مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         امن مراكش يطلق الرصاص من اجل توقيف مقرقب اشهر سكينا بساحة جامع الفنا             حكومة لا لا تاعلات: الحاجة إلى إسلام أمازيغي بقلم: عبدالله بوشطارت             قلعة السراغنة : خطير: شخص هائج يقتل زوجته بوحشية ويحاول الإنتحار             فريق طبي بميدلت ينجح في استبدال كلي لمفصل ركبة وورك مريضتين             جريمة بشعة.. مصري يقتل مغربيا ويحرق جثته بطنجة             نزع حزام السروال يثير مرتفقي استئنافية بني ملال             البحث عن متغيب/ أزيــلال ــ تكلا : اختفاء السيد :" محمد طولي " في ظروف غامضة‎             دمنات /حزب الحمامة يستكمل تنظيماته الموازية.             الحكم بالسجن النافذ ضد عمدة وجدة ورئيس جهة الشرق بتهمة تبديد المال العام             بعد اقتطاع أجرتهم… الأكاديميات الجهوية للمملكة تقرر صرف مستحقات أساتذة التعاقد             هذا هو المغربي الذي رفع آذان الجمعة في نيوزيلندا أمام جموع غفيرة من المصلين و المتضامنين             الأمين العام لحزب الاستقلال يرقص على إيقاعات أمازيغية وبرلماني مريرت يستقبله بالرصاص            شاب مسيحي بنيوزيلندا يدخل المسجد لأجل إعتناق الإسلام            العثماني يقول كل شيء عن إدماج المتعاقدين والزنزانة 9 والقانون الإطار             كلام جميل عن مدينة أزيلال             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

هذا هو المغربي الذي رفع آذان الجمعة في نيوزيلندا أمام جموع غفيرة من المصلين و المتضامنين


الأمين العام لحزب الاستقلال يرقص على إيقاعات أمازيغية وبرلماني مريرت يستقبله بالرصاص


شاب مسيحي بنيوزيلندا يدخل المسجد لأجل إعتناق الإسلام


العثماني يقول كل شيء عن إدماج المتعاقدين والزنزانة 9 والقانون الإطار


كلام جميل عن مدينة أزيلال


وفاة شيخ وهو ساجد داخل مسجد بآسفي و مواطنون يقبلون رأسه

 
كاريكاتير و صورة

الكسلاء يضربون اساتذتهم
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

أعراض أمراض الكلي، وظائفها وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

عاجل..الدايلي ميل البريطانية: ميسي لن يلعب ضد الأسود بطنجة


عمر آيت شيتاشن، ابن مدينة أزيــلال ، يتوج بطلا لسباق مراكش الوطني على الطريق

 
الجريــمة والعقاب

قلعة السراغنة : خطير: شخص هائج يقتل زوجته بوحشية ويحاول الإنتحار


بنى ملال : جلسة خمرية تنتهي بجريمة قتل بشعة.. والسبب علبة سجائر!

 
الحوادث

أزيــلال / جماعة بنى عياط : شاحنة مثلجات تدهس تلميذاً و ترديه قتيلاً بطريقة بشعة ! صور

 
الأخبار المحلية

أمزازي يبدأ في “نشر” الأمن بمحيط المدارس بأقليم أزيلال .. و أساتذة التعاقد به يستهزؤون :


نقابة بدمنات تدعو “المديرين” لاتخاذ قرار تاريخي ضد تحريك مسطرة “ترك الوظيفة” ودعت مديرية التعليم لسحب مراسلة "تحريك المسطرة"


المديرية الإقليمية بأزيلال تنظم دورة تكوينية لفائدة الأساتذة أطر الأكاديمية المتدربون فوج 2019 للاستفادة من التكوينات الاشهادية

 
الجهوية

نزع حزام السروال يثير مرتفقي استئنافية بني ملال


بالفيديو.. من بني ملال التامك يفتتح الجامعة الربيعية لفائدة النزلاء


بني ملال: شاب يضرم النار في جسده بسبب خلاف مع زوجته

 
الوطنية

امن مراكش يطلق الرصاص من اجل توقيف مقرقب اشهر سكينا بساحة جامع الفنا


فريق طبي بميدلت ينجح في استبدال كلي لمفصل ركبة وورك مريضتين


جريمة بشعة.. مصري يقتل مغربيا ويحرق جثته بطنجة


الحكم بالسجن النافذ ضد عمدة وجدة ورئيس جهة الشرق بتهمة تبديد المال العام


بعد اقتطاع أجرتهم… الأكاديميات الجهوية للمملكة تقرر صرف مستحقات أساتذة التعاقد

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الدولة المغربية متهمة بقتل اللغة و الفكر الإنساني بقلم : ذ. الكبير الداديسي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 دجنبر 2013 الساعة 49 : 23


 

الدولة المغربية متهمة بقتل اللغة و الفكر الإنساني

ذ. الكبير الداديسي

 

خلفت البشرية عبر تاريخها الطويل تراثا فكريا في شتى مناحي الثقافة ، وبقيت كتب وأفكار  أرسطو وأفلاطون وسقراط منذ أزيد من ألفي سنة تنير الأجيال صامدة في وجه الزمن ، ، ومات امرؤ القيس وعنترة والمتنبي والمعري ، وتحللت جثت الفارابي وابن رشد والكندي ... وغيرهم من ألاف الكتاب والفرسفة والشعراء والمفكرين ، لكن الأجيال ظلت تتناقل أفكارهم وأشعارهم في التربية والفن والفلسفة وباقي مجالات الفكر ، وكان الطلبة والتلاميذ يتباهون بالاغتراف من ينابيع الفكر التي لا تنضب ، لكن المتطلع على المسار الذي يسير فيه تعليمنا ، يرى أن سياسة مقصودة لتجفيف ينابيع الفكر الإنساني ، وقريبا ــ إن سار التعليم في المغرب على نفس النهج ــ قد  يصبح  الأدب بمختلف أجناسه ) الرواية، ، القصة، أدب الرحلة ،الخطابة ، الرسالة ،المقامة ...( ، والشعر بكل أغراضة ) الحماسة ،المدح ، الرثاء ، الغزل ، ...(، والفلسفة بشتى اتجاهاتها : الطبيعية ، الوجودية   الماركسية ، الوضعية ،المثالية ، الواقعية ،الابستيمولوجيا ،القيم .إضافة إلى التاريخ والجغرافيا..  كل ذلك وغيره من محاور  تاريخ الفكر قد يصبح في خبر كان بالمغرب بسبب قتل الشعب الأدبية    

 

   كل المغاربة يدركون أن التعليم في وطنهم يعاني من أمراض مزمنة لم تنفع معها كل المسكنات التي قدمت له من خلال الإصلاحات والندوات والمناظرات .. التي عقدت منذ الاستقلال  إلى اليوم مرورا بمناظرتي إفران ، فوثيقة المبادئ الأساسية ، وانتهاء بالميثاق الوطني للتربية والتعليم ، والبرنامج الاستعجالي..

 بل أكثر من ذلك إن المطلع  الغيور على مختلف التقارير الوطنية و الدولية والإحصاءات المتوفرة يحز في نفسه المستوى الذي وصل إليه تعليمنا ،و قد يصاب بالسكتة القلبية أو الجلطة الدماغية مادامت تضع المغرب في مراتب دونية تجعل المغربي يخجل من إعلان انتمائه للمغرب …

ولعل من أهم الكوارث الفكرية التي تهدد المغرب تلك القنبلة الموقوتة التي تعمل في صمت سيدوم تأثيرها على أجيال عدة ، يتعلق الأمر بقتل الشعب الأدبية وتهميش الفكر الإنساني في تعليمنا ، تلبية لتوصيات تقرير البنك الدولي الذي دعا إلى الاهتمام بالشعب العلمية على حساب الشعب الأدبية ، لابد أن نشير منذ البداية إلى أننا لسنا ضد العلم وعلمنة تعليمنا ولكن بتهميش الشعب الأدبية تم قتل مجموعة من القيم التي كانت تحملها هذه الشعَب : فهي شُعَبٌ كانت تدفع التلميذ إلى حفظ الشعر والإطلاع على الرواية العالمية والانفتاح على عالم الأسطورة وكانت مواد اللغات والفلسفة والاجتماعيات مواد تكرس قيم الانفتاح والتعلم الذاتي والإيمان بالاختلاف والتسامح  والمطاعة الحرة ، ولا زالت أجيال الستينات والسبعينيات والثمانييات تتذكر كيف  كانت الشعب الأدبية تستقبل الحاصلين على أعلى المعدلات بقناعة واقتناع ومعظمهم اليوم محامون وقضاة وأساتذة وصحافيون …ناجحون …وكيف كان عدد الأقسام العلمية ضئيل جدا أمام الأقسام الأدبية … فما الذي وقع في المغرب ، وجعل الدولة توجه معظم تلاميذ المغرب  نحو الشعب العلمية ، ودون استشارتهم أحيانا كثيرة ، حتى وإن لم تتوفر فيه أدنى شروط العلمية ، بل وحتى أن كانت لديهم مؤهلات أدبية رائعة ،مما يجعل المرء يتساءل لماذا يتم توجيه تلاميذ نحو الشعب العلمية وهم يفكرون في الصحافة والمحاماة والقضاء .. وغيرها من المهن التي تتطلب تكوينا أدبيا إن المتتبع لعميلة توجيه التلاميذ من التعليم الثانوي الإعدادي نحو الثانوي التأهيلي يعيش فصول الجريمة التي ترتكب في حق المغرب وأبنائه وكيف يتم توجيه الأغلبية الساحقة من التلاميذ إلى الشعب العلمية وحشر التلاميذ المتعثرين قسرا في الشعب الأدبية وكأن الدولة لم تعد في حاجة لقضاة ومحامين وصحفيين وأساتذة ومترجمين ، ولم تعد في حاجة لكتاب ودبلوماسيين وشعراء وقصاصين... وهي بهذا التوجه تقتل الفكر الإنساني  وقريبا ستصبح أسماء فلاسفة اليونان ، وشعراء الجاهيلة ، وأدباء الدولة الأموية والعباسية وأعمال مختلف المفكرين،  في العدم. وفي قتل الماضي قتل للحاضر والمستقبل ،  

لقد ترتب عن تهميش الشعب الأدبية قتل متعمد مع سبق الإصرار والترصد للقيم النبيلة في ثقافتنا ، وتم إغراق التلاميذ في وهم أن الرياضيات والفيزياء هما العلم الحقيقي وما سواهما باطل و أن اللغات والاجتماعيات والفكر والفلسفة مواد وشعب لا مستقبل لها …. وكان من نتائج ذلك أن فرضت الساعات المؤدى عنها على التلاميذ والأسر فرضا ، وتفشت في تعليمنا قيم النفعية والبراغماتية والمادية المفرطة تفشيا مريبا ، وأصبح التفوق مقرونا بالمال من يدفع أكثر يحصل على معدل أكبر ، والأكيد أن التلميذ الذي ينهل هذه القيم من أستاذه الذي يفترض فيه أن يكون مثله الأعلى ستتحكم هذه القيم في علاقته بوالده وإخوته الآن وفي علاقته بزوجته وأبنائه مستقبلا ، مما سينتج عنه مجتمع لا يعترف إلا بالمال والمصلحة الشخصية ،ويضرب عرض الحائط كل ما يتعلق بالقيم والأخلاق….

كان الأستاذ مثلا أعلى يتوفر على خزانة تضم أمهات المصادر والمراجع ، ومن حين لآخر يدق بعض التلاميذ بابه بحثا عن معلومة أو فكرة ، وأصبح اليوم الأستاذ النموذج لا يتوفر إلا على كتاب تمارين وحلول في أحسن الأوقات ، وغدا التعليم مجرد وصفات سريعة تقدم من خلال نسخ لسلسلات من التمارين  تباع عند أصحاب النسخ والطبع ...

بتهميش الشعب الأدبية تم قتل التنظير والنقد وربما  قتل الفكر الإنساني في المغرب إذ غدت أسماء ابن بطوطة، ابن خلدون، سارتر ،كانت ، تولستوي والمعري .... مثار سخرية بين صفوف تلامذتنا  ، وتم قتل التذوق والفن  والتأمل ... وبذلك لن ننتج سوى جيل مستهلك كل ما يمكن فعله هو الإجابة على أسئلة مثل : صل بخط . ضع علامة على الجواب الصحيح . استخرج... ،

 كانت الشعب الأدبية تتيح  للتلميذ السباحة في تاريخ الفكر والفنون ، الغوص  في الشعر والقصة والرواية ، والتعريج على الموسيقى والرسم والنظريات الفلسفية متفوقين حتى على تلامذة العلوم رياضية الذين كانوا معدودين على رأس الأصابع منحسرين في الحساب في عالم شبه معزول دون أدنى معرفة بتاريخ الرياضيات ونظريات الرياضيات وفلسفة الرضيات والابستيمولوجيا والنظريات الفيزيائية وغيرها من الأفكار التي كانت حكرا على الشعب الأدبية في مادة الفلسفة …

 تهميش تدريس الفكر وقتل الشعب الأدبية قتلٌ للأخلاق والقيم و لا قيمة لعلم دون قيم ،والمغرب ليس في حاجة لأطباء ومهندسين منغلقين على ذواتهم ، عاجزين عن التكيف مع  محيطهم ، فاشلين في تربية أبنائهم وفي التفاهم مع زوجاتهم ، إن المغرب في حاجة لشخصيات قوية معارفها متنوعة واطلاعها واسع … والتركيز على المواد العلمية دون القيم هو ما يدفع شابا  مهندسا إلى إحراق ذاته أو تفجير نفسه ، ولو كان مثقفا ثقافة موسوعية ، عارفا بالخلفيات الفلسفية والدينية ، والعواقب التي ستترتب عن سلوكه  لفكر آلاف المرات قبل الإقبال على أي خطوة في حياته

بتهميش الفكر الإنساني نقتل الخطابة وفن الإقناع، نلغي الحجاج والاستدلال  ، ولن ننتج إلا شباب إمَعة يتأثر بكل ما هب أو دب فلا غرابة إن فوجنا من المغاربة من يقع ضحية أفكار لا يعرف عنها أي شيء فيختار التطرف أو المسيحية  ، أو الماسونية ، ولا غرابة إن وجدنا المغربية غدت رمز الفساد في نظر بعض الأقوام... لقد أفقدتهم الدولة البوصلة في الفن والموسيقى والغناء والشعر والكتابة واللباس… وإذا استمر التفرج على هذا النزيف سنكون نحن المسؤولون على إيجاد مجتمع ممسوخ فاقد لهويته ، منقطع الصلة بجذوره ….

بتهميش تدريس الفكر  تم قتل الثقة في النفس ، والاعتماد على الذات ، وبتشجيع الشعب العلمية الميكانيكية تم تشجيع الاتكال على الآخر ، وأصبح التلميذ في الثانوي أو طالب في التعليم العالي عاجزا حتى عن أداء واجباته المنزلية ، يتكل على أستاذ الساعات الإضافية ليساعده في إنجازها  ، ويتكل على والديه يوصلانه إلى المدرسة ، ويتكل على أمه لتوقظه في الصباح …وقد  تجد الطالب المهندس أو الطبيب …عاجزا عن تحمل مسؤولياتهم في أبسط أمور حياته الشخصية وعاجزا عن الذهاب إلى الحمام العمومي ، والسفر وحيدا  ، وعندما يحصل  على شهادة عليا يفضل العمل بدولة أجنبية بعدما صرف عليه المغرب في تكوينه أموالا طائلة … في الوقت الذي كان فيه الطلبة إلى عهد قريب يتوافدون على جامعة فاس أو الرباط من مختلف جهات المملكة دون صحبة أحد ودون أموال كافية وينجحون في تدبير حياتهم وتجاوز كل ما يعترضهم وينهون مسيراتهم الدراسية بتفوق ويفضل العمل في وطنه دون أن يغريه الغرب بشيء

إن الدولة متهمة بقتل الفكر الإنساني  مع سبق الإصرار ،وقد ضبطت في حالة تلبس ، يتجلى القصد والعمد في تفضيل التلاميذ القادمين من شعب علوم رياضية أو فيزيائية في مدارس ومعاهد خاصة بالأدبية على الأدبيين ،  ولن تستفيد الدولة من ظروف التخفيف إلا إذا بإعادة النظر في وظيفة المدرسة والقيم التي تكرسها ، والتركيز على المواد التي تستهدف الحفاظ على الهوية والوعي بقيم المواطنة في عولمة جارفة تجرف من لا ثوابت وتاريخ له .



1610

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

الفقيه بن صالح : فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يطلب من الوالي فتح تحقيق

هذا عار.. تلميذ يضرب أستاذه بثانوية اوزود التأهيلية

فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية بارفالة اقليم ازي

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم :ذ. انغير بوبكر

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

جمعية الأعالي للصحافة بأزيلال وجها لوجه مع وكالة إيفي الاسبانية حول أحداث مخيم اكديم إزيك

دار ولد زيدوح :فرع المركز المغربي لحقوق الانسان يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية لحدبوموسى

أيت محمد: القائد يفرض توظيف"شيخ" ....

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

مستشفى أزيلال يحتفل بنساء الصحة

هذا عار.. تلميذ يضرب أستاذه بثانوية اوزود التأهيلية

فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية بارفالة اقليم ازي

تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

اوزود :المتطفلون على القطاع السياحي أمام غياب شرطة سياحية

الفقيه بن صالح: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة مشاركات ومشاركون يتعلمون كيفية التناظر من خلال موضوع"

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم :ذ. انغير بوبكر

جمعية الأعالي للصحافة بأزيلال وجها لوجه مع وكالة إيفي الاسبانية حول أحداث مخيم اكديم إزيك

ضيف القافلة : الشباب الآن وليس غدا بقلم ذ.محمد الحجام

دار ولد زيدوح :فرع المركز المغربي لحقوق الانسان يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية لحدبوموسى





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

حكومة لا لا تاعلات: الحاجة إلى إسلام أمازيغي بقلم: عبدالله بوشطارت


الوظيفة حق وواجب ..وليس امتياز أو ريع. // محمد فلالي.


انفجار الماضي. بقلم : ذ. محمــد همشــة


أنين النخل ذ. مالــكة حبرشيد


رجال السياسة والدين العرب والمسلمين ومجزرة نيوزيلندا – بقلم : د. كاظم ناصر


أين هو الجمهور الفلسفي؟ // د زهير الخويلدي


الزواج المختلط ومعاناة مغاربة العالم ذ سليمة فراجي


رقصة الغجري المنشق عن القبيلة // عبد اللطيف برادة


"الجُّوطُونْ" بَين التّحفِيز و"التّخرمِيزْ"!! بقلم : الطيب آيت أباه


التعايش السياسي...المطلب المغربي المفقود بقلم :ذ.عبد العزيز أبامادان


بوتفليقة الزعيم الصوري والحاكم الإفتراضي بقلم : محمد الصديق اليعقوبي


قصيدة (محنة الشعراء ) بقلم :ابراهيم امين مؤمن

 
البحث عن متغيب

البحث عن متغيب/ أزيــلال ــ تكلا : اختفاء السيد :" محمد طولي " في ظروف غامضة‎

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

دمنات /حزب الحمامة يستكمل تنظيماته الموازية.


بلاغ حزب جبهة القوى الديمقراطية حول تفاعلات ملف الأساتذة المتعاقدين.


أمسية ربيع الرائدات، الجمعة 22 مارس الجاري بقاعة أبا حنيني بالرباط، تحت شعار: //مسارات إنسانية، ضمن مسيرة إدماج المرأة في التنمية//

 
أنشـطـة نقابية

الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) تطالب وزارة الصحة بتحمل مسؤوليتها في نازلة مستشفى الليمون وتبعاتها القانونية والاعتذار لعائلات الرضع


موخاريق يخلف نفسه على رأس نقابة UMT لولاية تالثة وأنهى أشغال المؤتمر الوطني

 
انشطة الجمعيات

دمنات /تكريم نساء في حفل بهيج بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.


دمنات/جمعية التكافل والجماعة الحضرية تحتفيان بالمرأة العاملة بيومها العالمي


ازيلال / امليل : الاحتفاء برائدات ومدربات مركز التربية والتكوين بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

دمنات : انهيار جدار سقيفة أحد المحلات ينهي حياة تلميذ بدمنات رحمة الله عليه


أزيــلال : تعازي وموساة فى وفاة المشمول برحمته " برحال " التاجر المعروف بالمدينة

 
أخبار دوليــة

اليوم الجمعة : نيوزيلندا كلها ترتدي الحجاب تضامنا مع المسلمين


عبد العزيز ..قصة البطل الأفغاني الذي تصدى للإرهابي وأنقذ العشرات في نيوزيلاندا


وفاة غامضة لعارضة مغربية شاهدة على ليالي برلسكوني الحمراء

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة