مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         رسميا...الرفع من التعويضات العائلية بـ 100 درهم عن كل طفل بالنسبة للقطاعين العام والخاص             عاجل..تفاصيل الزيادة في الأجور والرفع من الحد الأدنى للأجر في القطاع الخاص             المغرب يقتني جهاز ''هالسيون'' لتشخيص حجم الاورام بدقة في ثواني علاج السرطان بتقنية عالية و سمية أقل من باقي العلاجات             سخرية فايسبوكية على دعوة النقابات لوقفة احتجاجية بالتزامن مع صلاة الجمعة             حصيلة أولية.. 13 مصابا في صفوف “الأساتذة المتعاقدين” من بينهم منسق وطني وصفت حالته بـ”الخطيرة”             مرة أخرى !....حادثة سير جديدة بين سيارة خفيفة ودراجة نارية ... التفاصيل             فتح باب الترشيح لمناصب المسؤولية بالمجلس الإقليمي (إقليم أزيلال)             أزيــلال : اختفاء دواء يحمل اسم" كلوريذار" بالمركز الصحي بتنانت             المدير الإقليمي للتعليم بأزيلال يعزي في وفاة والد مصطفى لمدون مدير ثانوية وادي العبيد التأهيلية في وفاة والده             النسخة الثالثة من اليوم التكويني للمسرح المدرسي بسوق السبت             مغاربة ومهزلة السياسيين            عملية اختطاف خلال مباراة كرة القدم            إحياء ليلة النصف من شعبان بالزاوية الكركرية            "من تندوف إلى العيون .. طريق الكرامة" وثائقي حصري لميدي 1 تيفي            الفقر ومرض السرطان.. والدة الشاب الذي حاول سرقة بنك بطنجة: "والده يحتاج لدواء بـ 3 المليون سنتيم"            سهرة بايت بوكماز دوار تبانت اقليم ازيلال             الأساتذة المتعاقدون بمديرية أزيلال يقطعون عهدا بالإلتزام بقرارات التنسيقية الوطنية            خيمة القذافي الشهيرة للبيع على الفيسبوك            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

مغاربة ومهزلة السياسيين


عملية اختطاف خلال مباراة كرة القدم


إحياء ليلة النصف من شعبان بالزاوية الكركرية


"من تندوف إلى العيون .. طريق الكرامة" وثائقي حصري لميدي 1 تيفي


الفقر ومرض السرطان.. والدة الشاب الذي حاول سرقة بنك بطنجة: "والده يحتاج لدواء بـ 3 المليون سنتيم"


سهرة بايت بوكماز دوار تبانت اقليم ازيلال


الأساتذة المتعاقدون بمديرية أزيلال يقطعون عهدا بالإلتزام بقرارات التنسيقية الوطنية


خيمة القذافي الشهيرة للبيع على الفيسبوك


أزيــلال : عبد الكريم بنعتيق يفتتح الجامعة الربيعية لمغاربة العالم بفم الجمعة


شاب يحاول الإنتحار من فوق منزل أسرته بتزنيت بعد قرار السلطات إفراغه

 
كاريكاتير و صورة

الوزير يشرح
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

أعراض أمراض الكلي، وظائفها وطرق العلاج

 
تهنئــة : زواج مبروك للعروسين

تهنئة : زواج مبروك للأخ : فيصل علام والمصونة حسناء أتبوط

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

قلعة السراغنة تحتفل بصعود فريقها الوداد

 
الجريــمة والعقاب

تفاصيل مثيرة عن الشاب الذي حاول السطو على وكالة بنكية بطنجة (فيديو)


تفاصيل العثور على قيادية بـ’البيجيدي’ ميتة بصعقة كهربائية كانت برفقة عشيقها

 
الحوادث

مرة أخرى !....حادثة سير جديدة بين سيارة خفيفة ودراجة نارية ... التفاصيل

 
الأخبار المحلية

فتح باب الترشيح لمناصب المسؤولية بالمجلس الإقليمي (إقليم أزيلال)


أزيــلال : اختفاء دواء يحمل اسم" كلوريذار" بالمركز الصحي بتنانت


مديرية أزيلال توجه استفسار لأستاذ مرسم رفض تسلم حصص أستاذ متعاقد (وثيقة )

 
الجهوية

" نبيل حضار "و"صباح الياقوت "يمثلان بني ملال والفقيه بن صالح والجهة في مسابقة وطنية لطلبة كليات الحقوق ويفوزان بالجائزة الأولى عن أحسن دفاع


بني ملال : وزارة أنس الدكالي تعفي مدير المستسفى بشكل رسمي ...


ERASMUS plus : un programme européen de mobilité prometteur

 
الوطنية

رسميا...الرفع من التعويضات العائلية بـ 100 درهم عن كل طفل بالنسبة للقطاعين العام والخاص


عاجل..تفاصيل الزيادة في الأجور والرفع من الحد الأدنى للأجر في القطاع الخاص


المغرب يقتني جهاز ''هالسيون'' لتشخيص حجم الاورام بدقة في ثواني علاج السرطان بتقنية عالية و سمية أقل من باقي العلاجات


سخرية فايسبوكية على دعوة النقابات لوقفة احتجاجية بالتزامن مع صلاة الجمعة


حصيلة أولية.. 13 مصابا في صفوف “الأساتذة المتعاقدين” من بينهم منسق وطني وصفت حالته بـ”الخطيرة”

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
ثقافة عامة
 
 

فلأغرسها الآن ..بقلم ذ. عبدالقادر الهلالي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 أكتوبر 2013 الساعة 16 : 14


       

 

قبل أن تقوم الساعة

  عبدالقادر الهلالي

 

      إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها

  ثقافة السياسة وثقافة المحاسبة خطان لا يلتقيان ،

1-        السياسة عندنا ليست من العلوم الدقيقة بل  إن ثقافة السياسة وثقافة الدقة والمحاسبة  مِثْلُ خطين

متوازيين، إذا التقيا فلا حول ولا قوة إلا بالله، وإذا حدث ذلك بإذن الله ، فاعلم انك والحمد لله تتمتع براحة خارج  البلد، هذا البلد الذي نتنفس هوائه ونشرب مائه ونأكل غلته ولا ينقصنا فيه إلا راحة البال والسلام.

بعدما هاجرت من (صحافة المتاعب) إلى (الصحافة من غير متاعب) أو هذا ما هُيِّأَ لي على الأقل عندما كنت مْتْعْلّمْ مبتدأ، في مهنتي الجديدة التي  أبعدتني عن مهنة المتاعب (من الصحافة نفسها) إلى متاعب المهنة (مع الصحافة أيضا)، وهي تبدأ من متاعب التوزيع إلى متاعب التسيير المالي  وتنتهي إلى متاعب المؤسسة نفسها، قبل أن ينشر "المْعْلّْمْ " أوراقه بتمامها. ثقافة النشر هي أيضا من  ثقافة المؤسسة[[1]].

2- أنا الآن في نهاية هذا المشور المهني الذي أذلني ولم يعلمني أي شيء. وجدت نفسي عامل نشر، ينشر فحولة الوطن على الجهات وينشر خصوبة الجهات على الوطن. خدمة وطنية تمام التمام.

قلت أنني كنت معلم مبتدأ، ماذا أخذت من المعلم؟  عشرين سنة خدمة، أجد نفسي في نهاية المشور، منشورا مثل الأوراق التي كنت أنشرها   "كعون نشر" في خدمة الناشر"الوطني". نتحدث الآن عن تدبير المارد البشرية. كيف تم تدبيري بصفة شخصية من طرف المعلم الذي "خدمني" كما كنت اخدمه وأكثر،

اتحدى الفساد قبل أن يفسدني،

2- ... والخدمة فيها وفيها كما تعلمون. أنا الآن أقصد المعنى الذي اخترعه د امحمد بوستة، وهو معلم شاطر في السياسة، عندما كانت السياسة مهنة بائرة عند الناس، أقصد مهنة لا تجزي العطاء، ولكن المعلم كان يبيع كل شيء إلا نفسه ، من كان يستطيع أن يدفع ثمن بوستة، عندما كانوا يراودونه ليقبل أن يشتري حكومة، مثل جحا الذي باع دارا رخيصة لمغفل يقبل أن يشتري الدار ، وجحا يحتفظ بملكية المسمار داخل الدار، و بوستة يرفض أن يشتري الدار بمسمارها، مسمار جحا كان هو ادريس البصري، مسمار النظام البائد،كما نعرف.

 أخدم والفساد يخدم(ني) عبارة ذ بوستة[2] عن "الخدمة" في الديمقراطية "المخدومة"، أستعملها بنفس المعنى، حيثما يكون تزييف، خدعة، فساد، فثمة علاقة مخدومة، مالاعبينش، لم نسمع هذه الكلمة منذ بوستة حتى جاء شباط ، شباط قالها أيضا وقلب الطاولة على رئيس الحكومة، الله يعطيك الصحة، قلبت علينا المواجع في هذا الزمن الذي ...ماتت السياسة فيه، لنتحدث اذن عن الحكامة. (نعتذر للسيد وزير الحكامة لأننا نتدخل في مهامه وهو الحْكَّام الأول في زمن الحَكاَمة الرديئة.

الحكامة وعلاقة الشغل وما بينهما

3- في الحقيقة ، ليست هناك علاقة صحيحة بينهما، اما العلاقة الفاسدة ، فهي الفساد نفسه، الفساد الذي قد يفسد العلاقة بين المشغل والعامل، أنا فيلسوف الحالات، كما شرحت لكم الفلسفة كحالة انسانية، وأطنبت في الحالة التي سميتها بضيغة المؤنث، الحالة النسوية،  أنا الآن احدثكم عن حالة مهنية، تعيدنا الى حالة العبودية التي يظن الجميع اننا انتهينا منا مند قرون.

اذا لم تتشبع علاقة العمل بقيمة الحرية، هنا عبودية بشكل آخر

 4- انتهينا من الحالة الفلسفية ومن الحالة النسوية،ومن حالة فقدان الحرية(العبودية)، كلها حالات، علاقات وقيم، حرية الانسان عندما تكون في الميزان، الحرية التي توجد في صلب الوعي الانساني، عندما تنتج علاقة العمل شكلا جديدا من اشكال العبودية،  تلك التي نظن ان الانسانية دفنتها منذ قرون،

نتوقف هنا لنتساءل:  هل انتهت العبودية أم أن الذي انتهى هو شكل تاريخي لهذه العبودية و4 دجنبر اليوم العالمي للقضاء على العبودية، يصبح يوما من أيام الله الأخرى (يوم حر بشكل مخدوم أيضا)

سوق العمل الذي سوق النوادر(اقلب شقلب في تطوان)، ليس سوقا للخردوات، سوقا للقيم المتلاشية بالاستعمال. العمل الجيد يجب أن يكون خدمة يستفيد منها المشغّْل الذي يستهلك قيمة العمل، و استثمار يستفيد منه العامل أيضا، اذا أردنا أن تبقى علاقة العمل علاقة انسانية بين الناس، الخبرة هي القيمة المضافة التي تفضل لي ويمكن أن أستغلها لتحسين وضعيتي وكذلك لأشعر بالاستقلال عن المشغل.

قبل أن أتحدث عن العمل، هناك الاستعداد للعمل، يسمى التكوين المهني، وهناك التكوين الذي يمنح للعامل أثناء حياته النشطة: اعادة التكوين، التداريب، الخبرة التي تتحسن بمرور الوقت، ما يسمح أن نقول: المعمل أو فضاء الشغل، ليس ورشة للإنتاج، لفائدة المشغل فقط، العمل هو أكثر من ذلك فرصة الانسان، ليكون انسانا افضل، العمل هو هذه القيمة الاضافية، تدبير الموارد البشرية RH، لا يمكن ان يدبر خارج هذا الفهم اذا تكلمنا عن حكامة جيدة في هذا المجال من التدبير.  

العامل ليس آلة حددنا قيمتها مرة واحدة، كما حددنا مدة الحياة المهنية durée de vie  التي تنتهي، سنوات فقط قبل نهاية الحياة البيولوجية، فيحال العامل على المعاش، ليموت في بيته، حتى لا نقول: العمل يقتل،الحالة الميؤوس، لا تعد حالة طبية، عوض أن يعتذر الطبيب عن هذا الفشل العلاجي،جثت المرضى يرمى بها خارج المصحات، حتى تموت كما ينبغي، من غير ان تحسب على الفشل الطبي.

قلت أنني كنت معلم مبتدأ، المعلم (السيد) أرادها علاقة عبودية بكل المقاييس ! المْعْلّْمْ(السيد) استعمل "تخليطة " كيميائية عجيبة، فيها بهارات الحسابات وبخور الاعلام، صنع مني العبد الذي أراده، كما اخترع فرانكشتاين الوحش المشهور أدبيا،  أنا وأمثالي المهنيين، زومبييات zombis، أجساد بلا روح، أو على الأصح وحوش بروح عبيد"مشرطين الحناك"،  لا أستطيع أن أحرر رقبتي(من قال لكم أنني أرغب في ذلك؟)،

من قال لكم أن العبد يريد الحرية؟ اسألوه اذا كان يتحملها.

5- الحرية هي أن تكون مستقلا عن السيد، شرطها الأول هو الكفاءة، والكفاءة المهنية ليست فقط قيمة يختارها المشغل، حق من الحقوق التي يشتريها بأرخص ثمن، الكفاءة المهنية هي ايضا حق من حقوق العامل الحر، يمكن أن يبيعها بأغلى ثمن، العمل ليس هو استهلاك ، يستهلك العامل عمله مقابل ان يعيش، ويعيش حتى يستهلك مدة الفائدة التي ننتظرها منه، وهي مدة محدودة، تكاد تقترن بمدة الحياةdurée de vie ، المعاش فترة قصيرة نتأقلم فيها مع الموت الذي سيأتي عما قريب، العامل الذي ينتظر فقط أن يحال على المعاش، عامل مكبل بسلاسل العبودية المهنية.      


مساهمة في ثقافة المؤسسة

6- المؤسسة التي أشتغل فيها هي مؤسسة ثقافية بامتياز، لأنها منفتحة على كل الثقافات: ثقافة الخبر واحدة من الثقافات التي تساهم فيها المؤسسة، وثقافة النشر ثقافة نطبقها بشعار قدسي : اذا قامت القيامة وفي يدك فسيلة فاغرسها، قلت لكم انني سأظل المْتْعْلّمْ البوجادي مهنيا، افتحوا كراساتكم، أستاذ مادة "ثقافة المؤسسة" يبدأ الدرس الأول، دروس الدعم وبالمجان، اكتبوا العنوان أولا: ثقافة العامل الحر


 



[1]   تلك التي  تَحَمَّلَتْ حماقات كثيرة، أقلها أن "المدير المؤسس"،  وبعدما استنفد كل أغراضه من المؤسسة، قرر أن يترك الجمل بما حمل، وأقنع (شركائه الذين كانوا فقط يمثلون هذا الدور)،  ووزع الشركاء الغنيمة بينهم، بالتساوي أو بمكيال الشطارة، الأصول ما ثبت منها وما نقل، والعبيد أيضا،هل كان صاحبنا يحتاج إلى إقناع هؤلاء الشركاء (الشكليين)الذين... ثقافة المحاسبة غير مطلوبة  في نشاطهم العادي الذي يسمونه "السياسة"وأسميها "الزعامة"، لأنها تبدأ بالزعامة وتنتهي بالزعامة أيضا، لا حساب في الأول ولا عقاب في الختام، السياسة عندنا ليست من العلوم الدقيقة بل  إن ثقافة السياسة وثقافة الدقة والمحاسبة  مِثْلُ خطين متوازيين، إذا التقيا فلا حول ولا قوة إلا بالله،وإذا حدث ذلك بإذن الله ، فاعلم انك والحمد لله تتمتع براحة خارج  البلد، هذا البلد الذي نتنفس هوائه ونشرب مائه ونأكل غلته ولا ينقصنا فيه إلا راحة البال والسلام،

[2]    سياسي مغربي من ايام الكتلة الوطنية، عرض عليه الحسن الثاني أن يترأس حكومة انقاذ وطنية،  واشترط أن يكون البصري وزير الداخلية، فأجاب: مالاعبينش، لم نسمع هذه الكلمة حتى جاء شباط ، شباط قالها أيضا وقلب الطاولة على رئيس الحكومة، الله يعطيك الصحة، قلبت علينا المواجع في هذا الزمن الذي ...ماتت السياسة فيه، لنتحدث اذن عن الحكامة.



2475

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- برناتشو

ذ.ثريا ح .

وربما لا تعلم ان لك قراء ، ولكن ، ان استطيع ان اسميهم ، نخبويون .
كنا يوم الجمعة فى بهو المحكمة ، واذا باحد الأساتذة اي محامون أحدهم اسمه حنين على ما اعتقد ، يناقشون موضوع ما ، وذا باحد هم يقول لصاحبه ، ان السيد الهلالي عبد القادر تطرق لهذا الموضوع اجابه انه قرا لك هذا الموضوع ، وقالوا جميعا ان اسلوبه تغلب عليه الفلسفة التى تسخر .
فعلا اننا نقرأ لك نحن كأساتذة فى التعليم
ومن منا لا يعرف السيد الهلالى ، اي برنارتشو ان صح القول


في 28 أكتوبر 2013 الساعة 56 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مقـام و ذكرى وحـدت بقلم : محمد علي أنور الرﮔـيبي

فلأغرسها الآن ..بقلم ذ. عبدالقادر الهلالي

جمعية المدافعين عن الحكم الذاتي والوحدة الوطنية والتنمية الجهوية لجهة تادلة - أزيلال

القيامة الآن...قوموا تغنموا كتبها: عبدالقادر الهلالي‎

جماعات قيادة فم الجمعة تخرج عن بكرة أبيها في اتجاه أزيلال استعدادا للزيارة الملكية الميمونة

أزيلال : أجمل مدار للموكب الملكي في الجهة ...

معاناتي في البحث عن زوجتي الحــــــ17ــــلقة ‎ بقلم : لحسن كوجلي

خطة المدير العام كتبها : عبدالقادر الهلالي

2965 سنة على بداية احتفال الأمازيغ برأس السنة الأمازيغية عادل أداسكو

نتائج إحصاء 2014: عدد سكّان المغرب يفوق 33.8 مليون نسمة

فلأغرسها الآن ..بقلم ذ. عبدالقادر الهلالي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

قراءة في صحة خطبة طارق بن زياد من عدمها // عبد اللطيف مجدوب


كيخوت..... بقلم : ذ مالــكـة حبرشيد


لماذا لا تحرك شعوب منطقة الخليج ساكنا أمغلوبة على أمرها أم راضية عن أنظمتها ؟ // محمد شركي


حراك الجزائر.. هل يُسَارِعُ بن صالح بإقالة أحمد قايد صالح؟ // زهير داودي*


تساءلت لمَ العزلة افضل ؟. بقلم :عبدالرزاق


من الاشعار الامازيغية المنقرضة : قصيدة..تامگرا..الحصاد.. // الباحث والشاعر الحسن اعبا


صورة واحدة وألف ألم! بقلم :هدى مرشدي


سكيزوفرينيا الإرهاب و الوطن ــ منصف الإدريسي الخمليشي


رد على بنسالم حميش حول الهوية والظهير وحرف الأمازيغية // مبارك بلقاسم


لماذا الهجوم على الأمازيغ؟ بقلم: فريد العتيقي


حراك الجزائر بعد تعيين الرئيس بن صالح ذ/ أحمد الدغرني


بين السلطة وإكراهاتها والحرية وانزلاقاتها // محمد ميركو

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

المدير الإقليمي للتعليم بأزيلال يعزي في وفاة والد مصطفى لمدون مدير ثانوية وادي العبيد التأهيلية في وفاة والده


ازيلال: وفاة الشاب الذي تعرض لحادثة سير مروعة متأثرا بجروحه

 
البحث عن متغيب

البحث عن متغيب/ أزيــلال ــ تكلا : اختفاء السيد :" محمد طولي " في ظروف غامضة‎

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

قصبة تادلة : قصبة تادلة : لقاء جماهيري ناجح بكل المقاييس ترأسه عبد الأحد الفاسي الفهري ومؤشر دال علىصحوة حزب التقدم والإشتراكية

 
أنشـطـة نقابية

المنظمة المغربية تقدم مذكرة مطلبية إلى الحكومة المغربية


النقابات التعليمية تطالب الحكومة بإرجاع أجور المضربين وتدعو لإضراب وطني

 
انشطة الجمعيات

النسخة الثالثة من اليوم التكويني للمسرح المدرسي بسوق السبت


دمنات / الكاتب العام للعمالة يحضر فعاليات الدورة الاولى لمهرجان دمنات للمسرح

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

وزيرة إسرائيلية: إن الجزائريين والمغاربة والتونسيين حمقى ويستحقون الموت


بالفيديو: أستاذ جامعي يجبر طالبين على خلع سرواليهما


ترامب : اشترينا سيناء من السيسي لترحيل الفلسطينيين وهذه تفاصيل الصفقة

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  تهنئــة : زواج مبروك للعروسين

 
 

»  ثقافة عامة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس

 

 

 

 

 

 شركة وصلة