مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         ضبطه في حضنها فقتله وغادر رفقتها إلى الصويرة             وزارة التعليم تطالب الاكاديميات بتسريع اداء أجور الأساتذة المتعاقدين/ وثيقة             4 طلقات من سلاح أوتوماتيكي تنهي حياة شاب مغربي من طرف “مافيا المخدرات” بهولندا.             عامل اقليم ازيلال يستقبل الأم الحامل بالمركز ألاستشفائي ويطمئن على حالتها الصحية             تفاصيل صادمة عن واقعة خنق زوج لزوجته حتى الموت بأيت ملول بسبب الشك، والنوم بجوارها كأن شئيا لم يقع.             نتائج الاختبارات الكتابية مباراة التعاقد الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة 20                         القصة الكاملة " ليموزيـن" التي استنفـرت درك خريبكـة ...             وفد من مجلس جهة بني ملال- خنيفرة برئاسة ابراهيم مجاهد ، يزور ساكنة المناطق المتضررة من موجة البرد وا             أزيــلال : بشرى لساكنة ازيلال جهاز"سكانير" بمواصفات عالية بالمركز ألاستشفائي الإقليمي             مغربي مغبون خلف جبال أزيلال : تقطعات علينا الطريق و بقاو فيا الدراري            مشاهد نادرة..الجيش المغربي يأسر جنودا جزائريين ويحصل على غنائم مهمة            رحلة السوق في أخطر مسلك جبلي بالمغرب            أنا أخون زوجي يهذه الطريقة او “هاشنو كيعجبني ندير”            دار الطالبة تُنقذ الفتيات من مشقة التنقل اليومي لمنازلهم في ظل تساقط الثلوج            الخيانة الزوجية            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

مغربي مغبون خلف جبال أزيلال : تقطعات علينا الطريق و بقاو فيا الدراري


مشاهد نادرة..الجيش المغربي يأسر جنودا جزائريين ويحصل على غنائم مهمة


رحلة السوق في أخطر مسلك جبلي بالمغرب


أنا أخون زوجي يهذه الطريقة او “هاشنو كيعجبني ندير”


دار الطالبة تُنقذ الفتيات من مشقة التنقل اليومي لمنازلهم في ظل تساقط الثلوج


أضواء على الأمازيغية / المنتخبون والقضية الأمازيغية مع الأستاذ الحسين أزكاغ


الثلج الأول بمدينة أزيلال السنة الماضية 2017


تفاصيل صادمة عن واقعة تصوير نساء عاريات بمراكش


ابعد 25 ضربة حرة مجنونة في تاريخ كرة القدم ◄ صواريخ لا تصد قتلت حراس المرمي


التبوريشة .. الشرطي نورد الدين يتراجع عن الانتحار بعد إرتماء والدته عليه ومشاهدة دموعها

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

فطريات المهبل أسبابها وعلاجها بالاعشاب

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

تفاصيل صادمة عن واقعة خنق زوج لزوجته حتى الموت بأيت ملول بسبب الشك، والنوم بجوارها كأن شئيا لم يقع.

 
كاريكاتير و صورة

الخيانة الزوجية
 
الحوادث

أزيــلال : صور !! انقلاب حافلة أزيلال / فاس على مشارف جماعة أفورار.. الحصيلة ...


قصبة تادلة : مؤلم.. نهاية مروعة لحياة رياضي مغربي تعرض لحادثة سير خطيرة

 
الأخبار المحلية

عامل اقليم ازيلال يستقبل الأم الحامل بالمركز ألاستشفائي ويطمئن على حالتها الصحية


نتائج الاختبارات الكتابية مباراة التعاقد الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة 20


أزيــلال : بشرى لساكنة ازيلال جهاز"سكانير" بمواصفات عالية بالمركز ألاستشفائي الإقليمي

 
الوطنية

ضبطه في حضنها فقتله وغادر رفقتها إلى الصويرة


وزارة التعليم تطالب الاكاديميات بتسريع اداء أجور الأساتذة المتعاقدين/ وثيقة


وفد من مجلس جهة بني ملال- خنيفرة برئاسة ابراهيم مجاهد ، يزور ساكنة المناطق المتضررة من موجة البرد وا


صادم بأكادير:والد الخادمة لطيفة التي تعرضت لتعذيب بشع يهددها بالقتل إن لم تتنازل لمشغلتها

 
الجهوية

القصة الكاملة " ليموزيـن" التي استنفـرت درك خريبكـة ...


Prise de mesures proactives pour protéger les SDF contre la vague de froid qui sévit à Beni Mellal


مفتشو الداخلية يفتحصون بلدية الفقيه بنصالح التي يرأسها ‘مبديع’ بعد تسجيل خروقات مالية وتعثر مشاريع م

 
أدسنس
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

إيطاليا تقف إجلالا للمغربي بائع "الكلينيكس" الذي أصبح مهندسا
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 دجنبر 2013 الساعة 24 : 04


إيطاليا تقف إجلالا للمغربي بائع "الكلينيكس" الذي أصبح مهندسا - See more at: http://fkihbensalah.net/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D9%81-%D8%A5%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%83%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A7#sthash.i2UMZaRU.dpuf
إيطاليا تقف إجلالا للمغربي بائع "الكلينيكس" الذي أصبح مهندسا - See more at: http://fkihbensalah.net/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D9%81-%D8%A5%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%83%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A7#sthash.i2UMZaRU.dpuf

إيطاليا تقف إجلالا للمغربي بائع "الكلينيكس" الذي أصبح مهندسا

 

 

 

محمد الإدريسي من إيطاليا

 

قليلون هم من كانوا يعلمون بسر تواجد كل ذلك العدد الهائل من الصحفيين والمصورين يوم مناقشة الطالب المغربي "عبد المولى الخديري"، المعروف باسم رشيد، لأطروحته لنيل دبلوم الهندسة المدنية، رغم أنه لم يكن الوحيد الذي ينتظر دوره للمرور أمام اللجنة.

ولكن ما إن أعلنت اللجنة عن قرارها بنجاح الطالب المغربي، حتى اكتشف الجميع حقيقة ذلك الطالب الخجول الذي لا تكاد الإبتسامة تفارق محياه، حتى أنه أصبح حديث الساعة لمدة تزيد عن الشهرين لحدود اليوم.

رشيد، 26 سنة المزداد بمدينة خريبكة المغربية، لم يكن سوى ذلك الشاب الذي ألفته الشوارع وسط مدينة طورينو، وحتى مدخل الجامعة التي تخرج منها، وهو يقوم ببيع بعض الأشياء البسيطة، مثل "البريكات" والمناديل الورقية، وهي المهنة التي زاولها منذ أن وطأت قدماه أرض المدينة الإيطالية، وعمره لم يتجاوز الحادية عشرة سنة.

ورغم بعده عن دفئ العائلة في سن مبكرة، إلا أن تشجيع أخويه الكبيرين اللذين استقدماه معهما، وكذا إحدى السيدات اليابانيات، استطاع "رشيد" أن يتخطى صعوبات الإندماج في المحيط المدرسي بسهولة، رغم إقراره بأنه كان يتصور في كل مرة ينتقل من مرحلة إلى أخرى من مراحل التعليم، أنها ستكون الأخيرة، "حتى دخولي الجامعة لم أكن أظن أنني سأتوفق فيه، وهذا ما يجعلني أحس اليوم بنوع من الافتخار" يقول رشيد.

وبادرت جميع وسائل الإعلام الإيطالية إلى تحيته على جهوده ومثابرته، وخصصت له أكبر البرامج التلفزيونية، ضمنتها فقرات خاصة للإشادة بماحققه "الماروكينو بائع البريكات الذي أصبح مهندسا"، ولم يتخلف عن الإشادة بإنجاز المهاجر المغربي حتى حزب رابطة الشمال المعادي للأجانب الذي حياه على إنجازه، معتبرا إياه "نموذجا للاندماج".

ولم يكد يجف مداد خبر تخرج رشيد بائع "الكلينكس" و"البريكات" من الجامعة التقنية المتعددة التخصصات بطورينو، وهي إحدى أهم الجامعات الإيطالية، حتى أعلن المهاجر المغربي بنفسه وعبر صفحات جريدة "لاستامبا"، إحدى أكبر الجرائد الإيطالية، أنه يرفض المشاركة في أحد أشهر البرامج التلفزيونية العالمية، بعدما عرض عليه القائمون على برنامج "بيغ براذر" المشاركة في نسخته الإيطالية القادمة، وهو البرنامج الذي يفتح أبواب الشهرة على مصراعيه لكل المشاركين فيه.

رشيد ـ وعلى طريقة الكبار، حسب وصف أحد الصحفيين الإيطاليين ـ اعتذر عن المشاركة، فالشهرة من خلال برنامج تلفزيوني لا تهمني، فما يهمني هو مواصلة الدراسة، وأصدقائي يصفونني بالأحمق مع كل ما أضيعه من إغراءات، إلا أنني لم أقتنع بمنطقهم، ولن أندم عن قراري، لأن ما يبقى في الأخير هو ما يتطلب منك مجهودا أكثر، أما الشهرة العرضية فهي زائلة لا محالة" وفق تعبير رشيد المغربي.

وأردف الشاب مبررا رفضه المشاركة في برنامج تلفزيوني يفتح له أبواب الشهرة، بأنه "لو كان يبحث عن الطرق السهلة لما ثابر كل هذه السنوات، دارسا بالليل، ومكدا بالنهار، وأن كل ما يتمناه هو أن أن يجد عملا في إطار تخصصه بإحدى مكاتب الهندسة حتى يتمكن من متابعة دراسته العليا".

وبمناسبة أدائه اليمين القانونية أمام عمدة مدينة طورينو، لحصوله على الجنسية الإيطالية، صرح هذا الأخير أنه يشعر بافتخار كبير، وهو يوقع مرسوم حصول رشيد على الجنسية الإيطالية، متمنيا أن يكون نموذجا لجميع الأجانب المقيمين بطورينو. ومن جانبه شكر "رشيد" جميع من وقف إلى جانبه طيلة مسيرته، وخاصة زبائنه الذين ساهموا في تحصيله العلمي بطريقة أو بأخرى، والذين سيفتقدهم بعد تغيير المهنة" يقول رشيد مازحا

محمد الإدريسي من إيطاليا

- See more at: http://fkihbensalah.net/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D9%81-%D8%A5%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%83%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A7#sthash.i2UMZaRU.dpuf

قليلون هم من كانوا يعلمون بسر تواجد كل ذلك العدد الهائل من الصحفيين والمصورين يوم مناقشة الطالب المغربي "عبد المولى الخديري"، المعروف باسم رشيد، لأطروحته لنيل دبلوم الهندسة المدنية، رغم أنه لم يكن الوحيد الذي ينتظر دوره للمرور أمام اللجنة.

 ولكن ما إن أعلنت اللجنة عن قرارها بنجاح الطالب المغربي، حتى اكتشف الجميع حقيقة ذلك الطالب الخجول الذي لا تكاد الإبتسامة تفارق محياه، حتى أنه أصبح حديث الساعة لمدة تزيد عن الشهرين لحدود اليوم.

 رشيد، 26 سنة المزداد بمدينة خريبكة المغربية، لم يكن سوى ذلك الشاب الذي ألفته الشوارع وسط مدينة طورينو، وحتى مدخل الجامعة التي تخرج منها، وهو يقوم ببيع بعض الأشياء البسيطة، مثل "البريكات" والمناديل الورقية، وهي المهنة التي زاولها منذ أن وطأت قدماه أرض المدينة الإيطالية، وعمره لم يتجاوز الحادية عشرة سنة.

 ورغم بعده عن دفئ العائلة في سن مبكرة، إلا أن تشجيع أخويه الكبيرين اللذين استقدماه معهما، وكذا إحدى السيدات اليابانيات، استطاع "رشيد" أن يتخطى صعوبات الإندماج في المحيط المدرسي بسهولة، رغم إقراره بأنه كان يتصور في كل مرة ينتقل من مرحلة إلى أخرى من مراحل التعليم، أنها ستكون الأخيرة، "حتى دخولي الجامعة لم أكن أظن أنني سأتوفق فيه، وهذا ما يجعلني أحس اليوم بنوع من الافتخار" يقول رشيد.

 وبادرت جميع وسائل الإعلام الإيطالية إلى تحيته على جهوده ومثابرته، وخصصت له أكبر البرامج التلفزيونية، ضمنتها فقرات خاصة للإشادة بماحققه "الماروكينو بائع البريكات الذي أصبح مهندسا"، ولم يتخلف عن الإشادة بإنجاز المهاجر المغربي حتى حزب رابطة الشمال المعادي للأجانب الذي حياه على إنجازه، معتبرا إياه "نموذجا للاندماج".

 ولم يكد يجف مداد خبر تخرج رشيد بائع "الكلينكس" و"البريكات" من الجامعة التقنية المتعددة التخصصات بطورينو، وهي إحدى أهم الجامعات الإيطالية، حتى أعلن المهاجر المغربي بنفسه وعبر صفحات جريدة "لاستامبا"، إحدى أكبر الجرائد الإيطالية، أنه يرفض المشاركة في أحد أشهر البرامج التلفزيونية العالمية، بعدما عرض عليه القائمون على برنامج "بيغ براذر" المشاركة في نسخته الإيطالية القادمة، وهو البرنامج الذي يفتح أبواب الشهرة على مصراعيه لكل المشاركين فيه.

 رشيد ـ وعلى طريقة الكبار، حسب وصف أحد الصحفيين الإيطاليين ـ اعتذر عن المشاركة، فالشهرة من خلال برنامج تلفزيوني لا تهمني، فما يهمني هو مواصلة الدراسة، وأصدقائي يصفونني بالأحمق مع كل ما أضيعه من إغراءات، إلا أنني لم أقتنع بمنطقهم، ولن أندم عن قراري، لأن ما يبقى في الأخير هو ما يتطلب منك مجهودا أكثر، أما الشهرة العرضية فهي زائلة لا محالة" وفق تعبير رشيد المغربي.

 وأردف الشاب مبررا رفضه المشاركة في برنامج تلفزيوني يفتح له أبواب الشهرة، بأنه "لو كان يبحث عن الطرق السهلة لما ثابر كل هذه السنوات، دارسا بالليل، ومكدا بالنهار، وأن كل ما يتمناه هو أن أن يجد عملا في إطار تخصصه بإحدى مكاتب الهندسة حتى يتمكن من متابعة دراسته العليا".

 وبمناسبة أدائه اليمين القانونية أمام عمدة مدينة طورينو، لحصوله على الجنسية الإيطالية، صرح هذا الأخير أنه يشعر بافتخار كبير، وهو يوقع مرسوم حصول رشيد على الجنسية الإيطالية، متمنيا أن يكون نموذجا لجميع الأجانب المقيمين بطورينو. ومن جانبه شكر "رشيد" جميع من وقف إلى جانبه طيلة مسيرته، وخاصة زبائنه الذين ساهموا في تحصيله العلمي بطريقة أو بأخرى، والذين سيفتقدهم بعد تغيير المهنة" يقول رشيد مازحا

قليلون هم من كانوا يعلمون بسر تواجد كل ذلك العدد الهائل من الصحفيين والمصورين يوم مناقشة الطالب المغربي "عبد المولى الخديري"، المعروف باسم رشيد، لأطروحته لنيل دبلوم الهندسة المدنية، رغم أنه لم يكن الوحيد الذي ينتظر دوره للمرور أمام اللجنة.

ولكن ما إن أعلنت اللجنة عن قرارها بنجاح الطالب المغربي، حتى اكتشف الجميع حقيقة ذلك الطالب الخجول الذي لا تكاد الإبتسامة تفارق محياه، حتى أنه أصبح حديث الساعة لمدة تزيد عن الشهرين لحدود اليوم.

رشيد، 26 سنة المزداد بمدينة خريبكة المغربية، لم يكن سوى ذلك الشاب الذي ألفته الشوارع وسط مدينة طورينو، وحتى مدخل الجامعة التي تخرج منها، وهو يقوم ببيع بعض الأشياء البسيطة، مثل "البريكات" والمناديل الورقية، وهي المهنة التي زاولها منذ أن وطأت قدماه أرض المدينة الإيطالية، وعمره لم يتجاوز الحادية عشرة سنة.

ورغم بعده عن دفئ العائلة في سن مبكرة، إلا أن تشجيع أخويه الكبيرين اللذين استقدماه معهما، وكذا إحدى السيدات اليابانيات، استطاع "رشيد" أن يتخطى صعوبات الإندماج في المحيط المدرسي بسهولة، رغم إقراره بأنه كان يتصور في كل مرة ينتقل من مرحلة إلى أخرى من مراحل التعليم، أنها ستكون الأخيرة، "حتى دخولي الجامعة لم أكن أظن أنني سأتوفق فيه، وهذا ما يجعلني أحس اليوم بنوع من الافتخار" يقول رشيد.

وبادرت جميع وسائل الإعلام الإيطالية إلى تحيته على جهوده ومثابرته، وخصصت له أكبر البرامج التلفزيونية، ضمنتها فقرات خاصة للإشادة بماحققه "الماروكينو بائع البريكات الذي أصبح مهندسا"، ولم يتخلف عن الإشادة بإنجاز المهاجر المغربي حتى حزب رابطة الشمال المعادي للأجانب الذي حياه على إنجازه، معتبرا إياه "نموذجا للاندماج".

ولم يكد يجف مداد خبر تخرج رشيد بائع "الكلينكس" و"البريكات" من الجامعة التقنية المتعددة التخصصات بطورينو، وهي إحدى أهم الجامعات الإيطالية، حتى أعلن المهاجر المغربي بنفسه وعبر صفحات جريدة "لاستامبا"، إحدى أكبر الجرائد الإيطالية، أنه يرفض المشاركة في أحد أشهر البرامج التلفزيونية العالمية، بعدما عرض عليه القائمون على برنامج "بيغ براذر" المشاركة في نسخته الإيطالية القادمة، وهو البرنامج الذي يفتح أبواب الشهرة على مصراعيه لكل المشاركين فيه.

رشيد ـ وعلى طريقة الكبار، حسب وصف أحد الصحفيين الإيطاليين ـ اعتذر عن المشاركة، فالشهرة من خلال برنامج تلفزيوني لا تهمني، فما يهمني هو مواصلة الدراسة، وأصدقائي يصفونني بالأحمق مع كل ما أضيعه من إغراءات، إلا أنني لم أقتنع بمنطقهم، ولن أندم عن قراري، لأن ما يبقى في الأخير هو ما يتطلب منك مجهودا أكثر، أما الشهرة العرضية فهي زائلة لا محالة" وفق تعبير رشيد المغربي.

وأردف الشاب مبررا رفضه المشاركة في برنامج تلفزيوني يفتح له أبواب الشهرة، بأنه "لو كان يبحث عن الطرق السهلة لما ثابر كل هذه السنوات، دارسا بالليل، ومكدا بالنهار، وأن كل ما يتمناه هو أن أن يجد عملا في إطار تخصصه بإحدى مكاتب الهندسة حتى يتمكن من متابعة دراسته العليا".

وبمناسبة أدائه اليمين القانونية أمام عمدة مدينة طورينو، لحصوله على الجنسية الإيطالية، صرح هذا الأخير أنه يشعر بافتخار كبير، وهو يوقع مرسوم حصول رشيد على الجنسية الإيطالية، متمنيا أن يكون نموذجا لجميع الأجانب المقيمين بطورينو. ومن جانبه شكر "رشيد" جميع من وقف إلى جانبه طيلة مسيرته، وخاصة زبائنه الذين ساهموا في تحصيله العلمي بطريقة أو بأخرى، والذين سيفتقدهم بعد تغيير المهنة" يقول رشيد مازحا

محمد الإدريسي من إيطاليا

- See more at: http://fkihbensalah.net/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D9%81-%D8%A5%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%83%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A7#sthash.i2UMZaRU.dpuf

 

 

 



1369

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الفقيه بن صالح : تفكيك عصابة مختصة في ترويج المخدرات الصلبة الكوكايين

الفقيه بن صالح: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة مشاركات ومشاركون يتعلمون كيفية التناظر من خلال موضوع"

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

لم أمارس الدعارة بفيلا برلسكوني

البوليساريو تكذب الامين العام للامم المتحدة، ولكن...؟ بقلم: مصطفى سيدي مولود

زهرة حلمومي زوجة مهاجر مغربي من سوق السبت ترفع تظلمها لوزير العدل

أنف «بينوكيو»الطويل. بقلم ذ. محمد حدوي

الزاوية البصيرية ببني عياط اقليم ازيلال تحيي ذكرى انتفاضة سيدي محمد بصير التاريخية بالعيون

كرونولوجيا إطلاق سراح الأسرى المغاربة بتندوف .الحلقة السادسة .بقلم : ذ.محمد سيموري .واويزغت.

إيطاليا تقف إجلالا للمغربي بائع "الكلينيكس" الذي أصبح مهندسا





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

"إعترافات يسرى "العاهرة // يسرى التائبة


"فطنة ديك في غابة الثعالب" // جلال الحمدوني


مرحبا إيناس عبدالدايم.. ولكن // أحمد إبراهيم الشريف


ما بال النعرة القبلية تشتد عندنا عاما بعد عام ؟ / محمد شركي


تاكللا ن-إيناير (عصيدة يناير) بقلم : عز الدين بونيت


صناعة الأرقام والتلاعب بالإحصائيات! / محمد ازرور


على صدر صخرة .... ينام الحلم ! قلم : ذ.مــالكة حبرشيد


الحرب مع البوليساريو يجب أن تبتدئ من أساسها //عادل قرموطي


أموال الحقاوي التي تداوي بقلم : بديعة الراضي


لا تلاحقوا الإعلام.. لاحقوا الفساد بالإعلام بقلم : عصام واعيس‎


ماذا يعني الاستقلال في وثيقة 11 يناير 1944؟ بقلم : محمد أديب السلاوي

 
تهنـــئة
 
إعلان
 
أخبار دوليــة

4 طلقات من سلاح أوتوماتيكي تنهي حياة شاب مغربي من طرف “مافيا المخدرات” بهولندا.


“ضرب وعلق من رجليه”.. كواليس ما جرى مع الوليد بن طلال بسجن الحائر


لوموند الفرنسية تكشف أسرار حياة بن علي وأسرته بعد سبع سنوات من رحيله عن السلطة

 
نداء : البحث عن فقدان أوراق شخصية
 
التعازي والوفيات

وداعا المقاوم والمناضل الحاج مولاي عبد الرحمن حبيض

 
انشطة الجمعيات

أزيلال : تنظيم يوم طبي لإجراء فحوصات طبية والأدوية لفائدة الأشخاص بدون مأوى

 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

في انتظار الزلزال الديني إمام مسجد أبو بكر الصديق يغادر مقر عمله من جديد

 
أنشـطـة نقابية

ازيلال : انتخاب رزوقي كاتبا إقليميا للجامعة الحرة للتعليم

 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
أنشطة حــزبية


 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنـــئة

 
 

»  نداء : البحث عن فقدان أوراق شخصية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

 

 

 شركة وصلة