مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيــلال :سكان الحي الإداري يستفيقون على تكسيرعدادات الماء الصالح للشرب وحرمانهم من الماء ...             النقابة الوطنية للمهندسين ترفض الإدماج المباشر للطلبة العائدين من أوكرانيا             لفتيت يجري حركة انتقالية واسعة في صفوف الولاة والعمال             وليد الركراكي يستبعد اللاعب " منير الحدادي" من لائحة المنتخب الوطني ويطير الى السعودية للقاء "حمد الله"...             أزيــلال : ثانوية والي العهد تحتفل باليوم العالمي للمدرس             أزيلال : تعازي ومواساة ...المشمول برحمته الأخ " محمد حميدوش " يفارقنا الى دار البقاء ...             20 مليون لاجتياز امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة             بدر هاري يريد الانتصار في نزال 8 أكتوبر             اعتنق المسيحية ورفض دين والده المسلم.. معلومات قد لا تعرفها عن إبراهيموفيتش             بنى ملال / زاوية الشيخ : حاجز قضائي تابع للدرك الملكي يوقف " بيكوب " محملة بلحوم الديك الرومي معدة للبيع قادمة من قصبة تادلة ...             شوهة...الجماهير تقتحم الملعب بعد نهاية المواجهة الودية بين المغرب الشيلي            ندوة لتقديم حصيلة برنامج التنمية القروية بأزيلال وصفرو            مهرجان ازيلال وحاتم عمور مع الجمهور             festival Azilal 2022 كوكتل من الأغاني             شباب اليوم ، الله اسمح ليهم من الوالدين            كووووول و وكَل             عيد الاضحى هو التقرب الى الله عز وجل ، وليس التباهي والتفاخر بين الناس             عملية جراحية ببطاقة الراميد             لا لا ماطيشا ولات عندها الشان             وعد الدولة لغير الملقحين             عبد المجيد تبون ( سكران ) : والله ما تدوز شى طيارة             الباقي بعد الانتخابات ...            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

شوهة...الجماهير تقتحم الملعب بعد نهاية المواجهة الودية بين المغرب الشيلي


ندوة لتقديم حصيلة برنامج التنمية القروية بأزيلال وصفرو


مهرجان ازيلال وحاتم عمور مع الجمهور


festival Azilal 2022 كوكتل من الأغاني


فيديو كليب للفنان حماد أوزود في مناظر طبيعية إقليم أزيلال

 
كاريكاتير و صورة

شباب اليوم ، الله اسمح ليهم من الوالدين
 
الأخبار المحلية

أزيــلال :سكان الحي الإداري يستفيقون على تكسيرعدادات الماء الصالح للشرب وحرمانهم من الماء ...


مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بازيلال وجمعية الحياة ينظمان اسبوعا تحسيسيا حول داء السكري عند الأطفال


أزيــلال : حي " تشيبيت " يستنكرون تغير مذاق مياه الشرب.. مياه الصنبور غير صالحة للشرب

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

وليد الركراكي يستبعد اللاعب " منير الحدادي" من لائحة المنتخب الوطني ويطير الى السعودية للقاء "حمد الله"...


بدر هاري يريد الانتصار في نزال 8 أكتوبر


اعتنق المسيحية ورفض دين والده المسلم.. معلومات قد لا تعرفها عن إبراهيموفيتش

 
الجريــمة والعقاب

معطيات جديدة حول بارون «ماحيا» الذي قتل جارته بدافع الانتقام


مقترح قانون يهدف لتشديد العقوبات على مغتصبي الأطفال تصل إلى المؤبد..

 
الحوادث

جماعة زاوية الشيخ : إصابات متفاوتة الخطورة في حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين


ازيلال : مصرع شخصين جراء سقوط شاحنة ببحيرة بين الويدان

 
الجهوية

بنى ملال / زاوية الشيخ : حاجز قضائي تابع للدرك الملكي يوقف " بيكوب " محملة بلحوم الديك الرومي معدة للبيع قادمة من قصبة تادلة ...


بني ملال : المحكمة الابتدائية تصدر حكمها في حق مستشار جماعي بجماعة تاكزيرت ..


إعفاء مفاجئ للمدير الجهوي للصحة بجهة بني ملال خنيفرة وتعيين دكتور احمد دوهو خلف له ....

 
الوطنية

النقابة الوطنية للمهندسين ترفض الإدماج المباشر للطلبة العائدين من أوكرانيا


لفتيت يجري حركة انتقالية واسعة في صفوف الولاة والعمال


20 مليون لاجتياز امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة


إحالة 16 جنرالاً و 32 كولونيلاً في الجيش و الدرك من مختلف الشعب والأصناف والرتب العسكرية السامية على التقاعد


سهرة دنيا بطمة في الكباريه ..و30مليون مقابل رقصة لخليجي في ظرف ساعتين..وهذه آخر المستجدات

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


الطفلة والعجوز بقلم : د.عبد الصمد الشنتوف
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 يوليوز 2021 الساعة 20 : 00


الطفلة والعجوز

 

بقلم : د.عبد الصمد الشنتوف

 

 

 

في يوم مشمس دافئ ، وقبيل الظهيرة ، كنت أتجول وسط المدينة رفقة صفية بشارع “باسيو” غير بعيد عن مخزن “واكريم” للمواد الغذائية . وقع بصرها على حمار يجر عربة مركونة على مقربة من المدخل يستعملها عجوز في نقل البضائع .

لفت انتباهها منظر حمار حزين . اقتربت منه . أخذت الطفلة ذات الثلاث سنوات تداعبه وكأنها تعرفه من قبل ، تمسكه من أذنيه ، تحضنه وتضع يديها على فمه الواسع غير عابئة بأسنانه الحادة . ارتبكت قليلا وكست ملامحي غشاوة من الدهشة والرهبة ، خفت أن يعضها بأسنانه الضخمة . وما إن هممت لإزاحتها عن الحمار حتى صاح عجوز من فوق العربة : اهدأ لا تخف ، لن يمسها بسوء ! . تجمدت مكاني ، طفلة بريئة بعينين زرقاوين وشعر أشقر قصير لا يتملكها خوف ولا توجس من أي حيوان .

 

قبل سنة مضت ، كنا في زيارة لمراكش نطوي الزقاق والدروب بالمدينة العتيقة . قادتنا أقدامنا إلى ساحة جامع الفنا الشهيرة . كان مساء بهيا ، الساحة تدب بالحركة وتموج بالرواد والسياح . تنقلنا بين عديد من حلقات الفرجة الشعبية حتى وجدتنا نتحلق حول رجل ضئيل الجسم يقول أنه “عيساوي” ، يتباهى بقدراته الخارقة في شرب الماء الحارق وأكل الزجاج في مشهد جنوني غريب . ظلت صفية متسمرة تقلب نظرها في الرجل المجنون بعين الدهشة والارتياب ، فيما هو يتابع عرضه المثير ملتهما الصبار الشوكي . كانت أول مرة تقع عينا الطفلة على هذه المشاهد المرعبة . يدعي العيساوي صاحب الشعر المشعكك أنه يستمد الكرامة من ولي صالح يرقد في قرية أمازيغية بالمغرب العميق ، يمنحه البركة التي بها يصنع مقاما مكرما بين الناس .

بعد برهة انتقلنا إلى مشهد آخر من الفرجة ، حيث كهل نحيف يروض الثعابين . اندسسنا وسط الحشد وتسللنا إلى المقدمة ، وقفنا مشدوهين نتسلى بعرض مذهل لمروض يدعى رحال . كان يرتدي جلبابا رثا ويضع عمامة صفراء فوق رأسه ، يفترش بساطا أحمر مطروز يتوسطه صندوق خشبي مليء بالأفاعي . يمسك بعصا طويلة يلكز بها ثعبانا ضخما من إحدى أطرافه محاولا استفزازه ، ما هي إلا لحظات حتى بدأت الأفاعي تنسل من الصندوق زاحفة فوق السجاد المزركش . في غمرة الفرجة يمسك رحال بالثعبان فيلاعبه ويطوق به عنقه . طفق يصرخ مكبرا يردد أسماء الأنبياء وأولياء الله الصالحين الذين منحوه البركة التي يسيطر بها على الأفاعي القاتلة . بعد لحظات وفي غفلة مني ، انطلقت صفية كالسهم تركض اتجاه الصندوق . أمسكت بثعبان طويل وأخذت تمسد على ظهره وتلاعبه محاكية المروض . اندفعت وراءها ألاحقها ونبضات قلبي تدق بسرعة فائقة وكأني في سباق المئة متر . استبد بي الرعب وارتجت الأرض من تحت أقدامي ، إلا أن رحال اعترض علي بذراعه محاولا طمأنتي عن مصير الطفلة التي ستكون آمنة سالمة كما وعدني . هدأت من روعي وبردت أعصابي قليلا . طرح الكهل ثعبانه من بين يديه على الأرض مفسحا المجال للطفلة الشقراء التي ستأخذ دور المروض لإمتاع المتفرجين ، طفقت تداعب الأفعى دون استشعار لأي خطر من الزواحف السامة . بدا الرجل منتشيا فرحا سيما وهو يرى الجموع تتهاطل على حلقته التي بدأت تتسع بشكل ملفت . استمرت الطفلة في ملاعبة الثعبان وهي غير مكترثة بما يدور حولها . اهتز قلبي وبدأت أشعر بالدنيا تدور بي من فرط الوجل .

 

استدار رحال ليسألني إن كانت صفية إفرنجية ، قلت له هي مزيج مغربي إيرلندي مزدادة بلندن . غمرته فرحة عارمة فيما أنا أخذت أصيح على الطفلة كي تبرح المكان . رفضت الإذعان لي وشرعت تبكي متمسكة بالثعبان تضغط عليه وكأنها تتمسح بضريح ، تخيلتها لوهلة تمسك بلعبة أطفال مما زاد الأمر إثارة وتشويقا . كانت تلاعب الأفعى غير مبالية بصياحي ، كاد حلقي أن ينشف من شدة الخوف والتوتر . استجديت رحال كي يبعد عنها الثعبان لأنني خائف أن أقترب منه فضلا عن لمسه بيدي . في خطوة مستفزة منه ، أصر المروض الماكر أن أدفع له خمسين درهما غير آبه بدور طفلتي في جلب له ذاك الحشد الغفير من المتفرجين . رضخت لمطلبه ومنحته عشرين درهما كي أسحب طفلتي وأتخلص من ابتزازه المبتذل . حملقت فيه بوجه متجهم وانصرفت إلى حالي أجر طفلتي عنوة التي استطابت مداعبة الثعبان الأملس .

 

كان العجوز مستلقيا فوق عربته يظفر بقسط من الراحة ، ظل ممسكا بسبحته يرقب المشهد ويهمهم بشفتيه يردد في نفسه ورده اليومي ، يعتمر عمامة بيضاء لا تفارق رأسه صيفا وشتاء ، ينتعل بلغة صفراء ، يرتدي بلوزة زرقاء مع سروال قندريسي فضفاض ، مظهره يوحي وكأنه المهاتما غاندي في بساطة عيشه وهندامه . إنه حسب ما يبدو زيه الرسمي خلال العمل طوال اليوم . راقه ما يرى ولبث يغمر الطفلة بنظراته دون أن يتململ في مكانه . لم ينبس ببنت شفة . فقط اكتفى برسم ابتسامة وديعة على محياه المتهلل وقد اكتسحته لحية خفيفة مشيبة .

طلبت من العجوز أن يحملني أنا وصفية على عربته إلى بيتنا القريب ، لم يملك وهو يتلقف كلماتي إلا أن حرك رأسه بالإيجاب ، خمنت أنه استجاب لطلبي إرضاء لطفلتي الشقراء . شملتنا الغبطة وامتطينا العربة على الفور ، أخذت صفية مكانها بيننا ، ازدادت غبطتها بعد أن مكنها العجوز من حبل الشكيمة لتقود العربة .

 

فجأة قفزت بذاكرتي إلى ماضي طفولتي عندما كنت تلميذا أتردد على مدرسة الميناء بالعرائش . بينما كنت أسير في طريقي حاملا محفظتي الملونة عائدا من المدرسة قرب سقاية “العوينة” تناهى إلى سمعي صوت رجل ينادي علي : تعالى يا ولد الفقيه واصعد معي كي أحملك إلى بيتك . لم يكن الرجل سوى باعربية يقود عربته . صعدت العربة التي كان يجرها حمار متعب ، استويت فوقها محتضنا محفظتي . كان باعربية صديقا لأبي ويحترمه كثيرا سيما وأنه كان يستفتيه في أمور الدين كلما صادفه . مرت سنين طويلة على هذه الحادثة وقد برزت تجاعيد قساوة الزمن على وجه العجوز ، تقوس ظهره واشتعل رأسه شيبا ، فيما أنا اشتد عودي وخضت حياة متلاطمة الأمواج بالمهجر بعيدا عن وطني . قطعا ، باعربية لا يذكر اي شيء من كل هذا . جلست صفية وعيناها مصوبتان نحو الحمار ، فيما العجوز يصرخ بين الفينة والأخرى يحث حماره على المشي سريعا .

كانت علامات الرضا والانتشاء بادية على وجه الطفلة الملائكي . بمجرد ما وصلنا وجهتنا بحي جنان قريوار أشرت على العجوز بالتوقف . بادرني بسؤاله : أين بيتك ؟ ، فأشرت إليه بسبابتي ، فما كان منه إلا أن انتفض وكاد ينتصب واقفا فوق عربته قائلا : هذا بيت الفقيه سي محمد ، أعرفه جيدا ؟ ، فأجبته : نعم أنا إبنه البكر . أطلق العجوز ابتسامة عريضة وطبع قبلة على خد صفية . منحته ورقة نقدية من فئة “مائة درهم” مكافأة له ، لكنه امتنع وتعفف عن أخذها مني . بعدئذ دس يده في جيبه وأخرج منها منديلا أحمر يضم قطعا من الحلوى ، سحب منها قطعة وردية وناولها للطفلة . أخذتها من يده وقد توهج محياها بهجة . قضمتها قائلة : “نايس” لذيذة !

ضحكت وأنا أتذكر نفس المشهد خلال طفولتي . تبسمت في وجه العجوز المضيء وقلت في سريرتي هي نفس الحلوى التي منحني إياها خلال الماضي البعيد ، وكأن الزمن تجمد وظل مراودا مكانه : نفس الرجل ..نفس الكرم ..ونفس العربة !

لم تساورني أدنى شكوك أنه ليس الحمار الذي حملني قرب السقاية حين كنت طفلا صغيرا .

 



1115

0






 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الفقيه بن صالح : تفكيك عصابة مختصة في ترويج المخدرات الصلبة الكوكايين

أوزود : غرق طفلة بشلالات أوزود ويتحمل موتها المجلس القروى بالدرجة الأولي ...

بعد اكثر من اسبوع ,شلالات اوزود “تلفظ” الطفلة الغريقة!

الأمن الوطني بأزيـــلال يحتفل بالذكرى 57 على تأسيسه

أيت عتاب : نداء للمحسنين وذوي القلوب الرحيمة .

فرقة " النور للمسرح والفنون" تحيي" الليلة الأخيرة " بأزيلال

معاناتي في البحت عن زوجتي (10) بقلم : لحسن كوجلي

عنف الصحافة بقلم مصطفى باحدة-

باللون الأحمر بقلم الأستاذة عبلة عبدالرحمن

لماذا لا توجد مساواة بين الرجل والمرأة؟ كتبها : زهير ماعزي

الطفلة والعجوز بقلم : د.عبد الصمد الشنتوف





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

تاريخ الفلسفة من وجهة نظر يورغن هابرماس ترجمة د زهير الخويلدي


اسهال... صيف خرف ، و النار "ڭداة " وقضتَ! كتب يوسف بولجراف


مشــــاعر بقلم : سعيد لعريفي‎


العائدون.. بقلم د: نجاة بقاش


عائشة الشنّا، امرأة بملايين الرجال بقلم د:محمد بودهانا


هل "ملف الأمازيغية" حكومي أم ملكي؟ بقلم د. : رشيد الحاحي


املئ الفراغ التالي.. سؤال من أسئلة احمد بوكماخ على قصصه من سلسلة "اقرأ".. وما مصير فراغ شباب بلادي بقلم رشيد صبار

 
السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

إنفجار الماضي : الجزء الثاني ( الحلقة السادس والسابعة ..) . الكاتب د.: محــمد همــشة

 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعازي ومواساة ...المشمول برحمته الأخ " محمد حميدوش " يفارقنا الى دار البقاء ...

 
نداء إلى أهل الخير والإحسان

نداء إلى المحسنات و المحسنين ذوي القلوب الطيبة : ارجاع البسمة الى وجه هذه الطفلة والفرحة الى العائلة

 
إعلان
 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

مولاي هشام العلوي يرقص على أنغام موسيقى الروك الكلاسيكية (فيديو)


الأمن البلجيكي يعتقل الإمام المغربي حسن إكويوسن

 
أنشـطـة نقابية

ممارسات لا أخلاقية وطرد تعسفي وحكرة في حق موظفين ببرنامج القصور والقصبات بوزارة السكنى بطلها مدير البرنامج

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

 
 

»  نداء إلى أهل الخير والإحسان

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 شركة وصلة