الداخلية تُعيد انتشار رجال السلطة تشمل ولاة وعمالا وقواداً عبر حركة انتقالية جديدة استعداداً للاستحقاقات المقبلة
أزيلال 24
أفادت تقارير إعلامية بأن وزارة الداخلية المغربية شرعت في تنفيذ حركة انتقالية واسعة وإعادة انتشار في صفوف رجال السلطة من قواد وباشوات ورؤساء دوائر في عدد من العمالات والأقاليم.
وتستعد الوزارة، خلال شهر مايو الجاري، لإطلاق حركة انتقالية جزئية في صفوف ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم، إضافة إلى ترقية عدد من العمال إلى رتبة والٍ، وإجراء تغييرات تشمل عدداً من رجال السلطة بمختلف الرتب، في إطار دينامية إدارية مستمرة تهدف إلى تعزيز فعالية التدبير الترابي بجميع جهات المملكة.
شملت الحركية الجديدة وفق معلوماتنا عدداً من القيادات والملحقات الإدارية، حيث جرى تبديل قيادات بآخرين إما داخل الولاية الترابية للإقليم أو خارجه، كما هو الحال في إقليم برشيد حيث تمت نقلة نحو عشرين قائداً بين الملحقات الإدارية بالإقليم. ومن المتوقع أن تشمل الحركية تنقلات وتعيينات جديدة في مواقع المسؤولية من بينهم باشوات وعمال أقاليم، ومن بينهم من ستُرْقَى إلى منصب والٍ في إطار دينامية إدارية مستمرة تهدف إلى تعزيز فعالية التدبير الترابي بجميع جهات المملكة.
ويرى متابعون أن لهذه التغييرات أبعاداً استراتيجية، لا سيما مع قرب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث تسعى وزارة الداخلية إلى تعبئة جهاز إداري قادر على مواكبة هذا الاستحقاق الوطني في ظروف تتميز بالحياد والشفافية وتكافؤ الفرص، مع احترام تام للقوانين المنظمة للعملية الانتخابية.
ومن المرتقب أن تشمل هذه الحركة إعادة انتشار عدد من رجال السلطة وفق معايير دقيقة تعتمد أساساً على تقييم الأداء والكفاءة والمردودية، بما يتماشى مع متطلبات الحكامة الترابية الجيدة، ويسهم في تحسين جودة الخدمات العمومية وتقريب الإدارة من المواطنين.
كما تعكس هذه الخطوة حرص السلطات العمومية على تحديث الإدارة الترابية وتعزيز جاهزيتها لمواكبة الأوراش التنموية والتحولات التي تعرفها المملكة، في أفق بناء إدارة أكثر فعالية واستجابة لتطلعات المواطنين وانتظاراتهم.