موتسيبي يستهزئ رئيس الكاف بالمغاربة

818

أزيلال 24 : صحف

 

 

أثار إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) عن القرارات التأديبية الخاصة بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025 موجة من الصدمة والانتقادات في الإعلام الرياضي المغربي.

لم يكن بلاغ باتريس موتسيبي الأخير مجرد “إعلان نوايا” لتطوير لوائح الانضباط بالكاف، بل بدا للكثيرين كفصل من فصول “الطنز” السياسي والتملص من المسؤولية.

فبينما كان الشارع الرياضي المغربي ينتظر قرارات زجرية ضد السنغال تعيد الهيبة لبطولة استثنائية في تنظيمها، اختار رئيس “الكاف” الهروب إلى الأمام عبر لغة خشبية تبرر العقوبات الهزيلة بحجة “ضعف النصوص القانونية”.

بوصفه قرارات اللجنة التأديبية بأنها “محترمة” مع المطالبة في نفس الوقت بتغيير القانون، يحاول موتسيبي إقناعنا بأن يده كانت “مغلولة” بالقانون الحالي، وهي حيلة دبلوماسية لامتصاص الغضب تجاه العقوبات المخففة التي طالت الجانب السنغالي.

من المجحف أن يكتشف “الكاف” حاجته لـ “عقوبات رادعة” فقط بعد وقوع الضرر في نهائي المغرب 2025. إن الوعد بـ “مراجعة اللوائح” للمستقبل هو اعتراف ضمني بالفشل في حماية البطولة الحالية، ومحاولة لذر الرماد في العيون.

أمام الحديث المتكرر عن “استقلالية لجنة الحكام بالكاف” ليس إلا درعاً يتخفى خلفه المكتب التنفيذي للتهرب من المحاسبة عن غياب الصرامة في اللحظات الحاسمة.

إن محاولة موتسيبي تبرير القرارات الباهتة بـ “فجوات القانون” هي إهانة لذكاء المغاربة. فالهيبة لا تُستعاد بالوعود المستقبلية وتعديل الأوراق، بل بالجرأة في تطبيق العدالة هنا والآن. لقد سقط “الكاف” في فخ المحاباة، وما مراجعة القوانين إلا محاولة لترميم وجه منظمة تضررت سمعتها في قلب الرباط.

ويرى البعض ان موتسيبي تم الإتفاق معه من طرف جيهات معينة ، ويعنون بها الجزائر خاصة ورئيس جمعية كرة القدم لدولة السنغال ، من اجل عدم تطبيق العقوبات  زجرية على منتخب السنغال وسوف تظهر الأيام القادمة هذه اللعبة التى لعبها موتسيبي الذى اعتبره المغاربة  رجلا صارما لكن صار شيطانا رجيما … استغل طيبوبة المغاربة كثيرا  بدون محاسبة او الشك في تصرفاته .

ويطالب المغاربة  من السيد القجع عدم السكوت عن هذه الفضيحة المدوية التى صارت كل الدول تتكلم عنها  و وجب اللجوء الى ” الطاس ” واعادة المحاكمة ، ان كان هناك انحياز ،  و الخروج من ” الكاف” ، واللجوء اللعب مع الدول الأوربية  ..

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.