مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected]. او [email protected] /         أزيلال : جمعية مبادرة لدعم النساء في وضعية صعبة تنظم أبواب مفتوحة بشراكة مع التعاون الوطني والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.             بني ملال..توزيع حافلات للنقل المدرسي لتشجيع التمدرس والمساهمة في التقليص من الهدر المدرسي بالعالم القروي             أزيلال: خلايا الانصات تنمي ثقافة الأمن الانسانى و سبل الوقاية من الزلازل بين المتعلمات والمتعلمين             الإعلان عن نتائج امتحان المحاماة ...النتائج النهائية..             “سرقة جزائرية” تطال سفيان أمرابط- صورة             توقيف سائق دراجة ثلاثية العجلات لتورطه في ارتكاب حادثة سير عمدية             أزيلال : وسط أجواء روحانية.. عامل إقليم أزيلال يحضر حفل ذكرى عيد المولد النبوي الشريف لعام 1445 هـ ، بالمسجد الأعظم .             أزيــلال : رئيس المجلس الترابي يتفقد سير مجموعة من المشاريع الاقتصادية والإجتماعية بالمدينة             دمنات : احالة ملف فيسبوكي من جماعة تفني على النيابة العامة بتهمة ادعاء تحويل مسار مساعدات غذائية             نشرة إنذارية:موجة حر مرتقبة من الخميس إلى الأحد بهذه المناطق             الرابور الجزائري "أنس تينا"، يقصف نظام العسكر بأغنية رائعة بعنوان "وين بيها"،             احوزار الامازيغية القديمة نغمات تحفر في القلب             "الحدث" تلتقي الطفل المغربي الذي يبحث عنه ريال مدريد لتبنيه             أزيلال.. السلطات المحلية تعمل جاهدة على تقديم الدعم للمتضررين من الزلزال             الزلزال : البحث عن وزير             الزيادة قى كل شىء ...            الصداقة فريضة             اسعار المواد الغدائية بتلفزتنا الوطنية             الحديقة العمومية وجب الاحتفاظ عليها            8 مارس            الرياضة ...الشان قريحة            الصورة الرسمية للفريق الالماني 🇩🇪 بمونيال قطر 2022             علامة الشوير الجديدة .. والقانون الجديد            شباب اليوم ، الله اسمح ليهم من الوالدين           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

الرابور الجزائري "أنس تينا"، يقصف نظام العسكر بأغنية رائعة بعنوان "وين بيها"،


احوزار الامازيغية القديمة نغمات تحفر في القلب


"الحدث" تلتقي الطفل المغربي الذي يبحث عنه ريال مدريد لتبنيه

 
إعلان
 
كاريكاتير و صورة

الزلزال : البحث عن وزير
 
الأخبار المحلية

أزيلال: خلايا الانصات تنمي ثقافة الأمن الانسانى و سبل الوقاية من الزلازل بين المتعلمات والمتعلمين


أزيلال : وسط أجواء روحانية.. عامل إقليم أزيلال يحضر حفل ذكرى عيد المولد النبوي الشريف لعام 1445 هـ ، بالمسجد الأعظم .


أزيــلال : رئيس المجلس الترابي يتفقد سير مجموعة من المشاريع الاقتصادية والإجتماعية بالمدينة


دمنات : احالة ملف فيسبوكي من جماعة تفني على النيابة العامة بتهمة ادعاء تحويل مسار مساعدات غذائية

 
الرياضــــــــــــــــــــة

“سرقة جزائرية” تطال سفيان أمرابط- صورة


بنى ملال : تخريب واعتقالات ...أصابة 32 رجل امن بجروح متفاوتة عقب أحداث شغب مباراة خربيكة وبني ملال


وفاة مشجع للجيش الملكي بعد تعرضه لاعتداء من طرف عناصر الأمن التونسي

 
الجريــمة والعقاب

توقيف “خطاف”متورط في مقتل سيدة أثناء محاولته التحرش بها،ما دفع الضحية إلى إلقاء نفسها من السيارة


الصويرة .. جريمة في حق زوجة رفضت معاشرة شقيق زوجها

 
الحوادث

انقلاب “بيكوب” يودي بحياة شخصين وإصابة أزيد من 20 آخرين ضواحي الفقيه بن صالح


أزيــلال : حادثة سير تخلف قتيلا وعدد من الجرحى ، كانوا في طريقهم لحضور حفل زفاف..

 
أدسنس
 
الجهوية

بني ملال..توزيع حافلات للنقل المدرسي لتشجيع التمدرس والمساهمة في التقليص من الهدر المدرسي بالعالم القروي


الفقيه بنصالح : جماعة سيدي حمادي تتضامن مع ضحايا زلزال الحوز..


أكاديمية جهة بني ملال خنيفرة تهيئ كل الظروف المواتية لإنجاح الدخول المدرسي 2023/ 2024

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الوطنية

الإعلان عن نتائج امتحان المحاماة ...النتائج النهائية..


توقيف سائق دراجة ثلاثية العجلات لتورطه في ارتكاب حادثة سير عمدية


نشرة إنذارية:موجة حر مرتقبة من الخميس إلى الأحد بهذه المناطق


الملك يوجه رسالة إلى رئيس الحكومة تتعلق بإعادة النظر في مدونة الأسرة


فضيحة بالبعثة الفرنسية بالمغرب.. أستاذ يقيم علاقة مع تلميذة سنها 14 سنة

 
 

الجزائر.. هل وصلت رياح
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 مارس 2014 الساعة 09 : 21


الجزائر.. هل وصلت رياح "الربيع" إلى"بلد المليون شهيد"؟



ذ.مصطفى الفن

*مدير نشر "صحيفة الناس"


عندما كان "إعصار" الربيع العربي يجتاح الدولة تلو الأخرى في المنطقة العربية، ظلت الجزائر الشقيقة في منأى من هذا "الإعصار"، الذي أطاح، في فترة زمنية قصيرة، بأقوى الأنظمة الحاكمة، وكاد يعصف بأخرى أمام ذهول الجميع.. نعم، ظلت الجزائر بمنأى عن هذا "الإعصار"، والسبب راجع -ربما- إلى كون النخبة السياسية والفكرية والإعلامية في بلد "المليون شهيد" ما زالت لم تنس بعدُ جراح التجربة الدامية التي مر منها هذا البلد بعد "انقلاب" المؤسسة العسكرية على نتائج صناديق الاقتراع التي قادت الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى رأس السلطة في بداية التسعينيات. والواقع أن هذه التجربة الدامية التي عاشتها الجزائر في تسعينيات القرن الماضي، وما أعقبها من أحداث مرعبة، أضحت عائقا حقيقيا أمام أي انطلاقة نحو التحرر والديمقراطية في هذا البلد، رغم وجود ما يبرر هذا "الحلم" بالربيع الديمقراطي، سياسيا وحقوقيا واجتماعيا.

ورغم أن الجزائر دخلت مرحلة السلم المدني، فإن الجزائريين، نخبة وشعبا، مازالوا أسرى لتلك "الجرائم والمجازر" التي ارتكبتها الأجهزة الأمنية والاستخبارايتة الجزائرية في حق آلاف المواطنين الأبرياء من أبناء الشعب الجزائري، بل إن هذه "الجرائم" تحولت إلى "جرح جماعي عميق" صار من الصعب معه تصور إمكانية حصول "ربيع ديمقراطي" في الجزائر دون المرور من تلك التجربة المريرة والدموية.

أكثر من هذا، فقد عمد نظام الحكم في الجزائر إلى استثمار هذا "الجرح الجماعي" بذكاء، حتى إنه أصبح يتحدث، هو بدوره، عما يسميه "أطروحة الاستثناء الجزائري".. و"الاستثناء الجزائري" ليس معناه أن صناع القرار في قصر المرادية أسسوا لتجربة إصلاحية اقتضاها السياق الوطني للبلد، كما هو الشأن بالنسبة إلى النموذج المغربي، بل معناه أن "التغيير" أو "التحول نحو نظام ديمقراطي" ليس إلا عودة من جديد إلى الوراء، أي إلى حياة الدم والرّعب.

ولئن كانت هذه "الحجة" قد أدت وظيفتها السياسية و"أنقذت" الجزائر من موجة الربيع العربي، التي عصفت بالجارين: تونس بنعلي و ليبيا القدافي، فإن هذه "الحجة" لن تصمد طويلا، والسبب هو هذه الأزمة التي طفت إلى السطح حول ترتيب السلطة في الجزائر، خاصة بعد أن تأكدت محدودية الخيارات المطروحة للتوصل إلى تسوية سياسية بين الأجنحة المتصارعة داخل مربع الحكم.

ذلك أنه من الصعب اليوم التدقيق في مسارات الفاعلين المتصارعين على الحكم في الجزائر، ومن الصعب أيضا تحديد الأرضية السياسية والبرامجية التي يمكن أن تحصل فوق بساطها التوافقات أو التسويات بين هؤلاء المتصارعين، بل أكثر من هذا، فلا أحد يستطيع اليوم التنبؤ بالدور الذي يمكن أن يؤديه مستقبلا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي رشح نفسه لولاية رابعة وهو في وضع صحي حرج لا يسمح له بتحمل أعباء الحكم، لكن ما هو مؤكد هو أن الصراع بين أجنحة السلطة في الجزائر وصل إلى مستوى متقدم جدا إلى درجة لم يعد هناك خيار آخر لتدبير هذا الصراع، الذي عبّد الطريق أمام حراك غير مسبوق ارتفعت فيه أصوات شخصيات وزانة جزائرية تدعو إلى "إسقاط النظام بدون فوضى"..

ومع ذلك، ففي الوقت الذي وصل هذا الصراع داخل مربع الحكم إلى ذروته، لاحظنا كيف رفع المجتمع السياسي والمدني سقف المطالب عاليا، وخرج الناس إلى الشارع غاضبين في احتجاجات لم يعد عنوانها هو "نزاهة الانتخابات الرئاسية المقبلة"، بل أصبح العنوان هو "دمقرطة ومدنية السّلطة". وهذا معناه أن الهوة تعمقت بين نخبة الحكم، التي تبحث لنفسها عن تسوية لضمان استمراريتها في التحكم، وبين نخبة سياسية ومدنية تعُدّ هذه "اللحظة السياسية" التي تجتازها البلاد فرصة ذهبية لتحرير "السلطة" من هذا الغموض التي غرقت فيه لأزيد من خمسة عقود، في أفق إعادة بنائها على أسس مدنية.

ولأن هذه الاحتجاجات، التي اندلعت في الشارع الجزائري هي في العمق تعبير عن رغبة فئات واسعة من الجزائريين في إعادة بناء السلطة على أسس مدنية، فإنها ووجهت بالقمع الشّرس من طرف قوات الأمن خشية أن يخرج "الوضع عن السيطرة"، لكنْ رغم شراسة القمع، فإن الحراك الجزائري مرشّح للارتفاع، وربما لهذا السبب أبدت السلطات الجزائرية مرونة، على غير عادتها، مع مطلب فتح الباب أمام المراقبين الدوليين لمراقبة الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 17 أبريل المقبل. والواقع أن هذه المرونة المفاجئة ليست في الحقيقة إلا محاولة للتغطية على جوهر الأزمة الجزائرية، كما لو كان الأمر يتعلق بخلاف حول ضمان "نزاهة" الانتخابات الرئاسية، في حين أن الأمر يتعلق بحراك بمطلب شعبي واحد هو الدعوة إلى خروج الجيش والمخابرات من السياسة وفسح المجال أمام صناديق الاقتراع كي تتحول إلى أداة أساسية في صناعة النخب وتأهيلها لممارسة الحكم.

 

 



3561

0






 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



دعوة إلى فك الاحتجاز عن النسوة بمخيمات تندوف

أمن ازيلال يعتقل " قوادتين " ومجموعة من العاهرات ...

موسم سقوط التلميذات. بقلم :ذ. الكبير الداديسي

كأن شيئاً لم يكن! بقلم تركي بني خالد

اسفي: الغش والتبزنيس في بيوت الله

ذاكرة كفاح النساء: صفحة المرأة بجريدة الاتحاد المغربي للشغل (الطليعة).بقلم :زكية داود

عنــــدما تثــــبت الأمــــازيغية مغــــربية الصـــــحراء بقلم مدير جريدة سوس+

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

أقوى لحظات اليوم الدراسي للفريق النيابي الاستقلالي بدمنات

دمنات: حزب الميزان فى " الميزان " والكفة اليسرى مائلة ...

الجزائر.. هل وصلت رياح





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

انهيار “حزب الله” بعد الخطأ الفادح بقلم : الأستاذ : علي او عمو


الإخبار بجديد الإصدار حول: إمارة المومنين بالمغرب التأصيل والخصوصية والأثر إعداد وتنسيق: ذ_ محمد أكعبور مرشد


نزف على اوتار الزمن الهارب بواسطة : مـالة حبرشيد


نتائج زلزال المغرب ..... الايجابيات والسلبيات بقلم : محمد بونوار


هل ستذهب أموال صندوق دعم المتضررين من الزلزال الى مستحقيها ؟ أم الى حسابات الفاسدين على غرار أموال المخطط الأستعجالي للتعليم ؟ قلم : نصر الله البوعيشي


زلزال المغرب: حزن عميق بحجم هول الفاجعة ووطن في القمة بقلم : محمد إنفي


السلاح التكتوني أو الزلزالي بقلم : عبده حقي


سقطة أخرى تفقد ماكرون البوصلة! بقلم :اسماعيل الحلوتي


بحسهم التضامني، المغاربة يقدمون درسا جميلا في الحياة والمواطنة بقلم : محمد الفحل


ميشيل فوكو والموقف الأركيولوجي من الأنثروبولوجيا قلم : د زهير الخويلدي

 
دمنات : من يوميات عام البون بويهوكن وأعمال السخر .. ‎ بقلم ذ :عصام صولجاني

دمنات : من يوميات "عام البون بويهوكن وأعمال السخرة "الجزء 2 الحلقة 03 ( الحلقة 01 و 02 ) بقلم : ذ: عصام صولجاني


دمنات : من يوميات عام البون بويهوكن وأعمال السخرة ..جميع الحلقات + الحلقة الأخيرة

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمولة برحمته والدة الأخت " زهرة أفقير" موظفة بالمستشفى الإقليمي ...


تعزية اعضاء فدرالية الجمعيات المغربية بالغرب الفرنسي الكبير الأوفياء للولاء الملكي في شهداء الزلزال الذي حل في المغرب

 
أنشطة حــزبية
 
انشطة الجمعيات

أزيلال : جمعية مبادرة لدعم النساء في وضعية صعبة تنظم أبواب مفتوحة بشراكة مع التعاون الوطني والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

 
إعلان
 
أخبار دوليــة

خلال 24 ساعة.. زلازل تهز مصر وليبيا وتونس


مقتل دبلوماسي خليجي في مصر بطريقة مروعة

 
موقع صديق
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  دمنات : من يوميات عام البون بويهوكن وأعمال السخر .. ‎ بقلم ذ :عصام صولجاني

 
 

»  حوارات

 
 
حوارات

الفنان العراقي الكردي فخري الكيكاني حاوره الشاعر العراقي : حســـين حســـن التلســـيني

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 

 

 

 شركة وصلة