خنيفرة تستعيد أمنها… حملات ليلية بقيادة “عبد السلام لعزيز “تغيّر وجه المدينة
أزيلال 24 : إ ع
في وقت تتصاعد فيه التحديات الأمنية التي تواجه المدن المغربية، برزت بمدينة خنيفرة تجربة متميزة يقودها قائد الهيئة الحضرية بالمنطقة الأمنية، السيد عبد السلام لعزيز، الذي استطاع، منذ توليه مهامه، أن يحدث تحولاً ملموساً في المشهد الأمني للمدينة، عبر مقاربة ميدانية صارمة وفعالة عنوانها الحضور، الانضباط، والحزم الإنساني.
حيث شهدت مدينة خنيفرة، خلال الأسابيع الماضية، تعزيزاً واضحاً للحضور الأمني، بلغ ذروته بتنظيم حملات مسترسلة وواسعة النطاق استهدفت النقاط السوداء ومناطق تنشط فيها مختلف مظاهر الجريمة، خاصة خلال الفترات الليلية.
ومنذ مباشرته للمسؤولية، اعتمد السيد عبد السلام لعزيز مقاربة عمل تقوم على الحضور الميداني المتواصل والحملات الليلية المكثفة التي استهدفت على الخصوص “النقط السوداء” المعروفة بنشاط مختلف أنواع الجريمة، لا سيما خلال الفترات الليلية. وقد أفضت هذه العمليات إلى مواجهة السلوكيات المنحرفة، وتعقب المبحوث عنهم، وإيقاف عدد من المتورطين في قضايا متعددة…والتصدي كذلك لعدد من المظاهر الإجرامية التي كانت تقلق الساكنة.
وتقود هذه الحملات تشكيلات من عناصر الأمن الوطني تحت إشراف مباشر للسيد عبد السلام العزيز، المعروف بانضباطه وخبرته الطويلة، إضافة إلى أسلوبه المهني والإنساني في تدبير مختلف التدخلات، سواء في الشارع أو خلال الاحتجاجات التي تحتاج إلى حكمة وحسن تدبير.
وأسفرت هذه الخطة الأمنية عن نتائج إيجابية وملموسة، تناقلتها منصات التواصل الاجتماعي و المواقع الرقمية المحلية ، عكستها حالة الارتياح التي عبّر عنها عدد من سكان خنيفرة، الذين أكدوا أن الحملات الأخيرة رفعت منسوب الطمأنينة، ورسخت الثقة في جهاز الأمن الوطني، بفضل اليقظة الميدانية وانخراط عناصر الشرطة في حماية الأشخاص والممتلكات.
ويُعرف السيد عبد السلام العزيز بانضباطه المهني وحضوره القوي في الميدان، إلى جانب أسلوبه الإنساني في التعامل خلال التدخلات ومختلف الاحتجاجات، حيث يجمع بين الصرامة في فرض القانون والليونة في الحوار، مما أكسبه احتراماً واسعاً في الوسط المحلي.
وتعكس شهادات مواطنين من المدينة حالة ارتياح واضحة تجاه هذا الحضور الأمني المكثف، مؤكدين أن المقاربة الجديدة ساهمت في إعادة الطمأنينة وتعزيز ثقة الساكنة في المؤسسة الأمنية، بفضل اليقظة المستمرة والانخراط الجاد لعناصر الشرطة في حماية الأشخاص والممتلكات.
ويملك السيد عبد السلام العزيز تجربة ميدانية مهمة راكمها خلال سنوات عمله بمدينة أزيلال، حيث بصم على حضور قوي في محاربة الجريمة وترسيخ ثقافة المواطنة، قبل أن ينتقل إلى خنيفرة التي شهدت بدورها تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الأمن.
وينتظر أن يواصل المسؤول الأمني ،ذ. عبد السلام لعزيز ، أداء مهامه بروح الانضباط والمسؤولية المعهودتين فيه، للمساهمة في تعزيز الأمن بمدينة خنيفرة خلال المرحلة المقبلة، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تطوير المرفق الأمني وتجويد خدماته للمواطنين.
لا يختلف اثنان القول كلمة طيبة في هذا الرجل الكريم ، فعلا لقد ترك بصمته بازيلال ، وما زلت اتذر اول فوج حل بالمدينة وكان سي عبد السلام من بينهم ، وكان لا يفارق ” الراديو ” وفعلا تم تنقية المدينة من كل المنحرفين الذين عاتوا في البلاد فسادا وظل على هذا طوال تواجده بازيلال .. فهو في الحقيقة خلق بأن يكون شرطيا وظل يتفانى في عمله والى ان صار ذا رتبة عالية .
من هذا المنبر اقول له : الله اعاونك اسي عبد السلام
مند تعيينه بمدينة خنيفرة ، استطاع ان ينقيها من كل الشوائب بفضله وبفضل مجموعة من عناصر الأمن التابعة له ، هو ابن البلد ويعرف المدينة والحمد لله ان خنيفرة صارت شبه نقية من كل الجرائم التى كانت تتخبط فيها حيثتم إيقاف عدد كبير من المتورطين في أعمال السرقة وحيازة وترويج وتوزيع الممنوعات وتقديمهم أمام العدالة وكذلك حجز عدد من الدراجات النارية و ايقاف مجموعة من مجهولي الهوية قصد إخضاعهم لعملية التنقيط..
وكل هذا راجع الى تعيين عدد من الأطر من بينهم تعيين السيد توفيق الوليدي رئيسا للمنطقة الإقليمية للأمن زالسيد عبد السلام لعزيز الى جانب عناصر امنية شابة ،
نتمنى ان محاربة بعض المراهقين الذين شلوا السبيل بحي البرج وحي الأمل و ام الربيع…وشكرا
سي عبد السلام الكومنار قضى فترة طويلة بمدينة ازيلال واصبح من ابنائها ويشهد له بجن تعامله مسلوكه واستنبات الأمن
وصار عللى هذا النهج بخنيفرة
انه الانسان الخدوم
نتمنى له مسيرة موفقة
تحية الى الأخ سي عبد السلام لعزيز ، قضينا معه اوقات جميلة بمدينة ازيلال ، انه في الحقيقة يستهل يشكر من طرف ابناء ازيلال واليوم جاء الى خنيفرة ليسهر على حفاظ امنها مع محموعة من الزملاء وخاصة الرجل الطيب سي الوليدى و مجموعة من الأمنيين . الله اعاونكم .. واخبرك ان رقم هاتفك قد ضاع مع هاتفي وانا بخريبكة ، وربما نسيته في مكان ما ..