مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         رسميا، تم إلغاء اعتماد فحص “PCR” من أجل الدخول الى الأراضي المغربية             درجات الحرارة تصل إلى 46 بالمغرب             أزيــلال : تعزية في وفاة نجل صديقدنا "سعيد ايت بنعدي" ، مدير المصالح بالمجلس الإقليمي             قتلت والدتها وقدمتها لعشيقها لإغتصابها… تفاصيل صادمة             أزيــلال : اعنقال صاحب " طاجين الدود " واحالته على السجن المحلي ...في انتظار محاكمته             أزيــلال / افورار : تعزية ومواساة لكل عائلة " البزيوي " في وفاة المناضل الكبير"مولاي لحسن البزيوي "رحمة الله عليه ..             لماذا غيبت "شرين" عن النشرة!؟ الحبيب عكي             المسرح يعيش في نزوة شبابه دعاة الريادة: بقلم : منصف الإدريسي الخمليشي             المؤبد لمغربيين قتلا شابة إيطالية بعد تعذيبها واضرام النار في مسكنها             بغل هائج ينهي حياة طفل بطريقة مأساوية             العواملة يرد على أبو تريكة وعبد السلام وادو ويوجه رسالة لنادي الوداد             أزيــلال / شلالات أوزود :شوفو الدود وسط الطاجين            "تييورا ن ييڭنا"..عندما تفتح السماء أبوابها في ليلة القدر!!            اليهود المغاربة ببلجيكا مع سفيري إسرائيل والمغرب يتحتفلون بـ "ميمونة" بحفل إفطار ضخم            لا لا ماطيشا ولات عندها الشان             وعد الدولة لغير الملقحين             عبد المجيد تبون ( سكران ) : والله ما تدوز شى طيارة             الباقي بعد الانتخابات ...            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع             طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة             التحضير للإنتخابات ابتداء من هذا الشهر            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

العواملة يرد على أبو تريكة وعبد السلام وادو ويوجه رسالة لنادي الوداد


أزيــلال / شلالات أوزود :شوفو الدود وسط الطاجين


"تييورا ن ييڭنا"..عندما تفتح السماء أبوابها في ليلة القدر!!


اليهود المغاربة ببلجيكا مع سفيري إسرائيل والمغرب يتحتفلون بـ "ميمونة" بحفل إفطار ضخم


برلماني يفجر فضيحة مدوية 🔥 عندو 200 كريما وكتعطيوه 32 مليون شهريا ديال الدعم 👊 ولي محتاج مشد والو


"خويا براهيم" ..اللص الذي تحول إلى "ولي صالح" تفد إليه الحشود


يوليد وايور نــرمضان | لشحرور الأطلس : رشيد الحسيني


شاهد لحظة إستقبال الملك محمد السادس لبيدرو سانشيز وتناول وجبة الفطور

 
كاريكاتير و صورة

لا لا ماطيشا ولات عندها الشان
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

خليلوزيتش باق مع المنتخب الوطني


الاتحاد المصري يقدم على خطوة غريبة بشأن نهائي دوري أبطال إفريقيا


بني ملال : الأمن يعتقل 3 لاعبين من قسم الهواة بتهمة تكوين عصابة إجرامية والسرقة

 
الجريــمة والعقاب

قتلت والدتها وقدمتها لعشيقها لإغتصابها… تفاصيل صادمة


جريمة بشعة بطلها "مول جيلي".. خلاف حول استغلال "باركينغ" بين حارسين ينتهي بمقتل أحدهما بطنجة

 
الحوادث

أفورار : حادثة سير بين سيارتين للنقل المدرسي فوق القنطرة


قلعة السراغنة.. سائق سيارة يدهس شرطيا ويصيبه بكسر على مستوى الحوض ويلوذ بالفرار

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : اعنقال صاحب " طاجين الدود " واحالته على السجن المحلي ...في انتظار محاكمته


رسالة مفتوحة الى السيد عامل اقليم أزيلال


أزيــلال : كارثة ...أحد المطاعم بشلالات ازود يقدم لعائلة ، طاجينا خاصا " مزينا ب" الدود " ! والسلطات تتدخل

 
الجهوية

توقيع بروتوكولات اتفاق للاستفادة من الصندوق الجهوي لدعم الاستثمار بقطب الصناعات الغذائية ببني ملال


مختبر الدراسات القانونية والسياسية ونادي الإسعافات الأولية بالكلية متعددة التخصصات ببني ملال ينظمان سلسلة من الدورات التكوينية في مجال الإسعافات الأولية


أمن بني ملال يدخل على خط فيديو اتهامات لرجال الأمن والتحقيق يكشف حقيقة مُفاجئة أسفرت عن اعتقال صاحب الفيديو!

 
الوطنية

رسميا، تم إلغاء اعتماد فحص “PCR” من أجل الدخول الى الأراضي المغربية


درجات الحرارة تصل إلى 46 بالمغرب


بغل هائج ينهي حياة طفل بطريقة مأساوية


عمر هلال ردا على سفير الجزائر بالأمم المتحدة: تطلبون تقرير المصير لـ 20 ألف شخص تحتجزونهم لكنكم تصادرون حق تقرير مَصير 12 مليون قبايلي


جلالة الملك يوجه الأمر اليومي للقوات المسلحة الملكية بمناسبة الذكرى الـ66 لتأسيسها

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


عند الساعة تكون الإشارة .. قصة كتب : يوسف بولجراف
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 ماي 2022 الساعة 26 : 02


عند الساعة تكون الإشارة .. قصة

 

 


كتب : يوسف بولجراف

 

 

 

الساعة صفر بعد منتصف الليل ، نهض من فراشه و هو يفرك  عينيه ، لم يفتحهما حتى المطبخ ، فتح الثلاجة و أخذ يشرب من عصير ، ثم إتجه إلى حوض الماء فتح الحنفية و بدء يرش على وجهه الماء ، ملء كأسا منها  و إتجه نحو الشرفة مكانه المفضل حيث وضع كرسي من وراء ستارة النافذة ، كان  يجلس معظم الأوقات فيه ينتظر ظهور  جارته الجميلة في المنزل المقابل له ، فاتنة عقله ،منزلها مقابل لمنزله  في الطابق الثاني و هو إذن يحاديه في التوازن الأفقي ،  لا تفرق بينهما  غير زنقة شبه مزفتة   مليئة مطبات في حي يتذكر منذ  سكنه سنوات و هو يسمع أنه يدخل  في مشروع التهيئة العمراني  و لا يزال لم يتهيأ بعد    !   جلس على الكرسي و إذا به يفاجئ في جهة غرفة نوم الفتاة ، بشيء يكسر ، رأى رجلا كأنه  يحاول دفعها أو  خنقها و لا تزال تصرخ ، حتى  إلتفت إليه ذلك الطيف نظر إليه  ثم خرج من الغرفة مسرعا ، وضع الكأس جانبا و خرج أيضا يجري لعله يلحق لمساعدتها و إنقاذها ، بسرعة طير كان أمام باب منزلها وجده غير مغلق ، دخل يجري نحو غرفتها ، تفاجئت به و بدأت تصرخ 

 ألقت في وجهه ب مزهرية كانت  جانب منضدة سريرها ، و هو يسألها هل أنت بخير أين فر ذلك الشخص ، لم تفهم و مفزوعة  تطلب منه الخروج ، وتتوسله  سيدي أرجوك لا تأذنى و  خذ  ما تريد و إذهب ،  لكن أنا جئت لإنقدك ، ثم و هي تصرخ اضطربت أفكاره و لم يعد يشعر ما   يفعله غير محاولة منعها من الصراخ و هو يكم  فمها بيديه القويتين ،  حتى لم يعد يسمع صوتها ، إقترب  من وجهها  أكثر ليسمع أنفاسها  ، لم تعد تتنفس ، لا ربما فقط فقدت الوعي كل سؤال يدور في عقله يلحقه سؤال آخر دون جواب  ، إلتفت نحو نافذة منزله فرأى شخصا بلباسه ينظر إليه و من نفس المكان الذي كان فيه .. لا لا يمكن ، هل عاد ذلك الشخص إلى منزله بعدما خرج هو ، تذكر أنه ترك الباب مفتوحا ... خرج بسرعة و عاد إلى منزله  يبحث ، لكن لا أحد ! بدء يفكر ماذا سيفعل الآن ، هل ماتت  و الفتاة قد  تكون فعلا  ماتت ، دقت  منتصف الليل  و النصف كان قد عاد إليها و بيده حبل هذه   المرة و كيس نفايات  كبير  قيدها من كل جانب ثم وضعها في  الكيس  !و أحكم إغلاقه   بعد أن  لفه جيدا بحبل آخر ، ثم حمله على كتفه و نزل ! كانت الزنقة خالية إلا من بعض القطط و هي تتنازع على إحدى حاويات القمامة ،  فتح الباب الخلفي لسيارته و وضعها في الكنبة الخلفية ممددة ، أغلق الباب و دخل سيارته و إنطلق ، فكر في رميها بالنهر ، ثم تراجع عن الفكرة ربما تطفو بعد حين ، فكر في الغابة المجاورة المحاذية للطريق الثانوي ، خرج عن الطريق السيار و إتجه حيث يفكر ، لم تمضي إلا دقائق على إنطلاقته ، حتى سمع تغيير في أمواج الراديو و لم يكن قد شغله ، و صوت مذيع  من إذاعة معروفة يحدثه  عن فعلته ، و يسأله لماذا قتلتها ؟ أنت خنقتها ..  يجيبه لم أشأ  ذلك  ، أردت فقط  مساعدتها ، صوت الراديو : لقد فات الأوان ، الآن عليك أن تخفي الجثة ! و  ما العمل ، كانت السيارة تسير  بسرعة فائقة لكن ليست لدرجة وجوده في مكان عكس  إتجاهه و بمسافة غريبة ، الآن هو  يبعد عن منزله ب أكثر من ٢٠٠ كلم  ، لم يفهم  شيء و هو يرى لافتة الإشارة على الطريق مكتوب عليها اسم مدينة أخرى ،  نظر إلى الساعة  بسيارته كانت    تشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل  و رعب ... لايمكن و كيف يكون قد سار كل هذا الطريق في وقت وجيز مستحيل !

..

ثم تنبه لمؤشر في لوحة القيادة يعلمه بفراغ مخزون البنزين ، ركن السيارة جانبا ، في مكان شبه  مظلم   ، فتح الصندوق الخلفي للسيارة أخرج   قنينة فارغة من فئة ١٠ لترات  ، و إتجه صوب مدخل المدينة ، لعله يجد محطة بنزين قريبة و يعود ،  أول ما  رآه في البداية منزل صغير يظهر أن صاحبه لا يزال مستيقظا  ، فكر يسأله ، رن جرس الباب ، إذا  ب إمرأة تفتح الباب و قد ارتسم الخوف و الذهول  على وجهها و بدأت تصرخ : أنت مجددا ! لقد نبهتك المحكمة أن لا تقترب مني مسافة !   و هي تحاول إغلاق الباب في وجهه بقوة  ! ، إزداد حيرة و  لم يفهم و يسألها ، كيف ، أنا لا أعرفك !  كانت الباب  أغلقت ، ف تحول إلى جهة النافذة يريد أن تشرح له ، وجدها  تتحدث في الهاتف مع الشرطة " لقد عاد سيدي الشرطي مجددا ، أرجو أن تاتوا بسرعة ، لم يعد يفهم شيء خصوصا حين تطلع نظره إلى صورة حائطية بجانبها فيها هو صورته  و تلك المرأة و فتاة !

- كيف لا يمكن ، أنا لا أعرفها !! الحماق هذا

لم تمضي إلا أوقات حتى رأى سيارة شرطة قادمة ، اختبئ وراء شجيرة أزهار  بالقرب و بدء  ينصت لحديت الشرطي و المرأة !

و يأكد لها أنه سوف يمشط المكان !

عاد  أدراجه و هو يفكر فيما يحدث من حوله  حتى إقترب من سيارته على بعد ١٠٠ متر تقريبا ، كان المكان يعج سيارات شرطة و سيارة إسعاف و نباح  كلاب بوليسية ، سمع صوت يقول للجماعة : إنه ليس بعيد إبحثوا جيدا لابد أنه دخل الغابة، حذاري إنه خطير  ... لم يعد يدري ما يفعله لكنه قرر الهرب و هو يجري يسمع خلفه الكلاب تنبح ، حتى دخل منتجعا به ماء ، و بدء صوت النباح يبعد ، إنتابه عياء شديد  فغفا قليلا ، حتى إستيقظ في الصباح على صوت طرق الباب بقوة ، نهض من سريره  ، ما إن فتح الباب حتى طوقه رجلين بزي  شبه عسكري غامق  ومعهم  شخص آخر بوزرة  بيضاء و هما يضعان يده داخل وزرة خضراء باتجاه معكوس  ثم شعر بألم كوخز إبرة  في ذراعه الأيسر، أخذه النوم من جديد و  لم يعد يشعر بشيء

...

[email protected]



431

0






 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

الفقيه بن صالح : تفكيك عصابة مختصة في ترويج المخدرات الصلبة الكوكايين

بني عياط / سوق أسبوعي جديد قريبا بتراب الجماعة

كتابة ضبط اختصرها: عبدالقادر الهلالي‎

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

تحقيق: ظاهرة الإجهاض بالجهة تحت مجهر أزيلال 24

أفورار: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ،دار الولادة بأفورار " تحتفل "بإنتهاك كرامة المرأة!!!

الفقيه بن صالح : فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يطلب من الوالي فتح تحقيق

أزيلال:مسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام لسكان دوار إسقاط نحو مقر العمالة

مستشفى أزيلال يحتفل بنساء الصحة

عند الساعة تكون الإشارة .. قصة كتب : يوسف بولجراف





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

لماذا غيبت "شرين" عن النشرة!؟ الحبيب عكي


المسرح يعيش في نزوة شبابه دعاة الريادة: بقلم : منصف الإدريسي الخمليشي


شيرين ابو عاقلة....تغادر الكفن بقلم : مالكة حبرشبد


انطباعات حول كتاب سيكولوجية الجماهير بقلم : أحمد لعيوني


صنع الثقب الدودي (التجربة الرابعة لكاجيتا)ج3 بقلم : إبراهيم أمين مؤمن-مصر


“جوزيب بوريل” وتحريف الحقائق د. مراد علمي


عند الساعة تكون الإشارة .. قصة كتب : يوسف بولجراف


جمال دبّوز يلتحق بالمسلسل الجزائري ( الحگرة الكروية) بقلم د.: يوسف غريب


دمنات : طقوس وعادات المشروب السحري ، أتاي بقلم د.: نصر الله البوعيشي

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية في وفاة نجل صديقدنا "سعيد ايت بنعدي" ، مدير المصالح بالمجلس الإقليمي


أزيــلال / افورار : تعزية ومواساة لكل عائلة " البزيوي " في وفاة المناضل الكبير"مولاي لحسن البزيوي "رحمة الله عليه ..


تعزية ومواساة في وفاة والدة صديقنا الإعلامي " حميد رزقى " رحمة الله عليها ...

 
إعلان
 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

المؤبد لمغربيين قتلا شابة إيطالية بعد تعذيبها واضرام النار في مسكنها


بالفيديو: شاب يقتل والدته أثناء أدائها صلاة الظهر ب "بيروت"

 
أنشـطـة نقابية

فاتح ماي .. هذه تفاصيل الاتفاق الموقع بين الحكومة والنقابات والمتقاعدون خارج التغطية + فيديو

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 شركة وصلة