التوقيت والقنوات لمواجهة المغرب والباراغواي ..وتصريحات المدرب وهبي …

689

أزيلال 24  : متابعة 

 

 

غادر المنتخب الوطني المغربي العاصمة الإسبانية مدريد، متوجهاً إلى فرنسا لمواصلة برنامجه الإعدادي لنهائيات كأس العالم 2026.
وجاءت هذه الخطوة بعد خوض أسود الأطلس لمباراتهم الودية الأولى أمام منتخب الإكوادور يوم الجمعة، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي، استعداداً لمواجهة منتخب الباراغواي الثلاثاء 31 مارس ضمن جدول التحضيرات.

وقد لاحظ كل المتتبعين ان المباراة التى جمعت المنتخب المغربي بنظيره الإكوادور ، كان الفريق الإكوادورى قد سيطر على مجريات اللعب خاصة فى خلال الشوط الأول ، حيث اربك الفريق الوطنى وهدد شباكه مرات عديدة ، وخلال الشوط الثاني ، قام الفريق الوطني بحل العقدة وملاحظة الإنسجام في اللعب وسيطر على الكرة مما ادى الى نتيجة التعادل ، وتنفس المدرب والجماهير المغربية الصعداء.

ويرى المتتبعون أن المدرب وهبى ، هدفه في هذه المباراة هو  اقحام لاعبين جدد ، وفي الوقت الذى يطالب فيه اللعب بالفريق المعروف مند بداية المباراة ، كان عليه  ، وخلال الشوط الثاني ، ان يقوم بتغيير اللاعبين ، وتجربة لاعبين جدد …

وأشار وهبي إلى أن هذا النوع من المواجهات يمثل اختبارا حقيقيا في ظل ضيق وقت التحضير للمونديال الامريكي.

وتابع “هذا يسمح لي، رغم قصر فترة الاستعداد، بالوقوف على مستوانا الحالي وتحديد النقاط التي يتعين علينا معالجتها”.

وبالعودة إلى مجريات اللقاء التي شهدت تقلبات عديدة، لفت وهبي إلى أنها كانت “مباراة تعادل طغى عليها الضغط والاندفاع البدني”، مشيدا بقدرة لاعبيه على الصمود “لقد تعاملنا بشكل جيد مع كافة تحديات هذه المباراة”.

ةعلى الرغم من هذا الارتياح العام، أكد الناخب الوطني على الجوانب التى تحتاج إلى المزيد من التحسن، قائلا “أنا راض عن الأداء، لكن يجب أن نواصل التطور لنكون أفضل. هناك أمور يجب الانكباب عليها لتحقيق أداء جيد في كأس العالم، وخاصة في ما يتعلق بالانسجام بين مختلف الخطوط”.

وعلى المستوى التكتيكي، أوضح وهبي اختياره اللعب بمهاجم وهمي ، مستطردا “نعم لقد لعبت بمهاجم وهمي لأضع أفضل اللاعبين، والأكثر فعالية، في أحسن تموقع “، مسجلا بالمقابل وجود أوجه قصور يتعين تصحيحها “ما زلنا بحاجة إلى العمل في العمق ومعرفة كيفية اللعب خلف المدافعين”.

 

ووصفت صحيفة موندو ديبورتيفو المباراة بـ”الاختبار المونديالي”، لافتة إلى أسلوب الضغط العالي والانضباط التكتيكي لكلا المنتخبين، واللذين قدما أداءً متوازناً ومحتدماً.

وتندرج هذه المباريات الودية ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخبين تمهيداً للمشاركة في مونديال 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا، حيث ينافس المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب كل من البرازيل، اسكتلندا، وهايتي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.