مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيــلال : الغياب يؤجل دورة مجلس الجماعي الى أجل مسمى ..             إحالة ثلاثة أشخاص على النيابة العامة لتورطهم في محاولة للسرقة باستعمال العنف             الحكومة تقرر تمديد حالة "الطوارىء الصحية" إلى 10 يونيو المقبل             بني ملال: فريق طبي ينجح في تركيب مثانة اصطناعية لستيني             الصاروخ الصيني الخارج عن السيطرة حلق فوق مصر وسورية والأردن             بالفيديو: "ندى حسي" تواجه السجن بتهمة "استحمار المغاربة"             قتل سائق حافلة للنقل بالسيوف دقائق قبل آذان المغرب و إصابة ابنه بجروح خطيرة             مصرع طبيب معروف في حادتث انقلاب سيارته ناحية خريبكة             هام للمغاربة.. وزارة الداخلية توضح بخصوص تصحيح الإمضاء ومطابقة النسخ لأصولها             أساتذة المراكز الجهوية للتربية والتكوين يعلنون خوض إضراب وطني ليومين             .. الجيش الجزائري يطلق النار على جماعة من ساكنة المخيمات شرق الرابوني ويقتل اثنين منهم            طائرة القدافي : القصر الطائر             روج إعلامي لأبناء المتهم بقتل 6أفراد من عائلة واحدة بحي رحمة بسلا وتصريحات مثيرة            اول أغنية سيتكوم رمضانية تغنى بالأمازيغية تكريما للفنان المغربي الأمازيغي‎            الودااااع             طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

.. الجيش الجزائري يطلق النار على جماعة من ساكنة المخيمات شرق الرابوني ويقتل اثنين منهم


طائرة القدافي : القصر الطائر


روج إعلامي لأبناء المتهم بقتل 6أفراد من عائلة واحدة بحي رحمة بسلا وتصريحات مثيرة


اول أغنية سيتكوم رمضانية تغنى بالأمازيغية تكريما للفنان المغربي الأمازيغي‎


قصيدة لا ترحلي : للشاعر العراقي حسين حسن التلسيني


افتتاح نفق مسجد الحسن الثاني


ازيـلال : درس حول كيفية اغتنام شهرالصيام و رخص الإفطار المعاصرة / ذ أحمد السوسي عضو المجلس العلمي


بث مباشر يحقق حلم بائع "كاو كاو" يوما قبل رمضان

 
كاريكاتير و صورة

الودااااع
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

صحيفة: رونالدو يشعر بالوحدة والإحباط في يوفنتوس


ثالث ملاكم "يَفِرُّ" من مقر إقامة المنتخب الوطني ببولندا ويتوجه صوب ألمانيا

 
الجريــمة والعقاب

المغرب : توقيف عضو شبكة إجرامية كانت تنشط في الجزائر في ارتكاب جرائم الاختطاف والقتل العمد


توقيف شخصين ظهرا في مقطع فيديو يرتكبان عمليات سرقة وخطف

 
الحوادث

مصرع طبيب معروف في حادتث انقلاب سيارته ناحية خريبكة


أزيلآل : انقلاب سيارة من نوع " بيكوب " تسفر عن اصابة 14شخصا منطقة أيت عبدي بجماعة زاوية أحنصال

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : الغياب يؤجل دورة مجلس الجماعي الى أجل مسمى ..


هام لسائقي المركبات ...انقطاع مؤقت لحركة السير بالمقطع الرابط بين الويدان وأفورار بأزيلال من 03 الى 07 ماي


أزيــلال : قصة جريمة.. اغتصاب وحمل والضحية قاصر “مشردة” والحكم على الجاني بسنة حبسا .

 
الجهوية

بني ملال: فريق طبي ينجح في تركيب مثانة اصطناعية لستيني


تعنيف وكي بالسجائر..قصة اعتداء شنيع لأم وعشيقها على طفلة بمريرت


زخات رعدية محليا قوية يومي الجمعة والسبت بكل من أزيلال وبنى ملال والفقيه بنصالح ...

 
الوطنية

إحالة ثلاثة أشخاص على النيابة العامة لتورطهم في محاولة للسرقة باستعمال العنف


الحكومة تقرر تمديد حالة "الطوارىء الصحية" إلى 10 يونيو المقبل


بالفيديو: "ندى حسي" تواجه السجن بتهمة "استحمار المغاربة"


قتل سائق حافلة للنقل بالسيوف دقائق قبل آذان المغرب و إصابة ابنه بجروح خطيرة


هام للمغاربة.. وزارة الداخلية توضح بخصوص تصحيح الإمضاء ومطابقة النسخ لأصولها

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


إقليم خنيفرة : مريرت مدينة مهمشة تعيش النسيان وتزرح تحت نيران رموز الفساد
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 أبريل 2021 الساعة 37 : 22


إقليم خنيفرة : مريرت مدينة مهمشة تعيش النسيان وتزرح تحت نيران رموز الفساد

 

 

أزيــلال 24 :  تحقيق من إعداد شجيع محمد

 

 

 

تقع مدينة  مريرت في قلب الأطلس المتوسط  تابعة للنفوذ الترابي لعمالة إقليم خنيفرة  وتبعد عن هذه الأخيرة بنحو 30 كيلومترا و ما إن تطأ أقدام الزائر أرضها حتى يفاجئ بكم هائل من المشاكل التي تتخبط فيها الساكنة حيث هشاشة البنيات التحتية وغياب المرافق الإجتماعية ذات طابع ترفيهي و اجتماعي وإهمال تام  و اللامبالاة ودخول المسؤولين  على تسيير شأنها العام  في متاهات الصراعات الإنتخابية  و المصالح الخاصة كانت بدايتها بملف العقار بالمدينة

 


 و الذي إحتل الدرجة الأولى الأمر الذي  أدى  إلى ارتفاع وثيرة الإحتجاجات  وسط السكان و استقالة مستشارين جماعيين  بسبب الخروقات الواضحة لرئيس الجماعة الترابية السابق المنتمي لحزب الإتحاد الدستوري مما عجل بدخول عامل الإقليم الحالي على الخط  و إيفاد لجنة تقصي الحقائق من وزارة الداخلية و التي وقفت على العديد من الخروقات و الإختلالات وسوء التسيير  كان أغلبها ملف التعمير و العقار بالمدينة  والمتجلية في إحداث  تجزئات عشوائية ومنح تراخيص بشكل غير قانوني  والتي إستفاد منها موظفون بارزون  والإتجار  والإستيلاء  على  عقارات بدون أي سند قانوني بشكل غير  مشروع  وما بات يعرف بمافيا العقار بالمدينة  والتي بلغ عدد ملفاتها نحو 1400 يتعلق جلها بخروقات التعمير والمخالفة للقانون رقم 113/ 14المنظم للجماعات المحلية، والقانون رقم 90 _25 المتعلق بالتجزئات العقارية، ومخالفة تصميم التهيئة المصادق عليه سنة 2004 طبقا للمرسوم 100.04.02، وغياب المحاسبة المادية طبقا للمرسوم 441.09.2 و مخالفة لقانون الصفقات العمومية طبقا للمرسوم 349.12 والتي أحالها عامل الإقليم على أنظار المحكمة الإدارية بمكناس و التي قضت بعزل الرئيس وثلاثة من مستشاريه تبعا للحكم القطعي عدد 694  .

 

رائحة الفساد تلوح في الأفق

 


وأمام هذا الوضع و الفراغ الذي عرفته الجماعة الترابية  فتح الطريق  لرئيس المجلس الإقليمي  ليصبح صاحب جميع  القرارات بعد تنصيب الرئيس الجديد للجماعة الترابية وبعد إجراء إنتخابات من طرف الأعضاء ليتأكد أن هذا الأخير أضحى مجرد شخص يتحكم فيه رئيس المجلس الإقليمي و البرلماني المنتخب عن المنطقة حاليا والذي لم يكن سوى شخص  متابع من طرف محكمة جرائم الأموال بفاس  من أجل تهمة تضخيم ميزانية مشاريع وهمية واختلاس وتبديد أموال عمومية و التزوير في وثائق غير رسمية و المشاركة في صنع وثائق تتضمن وقائع غير صحيحة  وبذلك إستغل رئيس المجلس الإقليمي البرلماني حاليا عن المنطقة  حصانته  للتهرب من جلسات المحكمة وعدم الحضور لهذه الأخيرة رغم إستدعائه بطرق قانونية حيث تعود تفاصيل القضية إلى أنه تم تقديم شكاية بهذا ألأخير لما كان رئيسا للجماعة الترابية لأم الربيع  والتي وجهت  للوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بمكناس بتاريخ 19 / 05 / 2011 و المسجلة بالنيابة العامة بذي المحكمة تحت عدد 2011 / 2 و التي مفادها أن هذا الأخير إستغل نفوذه كرئيس للجماعة  الترابية أم الربيع وقام بتبديد واختلاس أموال عمومية حيث أعطى الوكيل العام للملك تعليماته للضابطة القضائية ( المركز القضائي للدرك الملكي بسرية خنيفرة ) لإنجاز الأبحاث الضرورية وكذا حصر المبالغ المختلسة بخصوص المشاريع الوهمية المتجلية في حفر الآبار وفتح المسالك ونقط الماء وإصلاح السواقي واقتناء مواد التزيين و الحفلات وبعد تنقل  عناصر الدرك الملكي لعين المكان للتحقق من مجريات الأمور تأكد أن هذه السواقي متواجدة منذ أمد بعيد وبقيت على حالها وأن الآبار غير متواجدة اللهم بعضها تم حفره من طرف بعض الجمعيات وغياب قطع الغيار ومواد التزيين و الحفلات حيث سبق للجنة من وزارة الداخلية أن حلت بعين المكان و رفعت تقريرا إلى المفتشية العامة بذات الوزارة وذلك بموجب المرسوم 2 – 9 – 11 بتاريخ 30 يناير 2009 بعدما تثبت التلاعب في التدبير المالي و الإداري بعد وقوفها على العديد من الإختلالات و الإختلاسات التي طالت المال العام وذلك بتواطؤ الرئيس مع العديد من المقاولين وكذا رئيس المصلحة التقنية بجماعة أم الربيع بعد صرفهم لإعتمادات مالية لمشاريع وهمية لم يتم إنجازها على أرض الواقع و تضخيم ميزانيتها حيث توصلت الضابطة القضائية ( الدرك الملكي ) بعد التحريات إلى وثائق ومستندات أثبتت الإختلالات ليتم عزل الرئيس  ومتابعته رفقة  معاونيه من المقاولين ورئيس مصلحة بمقتضى حكم قضائي مكتسب لقوة الشيء المقضي به  وهو موضوع  المتابعة حاليا أمام محكمة جرائم الأموال بفاس فرغم ذلك فلا زال على حاله وبعد إعتلائه كرسي المجلس الإقليمي أضحى متحكما في كل شيء هو الآمر والناهي  في دواليب الشأن المحلي حيث إستمر في خروقاته وذلك بإقدامه على اقتناء ممر قديم ( لابيست ) من بعض ساكنة قبيلة أيت برضين – جماعة أم الربيع – قيادة الحمام بمبلغ 130 ألف درهم  وذلك لغرض تقوية الطريق الرابطة بين الوالي الصالح " سيدي اعلي أوبراهيم " ليصرح بأن المشروع كلف 800 ألف درهم ليتأكد بعدها أن المشروع عبارة عن طريق تم دلك الرمال(التوفنا ) عليها بدون أي تزفيت يذكر ولا تتوفر على المعايير القانونية الخاصة بالمسالك القروية ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل عمد الرئيس إلى إنشاء قنطرة " إسمير" "بقبيلة أيت بوالزاويت" جماعة أم الربيع – قيادة الحمام و التي لم يتجاوز طولها ستة أمتار وعرضها ثلاثة أمتار و التي خصص لها مبلغ مالي إجمالي قدره 600 ألف درهم ليتأكد بعد ذلك أنها لا تتوفر على المعايير القانونية لتبقى مجرد سقف و الميزانية التي خصصت لها تفوق الميزانية الحقيقية لإنشائها بأضعاف مضاعفة هذه المشاريع دائما تسلم لنفس المقاولين المتواطئين مع الرئيس في ملفات الفسادسابقا ويسند لهم الأشغال و المشاريع بالإقليم و الجماعات التابعة له و تكليفهم ببناء قصوره المزخرفة بكميات من الأٍرز الثمين بكل من منطقة أرشكيكن التابعة لجماعة وقيادة الحمام – خنيفرة و منطقة أجدير التابعة للجماعة القروية لأكلمام أزكزا – قيادة أكلمام أزكزا – لهري – خنيفرة حيث وفر له رئيس جماعتها الترابية الأرضية

 وكافة الوسائل بحكم إنتمائهما لنفس الحزب ( الميزان ) ويخدمان نفس الأغراض و الأهداف

السوق المغطى و الساحة المحيطة يزرحان تحت وطأة الإهمال

 

 


بمجرد ما تدخل للسوق المغطى ( المارشي )  بمريرت حتى تفاجأ بساحة مليئة بالأوحال و المستنقعات في الوسط و الجوانب و التي تخلق العديد من المشاكل للمارة و جل وسائل النقل و مرتادي السويقة ليضل السوق المغطى على حاله دون أدنى اهتمام حيث يعاني الإهمال إذ يصعب على المرء التبضع او اقتناء جميع اللوازم وأضحت الأوساخ والأزبال منتشرة في جميع الجوانب وسط حزام أسود من الأكواخ البلاستيكية و الكراريس المنتشرة بشكل محتشم و كم هائل من (الفراشة) الذين تم فيه التنكر لهم كما عمت سيارات النقل العلني الغير مقنن  جل  المساحات مما ساهم تنامي الإزدحام و شلل تام في حركة المرور مما يوضح بالملموس ما يخفيه الأمر من فضائح وإخفاق المسؤولين في تدبير الشأن العام المحلي و غياب برامج إستراتيجية تواكب سيرورة التحول الذي يشهده العصر لتدخل المدينة بذلك إلى دائرة الاحتضار

السوق الأسبوعي و الإستغلال العشوائي للساحات العمومية


ما إن تلج للسوق الأسبوعي بالمدينة حتى تتفاجئ بكم هائل من المتاريس و الأعمدة الحديدية تحتل جل الأرصفة  والأزقة المتواجدة بحي أيت حجو المتاخم للسوق الأسبوعي حيث تحولت الساحات إلى سياج حديدي حتى الخارجة عن نطاق السوق إذ يتعرض السائقون وأرباب العربات للمضايقات من طرف أشخاص يجبرونهم على أداء إتاوات وإلا سيتعرضون لمصير إنتقامي وهذا راجع إلى وجود تسيب وخلل في تدبير المجال العمومي علما أن المرافق يتم كراؤها بطريقة رسمية بموجب عقد قانوني ودفتر التحملات واضح المعالم لكن مستغل السوق   تحايل على بنود

هذا الأخير وفرض قانونه الخاص باستغلاله للساحات العمومية وأزقة حي أيت حجو القريب من السوق و يتصرف فيهما وفق هواه مكلفا بذلك زبانيته لإستخلاص الإتاوات وقطع الأزقة و الطريق على جميع أنواع العربات مما يوضح غياب المسؤولية عند المجلس الجماعي العاجز عن التنفيذ السليم لمقرراته و الذي إكتفى بلعب دور المتفرج وعدم تقنين المعاملات و تنظيمها وعدم ممارسة الإختصاصات المخولة له قانونا ودون القيام بتدارس الوضعية خلال دوراته  لتخليص الساحات العمومية والأزقة من الإحتلال  رغم  الشكايات التي وجهها المواطنون في هذا الصدد

مركز البريد لا يلبي حاجيات المواطنين

يعد مركز البريد الوحيد  بمريرت مؤسسة  لا تلبي حاجيات  الساكنة  حيث لا يتوصل جل المواطنون برسائلهم في حينها من بينهم الحقوقيون و الفاعلون المحليون  والذين لهم شنآن مع  سعاة البريد وبعض  موظفيه  وكل من يطالب  بتحسين  خدمات  هذا المرفق حيث سبق للمئات من المواطنين أن تقدموا  بشكايات في الموضوع لكن دون جدوى فلم يزد ذلك إلا من معاناتهم  وعمهم إستياء عميق بسبب هذه الأساليب القديمة  ولا زالت الأمور على ما هي عليه وأضحت هذه الأخيرة  حديث العام و الخاص بالمدينة حول ما يقع داخل مركز البريد المذكور حيث حيث غابت  المصلحة العامة وتم تغليب المصالح الشخصية واستحضار الحسابات الضيقة ضد المواطنين و الإستهتار بمصالحهم وانعدم الضمير المهني وسادت الحزازات ضد المواطن وأن هذه المؤسسة ليس كباقي مكاتب البريد بالمملكة لأن هذا الأخير مستقل تحكمه قوانين و قرارات  خاصة  ولا بأس بالتذكير بأن بريد مريرت يحتوي فقط على ساعيين للبريد  ( 2 ) علما أن عدد ساكنة المدينة بلغ نحو 10000 ( مائة ألف نسمة ) و أن الأمر نتج عنه الإضرار بمصالح المواطنين و المصلحة العامة فوق كل اعتبار

تحويل الأملاك المخزنية إلى ملك خاص  


يتتبع المواطنون باهتمام بالغ خبر تحويل مركز تعاونية الصناعة التقليدية بمركز المدينة قرب مدرسة النصر إلى ملك خاص تتحكم فيه سيدة معروفة بنفوذها في الوقت الذي تكتمت فيه جميع المصالح المسؤولة عن الأمر علما أن هذا الأخير تابع للأملاك المخزنية ليصبح بقدرة قادر تحت تصرفها وملك خاص بها تحت يافطة التحايل على القانون  وحري بالذكر أن المستفيدة تعد مستشارة بالجماعة الترابية لمريرت وكما لا يخفى على أحد أن القانون يمنع تفويت الأملاك التابعة للجماعات الترابية وكذا أملاك الدولة لأي مستشار أو عضو جماعي أو أحد فصوله أو فروعه لكم وضدا على القانون تم تفويت هذا الملك ومنح التراخيص لصاحبته للقيام بجميع التغييرات و فتح أبواب ونوافذ فيه مما يطرح أكثر من علامة إستفهام بخصوص عن الجهات التي قامت بالتفويت ووقعت وثائقه ؟  وهذا ينم عن الجهل بالقانون أو غض الطرف ؟

 

مدارس بدون مرافق   

 


يشتكي السكان من الوضع الذي آلت إليه مدرسة محمد الوافي و المعروفة بالمدينة بسبب تدهور المرافق الصحية و العامة بهذه المؤسسة التعليمية  مما ساهم في إنبعات روائح كريهة و الحشرات المضرة  ويؤثر سلبا على  المناخ التربوي داخل المدرسة  كما هدم سور المدرسة  من  الجهة الغربية  مما يجعل  دخول الحيوانات الضالة وكذا  دخول الأشخاص الغرباء أمرا عاديا  وأن أمر  فعل  أي شيء  داخل المؤسسة أضحى مستباحا  مما يشكل هاجسا أمنيا للمؤسسة كل هذه الأوضاع أثارت حفيظة  آباء وأولياء التلاميذ للقيام بوقفة إحتجاجية أمام  باب المدرسة بداية تاموسم الدراسي الحالي منددين  بسياسة صم الآذان  و عدم الإكتراث للأمر كأن المراقف الصحية تتواجد في أرض خلاء وليست داخل مؤسسة تعليمية  لها دور هام  في المجتمع  إذ تم إستقبال الموسم الدراسي الحالي  بهذه المعضلة  التي ألمت بالمدرسة  والتي أبانت عن ضعف البنيات التحتية  وتدهور وضع المرافق الصحية  وتساقط  الأسوار  وفصول دراسية متآكلة  خصوصا خلال فصل الشتاء و الأمطار مما زاد الأوضاع تأزما و جعل الأقسام  كقنبلة موقوتة  فوق رؤوس  المعلمين و التلاميذ معا  مما يثبت عدم ضمان ظروف ملائمة  لهذه الفئات  فرغم  الأوراش التي إنطلقت بربوع المملكة  و الرامية إلى إعادة تزيين و هيكلة المؤسسات العمومية  تبعا للقرارات و التعليمات السامية التي أعطيت في هذا الشأن لا زالت مدرسة محمد الوافي على ما هي عليه تزرح تحت وطأة الإهمال من طرف جميع القطاعات المعنية و المسؤولين  بالجماعة

الترابية   و الذين لا يهممهم  قطاع التعليم بأي شيء لا من قريب ولا من بعيد ضاربين عرض الحائط بالتوصيات الصادرة في هذا الصدد  في الوقت الذي يعد فيه المنظر العام والمرفق الصحي هو كل شيء بالمؤسسة التعليمية  ويلعب دورا مهما في تعزيز الفضاء التربوي للتلميذ و المدرس و المجمتع ككل لأن تحقيق أهداف التربية مرتبط بالبيئة العلمية و العملية  للمؤسسة و الفضاء الذي تجرى فيه  أصبح الأمر  يتطلب الكثير من الحزم  و النهوض بالأوراش  والعمل على  تحسين ظروف وأوضاع المؤسسات التعليمية  وإعداد خطط  ناجعة وفعالة  تماشيا مع  التوجيهات السامية

وضع صحي مزري

أما عن المستوى الصحي فالمستشفى المحلي بالمدينة لا يفي هو الآخر بالغرض 

و الحاجيات الصحية للمواطن  حيث يعاني بدوره من نقص حاد في الأطر الطبية

 و غياب التجهيزات الضرورية إذ تم تنقيل الأجهزة الجديدة التي أتت بها الوزارة خلال إفتتاح المستشفى أثناء الزيارة الميمونة التي قام بها جلالة الملك سنة 2008 ليتم إرجاع هذه الأجهزة إلى وجهة مجهولة كما غابت أبسط الأدوية كل هذه العوامل تكلف المرء عناء التنقل من المدينة و القرى المجاورة أي ما مجموعه نحو 120 ألف نسمة إلى المستشفى الإقليمي بخنيفرة و الذي يعاني جملة من المشاكل هو الآخر ليبقى المستشفى مجرد بناية مهجورة خاوية على عروشها بعدما تم صرف الملايير  لتجد طوابير من المرضى دون من يكترث لأمرهم وأضحى الوضع الصحي كارثي بامتياز

 

 

يظهر جليا وأنت تتجول في أحياء المدينة وجود شوارع وأزقة مليئة بالحفر التي إتسع حجمها حتى أصبحت كالمقابر مما يساهم بشكل كبير في وقوع حوادث السير

 و الأعطاب للسيارات وعرقلة لحركة المرور و الجولان مما يثبت الهشاشة و الغش في البنيات التحتية وتآكلها في الوقت الذي أعطيت فيه ضمانات قانونية بخصوص هذه الأوراش لتظهر العيوب و يفتضح الغش أمام الصمت المطبق و المريب للعناصر التقنية و اللجان المسؤولة  لتضل الأزقة عبارة عن مستنقعات تعتريها الأوحال مما يؤكد انعدام رؤية واضحة للمشاريع و الأوراش المنجزة ليس سوى الإغتناء السريع وتراكم الثروات وسيادة أسلوب أنا ومن بعدي الطوفان وعقد صفقات مشبوهة مع مقاولين خاضعين للوصاية حيث غابت الدراسات قبل إنجاز أي مشروع وغالبية الأوراش لا يمر عليها سوى وقت وجيز حتى ينكشف بشكل جلي الغش السائد على هاته الأخيرة خصوصا خلال التساقطات المطرية و العواصف الرعدية كما خيم الظلام على جل الأحياء وكذا ضعف الإنارة مما يشكل هاجسا أمنيا ويجعل الدواوير شبه معزولة كأنها لا تمت بأية صلة للمدينة 

حيث سبق لساكنة حي محمد نطوطو وحي أيت عمي علي أن تقدموا بشكايات خلال يناير 2017 و التي أكدوا من خلالها مطالبتهم بإعادة هيكلة الأزقة ( زنقة القدس ) وشارع المصلى المطلين على أحيائهم  والتي تعتريها الحفر في كل مكان وتتحول إلى مستنقعات يستحيل العبور منها خلال فصل الشتاء و يستحيل على أبنائهم هم الآخرون العبور منها لمتابعة دراستهم إضافة إلى العرقلة التي تتسبب لحالة السير و أضحى من المحال مرور جميع وسائل النقل التي يقضون بها أغراضهم إذ تضل الأزقة على حالها خلال فصل الشتاء

 و الصيف حيث تساقط الأمطار الرعدية كما تحتفظ بالأوساخ وغالبا ما يتصدى  السكان لهذه المياه بوسائلهم الخاصة لكي لا تلج لمنازلهم التي تتحول إلى فيضان عارم والتي حول الشارع الرئيسي هو الآخر إلى أودية

حدائق تزرح تحت وطأة التهميش

 

 


تعد الحدائق العمومية مكانا للراحة و الهدوء النفسي و الترفيه و تجعل المرء يحس بالإنتماء لمدينته بعد وجود مساحة خضراء فيها وفضاء مطلق يبعدنا عن جدران المنازل و الإهتمام

 و العناية بها يعد سلوكا راقيا وحضاريا وينمي ثقافة حب البيئة لدى المواطن لكن في مدينة مريرت - خنيفرة  عكس ذلك فهذا شيء مستحيل حيث تحولت الحديقة العمومية إلى مطرح للنفايات و أرض قاحلة لا ترى فيها سوى بعض الشجيرات و أرصفة مهترئة وانعدام كراسي الجلوس و الإنارة ( الصورة ) كما تحولت إلى أكوام من الحجارة و الرمال وعم الظلام جميع أرجائها حيث يشهد الجزء العلوي غيابا تاما للعشب الذي تآكل بعدما  تم حفر آبار بالملايين للسقي فلا ترى إلا ساحة تكسوها الرمال و الغبار خصوصا خلال  فصل الربيع و الصيف  للتتعطل الإصلاحات لأمد غير محدود بسبب الخلافات و الحسابات الشخصية الضيقة الإنتخابوية ذات طابع شخصي التي دخل فيها المنتخبون وبعض اللوبيات المحلية والتي تبقى بعيدة عن هموم السكان و مرافق المدينة لتبقى الأمور على حالها و الحديقة تعاني الإهمال علما أن المجلس البلدي هو المسؤول من الدرجة الأولى عن هذا المرفق العام و البيئي حيث تعد القضايا البيئية وكل ما يهم البيئة و كالمعتاد أمرا منعدما ضمن جدول أعمال المجلس

و الذي إستثنت ميزانيته المجال الأخضر و الحدائق العمومية لتعرف هذه الأخيرة إنتقادا شديدا من طرف ساكنة المدينة وجميع الفاعلين المحليين و الجمعويين كما غاب الفضاء الترفيهي الأطفال وهذا لا ينم إلا عن غياب الوعي البيئي عند المسؤولين وعدم وجود ما يسمى اللجنة المكلفة بالبيئة أو البيئية لدى مصالح الجماعة الترابية لتبقى شعارات البيئة و الفضاء الأخضر مجرد شعارات رنانة كما تم تغييب الميثاق الوطني للبيئة و التنمية المستدامة و الذي ينص على عيش المواطن في وسط طبيعي سليم و بيئة متوازنة و المحافظة وتنمية التراث الطبيعي الذي يعد موروثا للوطن و الأجيال كما أكد على ضرورة الحفاظ على البيئة و المجالات البيئية و الموارد الطبيعية وهو ماء جاء ضمن التوصيات و التوجيهات السامية

وكما هو معلوم أن الحس البيئي غاب عند المسؤولين كما غابت الإستراتيجية البيئية لديهم وغاب لديهم ما يسمى بميثاق البيئة و التنمية المستدامة

تهميش وغياب للمرافق

تعد المدينة نموذجا للفقر و التهميش من الدرجة الأولى يستغل وضعها كورقة مربحة خلال كل موسم إنتخابي فرغم قربها من المدن و المناطق السياحية و موقعها الإستراتيجي في قلب الأطلس المتوسط غابت فيها البرامج ذات البعد الإستراتيجي فلا شيء تحقق بخصوص المشاريع الإقتصادية و الإجتماعية  بالمدينة حيث بنية طرقية مهترئة ومسالك متهالكة بين المدينة و القرى المجاورة ( الحمام - أكلموس - أم الربيع ) حيث فضل جل شباب المدينة  الهجرة نحو الخارج  و التوجه للبحث عن لقمة العيش بمدن المملكة ( طنجة – أكادير – الدارالبيضاء .. ) مما جعل المدينة شبه خالية من السكان أمام غياب واضح لفرص الشغل ومصالح إدارية تساهم في تعطيل أغراض المرتفقين الإداريين و تكلفهم عناء التنقل من مصلحة إلى أخرى وفرض وصاية واجتهادات ذات طابع خاص ودار الشباب و دار الثقافة  لم يبقى منهما سوى الإسم حيث لا تلبيا حاجيات الشباب الباحث عن التثقيف و اضحى الملل سيدي الموقف

 إن هذه الأوضاع المريرة يتعايش معها ساكنة المدينة رغما عنهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .

 

 

 

 

 

 

 

 


353

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تحقيق: ظاهرة الإجهاض بالجهة تحت مجهر أزيلال 24

سوق السبت : حمادي عبوز وهبه صاحب الجلالة ماذونية سيارة اجرة بالرباط وضاعت منه ببني ملال

أفورار: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ،دار الولادة بأفورار " تحتفل "بإنتهاك كرامة المرأة!!!

أزيلال:مسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام لسكان دوار إسقاط نحو مقر العمالة

مستشفى أزيلال يحتفل بنساء الصحة

فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية بارفالة اقليم ازي

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

فنون أحواش بين الجمالية والارتباط بقضايا الوطن بقلم :الحسن ساعو

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

سوق السبت : بالشفاء العاجل

خنيفرة : مهدي طفل دو 8 سنوات يعاني في صمت في ضل مرضه المجهول

النتائج الجزئية للغرف المهنية بجهة بني ملال خنيفرة اقتراع 7 غشت 2015

يهم المهاجرين من ابناء جهة بني ملال خنيفرة : لقد تم افتتاح قنصلية ايطالية بالفقيه بنصالح

جهة بني ملال خنيفرة : مذكرة الحركة الانتقالية الجهوية الخاصة بهيئة التدريس لسنة 2016

تغسالين / خنيفرة : رقية أبو عالي بحثا عن شريط فيديو يوثق فضائح مسؤولين

نتائج الشق الكتابي من مباراة مسلك الادارة 2017 جهة بني ملال خنيفرة

اقليم خنيفرة : الاحتجاج الوطني ضد رئيسة جماعة الحمام

نظرا لظروف استثنائية الناجمة عن سوء احوال الطقس ، تقرر تعليق الدراسة مؤقتا

جهة بني ملال خنيفرة : الأساتذة المتعاقدون يطالبون بأجورهم المتأخرة

عـــاجل : خبر سار للأساتذة المتعاقدين بجهة بني ملال خنيفرة ..مدير الأكاديمية يخبر الأساتذة المتعاقدي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

"السياسة... بين حب الوطن و خيانة الأمانة" // د. عبد المجيد العرسيوي


تاريخ العقل: الميلاد، التغيرات، التداعيات // د زهير الخويلدي


المغرب ، كابوس يجثم على صدر حكام الجزائر بقلم د.: مولاي نصر الله البوعيشي


في بلاد الغَرب ! ! !. بقلم : ذ . محمد همــشة


مغامرات لورين و شريف /المحطات : من ١٠ إلى ١٥ يوسف بولجراف


صراع انتخابي بخطاب ديماغوجي بقلم خالد أفررائير


حين يعاقبك القصيد عن طيشك ! ! ! ! د. : مـلكة حبرشيد


ظاهرة تقديس الاولياء …. وطقوس التدين الشعبي ذ. بادرة محمد


عندما يسافر الرجال. د.محسن الأكرمين.


راية المغرب أطهر منكم ومن خياناتكم أيها العابثون د.يونس التايب

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

أساتذة المراكز الجهوية للتربية والتكوين يعلنون خوض إضراب وطني ليومين

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعازينا ومواساتنا ...الموت يخطف طفلة الأخ " محمد شادي " موظف بالمجلس الإقليمي ، بشكل مفاجىء..

 
طلب المساعدة من اهل الخير

أزيلال.. طفل مريض بالسرطان يطلب مساعدة المحسنين لإجراء عملية مستعجلة


أزيلال / أطفال صغار في صدمة بعد وفاة والدتهم والأب يعاني قساوة الفقر والحاجة.

 
إعلان
 
أنشـطـة نقابية

إضراب بمراكز التربية والتكوين ليومين احتجاجا على تسويف ومماطلة الوزارة


بني ملال : النقابة الوطنية للتعليم العالي تستنكر وترفض تصريحات الوزارة تجاه المراكز الجهوية للتكوين..

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

الصاروخ الصيني الخارج عن السيطرة حلق فوق مصر وسورية والأردن


إعتقال مغربي بعد إخفائه لمخدر الكوكايين داخل مكنسة وساعات حائطية بمنزله

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  طلب المساعدة من اهل الخير

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة