المنصوري أمام “برلمان البام”: رسالتكم بشأن الأحرار وصلت.. وموقفي كان واضحا “لا حكومة مع الأحرار”

147

ازيلال 24

 

 

قالت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة ومنسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، السبت، إن موقفها من مشاركة التجمع الوطني للأحرار في الحكومة المقبلة كان واضحا قبل انعقاد المجلس الوطني لحزبها، مؤكدة رفضها إعادة التحالف معه، في أول موقف علني مباشر منها بشأن مصير الحزب الذي قاد الحكومة المنتهية ولايتها.

وقالت المنصوري، مخاطبة أعضاء المجلس الوطني لـ”البام” خلال دورته الاستثنائية المنعقدة بالصخيرات: “رسالتكم بخصوص الأحرار وصلت”، مضيفة أن موقفها “كان واضحا قبل هذه الدورة: لا حكومة مع الأحرار”، وفق ما نقلته القناة الثانية المغربية.

وجاء تصريح المنصوري وسط نقاش داخلي واسع داخل “برلمان البام” بشأن شكل الأغلبية المقبلة، حيث أفادت مصادر صحافية من داخل الاجتماع بأن عددا كبيرا من المداخلات طالب باستبعاد التجمع الوطني للأحرار من الحكومة، مقابل أصوات دعت إلى منح رئيسة الحكومة المكلفة ولجنة المشاورات هامشا أوسع للتفاوض مع الأحزاب.

وقالت المنصوري، مخاطبة أعضاء المجلس الوطني لـ”البام” خلال دورته الاستثنائية المنعقدة بالصخيرات: “رسالتكم بخصوص الأحرار وصلت”، مضيفة أن موقفها “كان واضحا قبل هذه الدورة: لا حكومة مع الأحرار”، وفق ما نقلته القناة الثانية المغربية.

وجاء تصريح المنصوري وسط نقاش داخلي واسع داخل “برلمان البام” بشأن شكل الأغلبية المقبلة، حيث أفادت مصادر صحافية من داخل الاجتماع بأن عددا كبيرا من المداخلات طالب باستبعاد التجمع الوطني للأحرار من الحكومة، مقابل أصوات دعت إلى منح رئيسة الحكومة المكلفة ولجنة المشاورات هامشا أوسع للتفاوض مع الأحزاب.

وتضفي تصريحات المنصوري وزنا سياسيا أكبر على الاتجاه الرافض لاستمرار التحالف مع الأحرار، بعدما كانت مواقف مماثلة قد صدرت خلال الأيام الماضية عن قيادات في الأصالة والمعاصرة، في مقدمتها هشام المهاجري، الذي دعا إلى عدم إعادة إنتاج الأغلبية الثلاثية السابقة التي جمعت الأحرار والبام والاستقلال.

وتضفي تصريحات المنصوري وزنا سياسيا أكبر على الاتجاه الرافض لاستمرار التحالف مع الأحرار، بعدما كانت مواقف مماثلة قد صدرت خلال الأيام الماضية عن قيادات في الأصالة والمعاصرة، في مقدمتها هشام المهاجري، الذي دعا إلى عدم إعادة إنتاج الأغلبية الثلاثية السابقة التي جمعت الأحرار  والبام والاستقلال.

وكانت المنصوري قد التقت، الأربعاء، رئيس التجمع الوطني للأحرار محمد شوكي في مستهل مشاوراتها لتشكيل الحكومة، قبل أن يعلن المكتب السياسي للأحرار استعداده للمشاركة في الحكومة المقبلة وإحالة القرار النهائي على مجلسه الوطني.

وقبل انعقاد “برلمان البام”، اجتمعت المنصوري بأعضاء المكتب السياسي والأمناء الجهويين لحزبها وأطلعتهم على خلاصات الجولة الأولى من مشاوراتها، التي شملت، إلى جانب الأحرار، أحزاب الاستقلال والحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية والاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية.

وتزامنت دورة المجلس الوطني للأصالة والمعاصرة مع اجتماعات مماثلة لعدد من الأحزاب المعنية بالمشاورات الحكومية. وكشف نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أمام المجلس الوطني لحزبه في سلا، أنه “توصل بالخبر” بشأن رفض “برلمان البام” مشاركة التجمع الوطني للأحرار في الحكومة المقبلة، وفق ما نقلته وسائل إعلام مغربية.

وتذهب بعض التقارير الصادرة بعد ظهر السبت إلى أن المجلس الوطني لـ”البام” حسم بالفعل موقفه برفض دخول الأحرار إلى الأغلبية الجديدة، غير أن تصريحات المنصوري تظل حتى الآن المعطى المباشر الأبرز الصادر من داخل الاجتماع، في انتظار الصيغة النهائية للقرارات أو البيان الختامي للمجلس.

ويعيد هذا التطور رسم حسابات تشكيل الأغلبية بعد انتخابات 23 شتنبر، التي تصدرها الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعدا، فيما تراجع التجمع الوطني للأحرار، الذي قاد الحكومة السابقة، إلى المرتبة الثانية بـ66 مقعدا.

وكان الملك محمد السادس قد عين المنصوري، في 29 شتنبر، رئيسة للحكومة وكلفها بتشكيلها بعد تصدر حزبها الانتخابات. وأطلقت عقب تعيينها مشاورات مع الأحزاب الممثلة في البرلمان، فيما أعلن حزب العدالة والتنمية وفيدرالية اليسار اختيارهما المعارضة.

ومن شأن استبعاد الأحرار، إذا ثبت في القرار النهائي للمجلس الوطني وترجمته المنصوري في مشاوراتها، أن ينهي التحالف الثلاثي الذي حكم خلال الولاية السابقة، ويفرض البحث عن تركيبة جديدة توفر الأغلبية البرلمانية اللازمة للحكومة المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.