مفاجأة مدوية.. جنوب أفريقيا تعلن استضافة كأس أمم أفريقيا للسيدات 2026 بدل المغرب
ازيلال 24
انطلق الحديث جدّيا حول إمكانية انسحاب المغرب، من تنظيم كأس إفريقيا للسيدات التي تنطلق، شهر مارس المقبل، وذلك ردّا على قرارات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
يعيش الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حالة من التخبط، خلال الأسابيع الأخيرة، وبالضبط منذ نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 والأحداث التي صاحبت المواجهة بين المغرب والسنغال.
ومع اتخاذ لجنة الانضباط قراراتها بشأن تلك الأحداث، اتضحت أكثر، الفوضى التي تعيشها هيئة “كاف” وقد تتزايد مشاكلها أكثر فأكثر، خلال الأيام القادمة.
و في تطور مفاجئ، أعلنت نائبة وزير الرياضة والفنون والثقافة في جنوب إفريقيا، بيس مابي، أن بلادها ستتولى تنظيم نسخة 2026 من كأس أمم إفريقيا للسيدات (WAFCON)، والمقرر إقامتها في شهر مارس المقبل، بدلاً من المملكة المغربية.
وجاء هذا الإعلان الرسمي خلال حفل توزيع جوائز دوري “هوليوود بيتس” للسيدات، حيث أكدت مابي في تصريحها الذي نقلته قناة SABC Sport أن الحكومة الجنوب إفريقية تلقت إشارات من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) تفيد بعدم رغبة المغرب في المضي قدماً في تنظيم البطولة في موعدها المحدد. وأوضحت مابي أن جنوب إفريقيا، التي تمتلك بنية تحتية عالمية، جاهزة تماماً لإنقاذ الموقف وتنظيم الحدث في غضون أقل من 60 يوماً.
ويثير هذا الإعلان تساؤلات واسعة في الوسط الرياضي، خاصة وأن المغرب كان قد استضاف النسختين الماضيتين بنجاح باهر، وكان يستعد لهذه النسخة باعتبارها محطة رئيسية قبل استضافته لمونديال 2030. وحتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم يصدر عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أو الاتحاد الإفريقي (CAF) أي بيان رسمي يؤكد الانسحاب أو يوضح الأسباب الكامنة وراء هذا التغيير المفاجئ في هوية المستضيف.
ويرى محللون أن إعلان جنوب إفريقيا قد يضع “الكاف” في موقف حرج، إذ تتطلب قوانين الاتحاد القاري مساطر قانونية وإعلانات رسمية قبل نقل أي بطولة من دولة إلى أخرى. ومن المتوقع أن يشهد منتخب جنوب إفريقيا.
بينما ينتظر الشارع الرياضي الإفريقي توضيحات رسمية من القاهرة (مقر الكاف)، يبقى التساؤل قائماً: هل هو انسحاب تقني من المغرب لتفادي ضغط الأجندة الدولية، أم هو قرار تنظيمي سيادي يعيد البطولة إلى أقصى جنوب القارة؟