مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         استنفار القيادة الجهوية بعد انقلاب سيارة للدرك الملكي أثناء مطاردتها لشاحنة             وزارة الوظيفة العمومية تزف خبرا سارا للموظفات             اسبانيا اليوم : لن تتكرّر عنترية جزيرة ليلى يقلم : يوسف غريب             رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة يتفقد مجموعة من الاوراش التنموية بعاصمة الجهة.             أزيــلال : يوم دراسي حول مناهضة العنف ضد النساء بالمحكمة الإبتدائية حول موضوع :             نشرة إنذارية.. ساقط ثلوج ورياح قوية يومي الخميس والجمعة وطقس جد بارد بكل من أزيلال وبنى ملال وخنيفرة ....             بني ملال : تلاميذ يخرجون في مسيرات احتجاجية للمطالبة بإلغاء الامتحان الموحد..المحتجون يكسروا 03 سيارات للأجرة             بوريطة يصفع إسبانيا من جديد ويعتذر عن حضور مؤتمر اتحاد المتوسط             أزيلال : المندوب الإقليمي للصحة : " ..إقليم أزيــلآل يتقدم بخطوات ثابتة نحو تحقيق المناعة الجماعية.."             الرسول (ص) وكيف حارب السائد من العنف ضد النساء 2/1 بقلم ذ : الحبيب عكي             شاهد أول خروج إعلامي لراعي الغنم موحى الذي قدم صورة رائعة عن المغاربة وروج للسياحة المغربية بخبزة            وزير الدفاع الإسرائيلي يمارس رياضة المشي الصباحية في مدينة الرباط            سارق الاحذية من المسجد             قطة تركية غريبة بـ4 آذان.            عبد المجيد تبون ( سكران ) : والله ما تدوز شى طيارة             الباقي بعد الانتخابات ...            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع             طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر             الباسل             حرية التعبير تقود الى السجن            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

شاهد أول خروج إعلامي لراعي الغنم موحى الذي قدم صورة رائعة عن المغاربة وروج للسياحة المغربية بخبزة


وزير الدفاع الإسرائيلي يمارس رياضة المشي الصباحية في مدينة الرباط


سارق الاحذية من المسجد


قطة تركية غريبة بـ4 آذان.


MA اول هجوم جزائري على حقل البطاطا


بالتزامن مع استفزازات الجزائر.. الجيش المغربي يرد بهذه الطريقة


مع أشرف حلقة مميزة مع " الرئيس المؤسس ل : جمعية سيدتي المغربية // وليد_بنسليمة


لقجع و اجور اساتذة الاكاديميات

 
كاريكاتير و صورة

عبد المجيد تبون ( سكران ) : والله ما تدوز شى طيارة
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

إفريقيا تدعم بالإجماع مقترح تنظيم كأس العالم كل عامين


أزيــلال تستضيف الدورة الثانية للعدو الريفي ..والكاتب العام لعمالة أزيلال يشرف على تتويج الفائزين

 
الجريــمة والعقاب

جريمة مرعبة بسبب “الماحيا”.. قتل رفيقه ومثل بجثته ورماها في سقاية و الدرك يلقي القبض على المشتبه فيه الرئيسي


قتل زوجته ورماها في بئر وعطب في آلة الضخ يفضح الواقعة

 
الحوادث

أزيــلال : شاحنة محملة بالإسمنت تسحق عون سلطة بمنعرجات تاكلفت


أزيــلال / افورار : مستجدات ...سقوط سيارة بالقناة المائية بأفورار والوقاية تنتشل ثلاث جثث...

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : يوم دراسي حول مناهضة العنف ضد النساء بالمحكمة الإبتدائية حول موضوع :


أزيلال : المندوب الإقليمي للصحة : " ..إقليم أزيــلآل يتقدم بخطوات ثابتة نحو تحقيق المناعة الجماعية.."


السيد مصطفى تافسوت،المدير الإقليمي للتجهيز والماء بأزيلال يكشف الاستعدادات للتدخل وفك الطرق الجبلية التي ستعرف تساقطات ثلجية

 
الجهوية

رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة يتفقد مجموعة من الاوراش التنموية بعاصمة الجهة.


بني ملال : تلاميذ يخرجون في مسيرات احتجاجية للمطالبة بإلغاء الامتحان الموحد..المحتجون يكسروا 03 سيارات للأجرة


بني ملال : إلقاء القبض على مروجي المخدرات وحجز 2105 قرصا طبيا مخدرا و (06) كيلوغرامات من صفائح مخدر الشيرا .

 
الوطنية

استنفار القيادة الجهوية بعد انقلاب سيارة للدرك الملكي أثناء مطاردتها لشاحنة


وزارة الوظيفة العمومية تزف خبرا سارا للموظفات


نشرة إنذارية.. ساقط ثلوج ورياح قوية يومي الخميس والجمعة وطقس جد بارد بكل من أزيلال وبنى ملال وخنيفرة ....


بوريطة يصفع إسبانيا من جديد ويعتذر عن حضور مؤتمر اتحاد المتوسط


أول بلد عربي...المغرب يعلق لأسبوعين الرحلات الجوية الوافدة لكبح متحورة فيروس كورونا "أوميكرون"

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


“هذا جسدي وأنا حر فيه…” // ذ.أحمد الحمومي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 نونبر 2021 الساعة 32 : 23


“هذا جسدي وأنا حر فيه…”

 

 

ذ.أحمد الحمومي

 

العبارة أعلاه وردت على لسان سيدة تم تداول مقطع لها وهي تصرخ بحرقة في الشارع العام في سياق الاحتجاج على إجبارية جواز التلقيح. ويبدو أن ما أثار الكثيرين في المقطع هو ما اعتبروه تناقضا بين المظهر الخارجي المحيل على مرجعية محافظة، وبين مطلب حرية الجسد وأبعاده، متناسين أن الحقوق الكونية ما سميت كذلك إلا لأنها مكفولة لجميع الأفراد على اختلاف معتقداتهم وجنسياتهم وجنسهم وأعمارهم وألوانهم. هي حقوق لا تقبل التجزيء ولا الانتقائية.

 

وإذا ما كان لقرار الحكومة بفرض جواز التلقيح من حسنة، فإنها تتمثل أولا في خلق نقاش مجتمعي حول دستورية القرار ومدى احترامه للقانون الدولي المتعلق بالحريات الفردية وخاصة الحق في تملك الجسد الذي لقي معارضة الكثيرين خلال عدة مناسبات. إذ لم يتورع بعض المحسوبين على التيار المحافظ عن تبرير جرائم التحرش، حيث تغدو الضحية في نظرهم جانية بسبب شبهة كشف جزء من جسدها الذي يصبح مشاعا مباحا لكل مستهتر. نفس الموقف تكرر خلال نقاش حق النساء في الإجهاض، حيث غدا رحم المرأة في نظرهم ملكا للأمة بأكملها، ودافعوا باستماتة عن تجريم الإجهاض مهما كانت الأسباب متجاهلين المعاناة النفسية والاجتماعية والصحية للكثير من المواطنات. الأمر نفسه لاحظناه قبل أشهر من الجائحة عندما طالب الكثر من النشطاء والمثقفين والسياسيين بتعديل القانون الجنائي لحماية الحريات الفردية، حينها تحول البعض إلى قضاة وجلادين أوكلوا إلى أنفسهم مهمة مصادرة حريات المواطنات والمواطنين بالاستناد إلى خطابات القرون الوسطى متجاهلين الدستور والقانون الدولي. وباختصار، فإن الحق في تملك الجسد من أكثر الحقوق تعرضا للخرق من طرف المجتمع قبل أن يتم خرقه من طرف الدولة اعتمادا على القانون الجنائي الذي لا شك في تعارض بعض فصوله مع تصدير الدستور الذي ينص على ما يلي: “وإدراكا منها لضرورة إدراج عملها في إطار المنظمات الدولية، فإن المملكة المغربية، العضو العامل النشيط في هذه المنظمات، تتعهد بالتزام ما تقتضيه مواثيقها، من مبادئ وحقوق وواجبات، وتؤكد تشبثها بحقوق الإنسان، كما هي متعارف عليها عالميا”.

 

ورغم الخروقات المجتمعية المتعددة، فإنه بمجرد فرض جواز التلقيح، تعالت أصوات الكثيرين ممن عرفوا بكراهيتهم للحريات الفردية، ليطالبوا فجأة باحترام الحق في الجسد وحرية الضمير والدستور والقانون الدولي، متناسين أن الحرية كل لا يتجزأ، وأن الذي يساند تعسف الدولة في التضييق على حرية المعتقد أو معاقبة أبسط الحريات المتعلقة بالجسد خلال الظروف العادية، تعوزه الشرعية لمطالبة الدولة باحترام حق المواطنات والمواطنين في تملك أجسادهم خاصة في ظرفية الوباء وحالة الطوارئ التي تمنح للسلطات العمومية سلطات استثنائية من أجل الحفاظ على الصحة العامة.

 

ولست هنا بمعرض الدفاع عن قرار الحكومة ومجال تطبيقه وطريقة تنزيله والذي بالتأكيد يمكن تنزيله بطرق أفضل من خلال التدرج واحترام مبدأ التناسب بين الإجراء والخطر المحتمل، وتكثيف التواصل الشفاف وكذا المواءمة بين حماية الصحة العامة وضمان ولوج الأفراد إلى الخدمات الأساسية وذلك تنفيذا للفصل 21 من الدستور الذي يقضي بأن “تضمن السلطات العمومية سلامة السكان، وسلامة التراب الوطني، في إطار احترام الحريات والحقوق الأساسية المكفولة للجميع”. بل أود فقط التذكير بأن دولة الحقوق والحريات لن تبنى بالنضال الظرفي المصلحي، ولا بالانتقائية وتقديم المصالح الأيديولوجية على الحقوق الكونية، بل من خلال احترام حقوق ومصالح الجميع دون إقصاء. لذلك، فالظرفية السيئة التي يمر منها العالم والتي اقتنصتها الكثير من الحكومات لإصدار قرارات لا شعبية، قد تشكل بالنسبة للمجتمعات التي طالما رفضت الحريات الفردية تارة باسم المقدسات وتارة باسم الانسجام المجتمعي، فرصة ذهبية لإدراك قيمة الحرية في مفهومها الشامل الذي يصون كرامة الجميع ويضمن المساواة ويتجاوز منطق الإكليروس المبني على الوصاية والترهيب.

 

ولأن قيمة الحرية توأم لقيمة المسؤولية، فإننا في أمس الحاجة إلى استحضار الفصل 37 من الدستور الذي يلزم المواطنين بـ “ممارسة الحقوق والحريات التي يكفلها الدستور بروح المسؤولية والمواطنة الملتزمة، التي تتلازم فيها ممارسة الحقوق بالنهوض بأداء الواجبات”. وهنا لا بد من تثمين روح المسؤولية التي أبان عنها ملايين المواطنات والمواطنين خلال هذه الأزمة عبر الانخراط في جهود محاربة الوباء واحترام الإجراءات الوقائية والتحلي بالحكمة والصبر وضبط النفس، وكذا الإقبال المكثف على عملية التلقيح حرصا على الصحة العامة وتماشيا مع توجيهات السلطات الصحية الوطنية والدولية. غير أن ما يحز في النفس هو ما صدر ويصدر عن بعض الأفراد الذين يحملون ألقابا أكاديمية لم تثنهم عن تصفية حساباتهم السياسية والأيديولوجية، بل وظفوها للتشكيك في حقيقة الجائحة وفي حرص المؤسسات الرسمية على حياة المواطنين، مع إثارة الرعب تجاه اللقاح دون سند علمي وبشكل يتنافى مع أخلاقيات وقواعد المنهج العلمي المحايد، الأمر الذي قد يؤثر بشكل خطير على ثقة المواطنات والمواطنين في المؤسسات ويهدد الأمن العام في ظرفية تحتاج إلى الكثير من الثقة والاستقرار من أجل العبور جماعيا إلى بر الأمان.



270

0






 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



واويزغت :حملــة لإقرار ثبوت الزواج بمدينة واويزغت

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

أزيلال : " النشالة " يقومون بأول تجربة لهم ..سرقة حقيبة يدوية لفتاة !!!

عنــــدما تثــــبت الأمــــازيغية مغــــربية الصـــــحراء بقلم مدير جريدة سوس+

دمنات: حزب الميزان فى " الميزان " والكفة اليسرى مائلة ...

يوم مشهود من تاريخ دمنات.بقلم: أبو كوثر المغاربي

تعزية فى وفاة والد الإعلامي عزيز هيبى

ميلاد الأمية الأمازيغية بقلم : ذ. رمضان مصباح الإدريسي

المغرب يعلن انتصاره الدبلوماسي في القضية الوطنية بقلم: ذ. الكبير الداديسي

“هذا جسدي وأنا حر فيه…” // ذ.أحمد الحمومي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

اسبانيا اليوم : لن تتكرّر عنترية جزيرة ليلى يقلم : يوسف غريب


الرسول (ص) وكيف حارب السائد من العنف ضد النساء 2/1 بقلم ذ : الحبيب عكي


نعم، الأمازيغ هم الذين أول من اخترع الكتابة الصوتية! بقلم الدكتور : عبدالله الحلوي


حدث في الصين: عشاء بملاعق ذهب على مائدة شيوعية! بقلم ذ : عادل صبري


جار مفرط في عدوانيته بقلم ذ: سعيد الغماز


مفهوم الحوار بين اللغة العقلانية والسلطة المعرفية د زهير الخويلدي


الشاعر بدي *في سيرة التبدد .. بقلم :.د.حمود ولد سليمان


العدالة ليوسف.. وضحايا الظلم والشطط! بقلم ذ : سماعيل الحلوتي

 
انشطة الجمعيات

جمعية متقاعدات ومتقاعدي التعليم ترى النور بدمنات

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية في وفاة المشمولة برحمته ،والدة أخينا : "عبد الرحيم لݣريش " ــ مصور إعلامي بالعمالة ـــ تغمدها الله بواسع رحمته


تعزية وموساة فى وفاة والدة السيد " محمد القرشي " رئيس المجلس الإقليمي سابقا ...وعامل ازيلال يحل ببيته لتقديم واجب العزاء


أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمولة برحمته ، والدة أخينا وصديقنا :" حميد القرنفلي " موظف بمصلحة البطائق البيومترية ..

 
إعلان
 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

إجتماع سري وطارئ للمجلس الأمني الأعلى الجزائري.. هل هو اعلان حرب على المغرب؟


تبون يتسائل بكل غباء لماذا لا يأتي المستثمرون الى الجزائر ويذهبون لبلدان تعاني الجوع كالمغرب

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 شركة وصلة