تفاصيل جديدة في قضية وفاة طالبة جامعية داخل بملهى ليلي بأكادير
أزيلال 24 : متابعة
ما زالت المصالح الأمنية بأكادير تواصل أبحاثها المكثفة لفك خيوط قضية وفاة طالبة جامعية داخل أحد الملاهي الليلية، وهي الواقعة التي أثارت اهتماما واسعا وفتحت الباب أمام العديد من التساؤلات بشأن الأسباب الحقيقية وراء الحادث.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن الشابة ولجت إلى الملهى حوالي الساعة الثالثة و48 دقيقة فجرا، قبل أن تتعرض لوعكة صحية مفاجئة انتهت بفقدانها الوعي بعد أقل من 20 دقيقة من دخولها، وفق ما أظهرته تسجيلات كاميرات المراقبة بالمكان.
وكشفت المعلومات نفسها أن الضحية كانت قد وصلت إلى مدينة أكادير في وقت متأخر من الليل بعد رحلة انطلقت من الناظور مرورا بمراكش، حيث وضعت أمتعتها بأحد الفنادق المصنفة قبل أن تتوجه إلى الملهى. كما أظهرت المعطيات أنها أمضت نحو 20 دقيقة داخل سيارة كانت تقلها رفقة صديقتها والسائق قبل الولوج إلى الفضاء المذكور، وهي نقطة تحظى باهتمام خاص من طرف المحققين.
وخلال تواجدها داخل الملهى، أحست الطالبة بتراجع مفاجئ في وضعها الصحي، وطلبت بقاء بعض عناصر الأمن الخاص بالقرب منها، قبل أن تنهار بعد وقت وجيز. وبادر أحد الأشخاص إلى تقديم الإسعافات الأولية لها، فيما تم الاتصال بسيارة الإسعاف حوالي الساعة الرابعة و19 دقيقة، لتصل بعد نحو 10 دقائق وتنقلها إلى المستشفى، حيث فارقت الحياة لاحقا.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن تسجيلات المراقبة وثقت محاولات التدخل لإنقاذ الضحية، خلافا لبعض الروايات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي التي تحدثت عن غياب المساعدة الطبية في اللحظات الأولى.
وساهم قصر مدة تواجد الضحية داخل الملهى في توجيه التحقيق نحو فرضيات أخرى، خاصة مع عدم تسجيل أي تحركات أو أحداث استثنائية داخل الفضاء قبل سقوطها المفاجئ.
وفي المقابل، تواصل الشرطة القضائية أبحاثها حول احتمال تناول مادة مجهولة قبل دخول الملهى، من خلال الاستماع إلى صديقتها والسائق وتتبع مختلف تفاصيل الرحلة التي سبقت الواقعة، قصد تحديد جميع الملابسات المرتبطة بالقضية.
وتبقى نتائج التحقيقات الجارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة وحدها الكفيلة بكشف الحقيقة الكاملة وتحديد الأسباب الدقيقة وراء هذه الوفاة التي خلفت صدمة كبيرة في أوساط الرأي العام.