مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيـلال : تعزية خاصة في وفاة أخينا المشمول برحمته " سعيد قاهر " موظف بالمستشفى الإقليمي ..             البوليس دخل للنفوذ ديال الجدارمية وطيح شبكة ديال المخدرات             وأخيرا ...الحكومة تضع حداً لفوضى الأسعار التي يفرضها الموثقون             فتح تحقيق مع مصور فيديو”الدركي” بسطات             قلعة السراغنة عائلة محمد الطاهري تطالب بإنصاف معتقل معاق ومقعد على كرسي متحرك.             أزيلال ..تنظيم قافلة طبية- جراحية تشمل مختلف التخصصات             فاعلون مغاربة: زواج القاصرات خرق للدستور وحقوق الإنسان             ملف ، المعروف وطنيا ب” أستاذ تارودانت” ينتهي ببراءة المتهمين ‎.             بائع متجول يرسل عون سلطة و مخزني إلى المستعجلات، و يمزق جسده بشفرة حلاقة.             شريط فيديو يفجر فضيحة نصب فخ للسائقين من طرف دركي بغرض الابتزاز.(+فيديو)             حامي الدين يحكي بالصوت والصورة علاقته بقصة آيت الجيد: أقسم بالله هذه هي الحقيقة             نعمان لحلو يطلق الفيديو كليب . . الغزالة يا زاكورة / بميزانية ضخمة             اغنية رائعة للفنان عمر اوصالح عن مدينة أزيلال والنواحي             طفل مغربي أبهر العالم بإنجليزيته وتفوقه في البرمجيات            طريقة غريبة في اصطياد الفئران            المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

حامي الدين يحكي بالصوت والصورة علاقته بقصة آيت الجيد: أقسم بالله هذه هي الحقيقة


نعمان لحلو يطلق الفيديو كليب . . الغزالة يا زاكورة / بميزانية ضخمة


اغنية رائعة للفنان عمر اوصالح عن مدينة أزيلال والنواحي


طفل مغربي أبهر العالم بإنجليزيته وتفوقه في البرمجيات


طريقة غريبة في اصطياد الفئران


ازيلال: لقاء الرئيس مع الساكنة

 
كاريكاتير و صورة

المجرد والإغتصاب
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

إنتفاخ الساقين، الأسباب والوقاية وطرق العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

تفاصيل اعتقال سعودي بتهمة الاغتصاب وهتك عرض قاصر بتطوان

 
الحوادث

شيفور خلا شاحنة للرمال امام منزل وطلع واحد راجل بغا يحولها وضرب شاب عشريني مع الحيط وتوفى على الفور

 
الأخبار المحلية

أزيلال ..تنظيم قافلة طبية- جراحية تشمل مختلف التخصصات


الشفاء العاجل لأخينا الناشط الجمعوي والإعلامي مصطفى الفطاح بعد وعكة صحية


أزيـلال / وازيزغت : السجن لمخمورين أحدثوا الفوضى وأهانوا رجال الدرك

 
الجهوية

بائع متجول يرسل عون سلطة و مخزني إلى المستعجلات، و يمزق جسده بشفرة حلاقة.


بني ملال / افورار :ستئنافية بني ملال تدين أبًا كان يغتصب ابنته بالقوة


مجلس جهة بني ملال خنيفرة يرصد 4.3 مليار سنتيم لدعم 518 جمعية (مشروع )

 
الوطنية

البوليس دخل للنفوذ ديال الجدارمية وطيح شبكة ديال المخدرات


وأخيرا ...الحكومة تضع حداً لفوضى الأسعار التي يفرضها الموثقون


فتح تحقيق مع مصور فيديو”الدركي” بسطات


قلعة السراغنة عائلة محمد الطاهري تطالب بإنصاف معتقل معاق ومقعد على كرسي متحرك.


فاعلون مغاربة: زواج القاصرات خرق للدستور وحقوق الإنسان

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الملائكة أيضا في خدمة فقهاء البترول بقلم : أحمد عصيد
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 غشت 2016 الساعة 37 : 00


الملائكة أيضا في خدمة فقهاء البترول

 

بقلم : أحمد عصيد

 

 

أعلن القرضاوي مرة أخرى بأن الملائكة ستتدخل حتما لإنقاذ محمد مرسي من سجن العسكر، لأنه رئيس “مؤمن”، كما تدخل جبريل لإنقاذ إردوغان “المؤمن” من الانقلاب العسكري الذي قاده فقيه آخر “مؤمن” بدوره يُدعى “فتح الله كولن”، يعتبره أتباعه بدوره بأنه مدعوم من الملائكة، بل ويعمل على تسخير الجنّ كما زعم عمدة مدينة أنقرة.
المشهد كئيب إلى درجة لم يعد معها مسليا ولا باعثا على الضحك، إلا إن كان ضحكا مرّا كما قال المتنبي: “وكم ذا بمصرَ من المضحكاتِ ولكنه ضحكٌ كالبُكا”.

إنه مشهد مظلم يعطي صورة عن أمة في مأزق حضاري خانق، لم تعد تدري كيف تغادره، أمة خارج التاريخ، لا تعثر على باب الدخول إليه، كما لا تستطيع المضي بدونه في أي اتجاه، وهي من فرط تخبطها لم تجد غير اللجوء إلى الخرافة والدجل، كما تعودت على ذلك على مدى قرون طويلة شاع فيها الجهل والتخلف والاستبداد السياسي والديني وانتشار الأوبئة والمجاعات وزيارة الأضرحة والاعتقاد في إمكان تدخل الغيب لمدّ يد العون للبشر المقهورين، إنه التاريخ يعيد نفسه، بشكل لا يخلو من مكر الأقدار وسخريتها.

لم تتدخل الملائكة لإنقاذ محمد مرسي في الوقت المناسب، لكنها غيرت رأيها بعد ذلك، وهي الآن تتهيأ لإخراجه من السجن، ربما بفضل تدخل من القرضاوي، لكنها كانت في الموعد مع إردوغان حيث أنقذته من الانقلاب وساعدته على اعتقال جميع معارضيه (والعهدة مرة أخرى على القرضاوي)، ولا شكّ أنها ساهمت معه في أول تصويت مظفر بالبرلمان يقرّ بتزويج الطفلات في سن 12 سنة، إذ يبدو أن الملائكة لا ترتاح إلا باغتصاب الأطفال، تركيا العلمانية التي تحتلّ الرتبة 16 دوليا باقتصاد قويّ ومزدهر، تتدهور إلى حدّ تحكم معه على طفلاتها بالاغتصاب من قبل المرضى النفسيين من الكهول والبالغين الذين يجدُون في افتضاض بكارات الطفلات دليل فحلوتهم ورجولتهم، يا له من نصر مبين، ويا لها من صحوة مباركة !

وتستعد الملائكة بلا شك لدعم السيد بنكيران وجماعته في المغرب في الانتخابات القادمة، وهو الذي يعدّ لائحة من المرشحين الإلهيين، وذلك بعد أن ساعدته لشهور خلت في توزيع المواد الغذائية على سكان الأحياء الفقيرة، الذين سيستقبلون نفس الذين وزعوا عليهم تلك المواد وهم يرتدون قمصانا عليها رمز المصباح، لكن، لأن الملائكة تغسل وجوههم من أوساخ الفساد والرشوة، فإنها تبدو مضيئة بنور الصلاح والتقوى، بينما الأغبياء الذين سيوزعون الأوراق المالية من فئة مائتي درهم يوم التصويت هم الفاسدون، لأنهم ليسوا مؤيدين من الملائكة.

للملائكة دور خطير في صناعة التاريخ يغفله كل الخبراء والملاحظين، وينبهنا إليه القرضاوي ومن معه من علماء المسلمين (لم يصدر اتحاد علماء المسلمين أي بيان لاستنكار الأقوال اللامسؤولة لرئيسه)، ولعل من أكبر مظاهر هذه المعجزة ما يقع في سوريا، فإذا كانت الحرب المدمرة التي نادى إليها اتحاد علماء المسلمين برئاسة القرضاوي والريسوني قد استمرت لكل هذه السنوات دون أن يسحق النظام السوري معارضيه من المجاهدين الأبرار، فما ذلك إلا لأن الملائكة تساهم بقسط وافر في “جبهة النصرة”، كما تساهم في الذبح والجلد وقطع الرؤوس وبتر الأطراف، فالملائكة لا تقف عند حبّ اغتصاب الطفلات، بل إنها أيضا على ما يبدو متعطشة لدماء البشر.

لا يزعجنا أن يكون القرضاوي على هذا القدر من الجهل والاستخفاف بعقول الناس، فهو لا يمكن أن يكون إلا في مستوى الواقع الرديء الذي أنجبه، لكن يؤذينا حقا أن نرى أعداد المسلمين التي تنساق كما الأنعام وراء الخرافة، تماما مثلما كانت عليه منذ قرون، كما لو أن شيئا لم يتغير، وكما لو أن عصرنا لم يعرف الثورات العلمية المذهلة التي أيقظت البشر من سبات عصور الانحطاط، والتي كلما زادت الغربيين تواضعا ونهما إلى المعرفة، زادتنا شعورا بتضخم الذات ورغبة في دفن رؤوسنا في التراث.

لست أدري كيف سيقوم الفقهاء بتبرير الهزائم والنكسات القادمة، ولا كيف سيجيبون على سؤال طرح منذ مائة عام، وهو لماذا تخلف المسلمون وتقدم غيرهم ؟ لكن من المؤكد أن الملائكة لن تسعفهم بالجواب ولن تظل دائما في خدمتهم، لأنها ستكون قد تعبت من قوم لا يعترفون بأخطائهم.



1067

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

أزيلال:"...الإعتداء على جمعية ابو بكر الصديق ..." السيد حسن أتغلياست يوضح

جماعة من الشبان تقتلون شابا لأنه تحرش بفتاة من دوارهم

عنــــدما تثــــبت الأمــــازيغية مغــــربية الصـــــحراء بقلم مدير جريدة سوس+

أيت امحمد :الطريق الرابطة بين ايت امحمد وازيلال صالحة للحرث

جماعة دار ولد زيدوح وخرق المفهوم الجديد للسلطة‎

العدل والاحسان: هل يعد المرتد عن دين المخزن مرتدا عن الإسلام؟ بقلم : حميد المهدوي

البعث العربي ومعاداة الأمازيغية من أزيلال بقلم ذ.لحسين الإدريسي

مريرت : يوم من اجل ساكنة الأراضي السلالية- الجموع- لقبائل ايت اسكوكو .

المنسق الجهوي لحزب الاستقلال يحل ببني ملال للتواصل مع مناضلي الحزب بجهة تادلا ازيلال

الملائكة أيضا في خدمة فقهاء البترول بقلم : أحمد عصيد





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

رد على ما ورد في الفصل التمهيدي من كتاب حول عروبة (البربر)


النظام الإيراني محاصر من قبل البديل الواقعي // المحامي عبد المجيد محمد


يهود دمنات.. ذاكرة تأبى النسيان // عمر الدادسي


أمل...يشبه عشتار // ذ,مالكـة حبرشيد


الوجود الحضاري الغربي بصدد التفكك // د زهير الخويلدي


تنسيقيّة البَقَّالَا المَغاربة // الطّيّب آيت أباه من تمارة


لماذا الفقراء يعبدون الله اضطرارا والأغنياء اختيارا؟ // حمزة الغانمي


عن رواية "كن خائنا تكن أجمل"! // عبد الرحيم الزعبي


أخطاء وإيديولوجيا التاريخ العربي-الإسلامي // سعيد جعفر


من الحكرة إلى المظلومية // سعيد بنيس


الظهير البربري أكبر أكذوبة سيساسية في تاريخ المغرب المعاصر


وجه نحو الوطن وظهر للعدو // هدى مرشدي*

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

جبهة القوى الديمقراطية تعتمد استراتيجية " انبثاق" لإعادة بناء الحزب،

 
أنشـطـة نقابية
 
انشطة الجمعيات

الرحامنة :بتوزيع أجهزة وأدوات مدرسية على أطفال التعليم الأولي بدوار الكراهي

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

أزيـلال : تعزية خاصة في وفاة أخينا المشمول برحمته " سعيد قاهر " موظف بالمستشفى الإقليمي ..


تعزية في وفاة والد صديقنا وأخينا الأستاذ:" نور الدين حرث " رحمة الله عليه


تعزية وموساة في وفاة والد اخينا الاستاذ :" سعيد اكتاوي " محامي بهيئة المحكمة الإبتدائية بأزيلال

 
أخبار دوليــة

هكذا قتلت الزوجة وابنتها القاضي للاستيلاء على 600 مليون!


أمّن على حياة زوجته بـ3 ملايين دولار ثم قتلها بعد أشهر


شريف شيكات.. مطلق النار في ستراسبورغ جزائري الأصل

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة