عامل إقليم أزيلال يتفقد ضحايا حادثة سير مميتة بدمنات ويؤكد تعبئة شاملة للتكفل بالمصابين
أزيلال 24
في مبادرة إنسانية تعكس روح المسؤولية والتضامن، قام السيد حسن زيتوني، عامل صاحب الجلالة على إقليم أزيلال، مساء يوم الإثنين 23 مارس الجاري، بزيارة إلى مستشفى القرب بمدينة دمنات، مرفوقًا برئيس قسم الشؤون الداخلية وممثلي المصالح الأمنية، وذلك للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين في حادثة السير المأساوية التي شهدها الإقليم.

وخلال هذه الزيارة، اطلع عامل الإقليم عن قرب على أوضاع الجرحى الذين يتلقون العلاجات الضرورية، حيث قدم توجيهاته الصارمة لضمان التكفل الأمثل بهم، وتعبئة كافة الإمكانيات الطبية واللوجستيكية اللازمة من أجل توفير الرعاية الصحية في أفضل الظروف.

كما عبّر المسؤول الترابي عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، مؤكدًا تضامن السلطات الإقليمية معهم في هذا المصاب الأليم.

وتعود تفاصيل الحادث إلى انقلاب سيارة من نوع “ترونزيت”، صباح اليوم نفسه، على مستوى دوار “إلاكت” بالجماعة الترابية سيدي بولخلف، إثر انزلاقها من حافة الطريق غير المصنفة الرابطة بين الطريق الإقليمية رقم 3015 ومنطقة آيت توتلين، ما أسفر عن وقوع خسائر بشرية مؤلمة.

وقد عرفت هذه الزيارة حضور عدد من المسؤولين، من بينهم رئيس دائرة ولتانة، والسلطات المحلية بكل من إواريضن وإمينفري ودمنات، إلى جانب المدير الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ورئيس مجموعة حفظ الصحة بدمنات، والمدير الإقليمي لقطاع التعليم بالنيابة، فضلاً عن الأطر الطبية والتمريضية بمستشفى القرب، الذين يسهرون على تقديم العلاجات الضرورية للمصابين.
رحم الله الضحايا، ورزق ذويهم الصبر والسلوان، ومتمنياتنا بالشفاء العاجل للمصابين.
السلام عليكم
ارتايت ان اشارك بكلم حول السيد العامل الجديد لإقليم ازيلال وقد سبق لي ان زرته بمدينة تنغير التى كنت اعمل بها وقتها وكان عاملا بها سنة 2019 لقد ترك بصمته بالإقليم ، وكان رجلا يحب الخير وليس طماعا كما هم كثيرون من العمال ويعرف بتنفيد الأوامر الملكية ومطالب الساكنة .
والشء الذى لا يعرفه جل الناس عليه ، انه هادىء الطبع ويعرف ما يقوم به .
في احدى الايام الرمضانية ، بينما كنا نتجاذب الحديث عن العمل مع مجموعة من الرفاق جمعتنا طاولة المقهى ، قاطعنا احده وقال ان طبيعة تسييره غير معروفة لحد الآن ، اجبته ان الذين يعرفون السيد العامل فهو ذا تجربة كبيرة ويعرف ما يفعله وهذه طبيعته ، فهو يعرف المفسدين والذين يحاولون التقرب اليه ، ويعرف خبايا الأمر ، فهي البداية و وقفة تأمله له ، وسيفاجئنا بمقترحاته وباخراج المشاريع المثعترة الى الوجود وسيحارب المتملقين والله معه وقد اتفق معي الجميع ..الله اعاونو ونحن معه .
وبالمناسبة اشكره على هذه المبادرة الطيبة في زيارة المصابين وتقديم واجب العزاء للأهالي .