من أزيلال إلى دمنات:سلطات أزيلال ترفع وتيرة التتبع… رسائل حازمة لتسريع الأوراش
أزيلال 24 : عمر بدري
احتضن مقر عمالة إقليم أزيلال اجتماعين ترأسهما حسن الزيتوني، عامل الإقليم، خُصصا لتتبع وضعية المشاريع المنجزة وتلك التي توجد في طور الإنجاز، إضافة إلى المشاريع المبرمجة على مستوى النفوذ الترابي لكل من أزيلال ودمنات، وذلك بحضور الكاتب العام للعمالة، ورئيس المجلس الإقليمي، ورئيسي المجلسين الجماعيين، إلى جانب رؤساء المصالح الخارجية وأطر العمالة وممثلي الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع.
وتندرج هذه الاجتماعات في إطار تتبع الأوراش التنموية المفتوحة بالإقليم، مع تركيز خاص على مجالي أزيلال ودمنات باعتبارهما يعرفان دينامية تنموية متسارعة تستوجب تتبعاً ميدانياً دقيقاً وتدخلاً منسقاً لمعالجة مختلف الإكراهات المطروحة.
وتهدف هذه اللقاءات إلى تقييم نسب تقدم المشاريع، ورصد مكامن التعثر، والعمل على إيجاد حلول عملية تضمن احترام الآجال المحددة وتحقيق الأثر التنموي المنتظر لفائدة الساكنة.
وخلال الاجتماع الأول، تم استعراض مختلف المشاريع المنجزة والتي توجد في طور الإنجاز بالجماعة الترابية لأزيلال، منها ، المحطة الطرقية ، قصر البلدية تبليط بعض الأزقة …حيث نوقش كل مشروع على حدة، مع تسجيل الإشكالات المطروحة وتقديم التوجيهات الكفيلة بمعالجتها. أما الاجتماع الثاني فخصص للوقوف على وضعية المشاريع المبرمجة والمنجزة بجماعة دمنات، وفق المنهجية نفسها القائمة على التقييم الدقيق والمتابعة الصارمة.
كما شددت السلطات الإقليمية على ضرورة عقد لقاءات دورية على الصعيدين الإقليمي والمحلي لتتبع سير المشاريع التنموية، مع تحديد آجال زمنية واضحة لاستكمال الأوراش التي تعرف بطئاً في الإنجاز، وإعداد تقارير مفصلة حول مستوى التقدم المحقق في كل مشروع، إضافة إلى ترتيب الأولويات وفق حاجيات المواطنين والإكراهات المسجلة ميدانياً.
ودعت السلطات المقاولات المعنية إلى احترام الآجال التعاقدية والالتزامات التقنية المنصوص عليها في دفاتر التحملات، مع تكثيف زيارات المراقبة الميدانية وتسريع معالجة الإكراهات الإدارية والتقنية التي قد تعيق تقدم الأشغال.
وفي ختام الاجتماعين، تم التأكيد على أهمية هذه المشاريع في تحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز الدينامية التنموية بالإقليم، مع التشديد على مواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان نجاعة التنفيذ وتحقيق الأهداف المسطرة.
مند زمن وحنا كنسمعوا بلى كل العمال اللي حكمو اقليم ازيلال كيجتمعوا مع الرؤساء وكيقولوا ليهم مال هاد المشروع ما كمل ؟؟ ومال المقاول ما كملو ؟؟ نفس الاسطوانة ونفس الكلام
ما كاين والو غير تهناو راه غير مسرحية
ما كاين لا متابعة المشاريع ولا المقاولين ولا روساء الجماعات
راه كلهم متافقين
كلشى واكل
خاصهم المحاسبة والمراقبة من الرباط
اما هد الكلام ديال الاجتماعات
والله الا خاوي
على كل حال ما نسبقوش الحدث مع هذ العامل وكنترجاو منو ابين لنا الحق
وينقى الإقليم من اولاد الحرام
كالو زمان ، اسي نور الدين ، تبع الكذاب حتى لباب دارو
عاد من بعد نهضرو ، نعطوهم واحد المهلة ديال شهر