مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         حقوق أطﻔﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ، المملكة المغربية نموذجا*             كورونا :هل سيصبح "الجواز الصحي" إجباريا لممارسة مختلف الأنشطة اليومية ؟ بقلم : الأسـتـاذ مـروان اغـربـاوي ـ مــحــام.             عاجل ....وزارة الصحة تدعو المواطنين للتوجه لأقرب مركز للتلقيح لأخذ جرعاتهم بدون شرط عنوان وبلد السكن             بنى ملال : هكذا لقيت أم مصرعها في حادثة بعدما ضحت بنفسها لإنقاد طفلتيها             تعليمات صارمة من وزارة الداخلية للولاة والعمال من أجل تفعيل هذا القرار و مواجهة خطر انتكاسة وبائية             بعد إرتفاع عدد حالات المصابين بكورونا.. العثماني يلمح لإمكانية فرض حجر شامل بالمغرب             سكتة قلبية تنهي حياة "عريس" شاب بشاطئ "كيمادو" بالحسيمة             حزب “الأحرار” يحسم في أسماء وكلاء لوائحه الانتخابية بـالدوائر الانتخابية بجهة بني ملال خنيفرة             فقدان التنوع البيولوجي بجبال الأطلس الكبير الأوسط لأزيلال يهدد الأنظمة الإيكولوجية د. عبد الرزاق العلامي             تحديات القوة الاستخباراتية للمملكة المغربية // ذ/ الحسين بكار السباعي             وهبي واللقاء المشترك بين قيادتي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة            قصيدة شعرية أمازيغية أطلسية كلها معاني و فوائد على الطريق الرابطة بين أنركي و تيلوكيت.            الإخوة أبو زعيتر يدخلون الفرحة على عائلات معوزة أياما قبل عيد الأضحى بأقليم ازيلال وأقاليم أخرى             نزهة بدوان و عامل إقليم أزيلال يشرفان على تتويج مجموعة من رياضيين ازيلال            الباقي بعد الانتخابات ...            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع             طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

وهبي واللقاء المشترك بين قيادتي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة


قصيدة شعرية أمازيغية أطلسية كلها معاني و فوائد على الطريق الرابطة بين أنركي و تيلوكيت.


الإخوة أبو زعيتر يدخلون الفرحة على عائلات معوزة أياما قبل عيد الأضحى بأقليم ازيلال وأقاليم أخرى


نزهة بدوان و عامل إقليم أزيلال يشرفان على تتويج مجموعة من رياضيين ازيلال


مؤلـ ـم..تدهور حالة الأب الذي ضـربه إبنه وعملية خطـيرة بالرأس تنتظره


شاب شجاع ينقذ أطفالاً من حريق منزل بالناظور


مبديع يدافع عن توزيع ريع ملايير التقاعد على البرلمانيين ويستغرب عدم التصويت عليه بمجلس النواب


ملخص مباراة الرجاء الرياضي وشبيبة القبائل 2-1 || مباراة مجنونة || جنون عصام الشوالي

 
كاريكاتير و صورة

الباقي بعد الانتخابات ...
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

نجم الفرنسي المسلم "أنيلكا" يمضي عيد الأضحى بأحياء تطوان الشعبية


أزيـلال : نزهة بدوان ،رئيسة الجامعة الملكية للرياضة للجميع و عامل الإقليم ، يشرفان على تتويج مجموعة من المدارس الرياضي.

 
الجريــمة والعقاب

فاجعة.. شخص عمره 54 سنة يقتل زوجته وابنته الشابة وينتحر ببندقية صيد في سلا


خنيفرة : جريمتان مروعتان في يوم العيد تستنفر المصالح الأمنية

 
الحوادث

بنى ملال : هكذا لقيت أم مصرعها في حادثة بعدما ضحت بنفسها لإنقاد طفلتيها


أزيــلال : إصطدام هوليودي بين دراجتين ناريتن ينتهي اصابة ثلاثة اشخاص ونقلهم الى المستشفى الجهوي ببنى ملال

 
الأخبار المحلية

أزيلآل : مندوبية الصحة وشركائها يفتحون باب التسجيل للراغبين في التشغيل بالقطاع من أطباء وممرضين


أزيلال .. فطور جماعي تضامني بالمركز الاجتماعي للأشخاص بدون مأوى بمناسبة عيد الأضحى


أزيــلال : باشا المدينة يترأس لقاء تواصليا مع ؤساء جمعيات المجتمع المدني للتحسيس بأهمية الالتزام بالتدابير الاحترازية ضد كورونا.

 
الجهوية

تفاصيل إعتقال مسير المقهى ونادلة واثنين من الزبائن في جريمة قتل بسوق السبت


الفقيه بنصالح : جريمة قتل ثلاثيني بحديقة تهز هذه المدينة بعد خلاف داخل مقهى..


الفقيه بنصالح.. توقيف مخزني سرق نحاس مجمع الفوسفاط

 
الوطنية

عاجل ....وزارة الصحة تدعو المواطنين للتوجه لأقرب مركز للتلقيح لأخذ جرعاتهم بدون شرط عنوان وبلد السكن


تعليمات صارمة من وزارة الداخلية للولاة والعمال من أجل تفعيل هذا القرار و مواجهة خطر انتكاسة وبائية


بعد إرتفاع عدد حالات المصابين بكورونا.. العثماني يلمح لإمكانية فرض حجر شامل بالمغرب


سكتة قلبية تنهي حياة "عريس" شاب بشاطئ "كيمادو" بالحسيمة


توضيح هام بخصوص جوازات التلقيح المقبولة من طرف السلطات الأمنية ب "الباراجات

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


الناس والصيف والمشقوف ؟؟ بقلم : الحبيب عكي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 يوليوز 2021 الساعة 23 : 03


الناس والصيف والمشقوف ؟؟ 

 

بقلم : الحبيب عكي

 

  

         في الحقيقة وإلى يومنا هذا، أنا لا أعرف لماذا يسمي المغاربة وربما غيرهم من العرب، لماذا يسمون الهاتف المحمول ب"المشقوف"، وهو اسم اغرب ما يكون عن صنعه وتكوينه ومهامه واستعماله..، فالهاتف - كما نعلم - ثورة الإنسان المعاصر في الاتصال والتواصل، والسؤال عن الأحوال وتسيير الأعمال، واليوم التعليم عن بعد وصناعة المحتوى وممارسة الترفيه..، خاصة ما يرتبط به من مواقع وشبكات وما يثبت عليه من ألعاب وتطبيقات. ترى ما هو "التشقيف"؟، وأين يتجلى في استعمالات الهاتف؟، هل هو إيجابي أو سلبي؟، لماذا وقع الإدمان عليه وبشكل مفرط؟، ما أسباب ذلك وما ثماره أو أخطاره؟، هل يمكن التخفيف والخلاص منها ؟، ولما لا علاجها والوقاية منها ؟؟.

 

         ربما يكون "التشقيف" هو ضد التثقيف، و"التشقيف" بمعنى "الشج" وإسالة الدماء من الرأس، قد يكون أصله أيضا من "الشقف" أي تلك الأداة الأساسية في تدخين "الحشيش"، ذلك المخدر الخطير الذي يحاول القوم اليوم التقنين لاستعمالاته الطبية و أغراضه الصحية، إن صحت نيتهم و سعيهم، وكيف يصح وهو الذي لم يسجل عليه طوال تاريخه المخدر غير أنه يغيب ضحاياه من المبتلين عن عالم الواقع والعقلانية ليسبح بهم أو على الأصح يغرق بهم في عالم الخيال المريض والأوهام السقيمة، والتي بوعي منهم أو بغير وعي يستلذها المتذوقون المدمنون إلى درجة يحسون افتراضها الحالم واقعا جميلا وهبوطها وهدمها صعودا وبناء لا يرضون عنه بديلا ولا عن تخلفه تحويلا؟؟.

 


         "التشقيف" بهذا المعنى إذن وهم لا واقع، هدم لا بناء، تخدير لا صحو، تخلف لا تقدم..، ومن ذلك ما وقف ويقف عليه السوسيولوجيون في كل عصر وكل مصر من استعمالات "مشقوفية" في هذا الصدد ومنها:

1-    بشر لا يجدون من يكلمونه أو يرافقونه في عالم الواقع، فيلجؤون إلى حديث ومرافقة الآلاف عبر العالم الافتراضي أولهم ذواتهم التي يرسلون لها من الرسائل ويجرون معها من الحوارات ما يتركهم أضحوكة الراشدين والقــاصرين في الشوارع؟؟.

2-    مراهقون يقطعون طول أسفارهم من أقصاها إلى أقصاها، على متن مكالمات "مشقوفة" بينهم وبين "مشقوفاتهم" قد تنهي كل التعبئات وكل الاشتراكات، وتنجز طوال ليلها كل التمارين وتقرأ كل الروايات وتحكى كل الطرائف السمجة ولا تنتهي؟؟.

3-    شركاء قد يجدون تعقيدات في علاقاتهم الحميمية مع شركاء حياتهم أو يتوهمونها، وسرعان ما يأسرون أنفسهم في عوالم "المشقوفات" ينشرون فيها غسيلهم بالصوت والصورة، و"روتينا" يوميا أقرب إلى الحمق بين ملايين من سكان العالم الأزرق يدعونهم معجبين ومتابعين وقد لا يعرفون منهم أحدا ؟؟.

4-    تلاميذ وتلميذات لا يبذلون اللازم من المجهود في استيعاب الدروس ومراجعتها وإعداد امتحاناتهم ومبارياتهم فيستعملون "المشقوف" خلالها خلسة وجهرة لعله ينقذهم و لو ضدا على كل القوانين واللجن، فالمهم عندهم أن ينجحوا ولو بالغش ودون شرف ؟؟

5-    سلطة وسلطات لا تحترم القوانين ولا خدمة المواطنين، فيصبح "المشقوف" لعبتها المفضلة وسط المكاتب وفي الاجتماعات، مدعية أن ما يطبعها من البيروقراطية و"البهدلة" للمواطن أو فئات منه إنما هي تعليمات لا عقليات ولا إمكانيات؟؟.

 


    لكن يبقى السؤال، هل الهاتف الذكي أو الغبي، الثابت أوالنقال، هل هو في أصله وفصله، مصنوع بكل هذا السوء ولا يمكن أن يشتغل إلا بنشره وإشاعته وسط مختلف الفئات، كمثل البندقية - كما يقال -  صنعت لتخرج البارود والنار لا الزهر والورد، وصنعت لتستعمل في الحروب والموت لا في الأفراح والأعراس؟، وهل هذا "التشقيف" أصلا منتشر في كل الفئات الاجتماعية وفي كل الدول المصنعة والمستهلكة؟، أم أن فئات من الناس وصنفا من الدول تمثلها للهاتف هو الخاطىء وبالتالي استعمالها له هو المنحرف المدمر الهدام؟. ويبقى السؤال، كيف حالنا إذا أصبح "المشقوف" "مشاقيف"، فالهاتف والحاسوب واللوحة والمذياع والتلفاز ..، كلها تسمى أيضا "مشاقيف"، و كما قلنا قد تكون هناك أيضا إدارة ومؤسسات  وحكومة وسلطات  مجرد "مشاقيف" تعمل على احتضان التخلف وتنميته أكثر من رصده ومحاربته رغم كل الشعارات ؟؟.

 

ويبقى السؤال أيضا، إذا كان للفرد الواحد منا "مشقوفا" أو "مشقوفين"، فكم عدد "مشاقيفنا" في العالم العربي؟،ولماذا أصبحت أداة استباحة الخصوصيات بدل أن تكون أداة محاربة الجريمة و تحقيق النهضة؟، كم تربح منا شركات الاتصالات العابرة للقارات دون جهد تنموي أو مواطناتي منها غير زيادة الأرباح؟، أين دور العلماء والخبراء في هذه المعضلة لتنمية الوازع الديني وتبيان الخطأ من الصواب في استعمال هذه التقنيات الانشطارية؟، أين الأسرة في غرس القيم وإعطاء القدوة في الاستعمال، وهي كلما أمرت أبنائها للابتعاد عن "مشاقيفهم" إلا وازدادوا بها تمسكا ولعبا وعبثا ؟، أين المدرسة والجمعيات و دوراتها التكوينية في تفتيق الوعي وإكساب مهارات فن الحياة وحل المشكلات واتخاذ القرارات؟، أين الحكومة في ما يمكن أن تقدمه للناس من سياسات عمومية تخفف عنهم مشقة الحياة وموجة الهروب الجماعي من الواقع المر نحو الوهم الحلو، وهو لا يفتىء يغرقهم في بحر اليأس والإحباط والتيه في الاستعمالات الوهمية والإباحية ل"المشاقيف" الملعونة، عفوا للهواتف التي أصبحت ذكية وتزداد كل يوم ذكاء  بقدر ما يصيح الإنسان مدمنا على استعمالها دون ترشيد ولا حكمة ولا حكامة أو على الأصح باستهلاكية مفرطة وعبثية وغباء ؟؟.


 

 



256

0






 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



إدانة مصور البورنوغرافية بسنة حبسا نافذا بالفقه بن صالح

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

أمن ازيلال يعتقل " قوادتين " ومجموعة من العاهرات ...

موسم سقوط التلميذات. بقلم :ذ. الكبير الداديسي

بنى ملال : القضاء يبرئ المصطفى أبو الخير، الصحفي بجريدة المساء ، من جنحة القذف

كأن شيئاً لم يكن! بقلم تركي بني خالد

الجماعات المتأسلمة هي وليدة السياسة وعلماء البلاط .بقلم : عثمان أيت المهدي

عفوا سيدي الوزير، لسنا عابرين في إضراب عابر بقلم ذ مصطفى نولجمعة

الرصاصات الفارغة لبعض الجرائد الالكترونية بقلم: عبدالمجيد مصلح

البــــطل .. بقلم : هشام عودة

من يرحم النشء من الضحالة والتشظي اللغوي؟؟‎ // الحبيب عكي

ردا على مقال: حقائق قد تصدم الأمازيغ لصاحبه الأستاذ عبد السلام أجرير // اسماعيل بن التيس

الناس والصيف والمشقوف ؟؟ بقلم : الحبيب عكي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

كورونا :هل سيصبح "الجواز الصحي" إجباريا لممارسة مختلف الأنشطة اليومية ؟ بقلم : الأسـتـاذ مـروان اغـربـاوي ـ مــحــام.


فقدان التنوع البيولوجي بجبال الأطلس الكبير الأوسط لأزيلال يهدد الأنظمة الإيكولوجية د. عبد الرزاق العلامي


تحديات القوة الاستخباراتية للمملكة المغربية // ذ/ الحسين بكار السباعي


المغرب أقوى من زوابعكم الوهمية! // اسماعيل الحلوتي


الفرنسيّون :نعم للجوسسة علينا الا المغرب فهو بمثابة عار // يوسف غريب


في ذكراها المئوية.. معركة "أنوال" عندما مرّغ الريفيون أنف إسبانيا في الطين بقلم ذ. : حسن أوريد


الطفلة والعجوز بقلم : د.عبد الصمد الشنتوف


تقرير مصير أم شيء من عصير؟ ذ.عز الدين بونيت


الثرثار الجزائري ومحب الإختصار المغربي بقلم : يوسف غريب


غياب.... بقلم : الشاعرة حليمة صومعي

 
انشطة الجمعيات

حقوق أطﻔﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ، المملكة المغربية نموذجا*


أزيد من 12 فنان تشكيلي يتوحدون في الملتقى الثالث للفنون التشكيلية بمركز شلالات اوزود

 
التعازي والوفيات

تعزية وموساة في وفاة المشمول برحمته : محمد أزنزار


أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمولة برحمته ، والدة صديقنا " زايد خباش " رحمها الله.

 
طلب المساعدة من اهل الخير

رسالة إلى القلوب الرحيمة ... سيدة معوزة تناشد المحسنين من أجل شراء اضحية العيد وملابس للأطفال بازيلال

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

حزب “الأحرار” يحسم في أسماء وكلاء لوائحه الانتخابية بـالدوائر الانتخابية بجهة بني ملال خنيفرة


ابراهيم مجاهد وعادل بركات من أقصى جبال الأطلس .. البام "يضع ضمن أولوياته ساكنة الجماعات الترابية النائية


لقاء تواصلي حاشد للميزان بدمنات بحضور وكيل الائحة الدكتور عبد العالي الباروكي

 
أنشـطـة نقابية

دمنات : هيئات حقوقية ونقابية وسياسية تدعو للاحتجاج أمام مستشفى القرب يوم الثلاثاء13 يوليوز المقبل

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

الخطوة قد تزيد من حدة الإحتقان بين الرباط ومدريد .. مغاربة يدعون العاهل الإسباني لزيارة سبتة


تعرف على أغنى 20 شخصية عربية من بينها مغاربة

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  طلب المساعدة من اهل الخير

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 شركة وصلة