خاصة يتصرفون فيها تصرف المالك في مكله فيقبلون ويرفضون "بمؤسساتهم" حسب هواهم ومنهم من يرفض –في تحد سافر الامتثال لقرارات الجهات التربوية والإدارية المسؤولة ، و بعد هذه المتاعب وغيرها يدخل الآباء وابناؤهم سوق الساعات الخصوصية حيث البيع والشراء في نقط المراقبة المستمرة ، هذه التجارة السوداء التي يتربع على عرشها بعض الأساتذة الذي تعطلت ضمائرهم وحولوا المؤسسات التعليمية الى بورصة لاستغلال حاجة التلاميذ الى النجاح بأعلى المعدلات او النجاح على الأقل ، بل وهناك مؤسسات معروفة بهذا النوع من التجارة يتهافت الآباء لتسجيل ابنائهم فيها ، وهناك أساتذة /سماسرة في هذا الصنف من البيع والشراء يستقطبون في أقسامهم من يدفع أكثر بل وهم أنفسهم من يهرب " الزبناء" من التلاميذ إلى المؤسسات الخصوصية  ( ليكملوا الباهية هناك ) ولهم يرجع الفضل في تناسل المؤسسات الخصوصية التي أصبح بعضهم من أصحابها أو من المالكين لأكبر الأسهم فيها ، وأصبح التنافس بينها على من ينجح التلاميذ بنسب عالية ولو بعلامات غير موضوعية في غياب تام لمراقبة الأجهزة الوصية  ( قارنوا بين نقط المراقبة المستمرة مع نقط الامتحانات الإشهادية ليتبين لكم حجم الكارثة  ). بعضهم لا يستحيي من تعليق لا فتة في الشوارع الرئيسية للمدينة يؤكد فيها أن " النجاح مضمون 100% " ،عندما نتحدث عن المؤسسات الخصوصية لا بد أن نعرج قليلا على سلوك بعض سائقي وسائل نقل التلاميذ وتهورهم وطيشهم ، بعضهم يحسب أنه يقود مركبة سباقات الرالي او عربات نقل اللحوم في رحلتي الذهاب والعودة، ويُسقطون من حساباهم الأرواح التي هم مؤتمنون عليها ، وتزداد معاناة تلكم الأجسام الصغيرة مع السرعة المفرطة داخل تلك الصناديق الحديدية المسماة مجازا " سيارة النقل المدرسي" . في غياب أية مراقبة .
لا يمكن كذلك أن نتناول الدخول المدرسي دون ان يقفز الى الواجهة استمرار مسلسل المطالب الفئوية لنساء ورجال التعليم ، ومشكلة تأخر تسوية الوضعيات الإدارية والمالية لكثير منهم ، و مشكل عدم الرضى عن نتائج الحركات الانتقالية و إعادة انتشار هيئة التدريس لسد الخصاص وما تخلفه هذه العملية من تذمر في صفوف المعنيين بها بسبب تحملهم عواقب أخطاء تدبيرية ليسوا بأي حال من الأحوال مسؤولين عنها ، والناتجة في الأغلب الأعم إما عن تقليص البنية التربوية او إغلاق المؤسسة او عدم اكتمال البناء في الآجال المحددة في دفاتر التحملات أو بسبب أشغال الصيانة والتوسعة في غياب واضح للمراقبة والتتبع وعدم احترام المواعيد المتفق عليها أو بسبب عدم التنسيق بين المصالح التقنية ومصالح الموارد البشرية والتخطيط بالنيابات والأكاديميات وإلا فما معنى الإعلان عن شغور مناصب التسيير او التدريس بمؤسسات لازالت في علم الغيب ؟؟؟؟. وارتباطا بموضوع البناء والإنشاء والصيانة فإنه يلاحظ تأخر في عمليات ترميم أو إصلاح مرافق معينة أو إضافة حجرات دراسية ببعض المؤسسات واستمرار الأشغال حتى بعد انطلاق الدخول المدرسي ، الأمر الذي يؤثر سلبا على انطلاق الدروس، وينتج عن سير الأشغال إزعاج للساكنة المدرسية، حيث يجري الحوار بين التلاميذ والأساتذة في ظروف سيئة، فيبتر التواصل ويختل الإلقاء مما ينعكس سلبا على الفهم والاستيعاب.
يأتي الدخول المدرسي مع الخوف من استفحال الظواهر الدخيلة على القطاع من قبيل بعض الممارسات الشاذة و اللاأخلاقية لبعض المحسوبين على الجهاز التربوي وهو منهم براء ومن العنف والعنف المضاد الذي أصبحت المؤسسات مرتعا له ، ومن ظاهرة التملص والتهاون في القيام بالواجب بشتى الذرائع في غياب إجراءات إدارية صارمة ، يعود الدخول المدرسي و مصداقية المؤسسة العمومية في تدهور مستمر بسبب انفراط العقد الناظم بين الإدارة التربوية والمراقبة التربوية والأجهزة الوصية إقليميا وجهويا و أضحت كل جهة " تلغي بلغاها" والنتيجة هو ما نراه من فوضى وتسيب . ينضاف إلى ذلك كله استمرار غياب الأمن بأبواب المؤسسات التعليمية وحتى بعض أولائك المكلفين برصد ما يدور أمامها وخلف أسوارها ، تصدر من بعضهم احيانا تجاوزات اخطر مما كلفوا برصده ومحاربته .
ويبقى وضع الدخول المدرسي على ما هو عليه لأن :
﴿ .... اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ ( سورة الرعد : 11 )
وكل دخول مدرسي والأسرة المغربية وأسرة التعليم بألف خير



1538

3






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تحياتى لك

ايت تدارت ح ـ مدير

كل ما جاء فى موضوعك فهو 100/100 صحيح واتمنى ان يكون مرجعا .
تحياتى استاذى الكبير
لا يفوتنا ابدا ان نقرأ ما تكتبه واسلوبك جميل وتحليلك فى المستوى
الله اعطيك الصحة

في 23 شتنبر 2013 الساعة 10 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- رد على صاحب التعليق رقم 1

مولاي نصر الله البوعيشي

مثل هذه الكلمات المحفزة هي الفيتامينات التي تقوي فينا العزيمة وتزيدنا إصرارا على بذل المزيد وهذه شهادة أعتز بها وتكفيني فخرا
تحياتي إليك ومن خلالك إلى كل نساء ورجال التعليم المكافحين رغم الظروف والصعاب ورغم تجاهل المسؤولين .

في 23 شتنبر 2013 الساعة 31 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


3-  ! ! Chapeau

ثريا س.ــ دمنات

انا الأخرى ، واقولها بصراحة ، ان مقالاتك مهمة ، واعتز بها، خاصة المواضع التى تحلل فيها المنظومة التربوية بدون خوف ، تابع ايها العبقرى

في 25 شتنبر 2013 الساعة 05 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



واويزغت :حملــة لإقرار ثبوت الزواج بمدينة واويزغت

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

سوق السبت : بالشفاء العاجل

افورار: اطر دار الولاد ترد على مقال

سوق السبت /اقليم الفقيه بن صالح : سقوط طبيب الاجهاض بيد االفرقة الامنية فى حالة تلبس بسوق السبت

أيت محمد: القائد يفرض توظيف"شيخ" ....

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

كأن شيئاً لم يكن! بقلم تركي بني خالد

اسفي: الغش والتبزنيس في بيوت الله

بأية حال عدت يا دخول ؟بقلم: ذ.مولاي نصر الله البوعيشي

عيد باية حال عدت يا عيد ؟. (الثامن من مارس )· كتب : ذ. محمد همشـة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

هلا استقامت حكومتنا ووزيرة مائنا والمطالبون بتوفير الماء فيرسل الغفار جل جلاله السماء عليهم مدرارا و


من سيرة ولد الجبال:شبح وقطاع طرق ،في مواجهة الفقيه الجبلي // رمضان مصباح الادريسي


نساء قانتات ونساء فاسقات وأخريات ناجحات وبطلات بقلم : فارس محمد


محاكمة الفلسفة بقلم : محمد أكديد


حظر كتب أئمة داعش خطوة ليست كافية للقضاء على الإرهاب نهائياً بقلم :حسن حمزة العبيدي


تتمة قصة زواج فاظمة الفاشل.2 بواسطة : ذ. محمد همـــشة


في الربع المكتظ من الهزيمة بواسطة : مالكة حبرشيد


سفر الكلمات بقلم سميرة البتلوني


مغاربة والحب ولعنة سيزيف بقلم : هشام حمدي


الوصايا السبع للمحكمة الدستورية حول النظام الداخلي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية بواسطة : هشام الع


Respect aux gens qui veillent sur nous Par :: Moumni

 
تهنـــئة

تهنئة بمناسبة ازديان فراش الأخ " سمير البقالي " بمولود جديد


فراش الصديق " مولاي هشام البومسهولي يزدان بمولود جديد

 
إعلان
 
أخبار دوليــة

الدرك الفرنسي يوقف تاجري مخدرات مغربيين حولا أكثر من 400 مليار نحو المغرب


الشرطة الهولندية تحبط محاولة تهريب زعيم "مافيا" مغربي يقبع بسجن "رورموند" بواسطة مروحية

 
انشطة الجمعيات

قريبا افتتاح مركز متخصص في كمال الأجسام و التنشيط البدني والإيروبيك بمدينة ازيلال


تاكلفت : حفل توزيع ملابس جديدة لفائدة تلميذات داخلية الإناث لثانوية

 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

استفسار في شان عدم دعوة جمعية الأطلس للكتاب والثقافة والتنمية بازيلال


أزيــلال / دمنات : مصطفى فطاح عضو هيئة طاقم ازيلال24 يتعرض لتهديد بالقتل من طرف ذو سوابق عدلية بدمنا

 
أنشـطـة نقابية

الجامعة الحرة للتعليم ببني ملال تهنا رجال و نساء التعليم ضحايا تصريف الفائض

 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

أزيلال : رشيد خلاف " متشرد " بسبب الإهمال ، حالة إنسانية تتطلب التدخل العاجل


حالة إنسانية صعبة من أنوال تُناشد القلوب الرحيمة

 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنـــئة

 
 

»  الشفاء العاجل

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

 

 

 شركة وصلة