مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         إدانة عدلين محلفيين بسنتين حبسا من أجل التزوير في مقرر رسمي لشخص تمكن من خلاله من البيع والتصرف في ملك بقيمة تزيد عن 600 مليون..             حكم جديد بحق رجل ستيني اغتصب أكثر من 100 جثة.. ما القصة؟             أمطار قوية مرتقبة من الجمعة إلى الأحد بعدد من مناطق المملكة بما فيها اقليمي ازيلال وبني ملال ..             الركراكي يعلن أنه طلب إنهاء عقده مع المنتخب في هذه الحالة!             حضور مرتقب لولي العهد مولاي الحسن لمباراة المغرب ضد البرتغال             رسميا.. المغرب يعلن القطيعة مع الإستغلاليين من جامعي التبرعات وموزعي القفف والأضاحي             حكم أرجنتيني،ملقب بملك البطاقات الحمراء،سبق وأن طرد عشرة لاعبين في مباراة واحدة،سيقود مباراة المغرب والبرتغال يوم السبت             أزيلال ...حزبان يساريان بأزيلال يتهمان المدير الجهوي للصحة بتهريب حملة طبية للكشف وعلاج أمراض العيون من اقليم أزيلال الى بني ملال ؟؟؟؟             كرة القدم: هل هي وباء أم ولاء؟ بقلم : منصف الإدريسي الخمليشي             أسود الأطلس والإنجاز البطولي الكبير! بقلم : اسماعيل الحلوتي               فرحة بوريطة والحموشي من مدرجات ملعب الثمامة بعد فوز المنتخب المغربي على كندا             المنتخب المغربي يمطر شباك منتخب جورجيا بثلاثية            اغنية ....من فلسطين للمنتخب المغربي أسود الأطلس            الوزير عبد اللطيف وهبي يوجه خطاباً شديد اللهجة لممثل الجزائر بمقر مجلس حقوق الإنسان/ جنيف             الصورة الرسمية للفريق الالماني 🇩🇪 بمونيال قطر 2022             علامة الشوير الجديدة .. والقانون الجديد            شباب اليوم ، الله اسمح ليهم من الوالدين            كووووول و وكَل             عيد الاضحى هو التقرب الى الله عز وجل ، وليس التباهي والتفاخر بين الناس             عملية جراحية ببطاقة الراميد             لا لا ماطيشا ولات عندها الشان             وعد الدولة لغير الملقحين             عبد المجيد تبون ( سكران ) : والله ما تدوز شى طيارة             الباقي بعد الانتخابات ...           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

فرحة بوريطة والحموشي من مدرجات ملعب الثمامة بعد فوز المنتخب المغربي على كندا


المنتخب المغربي يمطر شباك منتخب جورجيا بثلاثية


اغنية ....من فلسطين للمنتخب المغربي أسود الأطلس


الوزير عبد اللطيف وهبي يوجه خطاباً شديد اللهجة لممثل الجزائر بمقر مجلس حقوق الإنسان/ جنيف

 
إعلان
 
كاريكاتير و صورة

الصورة الرسمية للفريق الالماني 🇩🇪 بمونيال قطر 2022
 
الأخبار المحلية

أزيلال ...حزبان يساريان بأزيلال يتهمان المدير الجهوي للصحة بتهريب حملة طبية للكشف وعلاج أمراض العيون من اقليم أزيلال الى بني ملال ؟؟؟؟


أزيــلال : نادي الإتحاد الرياضي خيمة بلا اوتاد ، تصدع بالفواجع والآلام، وصراعات داخلية ...


أزيلال/دمنات : عامل الإقليم يعقد لقاء تواصليا مع المجلس الجماعي ويعطي الانطلاقة لمعرض الصناعة التقليدية ويدشن وكالة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي .

 
الرياضــــــــــــــــــــة

الركراكي يعلن أنه طلب إنهاء عقده مع المنتخب في هذه الحالة!


حكم أرجنتيني،ملقب بملك البطاقات الحمراء،سبق وأن طرد عشرة لاعبين في مباراة واحدة،سيقود مباراة المغرب والبرتغال يوم السبت


المنتخب المغربي يلاقي رفاق رونالدو السبت المقبل

 
الجريــمة والعقاب

أمن أكادير يكشف تفاصيل جريمة “الجثة المتفحمة”.. ويصل الى المشتبه فيه


تفاصيل إيقاف 6 أشخاص بينهم ممرض قدموا مساعدة لمجرم

 
الحوادث

ارتفاع عدد ضحايا فاجعة تازة إلى 13 قتيلا


نهاية مؤسفة لشرطي حديث التخرج بمدينة آسفي

 
الجهوية

نشرة خاصة … زخات مطرية قوية وتساقطات ثلجية الخميس والجمعة, تهم أزيلال وخنيفرة وبني ملال..


خنيفرة : انطلاق فعاليات المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني


لقاء تحسيسي ببني ملال يناقش أهمية تبسيط مساطر الاستثمار

 
الوطنية

إدانة عدلين محلفيين بسنتين حبسا من أجل التزوير في مقرر رسمي لشخص تمكن من خلاله من البيع والتصرف في ملك بقيمة تزيد عن 600 مليون..


أمطار قوية مرتقبة من الجمعة إلى الأحد بعدد من مناطق المملكة بما فيها اقليمي ازيلال وبني ملال ..


حضور مرتقب لولي العهد مولاي الحسن لمباراة المغرب ضد البرتغال


رسميا.. المغرب يعلن القطيعة مع الإستغلاليين من جامعي التبرعات وموزعي القفف والأضاحي


نشرة إنذارية لعموم المغاربة.. أمطار قوية ورعدية مرتقبة من الخميس إلى السبت بالعديد من المدن المغربية !

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 مارس 2013 الساعة 01 : 00



كلمة العلمانية تشكل ما يشبه البعبع المفزع بالنسبة ليس فقط للجمهور العام وإنما أيضا لقسم لا يستهان به من المثقفين العرب. والسبب هو أنها متطابقة في الوعي الجماعي مع الإلحاد. فعندما نقول نريد دولة علمانية فكأننا نقول نريد دولة إلحادية! وهذا شيء مناقض للحقيقة تماما. فالدولة الإلحادية هي تلك التي أسستها الشيوعية وفرضتها على جمهوريات الاتحاد السوفياتي طيلة سبعين سنة. فكان الرفيق ستالين مثلا يمنع الناس بالقوة من الذهاب إلى الكنيسة الأرثوذكسية لأداء الصلاة أو حضور القداس. ولذلك ما إن انهارت الشيوعية عام 1990 حتى عادت الديانة المسيحية إلى روسيا بقوة وحماسة. وهذا ما يدعى بانتقام التاريخ لنفسه. فالناس كانوا قد أصبحوا متعطشين للدين بعد أن حرموا منه طيلة سبعين سنة. وحتى الروايات العظيمة لدوستيوفسكي كانت ممنوعة أو محاربة إبان الفترة الشيوعية لأنها «رجعية» تنضح بالروح المسيحية. ولكن التاريخ انتقم لنفسه كما قلنا وأصبح بطريرك موسكو شخصية هامة يحسب لها الحساب، يتمسح به بوتين ويتقرب منه.. بل ويخشى الآن من أن يزيد رد الفعل الديني عن حده وينقلب إلى ضده: أي أن نعود إلى محاكم التفتيش اللاهوتية بعد أن كنا في محاكم التفتيش الشيوعية!.. بالمناسبة بالنسبة لإيران وبعض الدول الأصولية الأخرى فإنه يحصل العكس تماما. فالشيء الممنوع ليس التدين وإنما إجبار الناس بالقوة على التدين وأداء الطقوس (ستالين معكوسا). ولذلك يقال بأن الشبيبة الإيرانية أصبحت تنفر من الدين بعد وصول النظام الأصو لي إلى سدة السلطة في حين أنها كانت متدينة جدا في عهد الشاه. وهذا شيء مفهوم تماما من الناحية السيكولوجية لأن كل ممنوع مرغوب.

إذا كنت تريد أن يكره الشعب شيئا ما فأجبره عليه إجبارا. بل إذا كنت تريد أن يكره طفلك شيئا ما فأجبره عليه. هذا أسوأ مبدأ من مبادئ التربية. من هنا فشل كل الأنظمة التوتاليتارية ذات الحزب الواحد. ومن هنا أيضا ملل شعوبنا من الأنظمة المركبة على الطريقة الستالينية وعبادة الزعيم والصور والتماثيل! لماذا التماثيل؟ ألا تكفي الصور؟ وهذا ما يفسر سبب نجاح الربيع العربي وانتشاره في الناس كانتشار النار في الهشيم. فالناس تريد أن تتنفس خارج إطار الحزب الواحد والفكرة الواحدة والجريدة الرسمية التي تكرر نفس الكلام كالببغاوات.. إذا كنت تريد أن تقتل روح الإبداع في شعب ما فأسس اتحادا رسميا للكتاب واتحادا للشبيبة والطلبة الخ.. الأدب العظيم لا ينتعش إلا خارج كل هذه الاتحادات. هل يمكن أن تتخيل نزار قباني عضوا في اتحاد الكتاب العرب أو السوريين؟ إنه يستعصي على كل السجون!.. ميزة الغرب الأوروبي على كل النطاقات الحضارية الأخرى هي أنه يسمح بالتدين وعدم التدين في آن معا. بمعنى آخر فإنه يسمح بالحرية الدينية.. وهذا هو معنى العلمانية بالضبط. هذا هو جوهرها.

في فرنسا مثلا يمكن لأي شخص أن يمارس طقوس دينه سواء أكان مسيحيا أو مسلما أو يهوديا أو بوذيا ولكن يمكنه أيضا ألا يمارسها على الإطلاق! ويظل مع ذلك مواطنا يتمتع بكافة الحقوق. الحرية لا تكون في اتجاه واحد فقط، وإلا فليست حرية. كل متدين مواطن بالضرورة ولكن ليس كل مواطن متدينا بالضرورة. لا يحق مثلا لجاره المتدين أن يعيّره بذلك أو أن ينظر إليه شذرا وكأنه كافر أو فاسق لأنه يختلف عنه.. ماذا نفعل بطبيب ناجح يداوي الناس بالمجان أحيانا ولكنه غير متدين أو لا ينتمي إلى طائفتنا أو مذهبنا؟ هل نكفره ونعدمه ونخسر كفاءاته؟ وقس على ذلك المهندس والخبير الاقتصادي والعالم الفيزيائي والفيلسوف والصحافي الخ.. يضاف إلى ذلك أن الدولة تقف على الحياد من كل الأديان والمذاهب الموجودة في المجتمع. قلت تقف على الحياد ولم أقل تعادي الأديان. وهذا فرق كبير. هنا يكمن الفرق الأساسي ليس فقط بين الدولة العلمانية والدولة الإلحادية وإنما أيضا بين الدولة العلمانية والدولة الأصولية الطائفية والتمييزية.

ما معنى ذلك؟ معناه أن الدولة تعامل جميع السكان على قدم المساواة أيا يكن دينهم أو مذهبهم. إنها لا تنظر إليهم من خلال أديانهم ومذاهبهم وأماكن ولادتهم. قد يبدو هذا الكلام سهلا أو تحصيل حاصل. في الواقع إنه يشكل طفرة هائلة في تاريخ السياسة والفكر البشري. فالدولة الأصولية التي كانت سائدة في فرنسا قبل الثورة الفرنسية كانت تعامل الناس من خلال انتماءاتهم الدينية أو الطائفية: أي من خلال شيء لا حيلة لهم به لأنه لا أحد يختار مكان ولادته! كانت الدولة الفرنسية إبان العهد القديم تعطي الأولوية لأبناء المذهب الغالب. فإذا ما شاء لك الحظ أن تولد في عائلة مسيحية كاثوليكية فأنت شخص شرعي لا غبار عليك. بالطبع سيكون أفضل لو أنك ولدت أيضا في عائلة من النبلاء الإقطاعيين! ولكن هذه قصة أخرى.. أما إذا ما ولدت في عائلة مسيحية بروتستانتية فالويل كل الويل لك! إنك ليس فقط كافرا زنديقا وإنما شبه مجرم! وبالتالي فأنت منبوذ ومحروم من كل الحقوق الإنسانية تقريبا. بالكاد يتحملون وجودك على وجه الأرض. يكفي أننا نسكت عليك وعلى رجسك وعقيدتك المنحرفة الضالة لعنك الله!. وبالتالي فالدولة لا يمكن أن تفتح لك أبواب التوظيف والعمل على مصراعيها كما تفعل مع جارك الكاثوليكي المؤمن المحترم، أو المسيحي الصحيح العقيدة، القويم المستقيم.

على هذا المستوى من العمق ينبغي طرح الأمور لكي تُفهم على حقيقتها. ولكن هذا التطور أو هذه القفزة النوعية لم تحصل بين عشية وضحاها. وإنما لزم مائتا سنة لكي يهضمها العالم المتقدم ولكي تقتنع الجماهير العريضة من المسيحيين بها. ولكنهم عندئذ كانوا قد أصبحوا مسيحيين علمانيين أو ليبراليين وما عادوا مسيحيين أصوليين طائفيين. وهذا التطور المذهل لم يحصل إلا بعد انتشار الأفكار العلمية والفلسفية والدينية المتنورة في أوساط واسعة من الشعب عن طريق المدرسة والصحافة والتعليم، الخ. هذا لم يحصل إلا بعد انحسار الأفكار الأصولية القديمة الراسخة في العقول منذ مئات السنين. وهنا بالضبط أصل إلى الوضع العربي الراهن. لماذا تبدو الدولة العلمانية أو المدنية شيئا مستحيلا في المدى المنظور؟ لأن المعركة بين الأفكار الحديثة والأفكار الأصولية لم تحسم بعد، أو قل إنها محسومة بشكل كلي تقريبا لصالح الأفكار الأصولية المتغلغلة في أوساط الشعب والجماهير الغفيرة. أكبر دليل على ذلك اكتساح إخواننا الأصوليين لكل الانتخابات الحرة وبالأخص في الدولة الأكبر: مصر. نعم إن الفكر الأصولي يحظى بمشروعية تاريخية ضخمة لم يتجرأ أحد حتى الآن على مساءلتها، هذا ناهيك عن تفكيكها وتبيان تاريخيتها ونسبيتها. من يفكك مقدسات الشعب؟ هل أنت مجنون؟ عندما اطلعت على قصة الصراع بين الحزب الكاثوليكي والحزب العلماني الليبرالي في فرنسا منذ أيام فيكتور هيغو والقرن التاسع عشر بل وحتى منذ أيام فولتير والقرن الثامن عشر هالني الأمر. لم تتحقق العلمانية في فرنسا إلا بعد حسم هذه المعركة الفكرية الضارية. ولذلك أقول بأن المعركة لن تحسم سياسيا قبل أن تحسم فكريا. وهي المعركة العظيمة (أم المعارك!) التي كرس لها إميل بولا، أحد كبار الاختصاصيين في الموضوع، كتابا كاملا بعنوان شديد الدلالة والمغزى: «الحرية، العلمانية. حرب شطري فرنسا ومبدأ الحداثة».

 





8585

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تعليق

امين

لما>ا لا تدخل ه>ه الفكرة البسيطة الرائعة في الدهن

في 27 يوليوز 2016 الساعة 29 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- لا

كريم

كتبتي بزااااف و ضيعتي وقتك،و نتا بيدك من الاول تقول نريد فصل الدين عن الدولة  ! ! ! و اكيد.هذي هي الجملة لي تختصر هاد التربية ديالك
و هنا اقول لك أنه لا نظام يعلو عن نظام الله عزوجل ،و اي فكرة لإقصاءه تعتبر طعنا مباشرا للإسلام و من يطعن فيه اكيد لن تجد له اسما غير كافر او ملحد ....كفاكم تلاعبا بالمفاهيم و المصطلحات ،و كفى من استهداف المستضعفين من ذوي القصور في الرؤية والقصور الفكري

في 04 يونيو 2020 الساعة 35 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

أيت عباس: من يوقف شبح أمازوز بفرعية إجلغيفن

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

أيت محمد: القائد يفرض توظيف"شيخ" ....

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

أفيقوا ... وإلا ستداس إنسانيتكم بقلم أليانا الياس

أزيلال : المكتب الوطنى للكهرباء ينتقم من الزبناء..و يتعاطف معه المختصون فى الماء الصالح ؟؟؟ للشرب .

أبريل: النسخة الثانية للسباق الدولي على الطريق بآسفي

تاكلفت : بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح للساكنة

بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح لساكنة تاكلفت

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته ، "والد "صديقنا سيمحمد ايت اصحا ، مؤدن بالمسجد الأعظم

سكان المغرب الأقدمون .... بقلم: جمال بدومة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

كرة القدم: هل هي وباء أم ولاء؟ بقلم : منصف الإدريسي الخمليشي


أسود الأطلس والإنجاز البطولي الكبير! بقلم : اسماعيل الحلوتي  


إشكالية المبادئ الأخلاقية في الفلسفة بقلم : د .زهير الخويلدي


حيرة ..... بقلم : سعيد لعريفي


 العاصفة الموجعة . بقلم ذ : محمد همشــة


كنت أظن أن المطر زائر مهذّب يخبرك بقدومه برسالة مع الريح ويمهلك أياما لتتدبَّر حطبا للتدفئة؛ بقلم : فاطمة الافريقي


هل جزاء من جنس العمل  كتب يوسف بولجراف 

 
السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

إنفجار الماضي : الجزء الثاني ( الحلقة 6/7 و الثامنة و09 .) . الكاتب د.: محــمد همــشة

 
أنشطة حــزبية

انتخاب السيد محمد أوزين أمينا عاما جديدا لحزب الحركة الشعبية

 
انشطة الجمعيات

غياب الأمازيغية بالمحطة الطرقية الجديدة بالرباط يثير غضب فعاليات جمعوية


ازيلال …بتمويل من منظمة اسبانية المساهمة في دعم الشباب و النساء في وضعية هشاشة

 
التعازي والوفيات

خبر مؤلم ....تعزية ومواساة في وفاة المشمولة برحمته " عائشة أقبلي " زوح سي حسن الهلوي ... رحمهما الله


أزيــلال : تعزية وموساة في وفاة المشمول برحمته ، والد " مصطفى أوطالب " عضو بالمجلس البلدي ..


أزيــلال :تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته " محمد بنعقا " سائق الهوندا المعروف


تعزية وموساة في وفاة المشمول برحمته " صالح أغريس " موظف متقاعد ..

 
إعلان
 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

حكم جديد بحق رجل ستيني اغتصب أكثر من 100 جثة.. ما القصة؟


أجبروا الطائرة على النزول في إسبانيا..هكذا خطط 28 مغربي للحريك

 
أنشـطـة نقابية

النقابة الوطنية للصحافة تدخل على خط تغريم صحفي رفض الكشف عن مصادره


ملخص اجتماع وزير التربية الوطنية مع النقابات التعايمية الخمس بشأن الملفات العالقة

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

 
 

»  همزة ... ضيعة فلاحية للبيع / ازيلال

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 
همزة ... ضيعة فلاحية للبيع / ازيلال
 

 

 

 

 شركة وصلة