مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         إطلاق النار على شخص قتل " استاذ " وقطع جثته بالمحمدية             الحكومة تتراجع عن الزيادة في الضريبة على السيارات             الثاني في أسبوع.. إعلان مقتل عضو بفريق اغتيال خاشقجي             خريبكة :مافيا العقار تنصب على قضاة ومسؤولين كبار في الدولة             رد على ما ورد في الفصل التمهيدي لكتاب عروبة (البربر) للدارودي بقلم :ذ. عبد الله نعتي             جبهة القوى الديمقراطية تعتبر الخطاب الملكي لافتتاح البرلمان رد اعتبار للعمل السياسي الجاد...             أزيلال: تكليف منظفين بمسجد الوحدة بأزيلال ومسجد أوزود بآيت تكلا             أزيــلال : تلميذ يهاجم استاذا بإعدادية "والي العهد " وتسبب فى كسر فكه!!             استئنافية خريبكة تصدر حكمها في ملف وفاة شخص في جلسة “رقية شرعية”             إقالة أصغر رئيسة جماعة بالمغرب             أول فيديو يظهر تهريب رفات جمال خاشقجي من القنصلية السعودية .. وحرس محمد بن سلمان قتله في ساعتين            بقلب مفتوح القصة الكاملة لمحمد من بني ملال            لغز اختفاء خاشقجي             وفد من مجلس جهة بني ملال خنيفرة يزور مجلس جهة الشرق للاطلاع على مختلف المشاريع المنجزة            حصري..9 ذئاب بشرية بأزمور يغتصبون 3 فتيات..الضحية القاصر تحكي تفاصيل مؤلمة !            من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

أول فيديو يظهر تهريب رفات جمال خاشقجي من القنصلية السعودية .. وحرس محمد بن سلمان قتله في ساعتين


بقلب مفتوح القصة الكاملة لمحمد من بني ملال


لغز اختفاء خاشقجي


وفد من مجلس جهة بني ملال خنيفرة يزور مجلس جهة الشرق للاطلاع على مختلف المشاريع المنجزة


حصري..9 ذئاب بشرية بأزمور يغتصبون 3 فتيات..الضحية القاصر تحكي تفاصيل مؤلمة !


موظفون وبرلمانيون يخرجون بالحقائب و"الصيكان" مملوءة بالحلويات بعد مغادرة الملك للبرلمان

 
كاريكاتير و صورة

من قتل الصحفي السعودي خاشقجي
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

التعب أسبابه وكيفية العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو
 
اوراق مبعثره على هامش الحياة بمدينة واويزغت

واويزغت بلطجة في بلاد السيبة...(03) /ايت عزيزي الحسين

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

الصراع على أذان الصلاة وراء قتل مؤذن لمؤذن مسجد بإقليم سيدي بنور... التفاصيل الكاملة

 
الحوادث

القصيبة : مصرع شخصين في حادثة سير خطيرة

 
الأخبار المحلية

أزيلال: تكليف منظفين بمسجد الوحدة بأزيلال ومسجد أوزود بآيت تكلا


أزيــلال : تلميذ يهاجم استاذا بإعدادية "والي العهد " وتسبب فى كسر فكه!!


أزيلال : الغموض يلف جريمة تصفية مهاجر من بني اعيط ببلجيكا !

 
الجهوية

خريبكة :مافيا العقار تنصب على قضاة ومسؤولين كبار في الدولة


استئنافية خريبكة تصدر حكمها في ملف وفاة شخص في جلسة “رقية شرعية”


تجاوزات وخروقات المدير الإقليمي للتعليم ببني ملال تصل قبة البرلمان

 
الوطنية

إطلاق النار على شخص قتل " استاذ " وقطع جثته بالمحمدية


الحكومة تتراجع عن الزيادة في الضريبة على السيارات


إقالة أصغر رئيسة جماعة بالمغرب


قصة مؤثرة لشاب من ضحايا قطار بوقنادل..تُوفي بعد ساعات قليلة من تعيينه في وظيفة


الحموشي يصدر مذكرة امنية جديدة تحدد مرتكزات المقاربة الامنية لمكافحة الجريمة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

شيفرة "شاهين شى حا " بقلم : ثروت الخرباوي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 مارس 2017 الساعة 30 : 03


 شيفرة "شاهين شى حا "

 

 

بقلم : ثروت الخرباوي

(كاتب مصري)

 

جاء الروائى القدير "دان براون" إلى مصر ... أهلاً وسهلاً .... ولمن لا يعرف فإن "دان براون" هو مؤلف الرواية الشهيرة "شيفرة دافنشى" وهى من أكثر الروايات مبيعاً فى العالم ومعظم رواياته تم تحويلها إلى أفلام سينمائية حازت إعجاب المشاهدين ، وعندما جاء "دان براون" إلى مصر فكر فى كتابة رواية معجزة تحت إسم ( شفرة "شاهين شى" حا ) ورغبة منا فى إحراز سبق صحفى عالمى فإننا سنسبق الكاتب "دان براون" وسنقدم إليكم ملخص الرواية قبل أن يخط فيها الكاتب سطراً واحداً وهاكم الرواية.

(على شاشة قناة "السويس" التلفزيونية ظهر فجأة وعلى حين غرة تسجيل لرجل غامض يضع قناعاً أسوداً على وجهه حيث تظهر خلفه لوحة زيتية مكتوباً عليها بخط واضح "كونفشيوس طوق الحمامة قلعة برج أ ب خ خ م "ثم تنحنح الرجل المقنع وكانت نحنحته من باب الأدب لأنه سيظهر على أقوام يشاهدونه من خلال التلفزيون وقد لا يكون أحدهم مستعداً أو جالساً جلسة محتشمة ، وبصوت جهورى أجش قال المقنع: نحن جماعة سرية إسمها "البيروقراطية" وقد إستطعنا إختراع سلاح جبار سيبيد ثلاثة دول من على الوجود ، وقد زرعنا هذا السلاح فى أماكن سرية فى هذه البلاد الثلاثة ولن يستطيع أحد الوصول إلى الأماكن التى زرعنا فيها هذا السلاح المدمر إلا بعد أن يتمكن من حل الرموز المكتوبة فى اللوحة الزيتية التى تظهر من خلفى وذلك فى خلال أسبوع من الآن ، ثم نظر المقنع إلى جهاز كومبيوتر بجانبه وربت على ظهر الجهاز كما يربت على ظهر فرسه وإبتسم إبتسامة عريضة ثم تلاشت الصورة من على شاشة القناة.

وسرعان ما تناقلت وكالات الأنباء هذا الخبر الرهيب وظهر الفزع فى جميع بلاد العالم وبدأ المفكرون الإستراتيجيون فى تحليل هذا الخبر عبر شاشات التلفزيون ، فقال الأستاذ "فايز السمان" المحامى المتخصص فى الجماعات الإرهابية إن هذا المقنع ينتمى إلى جماعة "كوكو واوا" الإرهابية وهى الجماعة التى نشرت أنفلونزا الطيور فى العالم وقال الأستاذ "بهاء رشوان" المحلل الإستراتيجى فى جريدة أبو الهول إنها جماعة "بنما للنقل البحرى" وهى اكبر جماعة مارست إرهاباً بحرياً عن طريق إغراق السفن فى البحر الأحمر.

وبينما العالم منشغل بتحليل الخبر بدأت الأجهزة الأمنية فى التحرك السريع لمواجهة هذا الخطر العالمى ، فقام الإنتربول الدولى بإستدعاء مستر "شاهين" وهو بروفسور شهير حاصل على أعلى الشهادات العلمية فى مجال دراسة الرموز وتحليلها ، حيث حصل على "شهادة" محو الأمية من جامعة أسيوط ، و"شهادة" حسن سير وسلوك من إثنين موظفين و"شهادة" إستثمار البنك الأهلى فئة المائة جنيه ، كما سبق له أن ساهم بشكل فعال فى حل فوازير رمضان منذ عشرة أعوام ، وما أن جلس مستر شاهين فى مكتب مدير الأنتربول الدولى ليشاهد تسجيلاً لشريط التهديد سالف الذكر حتى صدرت منه إبتسامة عريضة وقال: من خلال دراستى للعديد من اللغات الحية والميته أؤكد لكم يا سيادة مدير الأنتربول أن الدولة المستهدفة الأولى هى دولة الصين ... وهنا فغر مدير الإنتربول فاه وقال له : كيف عرفت بحق الجحيم هذه المعلومة الخطيرة .... وهنا أومأ مستر شاهين برأسه قائلاً : كونفشيوس هذا يا سيدى هو أحد فلاسفة الصين وله تمثال هناك فهيا بنا إلى الصين حتى لا يضيع منا الوقت.

وفى خلال ساعات كانت الطائرة تهبط فى مطار "بكين" حيث أسرع مستر شاهين ومعه مدير الأنتربول فى ركوب سيارة تاكسى وباللغة الصينية قال مستر شاهين للسائق: كوكى ماكى بويا بويا ، وهنا فغر مدير الأنتربول فاه وقال له: ماذا قلت له بحق الجحيم.

فضحك مستر شاهين ولم يعقب ، وبعد نصف ساعة توقفت السيارة عند تمثال كونفشيوس حيث أسرع مستر شاهين إلى أسفل التمثال فوجد كارتاً ممغنطاً وبجواره جهاز كومبيوتر حديث فوضع مستر شاهين هذا الكارت فى جهاز الكومبيوتر فظهر على الشاشة عبارة "تم إبطال مفعول السلاح المدمر فى بلاد الصين" وهنا عقد مستر شاهين مؤتمراً دولياً لإعلان هذا النصر المدوى ، وتجمع شعب الصين كما يتجمع النمل وطلبوا من مستر شاهين أن يُدخل فى جهاز الكومبيوتر مشاكل الصين لتحديد المدة الزمنية اللازمة لحلها ، فخرجت إجابة الكومبيوتر بأن مشاكل الصين لن يتم حلها إلا بعد خمسين عاماً ، وهنا أصيب الشعب الصينى بإلاحباط وإنفجر فى البكاء.

وعقب ذلك صرح مستر شاهين للصحافة بأن الدولة الثانية المستهدفة من الإرهاب "البيروقراطى" هى دولة أسبانيا ، ثم أكد أن سبب معرفته بإسم الدولة هو عبارة "طوق الحمامة" التى كانت مكتوبة فى اللوحة الزيتية التى ظهرت خلف الإرهابى المقنع ، إذ أن "طوق الحمامة" هى إسم كتاب ألفه "إبن حزم الأندلسى" وهو من الأندلس التى كانت حاضرة الخلافة الإسلامية فيما مضى ثم فرط فيها المسلمون فأصبحت أسبانيا الأوربية.

وعلى الفور إستقل مستر شاهين ومدير الإنتربول طائرة خاصة هبطت بهما فى مطار "مدريد" وبسرعة البرق قفز مستر شاهين فى أتوبيس متهالك مكتوب عليه "مدريد – قرطبة" حيث نهب الأتوبيس الأرض نهباً إلى حيث مدينة قرطبة ، وهناك سأل مستر شاهين رجلاً كهلاً عن شارع "إبن حزم" فأشار له الرجل الكهل إلى شارع جانبى فعبر مستر شاهين ومعه مدير الإنتربول "الإفريز" مترجلين إلى إن وصلا للشارع المقصود ، وفى وسط الشارع أخذ "حلال الألغاز" يمعن النظر ويمد البصر ثم إذا به يقفز قفزة عالية وكأنه "دروجبا" لاعب الكرة الشهير فى فريق كوت ديفوار ثم يقول فى صيحة مدوية: ياإلهى إن الحل هو فى الشجرة التى فى نهاية هذا الشارع لأنها شجرة قديمة شهدت شموخ الدولة الإسلامية فى الأندلس ثم إستمرت يانعة فى ظل أسبانيا الأوربية ، وتحت الشجرة المعنية وجد مستر "شاهين" كارتاً ممغنطاً وبجواره جهاز كومبيوتر وما أن وضع الكارت فى الجهاز حتى ظهر على الشاشة عبارة "تم إبطال مفعول السلاح المدمر فى أسبانيا".

وفى المؤتمر الصحفى طلب الشعب الأسبانى من مستر شاهين مخاطبة الكومبيوتر لمعرفة كم من الوقت سيمر إلى أن يتم حل مشاكل أسبانيا ، وعندما أخبرهم الكومبيوتر أن ذلك يتطلب مائة عام ... هنا إنفجر الشعب الأسبانى فى البكاء.

وعقب ذلك قال مستر شاهين للصحافة أن الدولة الثالثة هى مصر وأنه عرف ذلك من عبارة "القلعة والبرج" المكتوبة فى اللوحة الزيتية التى ظهرت خلف الإرهابى , وفى مصر تلك الدولة العامرة أم الدنيا هبطت الطائرة فى مطار القاهرة ، وبعد أن تكسرت عظام مستر شاهين ومدير الإنتربول بسبب المطبات التى وقع فيها التاكسى الذى أقلهما من المطار ... أخذ مستر شاهين يبحث فى قلعة محمد على عن كارت ممغنط أو جهاز كومبيوتر وعندما لم يجد شيئاً ذهب إلى برج الجزيرة وفشل أيضاً فى مسعاه إلا أن الشحاذين أطبقوا عليه الخناق وكادوا أن يزهقوا أنفاسه ، وبسبب العناية الإلهية خرج مستر شاهين سليماً إلا أنه فوجئ ببكاء ونحيب الناس فى بعض شوارع القاهرة ، وعندما سأل عن السبب عرف أن أكثر من ألف مصرى غرقوا فى البحر الأحمر بسبب إهمال وزارة النقل المشرفة على العبّارات التى تقل المصريين من وإلى السعودية!!! ، ولأن الوقت كان يمر ولأن التهديد كان على وشك أن يحقق نتيجته حيث تزول دولة مصر إلى الأبد أخذ مستر شاهين يفكر حيث هداه تفكيره إلى أن يفتح جهاز التلفزيون المصرى فوجد وزير الصناعة وقد عقد مؤتمراً صحفياً للحديث عن النهضة الصناعية المصرية ، ولفت نظره أن الوزير كان يرتدى معطفاً إنجليزياً وكرافته فرنسية وحذاءاً إيطالياً ويتكئ على مكتب تم إستيراده من أسبانيا ويتحدث عبر ميكروفون تم صناعته فى الصين حيث يقول للصحفيين "إن الصناعة المصرية بخير" وبجواره كان وزير الإقتصاد ينفث دخان سيكاره الكوبى وهو يقول بصوت متحشرج : الإقتصاد متهافت .... عفواً التضخم يزيد .... عفواً أقصد الإقتصاد متضخم ... والبطالة ممتازة حيث حصلنا على أعلى إنتاج للبطالة فى العالم ... وعندما غير مستر شاهين القناة إلى قناة أخرى فإذا به يشاهد إمراءة شبه عارية تغنى أغنية عن رغبتها فى الصعود مع حبيبها إلى السطوح وحدهما !!! وتعجب مستر شاهين ترى لماذا ترغب هذه المرأة فى الصعود إلى السطوح ... ثم أطرق ملياً وقال لنفسه إن هذا فى حد ذاته لغز يتطلب منى القيام بحله فى الرواية القادمة ... وفى قناة تلفزيونية أخرى شاهد مستر شاهين مجموعة من الأشخاص يتحدثون عن إمرأة ضاجعها أحد الممثلين وأنجب منها طفلة صغيرة وهنا علم مستر شاهين أن الشعب المصرى قد شغل تفكيره عبر شهور الحمل لحل مشكلة هذه المرأة البائسة !!! وشاهد مستر شاهين والد هذه المرأة وهو يتحدث عنها بكل فخر حيث كان يقول: أنا لم أغضب من إبنتى إلا لأنها ضاجعت هذا الممثل دون علمى !! دا حتى مايصحش!! وفى قناة أخرى شاهد رجلاً يتحدث بثقة عن أنه لا توجد مشاكل فى مصر وأن مصر أم الدنيا وعرف ساعتها أن هذا الرجل ينتمى إلى حزب أسمه حزب الوطنيين.

وهنا أغلق مستر شاهين جهاز التلفزيون وقرر أن يبحث عن حل اللغز فى جامعة القاهرة .. وهناك عرف أن التعليم المصرى وصل إلى أسوأ مستوياته ، فهرع خارج الجامعة ذاهباً إلى مدرسة ثانوية للبنات فوجد المعلمة تقوم بتقشير البصل وكان يشاركها فى تخريط الملوخية وتقميع البامية الطالبات النابهات ، وفى الريف المصرى وجد مستر شاهين الفقر وقد أمسك بتلابيب الناس حتى أصبحت وجوههم صفراء شديدة الشحوب ، ومن داخل الأحياء الشعبية أدرك الرجل أن الناس لا يأكلون إلا وجبة واحدة فى اليوم وباقى الوجبات يتناولونها من صناديق القمامة ، ونظر مستر شاهين إلى الذعر الذى أصاب المصريين من أنفلونزا الطيور ولكنه فى ذات الوقت سمع قهقهات الفقراء الذين قالوا "لم نأكل الطيور طوال عمرنا ... هيا شاركونا أيها الأغنياء فى هذه المقاطعة الإجبارية".

وعرف مستر شاهين أن هناك مباراة نهائية فى كرة القدم ستخوضها مصر ضد دولة إفريقية فى إستاد القاهرة ، وهنا أسرع "حلال الألغاز" ليحجز تذكرة للمباراة إلا أنه لم يستطع شراءها إلا من السوق السوداء ، وأثناء المباراة سمع مستر شاهين هتافات متعددة من شعب بائس وفقير وفرحان فى ذات الوقت .... وإذا بهتاف يخرق أذن مستر شاهين وكان هذا الهتاف هو "إحنا الفراعنة"!!! وكما فعل "فيثاغورس" هتف مستر شاهين ... وجدتها .. وجدتها .... إذ أن كلمة الفراعنة أوحت له أن عبارة "أب خ خ م " الموجودة فى اللوحة الزيتية التى ظهرت خلف الإرهابى المقنع تعنى ... "أب" أى أبو الهول .... "خ" هرم خوفو ..."خ" هرم خفرع .... "م" هرم منقرع ... فأسرع مستر شاهين ومعه مدير الإنتربول لينقذا مصر من خطر السلاح الإرهابى ، ولكن إشارات المرور ومظاهرات الشعب الذى فرح بالإنتصار فى مباراة كرة القدم عطلتهما ..... ورغم الإتصال بالنجدة إلا أن أحداً لم يلتفت لهما ، وهنا نظر مستر شاهين فوجد حماراً يجر عربة كارو فأسرع ومعه مدير الإنتربول فى ركوب الحمار حيث أخذ حلال الألغاز يقول للحمار "شى حا" .... "شى حا"....... وهنا فغر مدير الإنتربول فاه وقال له: ماذا قلت له بحق الجحيم .... فنظر إليه مستر شاهين بإبتسامة ساخرة ولم يعقب ، وبأنفاس لاهثة وصل مستر شاهين لقاعدة تمثال أبو الهول حيث وجد "شفرة حلاقة" وبجوارها جهاز كومبيوتر وارد الصين فوضع مستر شاهين شفرة الحلاقة داخل الجهاز فظهر على الشاشة عبارة "إبقوا قابلونى لو تم إبطال السلاح المدمر" وهنا تجمع الشعب المصرى بأسى وحزن شديد وطلبوا من مستر شاهين سؤال الكومبيوتر عن الفترة الزمنية التى يستغرقها حل مشاكل مصر ... وهنا إنفجر الكومبيوتر فى البكاء) .

 



977

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بني ملال /حفرة كبيرة وسط شارع فاس بحي الادارسة تفضح هشاشة البنية التحتية بالمدينة

مكناس : اعتقال خالة العاهل المغربي وأحد ابنائها

كيف عاش معتوب لونيس؟؟ قراءة في كتاب المتمرد بقلم : ذ.أحمد أيت أقديم

خنيفرة : مهدي طفل دو 8 سنوات يعاني في صمت في ضل مرضه المجهول

معاناتي في البحت عن زوجتي (5)‎ بقلم : ذ.لحسن كوجلي

اللغة الأمازيغية مهددة بالانقراض. بقلم : ص - عزماوي

"إسمنت أطلس" أو المشروع التنموي الضخم الذي سيحول الجهة الى قطب وطني بامتياز في إنتاج الاسمنت!!

راديو تامزغا يبحث عن صحفيين متطوعين

التعليم العتيق و الحفاظ على الهوية المغربية؟

سلسلة "اقرأ" لأحمد بوكماخ الذاكرة المنسية بقلم: ذ. ميلود المعبيش

شيفرة "شاهين شى حا " بقلم : ثروت الخرباوي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

رد على ما ورد في الفصل التمهيدي لكتاب عروبة (البربر) للدارودي بقلم :ذ. عبد الله نعتي


ما هُوَ الثَّمن الذي سيَحصُل عليه الرئيس الأمريكيّ مُقابِل التَّعاون مع السعودية /عبد الباري عطوان؟


ركع البدر // سعيد لعريفي


البـرلــمـانـيـون وغـريـّـبة بقلم : ذ مراد علمي


علمتني الحيـــاة !!! محمد همشة


وظيفة المثقف في الحالة المجتمعية // د زهير الخويلدي


تأملات في سورة يوسف : أصناف البشر – يوسف وإخوته نموذجا- منير الفراع


ظريف، وزير خارجية روحاني، وقصة لص البطيخ والشمام!؟ بقلم المحامي عبد المجيد محمد


أسباب الأزمة اليمنية ومقترحات لحلها بقلم ..إبراهيم أمين مؤمن


- مُتَقَاعِدُ الخَوَابِي !! // الطيب آيت أباه


هل تبخر –من جديد- حلم ارتقاء دمنات الى عمالة...؟؟؟ // مولاي نصر الله البوعيشي


من يرحم النشء من الضحالة والتشظي اللغوي؟؟‎ // الحبيب عكي

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

أزيــلال : وفاة سيدة حامل بمستشفى الإقليمي جراء نزيف حاد


أزيــلال : الكاتب العام للعمالة يتفقد المستشفى الإقليمى ....

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

جبهة القوى الديمقراطية تعتبر الخطاب الملكي لافتتاح البرلمان رد اعتبار للعمل السياسي الجاد...


ازيلال / افورار : حزب الاستقلال يجدد هياكله التنظيمية و يعززها بأطر عليا

 
انشطة الجمعيات

بلاغ حول غلاء فواتير الماء والكهرباء بتمارة والنواحي

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" محمد وديع " .


تعزية وموساة في وفاة المشمول برحمته ، الأستاذ :" جمال الأسعد "..

 
أخبار دوليــة

الثاني في أسبوع.. إعلان مقتل عضو بفريق اغتيال خاشقجي


الوزير المغربي " منير المحجوبي " من أفورار ، يتباهى بـ “حبيبه” في حفل عشاء رسمي


تركيا تحول قضية خاشقجي الى مسلسل تركي

 
أنشـطـة نقابية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 

»  اوراق مبعثره على هامش الحياة بمدينة واويزغت

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة