مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         الله ياربي الله ..عناصر الامن بتارودانت تنقذ رضيعة من الدفن وهي حية ترزق             اعتقال شخص متزوج هتك عرض قاصر مقابل 20 درهم             لعنة 20 فبراير بقلم : ي.سليمان             “لحيس الكابة!” بقلم : جمال بدومة             أزيلال : ارباب وسائقي سيارات الأجرة تهنىء صاحب الجلالة بمناسبة عيد الشباب             قصة حاجٍّ قضَى مناسكه على نفقة مُرتكب معصية! بواسطة : الطيب آيت أباه             AZILAL : Pour le développement de la province             والي البيضاء في عطلة بعد أن اشتغل 30 يوما فقط وتجديد منزله يكلّف 100 مليون             عامل اقليم ازيلال يعطي انطلاقة انجاز مشروع الطريق الجهوية 302 الرابطة بين تيزي نترغيست وتبانت             البلاغ الرسمي بخصوص الواقعة الصادمة.. اعتقال 6 قاصرين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 سنة و تحديد هوية الض             الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ 64 لثورة الملك والشعب            سعيدة فكري ....... في أغنيتها الجديدة : منصورة             عطوان لـ«فبراير» : أحذر المغاربة من هذه القوى التي تستهدفكم            السفير المغربي بأندونيسيا يدرب أطفالا إندونيسيين على ترديد النشيد الوطني المغربي             أغنية “الصحراء مغربية” من باناما بمشاركة فنانين مغاربة            النتائج عبر موقع " مسار "           
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

إستراحـــــــــــــــة

 
صوت وصورة

الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ 64 لثورة الملك والشعب


سعيدة فكري ....... في أغنيتها الجديدة : منصورة


عطوان لـ«فبراير» : أحذر المغاربة من هذه القوى التي تستهدفكم


السفير المغربي بأندونيسيا يدرب أطفالا إندونيسيين على ترديد النشيد الوطني المغربي


أغنية “الصحراء مغربية” من باناما بمشاركة فنانين مغاربة


الشيخ سيدي عبد الغني العمري الحسني : التصوف المجهول


"اخباش خيزوران" يسلط الضوء على "بوكباز" بين الخرافة و الحقيقة


رئيس جماعة سابق يشتكي..دارو ليا الضغط فأفقر جماعة فالمغرب ومخلاونيش نخدم حيث لقيت مشاريع وهمية


بقي لساعات طويلة في الشارع وهو يحاول بيع حلوياته عندما فاجأه غريب و...!!


عائلة هذا الشاب تبحث عن محسن !

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

سن اليأس، أعراضه وكيفية علاجه بالأعشاب

 
الرياضــــــــــــــــــــة

نادي الاتحاد الرياضي لأزيلال فرع كرة القدم يعقد جمعه العام العادي ويتبنى القانون الجديد للجمعيات الر

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

اعتقال شخص متزوج هتك عرض قاصر مقابل 20 درهم


البلاغ الرسمي بخصوص الواقعة الصادمة.. اعتقال 6 قاصرين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 سنة و تحديد هوية الض

 
كاريكاتير و صورة

النتائج عبر موقع " مسار "
 
تهنـــئة

أزيلال : ارباب وسائقي سيارات الأجرة تهنىء صاحب الجلالة بمناسبة عيد الشباب

 
الأخبار المحلية

AZILAL : Pour le développement de la province


عامل اقليم ازيلال يعطي انطلاقة انجاز مشروع الطريق الجهوية 302 الرابطة بين تيزي نترغيست وتبانت


عامل اقليم ازيلال يترأس حفل الانصات للخطاب الملكي السامي ويوشح عدد من رجال التعليم بأوسمة ملكية ..


أزيلال /ايت ماجظن:حصري / فيديو : إمام مسجد يمارس الجنس مع نساء في عقر منازلهن ، دون علمهن !!! التفا


رجال الشرطة القضائية يلقون القبض على مجرم روع ساكنة دمنات

 
الوطنية

الله ياربي الله ..عناصر الامن بتارودانت تنقذ رضيعة من الدفن وهي حية ترزق


والي البيضاء في عطلة بعد أن اشتغل 30 يوما فقط وتجديد منزله يكلّف 100 مليون


صادم:إمام مسجد ومرشد وواعظ من أكبر مروج المخدرات !!


الملك يخصص خطابه بمناسبة ثورة الملك والشعب للحديث عن القارة الإفريقية، وهذا أبرز ما ورد فيه:

 
الجهوية

Province de BENI MELLAL La politique de proximité, un moyen de développement


الشرطة القضائية بقصبة تادلة تضع حدا لنشاط ستة أفراد من أجل النصب وخيانة الأمانة والسرقة.


فتح مركز للرقية الشرعية ببني ملال

 
أدسنس
 
الحوادث

فرقة مسرحية من بنى ملال تتعرض لحادثة سير مميتة وأنباء عن وجود قتلى ...


مصرع سيدة في حادثة سير مروعة بإقليم الفقيه بن صالح يوما واحدا على وضعها مولودة جديدة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

بأية حال عدت يا دخول ؟بقلم: ذ.مولاي نصر الله البوعيشي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 شتنبر 2013 الساعة 42 : 17



                                      
بأية حال عدت يا دخول ؟

             بقلم:ذ.مولاي نصر الله البوعيشي


فتحت المؤسسات التعليمية أبوابها وبدأ دخول مدرسي جديد ، دخول يبدو انه لن يكون مغايرا للدخولات المدرسية التي سبقته ولن يكون أفضل من سابقيه لا تحصيلا ولا نتائجا ولا جودة كما يبدو انه لن تتحقق فيه أمنيات طال انتظارها، وتعبت الألسن من تكرار التذكير بها... يحل الدخول المدرسي ونحن لا زلنا نقبع في أسفل التصنيف العالمي على جميع الأصعدة .
عموماً فباستثناء ما جاء في خطاب 20 غشت فلن يحمل الدخول المدرسي لهذه السنة غير شعارات لفظية وتلاعب بالكلمات وخطابات قديمة بصيغ جديدة, وبلاغات كلاسيكية يتغير فقط تاريخ صدورهما فيما محتواها يبقى صالحا لكل زمان ومكان ، وهي صناعة مغربية صرفة , made in morocco ونحن بارعون فيها .... فالمقرر الذي دأبت الوزارة على إصداره لا يختلف عن سابقيه ، الا بجدول العطل المدرسية المقررة التي لم تراعي هذه السنة لا الوضعية الاجتماعية لاسرة التربية والتكوين  ( عطلة عيد الاضحى  ) ولا الأهداف التربوية  ( عطلتان بينيتان متقاربتان  ) ولا الفترات المخصصة لمواقيت الامتحانات و العطل، إذ نجد مثلا المدة المخصصة للفترة الأولى من السنة غير كافية لإنجاز جميع الدروس الخاصة بها، كما جاءت عطلة نهاية الدورة الأولى في بداية شهر يناير، بينما امتحان نهاية الدورة الأولى في نهاية شهر يناير، أي بعد عطلة نهاية الدورة.
عندما نتحدث عن الدخول المدرسي فالدخول هنا لا يعني الا أبناء الفقراء الذين تنتظرهم أشكال وأنواع شتى من المعاناة معاناة مع الاكتظاظ معاناة مع غياب الأساتذة معاناة مع انعدام التجهيزات معاناة مع عدم توفر جميع الكتب المقررة في السوق نظرا لتأخر المطبعات في إنجازها ، ، و..و...و ولائحة المعاناة طويلة .... وفي نهاية هذا النفق المظلم تنتظرهم المعاناة مع شبح البطالة ، اما أبناء الطبقات الميسورة فدخولهم ميسر في عالم آخر وفي ظروف أخرى حيث الاختيارات معاصرة في التكنولوجيا و العلم و البحث العلمي والالتحاق بأرفع المعاهد العليا في الداخل وفي الخارج وفي نهاية المسار عمل مضمون في منصب رفيع ،
يحل الدخول المدرسي الحالي لتنضاف اعباء تكاليفه الباهظة على ذوي الدخل المحدود ومنعدمي الدخل إلى مصاريف العطلة الصيفية ومصاريف شهر رمضان وبعده عيد الاضحى المبارك إن ، كما تزامن مع انخفاض القوة الشرائية بشكل كبير بسبب الأجور الرديئة والارتفاع الصاروخي للأسعار، واقدام حكومتنا الموقرة على رفع أسعار المحروقات لحرق ما تبقى في الجيوب ، ومن يدري فقد تتفتق عبقرية خبراء حكومتنا عن تخفيض الأجور لماذا لا وهي من أعلى الأجور في العالم  ! ! ! ! وستضيف الى قراراتها السديدة الرفع من سن التقاعد لتتحول مقرات العمل إلى مدافن لأصاحبها .
وعودة إلى دخولنا المدرسي ومع ما آلت إليه الأسواق المغربية من تدفق للمنتجات الرديئة بشتى أنواعها و السلع والبضائع المجهولة التركيبة، التي يلتجيء إليها الآباء لرخص ثمنها ، متجاهلين المضاعفات الصحية التي قد تسببها لأبنائهم .، ومثلما يجري عليه الحال قبيل كل دخول مدرسي، يلهب غلاء اسعار المستلزمات المدرسية جيوب الأولياء وتدفع بكثير منهم إلى رهن تجهيزاتهم المنزلية أو بيعها أو الاقتراض من الخواص ومن الشركات التي تتفنن في نصب فخاخها لاصطياد المحتاجين لمصاريف تغطية حاجيات الدخول المدرسي ، وحتى الكتب القديمة المعروضة في الأسواق لم يعد بإمكانها تخفيف العبء عن الميزانية العائلية بسبب ارتفاع أثمنتها وباعتبارها مورد رزق لجيش كبير من العاطلين ، و ستواجه الأسر صعوبات جمّة في توفير الحاجيات الأساسية للدخول المدرسي. رغم اللجوء سنويا إلى توزيع مليون محفظة عند كل دخول مدرسي، لكن يبقى هذا غير كاف لتغطية تزايد أعداد المحتاجين بفعل تدهور القدرة الشرائية للطبقة الوسطى، التي التحقت، رغما عنها، بطبقة المحتاجين . رغم أنني اعتبر شخصيا توزيع الكتب واللوازم المدرسية على التلاميذ بادرة طيبة، إلا أنني أ رأى أنها غير كافية لأنها "الشجرة التي تخفي الغابة،"" فتزويد التلاميذ بالكتب واللوازم المدرسية أمر في مقدور جمعيات المجتمع المدني والمحسنين القيام به، وبإمكانها استهداف التلاميذ الفقراء واليتامى والمعوزين، لأن المشكل الحقيقي الذي ليس في مقدور الجمعيات القيام به هو بناء الحجرات الدراسية وترميم المدارس وإحداث الملاعب والمكتبات وقاعات متعددة الوسائط وتجهيزها وتوفير وسائل النقل وتجهيز المطاعم وتزويد التلاميذ بوجبات غذائية صحية وجيدة وكذا توفير الداخليات ودور الطلبة والطالبات، وهو ما يتطلب ميزانيات ضخمة جدا ليس في مقدور الجمعيات توفيرها وهذا ما ينبغي أن تنصب جهود الدولة بمختلف أطرافها عليه .
اما فاتورة التعليم والتمدرس بالتعليم الخصوصي ، فحدث ولا حرج فمن واجبات التسجيل والتامين والأقساط الشهرية الى فاتورة قائمة طويلة للأدوات المدرسية ، مما يضاعف من معاناة العائلات التي اختارت هذا النوع من التعليم ورأت فيه المنقذ مما يتخبط فيه التعليم العمومي . إن الذين يتوجهون بأطفالهم إلى التعليم الخاص لا يعني أنهم أثرياء بل إنهم يقتطعون مصارفها من الضروريات حياتهم لكي يحضى أبناؤهم بفرصة في تعليم جيد و متكافئ مع غيرهم.
وبعد ان تخرج الأسر منهكة من معركة الأدوات المدرسية بعد شراء هذا الكم الهائل من كتب المقررات الدراسية المختلفة الأشكال والألوان التي تنتهي صلاحيتها بانتهاء السنة الدراسية ، والتي كان من الأجدر توفيرها بالمكتبات المدرسية لتستفيد منها الافواج اللاحقة ، وبعد التسجيل والتأمين وبعد مشاكل الانتقال من مؤسسة إلى أخرى ومع اشكالية التوجيه وتغيير التوجيه من شعبة إلى أخرى وغياب من يوجه ، وما يصاحبها من شد للأعصاب ومن قلق وتوتر ومن تدخلات وتوسلات و وساطات و أحيانا من رشاوى وهبات ، لان بعض المديرينسامحهم الله حولوا المدرسة العمومية إلى ملكية خاصة يتصرفون فيها تصرف المالك في مكله فيقبلون ويرفضون "بمؤسساتهم" حسب هواهم ومنهم من يرفض –في تحد سافر الامتثال لقرارات الجهات التربوية والإدارية المسؤولة ، و بعد هذه المتاعب وغيرها يدخل الآباء وابناؤهم سوق الساعات الخصوصية حيث البيع والشراء في نقط المراقبة المستمرة ، هذه التجارة السوداء التي يتربع على عرشها بعض الأساتذة الذي تعطلت ضمائرهم وحولوا المؤسسات التعليمية الى بورصة لاستغلال حاجة التلاميذ الى النجاح بأعلى المعدلات او النجاح على الأقل ، بل وهناك مؤسسات معروفة بهذا النوع من التجارة يتهافت الآباء لتسجيل ابنائهم فيها ، وهناك أساتذة /سماسرة في هذا الصنف من البيع والشراء يستقطبون في أقسامهم من يدفع أكثر بل وهم أنفسهم من يهرب " الزبناء" من التلاميذ إلى المؤسسات الخصوصية  ( ليكملوا الباهية هناك ) ولهم يرجع الفضل في تناسل المؤسسات الخصوصية التي أصبح بعضهم من أصحابها أو من المالكين لأكبر الأسهم فيها ، وأصبح التنافس بينها على من ينجح التلاميذ بنسب عالية ولو بعلامات غير موضوعية في غياب تام لمراقبة الأجهزة الوصية  ( قارنوا بين نقط المراقبة المستمرة مع نقط الامتحانات الإشهادية ليتبين لكم حجم الكارثة  ). بعضهم لا يستحيي من تعليق لا فتة في الشوارع الرئيسية للمدينة يؤكد فيها أن " النجاح مضمون 100% " ،عندما نتحدث عن المؤسسات الخصوصية لا بد أن نعرج قليلا على سلوك بعض سائقي وسائل نقل التلاميذ وتهورهم وطيشهم ، بعضهم يحسب أنه يقود مركبة سباقات الرالي او عربات نقل اللحوم في رحلتي الذهاب والعودة، ويُسقطون من حساباهم الأرواح التي هم مؤتمنون عليها ، وتزداد معاناة تلكم الأجسام الصغيرة مع السرعة المفرطة داخل تلك الصناديق الحديدية المسماة مجازا " سيارة النقل المدرسي" . في غياب أية مراقبة .
لا يمكن كذلك أن نتناول الدخول المدرسي دون ان يقفز الى الواجهة استمرار مسلسل المطالب الفئوية لنساء ورجال التعليم ، ومشكلة تأخر تسوية الوضعيات الإدارية والمالية لكثير منهم ، و مشكل عدم الرضى عن نتائج الحركات الانتقالية و إعادة انتشار هيئة التدريس لسد الخصاص وما تخلفه هذه العملية من تذمر في صفوف المعنيين بها بسبب تحملهم عواقب أخطاء تدبيرية ليسوا بأي حال من الأحوال مسؤولين عنها ، والناتجة في الأغلب الأعم إما عن تقليص البنية التربوية او إغلاق المؤسسة او عدم اكتمال البناء في الآجال المحددة في دفاتر التحملات أو بسبب أشغال الصيانة والتوسعة في غياب واضح للمراقبة والتتبع وعدم احترام المواعيد المتفق عليها أو بسبب عدم التنسيق بين المصالح التقنية ومصالح الموارد البشرية والتخطيط بالنيابات والأكاديميات وإلا فما معنى الإعلان عن شغور مناصب التسيير او التدريس بمؤسسات لازالت في علم الغيب ؟؟؟؟. وارتباطا بموضوع البناء والإنشاء والصيانة فإنه يلاحظ تأخر في عمليات ترميم أو إصلاح مرافق معينة أو إضافة حجرات دراسية ببعض المؤسسات واستمرار الأشغال حتى بعد انطلاق الدخول المدرسي ، الأمر الذي يؤثر سلبا على انطلاق الدروس، وينتج عن سير الأشغال إزعاج للساكنة المدرسية، حيث يجري الحوار بين التلاميذ والأساتذة في ظروف سيئة، فيبتر التواصل ويختل الإلقاء مما ينعكس سلبا على الفهم والاستيعاب.
يأتي الدخول المدرسي مع الخوف من استفحال الظواهر الدخيلة على القطاع من قبيل بعض الممارسات الشاذة و اللاأخلاقية لبعض المحسوبين على الجهاز التربوي وهو منهم براء ومن العنف والعنف المضاد الذي أصبحت المؤسسات مرتعا له ، ومن ظاهرة التملص والتهاون في القيام بالواجب بشتى الذرائع في غياب إجراءات إدارية صارمة ، يعود الدخول المدرسي و مصداقية المؤسسة العمومية في تدهور مستمر بسبب انفراط العقد الناظم بين الإدارة التربوية والمراقبة التربوية والأجهزة الوصية إقليميا وجهويا و أضحت كل جهة " تلغي بلغاها" والنتيجة هو ما نراه من فوضى وتسيب . ينضاف إلى ذلك كله استمرار غياب الأمن بأبواب المؤسسات التعليمية وحتى بعض أولائك المكلفين برصد ما يدور أمامها وخلف أسوارها ، تصدر من بعضهم احيانا تجاوزات اخطر مما كلفوا برصده ومحاربته .
ويبقى وضع الدخول المدرسي على ما هو عليه لأن :
﴿ .... اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ ( سورة الرعد : 11 )
وكل دخول مدرسي والأسرة المغربية وأسرة التعليم بألف خير



1456

3






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تحياتى لك

ايت تدارت ح ـ مدير

كل ما جاء فى موضوعك فهو 100/100 صحيح واتمنى ان يكون مرجعا .
تحياتى استاذى الكبير
لا يفوتنا ابدا ان نقرأ ما تكتبه واسلوبك جميل وتحليلك فى المستوى
الله اعطيك الصحة

في 23 شتنبر 2013 الساعة 10 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- رد على صاحب التعليق رقم 1

مولاي نصر الله البوعيشي

مثل هذه الكلمات المحفزة هي الفيتامينات التي تقوي فينا العزيمة وتزيدنا إصرارا على بذل المزيد وهذه شهادة أعتز بها وتكفيني فخرا
تحياتي إليك ومن خلالك إلى كل نساء ورجال التعليم المكافحين رغم الظروف والصعاب ورغم تجاهل المسؤولين .

في 23 شتنبر 2013 الساعة 31 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


3-  ! ! Chapeau

ثريا س.ــ دمنات

انا الأخرى ، واقولها بصراحة ، ان مقالاتك مهمة ، واعتز بها، خاصة المواضع التى تحلل فيها المنظومة التربوية بدون خوف ، تابع ايها العبقرى

في 25 شتنبر 2013 الساعة 05 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



واويزغت :حملــة لإقرار ثبوت الزواج بمدينة واويزغت

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

سوق السبت : بالشفاء العاجل

افورار: اطر دار الولاد ترد على مقال

سوق السبت /اقليم الفقيه بن صالح : سقوط طبيب الاجهاض بيد االفرقة الامنية فى حالة تلبس بسوق السبت

أيت محمد: القائد يفرض توظيف"شيخ" ....

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

كأن شيئاً لم يكن! بقلم تركي بني خالد

اسفي: الغش والتبزنيس في بيوت الله

بأية حال عدت يا دخول ؟بقلم: ذ.مولاي نصر الله البوعيشي

عيد باية حال عدت يا عيد ؟. (الثامن من مارس )· كتب : ذ. محمد همشـة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

لعنة 20 فبراير بقلم : ي.سليمان


“لحيس الكابة!” بقلم : جمال بدومة


قصة حاجٍّ قضَى مناسكه على نفقة مُرتكب معصية! بواسطة : الطيب آيت أباه


ثورة الملك والشعب… لنستخلص الدروس بقلم : خالد الشرقاوي السموني


أستاذي غلاب: عذراً على وقاحتي! بقلم : زكية حادوش


أزيلال ! سلاسل جبلية ساحرة، لم نكن نعرفها لولا الأجانب بقلم مــحـمد الحمداوي


من سيرة ولد الجبال بقلم : رمضان مصباح الادريسي


أبجد هوز … وخفة ظلّ العميد بقلم : فاطمة ناعوت


الحقد وحب الاساءة مرجع بعض «الوضاعين» بقلم: مصطفى المتوكل الساحلي


الفقيه بوحمارة بقلم : كمــــــــــال قــــروع

 
إعلان
 
أخبار دوليــة

ابن أغبالة / بنى ملال ،إدريس أوكابير ، المتهم بعملية الدهس يسلم نفسه للشرطة وينفي علاقته بها


فضيحة:وزير يقتحم وكرا للدعارة بحثا عن زوجته.. تفاصيل صادمة

 
انشطة الجمعيات

بيان تنديدي لحركة تاوادا ن ايمازيغن عقب وفاة عماد العتابي و لغازي خلادة و عقب منع مسيرة المعتقلين با


جمعية المحافظ للتنمية والرياضة دوار المحافظ جماعة الطلوح الرحامنة تكرم بعض الشخصيات بمناسبة ذكرى ع


الملتقى الصيفي للرياضة وفن الفروسية ومراسم حفل الزواج الجماعي في نسخته السادسة بايت اوقبلي

 
أنشطة حــزبية

استقالة الياس العمري من الامانة العامة لحزب الاصالة والمعاصرة وهذا ما جاء في البلاغ

 
أنشـطـة نقابية

بلاغ بخصوص تقديم الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة لاستقالته‎

 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنـــئة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

جماعة ارفالة: نداء من أجل مساعدة مريضة بمرض عضال بحاجة ماسة إلى عملية جراحية مستعجلة

 

 

 

 شركة وصلة