بيزا مقابل 200 يورو بمراكش وسائحة ألمانية تنتفض ضد الجشع… الحقيقة …
أزيلال 24 : متابعة
شهدت مدينة مراكش، أمس السبت، واقعة أثارت جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، عقب تداول مقطع فيديو لسائحة ألمانية ظهرت في حالة غضب شديد أمام أحد مطعم بالمدينة القديمة، بعد أن تفاجأت بطلب مبلغ يُقدر بنحو 200 يورو مقابل وجبة واحدة، ما اعتبره كثيرون سعراً مبالغاً فيه وغير معتاد في القطاع السياحي.
وأثارت الواقعة ردود فعل متباينة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من المتابعين عن استيائهم مما اعتبروه سلوكاً غير مهني قد يسيء إلى صورة المدينة كوجهة سياحية عالمية تستقطب آلاف الزوار يومياً، بينما دعا آخرون إلى التريث وعدم إصدار أحكام نهائية إلى حين التحقق من جميع تفاصيل الحادث وظروفه.
وظهرت السائحة الأجنبية وهي تصرخ في وجه صاحب المطعم الصغير بالمدينة العتيقة ، بسبب الفاتورة التي اعتبرتها باهظة ولا تعكس الوجبات التي طلبتها.
وتداول نشطاء على نطاق واسع تفاصيل الواقعة، معتبرين أن مثل هذه الحالات، إن ثبتت، قد تضر بسمعة القطاع السياحي الذي يشكل أحد أهم ركائز الاقتصاد المحلي، خاصة في مدينة بحجم مراكش التي تُعرف عالمياً بجاذبيتها وتنوع خدماتها السياحية.
وفي المقابل ، تفاعلت ولاية أمن مراكش، بسرعة وجدية، مع مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد 14 يونيو الجاري، والذي يظهر قيام صاحب مطعم بإبعاد سائحة أجنبية، وهو المقطع الذي أرفق بتعليق يدعي بأن الأجنبية تعرضت للنصب من قبل صاحب المحل الذي قام بتقديم وجبة “بيتزا” لها مقابل مبلغ مالي مبالغ فيه.
وقد تبين من خلال هذا البحث أن الواقعة تعود لأكثر من أسبوع قبل عيد الأضحى، وأن صاحب المحل الذي يظهر في هذا التسجيل كان بصدد منع السائحة الأجنبية من ولوج محله بسبب حالة السكر البين والاندفاع التي كانت عليها، وألا علاقة لما ورد في هذا التسجيل بتقديم وجبة غذائية مقابل مبلغ مالي كبير كما تم تداوله بشكل مغلوط في التعليقات المرفقة.
كما أظهرت التحريات الميدانية المنجزة بعين المكان، أن المطعم المملوك للمعني بالأمر لا يقدم أصلا وجبات “البيتزا” التي ورد في التعليقات أنه قدمها للأجنبية مقابل مبلغ مالي مبالغ فيه.
من هذا الموقع وبالمناسبة ، اوجه رسالة الى السيد قائد قيادة ثلات لولاد ، اي ما يسمى ب” فينى ” بحيث ان احد الجزارين باع لنا اللحم امس السبت ، اشتريناه منه كيلو لحم مع نصف كيلو ” كفثة ” وهو متواجد اما صاحب الشواية المسمى ” مجيد ” وربما من عائلته ، وقد سمعنا الجدام ينادون صاحب الشواية ب” مجيد وهو رجل يناهز عمره 50 الى54 سنة اما صاحب المجزرة فهو ساب بى نهاية الأرعينات
باع لنا اللحم وشويناه عند مجيد اصبنا بتسمم كاد ان يفتك بحياتنا وقد منا بشراء دواء و ولماس ، الا ان والدى ووالدتى صارت حالتهما جد قلقة واصيبوا باسهال حاد ..
وقمنا باستراحة باحدى المقاهي و ولوج المرحاض
ولم نصل الى مراكش الى حوالي 11 ليلا مع بداية مباراة المغرب والبرازيل
اطلب من السيد القائد والسلطات المحلية ان تتحقق من بيع هذا المجرم اللحم الفاسد
واعدكم اننى سأشوه سمعته ان لم تقم السلطات المحلية او الدرك الملكي من فتح تحقيق على لحومه .واعدكم اني ساشوه سمعته عند ساعود الى الدار البيضاء ، مهما طال الزمن ، بعد شهر او شهرين او يومين …
سأصوره واصور الدكان وسأنشرهم بالفايشبوك و X
والله اللعظيم أني سأنتقم منه
اخبروه ان كنتم من اهل ثلاث لولاد ان سأحطم حياته