ازدواجية الخطاب وسقوط القناع: حين يتحول البرلماني من محاسبٍ للمنتخبين إلى متقاعسٍ عن الشباب خطاب ناري… وواقع صامت
قلم : عبد الجليل ابو الزهور
قلم : عبد الجليل ابو الزهور
We use cookies to improve your experience on our site. By using our site, you consent to cookies.
Manage your cookie preferences below:
Essential cookies enable basic functions and are necessary for the proper function of the website.
These cookies are needed for adding comments on this website.
انا الآخر اتعجب لمثل هؤلاء البرلمانيين ، حين يفشلوا في مهامهم ، يلجؤون اتهام الجماعات والمجالس انهم لم يقوموا بواجبهم ونسوا انهم هم من سيقومون بالبحث عن الرؤساء واشباههم والبحث مع الوزراء والتحدث في قبلة البرلمان عبر الصو ت و الصورة او عبر الأثير ان دمنات تحتاج الى مشاريع تنموية ، بدل ان يراسل الوزراء بكتابات شفوية ا ويكتب في حائطه ويتباهى انه راسا جهات مهمة حول كذا كذا .
نحن من اخترنا هؤلاء حتى يتمكنوا من الثراء والعيش الكريم ، ، تصورا معي : هل قام هذا البرلمانى بتدخل في البرلمان ؟ وصاح باعلى صوته : دمنات تحتاج الى طريق ومستشفى ومدارس … لا … لن يفعل …
علينا ايها السادة والسيدات ان تفكروا مند الساعة والبحث عن الرجل الذي يناسبنا
وكفانا من التبعية ومن الأحزاب التى يتقاسمون الكعكة فوق رؤوسنا ويفرضون علينا التصويت على فلان .
كفانا من 200 درهم ، خدها ولا تصوت عليه ، واحلف انك صوت عليه ، لأ ن الله سيسامحك ، فقد انقذن الساكنة من طاغية .
نفس الشي يشتكى من اهل ابزو ، البرلمانى الصنم ، ولا احدا حاسبه بفنادقه التى يملكها بمدينة الداخلة ؟؟؟
وقس على هذا رئيس الجهة ورئيس المجلس الإقليمى ورؤساء الجماعات الترابية ..
وخلاصة القول ، وبالأمازيغية ” أُورلي يـــاتْ “