اللجنة الإقليمية لليقظة تتحرك ….أزيلال تستنفر قواها لمواجهة الفيضانات وموجة البرد… اجتماع طارئ بقيادة عامل الإقليم..

1٬327

أزيلال 24 : خديجة ايت ناصر.

صحفية متدربة.

اتخذت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع بأزيلال سلسلة من التدابير الاستباقية لمواجهة الآثار السلبية لموجة البرد التي يشهدها حاليا هذا الإقليم ذو الطابع الجبلي، حيث احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر عمالة إقليم أزيلال، يوم الأربعاء 3 دجنبر، اجتماعاً موسعاً ترأسه السيد : حسن زيتوني ، عامل الإقليم بصفته رئيس اللجنة الإقليمية لليقظة، بحضور الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، ورؤساء المصالح الأمنية الإقليمية، إضافة إلى مسؤولي القطاعات الخارجية الجهوية والإقليمية، ورئيس المجلس الإقليمي، ورئيس مجموعة الجماعات للأطلس الكبير والمتوسط، ورؤساء الجماعات الترابية والسلطات المحلية.

وقد خُصّص هذا اللقاء لتدارس محورين أساسيين يتعلقان بتفعيل آليات اليقظة لتدبير الفيضانات من جهة، ووضع خطة استباقية شاملة لمواجهة موجة البرد بالمناطق الجبلية من جهة أخرى، في إطار نهج وقائي يهدف إلى حماية الساكنة وتقوية جاهزية مختلف المتدخلين.

استعرض الاجتماع الوضعية الحالية لمجاري المياه والبنيات التحتية المخصصة لتصريف مياه الأمطار، وذلك تنفيذاً لمضامين المرسوم رقم 2.23.80 المتعلق بالوقاية من الفيضانات، والصادر في 21 دجنبر 2023.

وخلال هذا العرض، تم التأكيد على ضرورة التنسيق المحكم بين المصالح المعنية، من أجل التدخل السريع والفعّال عند تسجيل أي اضطرابات جوية، مع الدعوة إلى إزالة كل الرواسب والعراقيل التي قد تعيق انسياب مياه الأودية والشعاب، تفادياً لأي مخاطر محتملة خلال التساقطات المطرية.

كما شدّد السيد العامل على أهمية ترسيخ ثقافة الاستباق واليقظة، لضمان تدخلات فورية وفعّالة، خصوصاً في الفترات الحرجة التي تعرف تساقطات مهمة تستوجب تعبئة قصوى لجميع الأجهزة الإدارية والأمنية والتقنية.

وفي الشق الثاني من الاجتماع، تم تقديم عرض مفصل حول التدابير المتخذة لمواجهة موجة البرد التي تشهدها مناطق عدة داخل الإقليم، خاصة تلك ذات التضاريس الوعرة والتي تعرف عزلة موسمية بسبب الثلوج.

وقد تم تحيين المعطيات الخاصة بالمناطق المستهدفة، والتي تشمل هذه السنة 25 جماعة ترابية تضم 403 دواوير و28.842 أسرة، أي ما مجموعه 169.049 نسمة، من بينهم 69.684 طفلاً و22.177 مسناً.

  1. التدابير المتخذة شملت:
  2. تعبئة فرق الكهرباء بالمناطق المعرضة للبرد، لضمان التدخل لإصلاح الأعطاب والانقطاعات المحتملة.
  3. مراقبة تموين الأسواق بالمواد الغذائية الأساسية وغاز البوتان.
  4. تعزيز الخدمات الصحية عبر تفقد تجهيزات المراكز الطبية، وتوفير الأدوية الضرورية، وبرمجة وحدات طبية متنقلة في إطار برنامج “رعاية”.
  5. وضع سيارات الإسعاف في حالة استنفار للتدخل السريع.
  6. تتبع وضعية النساء الحوامل وإشعار ذويهن بضرورة الالتحاق بدور الأمومة أو المراكز الصحية قبل حلول المخاض.
  7. توفير حطب التدفئة بالمؤسسات التعليمية الواقعة بالمناطق الجبلية.
  8. تعبئة أعوان السلطة والمتطوعين من الساكنة، وإعداد لوائح بأسمائهم وأرقام الاتصال بهم لضمان فعالية التدخلات.
  9. جرد آليات كسح الثلوج المتوفرة على مستوى الإقليم، والتي بلغ عددها 37 آلية تابعة لمجموعة الجماعات ومديرية التجهيز والجماعات الترابية، مع إعداد برنامج محكم لتوزيعها.
  10. التتبع اليومي لحالة الطقس بناءً على النشرات الإنذارية.
  11. مواكبة القوافل الطبية المنظمة لفائدة الساكنة المتضررة.
  12. إيواء الأشخاص بدون مأوى بالمراكز المخصصة لذلك.

    وفي كلمته الختامية، دعا السيد عامل الإقليم جميع القطاعات الإقليمية والجهوية ورؤساء الجماعات الترابية والسلطات المحلية إلى مواصلة التعبئة الميدانية والانخراط المسؤول لضمان التنفيذ السليم لهذه الإجراءات على أرض الواقع.

    وأكد المسؤول الإقليمي أن حماية الساكنة وتوفير شروط السلامة هو أولوية قصوى، تستوجب اليقظة المستمرة والتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، في ظل التقلبات المناخية التي قد يعرفها إقليم أزيلال خلال الموسم الشتوي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.