مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         المعلم الذي في خاطري‎ بقلم: نادية أغنغون             الداودي مجنون الحكومة.. أو الوزير اللي مقطع وراقيه بقلم: رمسيس بولعيون             أزيــلال : بمناسبة عيد الأضحى .. السلطات مطالبة بوضع حد للتلاعب بتسعيرة تذاكر النقل الطرقي             هام جدا للمسافرين في عيد الأضحى عبر الطريق السيار             بسبب خروف العيد ، ماسح للأحدية ينحر زوجته و« شرملة » ابنيه الطفلين وشقيقه وزوجة شقيقه             وفاة لاعب كرة القدم ببني ملال إثر إصطدام قوي مع لاعب فريق الخصم             حكومة المجلدات الفارغة ! اسماعيل الحلوتي             لهذا طلب التوزاني من الشهيد المانوزي عدم السفر إلى تونس             دركيون يستعطفون الملك بمناسبة عيد الأضحى لإعادتهم لعملهم بعد تبرئتهم من جنح و جنايات !             فضيحة ..حادثة سير تقود إلى كشف زوجة "رباطية" تخون زوجها بحضور طفلتهما ..             فتاة من ازيلال ،عضتها لفعى ومالقاتش الدواء فالسبطار كانو غايقطعو ليها يديها            شاهد اهداف مباراة برشلونة إشبيلية             40 ثانية مذهلة لزلزال إندونيسيا.. فرار جماعي حاسم من مسجد            بنكيران لشبيبة حزبه.. لحمار صاحبي وخصكوم تكونو في مستوى حسن التعامل مع الحيوانات            فضيحة مصورة بالفيديو تهز المستشفى الاقليمي لأزيلال            أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة             الإعانات الى ساكنة الجبال             الخيانة الزوجية             مغاربة ينتقدون قانون الراجلين           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

فتاة من ازيلال ،عضتها لفعى ومالقاتش الدواء فالسبطار كانو غايقطعو ليها يديها


شاهد اهداف مباراة برشلونة إشبيلية


40 ثانية مذهلة لزلزال إندونيسيا.. فرار جماعي حاسم من مسجد


بنكيران لشبيبة حزبه.. لحمار صاحبي وخصكوم تكونو في مستوى حسن التعامل مع الحيوانات


فضيحة مصورة بالفيديو تهز المستشفى الاقليمي لأزيلال


شيخ سلفي سعودي: ‘يحق للملك ورئيس الدولة ممارسة الزنا وحرام علينا إنتقاده’

 
كاريكاتير و صورة

أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

ماهو التعرق؟ أسبابه وكيفية العلاج؟

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

الأضاحي في زمن الثورة الرقمية بقلم ذ المصطفى شرو

 
إعلان
 
رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

نداء إنساني لانقاد حياة الطفل عبد المالك حجاج من مرض سرطان الدم بازيلال

 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

فضيحة ..حادثة سير تقود إلى كشف زوجة "رباطية" تخون زوجها بحضور طفلتهما ..

 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

أزيــلال : بمناسبة عيد الأضحى .. السلطات مطالبة بوضع حد للتلاعب بتسعيرة تذاكر النقل الطرقي


أزيلال : وقفة احتجاجية تضامنا مع " مي حليمة " بائعة المسمن ، لهذه الأسباب ..


أزيــلال /ايت عباس : إعتداء قائد وأعوانه ،على بائعي الأوانى .. وغضب المتسوقين .. وهذا ما جرى !!

 
الجهوية

وفاة لاعب كرة القدم ببني ملال إثر إصطدام قوي مع لاعب فريق الخصم


رئيس المجلس البلدي لبني ملال يوضح للموقع أن الفيديو المتداول ، مفبرك ولا اساس له من الصحة ..


بني ملال / جلسة "خمر" بين أصدقاء تنتهي بمقتل شاب بمنطقة "ناوور"

 
الوطنية

هام جدا للمسافرين في عيد الأضحى عبر الطريق السيار


بسبب خروف العيد ، ماسح للأحدية ينحر زوجته و« شرملة » ابنيه الطفلين وشقيقه وزوجة شقيقه


لهذا طلب التوزاني من الشهيد المانوزي عدم السفر إلى تونس


دركيون يستعطفون الملك بمناسبة عيد الأضحى لإعادتهم لعملهم بعد تبرئتهم من جنح و جنايات !


لخلعة شادا فيهم .. الوزيران " يتيم " و " الداودي " في حكومة العثماني يتحسسان رأسيهما ،..

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الإنتخابات وآفة المال السائب بقلم : محمد حداوي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 غشت 2016 الساعة 16 : 00


الإنتخابات وآفة المال السائب

محمد حداوي

   

    في بلدنا المغرب، رغم أن كل مكونات المشهد السياسي في خطاباتها تجمع قبل كل دورة انتخابية  على ضرورة أن تكون الإنتخابات المقبلة شفافة ونزيهة لأعادة الثقة الشعبية في المؤسسات بعدما تصاعدت وتيرة العزوف عن الإنخراط في الإحزاب ،وتزايد ضعف المشاركة في الانتخابات ؛وافتقدت الثقة في المنتخبين والمؤسسات التي يمثلونها،  إلا أن ذلك لايمنع كل مرة من أن  نرى ايام الانتخابات أغلب الأحزاب تفضل ترشيح أصحاب الشكارات على أصحاب الكفاءات والمثل والقيم والمبادىء،أصحاب الشكارات من مقاولين وأباطرة المخدرات والتهريب و...الذين يخاطبون بطون الناس وجيوبهم قبل عقولهم في حفلات وولائم مدفوعة الأجر  توزع فيها الأموال السائبة  تارة  بالحيص بيص وأخرى على عينك يابن عدي إلى حد تتساءل فيه إن كان مايجري ضحك على الذقون وسياسية من السياسات التي تطبقها الأحزاب لإستئثار أصحاب المال بالإنتخابات وتنفير العامة منها.وهذه الظاهرة تنتشر بقوة ايام الإنتخابات، برلمانية كانت أم محلية ،ويعرفها القاصي والداني .وبهذه الطريقة تحول  من هو أكثر مالا في هذا السيرك الانتخابي العجيب هو الأكثر حظا في النجاح في الإنتخابات ،مما يعني ان المال هو المتحكم في صناديق الإقتراع وليس المبادىء والمثل او البرامج.وفي كل مرة ترى المتنفذين في العملية السياسية أصحاب المال في عرس النفاق هذا  يتحاصصون رغم خلافاتهم التي تقوم ليست  على أساس برامج للنهوض بالبلد بل من أجل إعادة توزيع الحصص حيث يشعر البعض منهم أنهم قد أصبح لهم تأثير أكبر ويطالبون بحصة أكبر..وكلما تناول الناس ومعهم  الصحافة الوطنية بشتى ألوانها ومشاربها هذه الظاهرة الخبيثة التي ليست بالجديدة على مجتمعنا والتي تصيب الديموقراطية في الصميم ترى أصحاب الحال يقولون: سنشكل فرقا ولجنا ولجينات للتصدي لمثل هذه الظواهر..وسوف ..وسوف  وس... ورغم كثرة كل هذه الوعود التي تبتدىء بحرف السين ،ترى السلطة اثناء الانتخابات تغض الطرف عن هذا أو ذاك ولاحياة لمن تنادي..

        الكل يعلم اليوم إن سيطرة المال على مقدرات العملية الانتخابية ،برلمانية كانت أم محلية وعلى كافة أطرافها هي آفة بالغة الخطورة والجسامة على سلامة التمثيل الانتخابي وعلى مصداقية تعبير أفرادها عن إرادتهم. فلم يعد المال أمراً حيوياً لإدارة المعارك أو الحملات الانتخابية من جانب تمويل نفقاتها وإنما أضحى سلاحاً خطيراً للتأثير على إرادة الناخبين وتوجيههم نحو تأييد الشخص المعني بعينه أو قائمة بعينها سواء استخدم هذا السلاح من قبل المرشح ذاته أو من قبل أنصاره لا فرق. ولم يعد الأمر يقتصر على التأثير على إرادة الناخب فحسب، وإنما يتجاوز ذلك لتكون إرادة المرشح ذاته فريسة لتلك الآفة بحيث يدين المرشح بالولاء لمن يدفع أكثر وبذلك تتجلى سيطرة جماعات الضغط واللوبيات التي تمتلك النفوذ والمال على مجريات العملية الانتخابية وبالتالي على الحياة الانتخابية بأثرها ومن ثم تتضاءل الفرص أو تنعدم أمام ذوي المثل والمبادئ المحققة للصالح العام المجردين من سطوة المال أو النفوذ لمنافسه تلك القوة الغاشمة لرأس المال وسيطرته على نتائج الانتخابات والوصول إلى مقاعد المحليات أو البرلمان، فمن يراقب الحملات الانتخابية في بلديات وجماعات قروية كثيرة سيرى  بأم عينية كيف يصنع المال نتائج الإنتخابات.

        في دوائر إنتخابية كثيرة نعرفها بسبب المال وحده ،تحول الكثير من السراق الاميين والمتعلمين المحتالين والمستثمرين الانتهازيين  في الميدان الإنتخابي الى "أبطال"مشهورين يضرب بهم المثل  ويصنفون في خانة "الشاطرين" بدل أن يدرج أسماءهم على لوائح المحتالين  المطاردين والمبحوث عنهم من طرف الأمن والعدالة. فالقصة هنا هي قصة المال الذي صنع منهم أبطالا مزيفين من الكارطون يستغلون فاقة الناس التي كانوا سببا في جانب كبيرمنها وهم يخاطبون بطونهم الفارغة  وجيوبهم المثقوبة قبل عقولهم . وماأكثر الذين تفقدهم بطونهم الجائعة وجيوبهم الفارغة مع الجهل والأمية عقولهم تفضي بهم الى بيع أصواتهم في أسواق النخاسة مقابل دريهمات معدودات لاتسمن ولاتغني من جوع.إضافة إلى هذا ،خلق  الفساد السياسي نمط من الثقافة السياسية لدى أصحاب المبادىء والمثل ،ترى أن لا فائدة من المشاركة لأن القضية في يد الأقوياء أصحاب المال "مالين الشكارات"الذين يتنافسون على شراء الاصوات والتناطح من أجل المحاصصة . وهو الامر الذي سبق وأن نبهت الى خطورته الكبيرة    ماري روبنسون Mary Robinsonمفوض الأمم المتحدة السابق لحقوق الإنسان قائلة : "إن الفساد السياسي يؤدي إلى العزوف عن المشاركة السياسية واليأس من الحصول على العدالة لأن الأمر يتعلق بتشكل ذهنيات ترى أن لا فائدة من المشاركة ولا الرقابة وأن الأمر يتعلق بالأقوياء».

            والأخطر من كل ماسلف، أن هناك من يسعى الى نشر ثقافة هدامة تستغفل الناس وتجرهم الى المستنقع الاسن الذي يصطادون فيه ،وذلك من خلال إقامة وزن كبير لكل ما من شأنه ان يقوم بتمييع بل وإفساد وإفقار الناس بما يضمن ولائهم واستعبادهم، وتراهم يقيمون وزنا للراشين والمرتشين ، ويقيمون وزنا لمراكمي الترواث من كل حدب وصوب بأي طرق ولو كانت غير مشروعة ،وذلك مادامت الثروات تفيدهم في إفساد الناس وشراء ذممهم  مستغلين وضع الفاقة التي كانوا سببا في جزء كبير منها .ويجر الثراء في اذياله البدخ ،والبدخ عدو الفضائل البطولية كما تعلمون، وعندما يقيم كل شيء بالمال ، يصبح هذا الاخير بديلا عن المواهب والكفاءات ، فيكافح الناس للحصول عليه كأنه أعظم ما في الوجود..ويغزو الجشع القلوب وعندما يحب الناس المال أكثر من أي شيء آخر، يضحون في سبيله بحقوقهم الفطرية ويكون اخر ما يفكرون فيه هو الاخلاق والفضيلة والديموقراطية، بل اكثر من ذلك ان التعطش الى الثروات يضع المال فوق الحرية ، فيعرض الناس شرفهم للبيع ، ولا يحجمون عن ارتكاب شائن الافعال والفواحش مقابل حصولهم على المال. وهذا ما يسعى البعض  لتحقيقه لضمان امنهم وراحة بالهم في مجتمع كان فيما مضى  يوثر القيم الروحية على  القيم المادية الدنيوية الزائلة  ..

          نحن اليوم لمكافحة هذه الأفة الخبيثة لإعادة الاعتبار للإنتخابات والمثل الاخلاقية للمجتمع،لن نقوم بإعادة اختراع العجلة التي اخترعها الإنسان البدائي الاول في غابات ماقبل ظهور مايسى بالمدارس والجامعات .فأمامنا أقوام متحضرة في دول ديموقراطية معاصرة كثيرة تحترم نفسها وشعوبها أكتشفت أكثر من طريقة لردع المرشحين الإنتهازيين الجشعين  أصحاب المال الذين يستغلون ظروف  وحاجة بعض الناس للمال لشراء ذممهم. وهنا نسترشد بتجربة الولايات المتحدة مثلا التي لاتتوانى دائما في سبيل ردع المرشحين ضعاف النفوس، وهم ليسوا بالقليلين، لم تكتف الأجهزة الأمنية الرقابية فقط برصد الحسابات والتلصص على الاجتماعات المغلقة، بل أيضا دبرت عمليات تمويل مزورة لتضبط من عنده استعداد لإستقبال الأموال القذرة، وكانت إحدى العمليات المفبركة -على سبيل المثال لا الحصر-في إحدى الانتخابات يظهر فيها عملاء المباحث الفيدرالية بلباس عربي خليجي ومعهم حقيبة مليئة بالدولارات وكانوا دبروا كمينا لأحد المرشحين الذي أخذ المال من دون أن يدري أنها مكيدة مصورة دفعته الى المساءلة والمثول أمام القضاء ليقول كلمته في النازلة .وهذا مايميز الدول الديموقراطية الحقيقية عن الديموقراطيات المزيفة التي تتغنى بالإصلاح السياسي والإقتصادي والإجتماعي مما يخلق تناقض لدى المواطنين انعكس "في إحباط مركب يؤسس بدوره لنوع من الهروب الجماعي أو شبه الجماعي عن عمل مسؤولية التحضير للغد المفعم بالتحديات، حيث تصبح أولوية المجتمع إما التعايش مع الواقع بكل مرارته وخموله وتراجعه... وإما البحث عن وسيلة خارج القانون العام للتغيير، وكل هذا يؤدي إلى الاغتيال المعنوي والمادي لأجيال بكاملها..

        ومن جهتنا نحن ،نرى اليوم أننا لسنا بحاجة إلى فتاوى أو فلسفة وتنظير او حتى ترسنات قوانين مستمدة من أرقى دساتير العالم، بقدر ما نحن بحاجة ماسة إلى غسل العقول، وإحياء الأخلاق والضمائر المحنطة، ونصب الكمائن المصورة والضرب بأيادي من حديد على الجشعين ،حتى لا يتحول السرّاق والمحتالين والانتهازيين الى "أبطال" يُضرب بهم المثل.وبدون هذا ، ستبقى حليمة على عادتها التي فطمت وترعرعت عليها و سنرى دائما هذا أو ذاك يترشح ، بهدف جمع الريوع والغنائم وملء "الشكارة" وإبرام الصفقات المشبوهة التي تمكنه من الإحتكار الدائم  للأسواق الإنتخابية ومواسمها لإسترداد ما أنفقه من اموال الحملات الانتخابية بأضعاف مضاعفة .وسنرى هذا وذاك يعزف عن المشاركة في العملية السياسية مادام أن الامر يتعلق بلعب الكبار أصحاب المال .وهذا ما نشك أن تقوم به الطبقة المستفيدة من هذه اللعبة التي اهلكت الحرث والنسل  ،فمن سيقاوم هذه الرداءة ياترى؟،ومتى يسقط المال ويبقى العلم؟،ومتى تسقط الميوعة ويسقط الإرتزاق لتبقى الحقيقة؟..

 



1085

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



دمنات: حزب الميزان فى " الميزان " والكفة اليسرى مائلة ...

دمنات: البناء العشوائي...واقع الحال والقوانين

المهنة: معطل .بقلم: مبارك الحسناوي

معاناتي في البحت عن زوجتي (4)‎ بقلم : ذ .لحسن كوجلي

التنظيم الدولي للإخوان والتلاعب بمشاعر المغاربة بقلم : حكيمة الوردي

فلأغرسها الآن ..بقلم ذ. عبدالقادر الهلالي

اكتئاب الشتاء قد يؤدي إلى الإنتحار بقلم " د. أحمد سامح

أزيلال : فتاة قاصر ، انتحرت فى ظروف غامضة !!!

سنة 2013 ليست بسيطة...هل ستكون كذلك 2014.....؟ كتبها: ذ. أحمد ونناش

أزيلال : شاب عشريني حاول الإنتحار ورمى بنفسه من الطابق العلوى لمنزله..

الإنتخابات وآفة المال السائب بقلم : محمد حداوي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

المعلم الذي في خاطري‎ بقلم: نادية أغنغون


الداودي مجنون الحكومة.. أو الوزير اللي مقطع وراقيه بقلم: رمسيس بولعيون


حكومة المجلدات الفارغة ! اسماعيل الحلوتي


مَنْ يُدَحْرِجُ ..عَـنْ قَلْبِي.. الضَّجَرَ بقلم :ابراهيم امين مؤمن


مغالطات في مقدمة كتاب "عروبة البربر" ذ ,عبد الله نعتي


منتخب المغرب أمازيغي ومنتخب السعودية ممثل العرب // مبارك بلقاسم


حنضلة...أضناه الانتظار بقلم:ذ. مالكة حبرشيد


آخر كلمات إسحاق بابل : دعوني اكمل عملي ! // جودت هوشيار


كفانا مهرجانات وهدر للأموال قلم : نجيبة بزاد بناني.


الصحراء والريف.. الانفصاليون الحقيقيون خارج العقاب قلم : عزيز إدامين

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

الإهمال الطبي يهدد ببتر يد " نجمة " فتاة بإقليم أزيلال-فيديو-


أزيــلال / واولى :فين وزير الصحة ؟؟/ دواوير تخرج في مسيرة على الأقدام من أجل مستوصف القرب / فيديو

 
إعلان
 
هذا الحدث
 
أخبار دوليــة

تشييع جنازة محمد الصالح يحياوي أحد شخصيات ثورة التحرير في الجزائر


الأمن يسقط عصابة خطيرة جنت 30 مليون من الهواتف المسروقة


عندما يتحدث الدجالون .. رجل دين يقول ترقبوا قيام الساعة يوم 28 يوليوز الجاري (فيديو)

 
انشطة الجمعيات

دمنات / حملة تحسيسية ناجحة حول داء السكري بجماعة سيدي بولخلف .


دمنات / جمعية مرضى داء السكري بدمنات تشرع في حملات تحسيسية بالداء الفتاك‎

 
التعازي والوفيات

أزيلآل : تعزية و مواساة في وفاة المشمول برحمته : " عبد الله التوامي " ...

 
موقع صديق
 
أنشطة حــزبية

المصطفى بنعلي في المجلس الوطني لجبهة القوى الديمقراطية: *الوضع العام نتاج سياسة حكومية

 
أنشـطـة نقابية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  هذا الحدث

 
 

»  رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة