مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         معلومات الديستي تمكن أمن بني ملال من توقيف عصابة تروج مخدر “الكوكايين” من بينهم امرأة             قرش الغردقة.. قصة الرعب الكاملة لوفاة سائحتين في مصر( فيديو )             فوزي لقجع يؤكد حضور حكيم زياش مع المنتخب المغربي خلال مونديال قطر             بني ملال.. الأمن يحقق في وفاة غامضة لموظف شرطة بعد سقوطه من شرفة منزله             صلاح اوراغ قائد هنتفية الذي صنع تاريخ المنطقة بإقليم أزيلال بقلم ذ. : كوجلي الحسن             الولايات المتحدة تزود أوكرانيا بأضخم شحنة أسلحة منذ بداية الغزو الروسي             تحقيقات تكشف عن أنفاق في حدود الجزائر لتسهيل عبور المهاجرين إلى المغرب             المحكمة تصدر حكمها في قضية الطالب الذي تنكر في زي فتاة لاجتياز الامتحان             السجن النافد لشخص حاول اختطاف شرطي وهدده بالقتل             هربها والدها إلى المغرب وهي رضيعة.. مغربية تتعرف على أمها البريطانية بعد خمسين عاما             أجواء الفرحة والزغاريد بعد الحكم بالإعدام على قاتل نيرة أشرف            ياسين المنصوري.. عين مغربية لا تنام             ميمون الرحموني يغني "أحواس"            ملخص الأرجنتين و بوليفيا اليوم🔥🔥 أهداف الأسطورة ميسي رووعة 1-2-3 مع أقوي جائزة 💐⁉️            عملية جراحية ببطاقة الراميد             لا لا ماطيشا ولات عندها الشان             وعد الدولة لغير الملقحين             عبد المجيد تبون ( سكران ) : والله ما تدوز شى طيارة             الباقي بعد الانتخابات ...            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع             طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

أجواء الفرحة والزغاريد بعد الحكم بالإعدام على قاتل نيرة أشرف


ياسين المنصوري.. عين مغربية لا تنام


ميمون الرحموني يغني "أحواس"


ملخص الأرجنتين و بوليفيا اليوم🔥🔥 أهداف الأسطورة ميسي رووعة 1-2-3 مع أقوي جائزة 💐⁉️


شاهد ملخص اهداف المنتخب المغربي ضد ليبيريا | المغرب 2-0ليبيريا | maroc 2-0 lebiria

 
كاريكاتير و صورة

عملية جراحية ببطاقة الراميد
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

فوزي لقجع يؤكد حضور حكيم زياش مع المنتخب المغربي خلال مونديال قطر


جلالة الملك يبعث برقية تهنئة إلى أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بمناسبة فوزه بكأس العرب + فيديو


البطلة شيماء الحيطي تهدي المغرب أول ميدالية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط

 
الجريــمة والعقاب

القنيطرة.. توقيف مشتبه في تورطهما في الضرب والجرح والسرقة وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير


«مات بنفس الطريقة».. نهاية مأساوية لقاتل الطالبة الأردنية إيمان إرشيد

 
الحوادث

أزيلال : تريبورتور ينهي حياة عسكري في حادثة سير بافورار .


أزيــلال / بنى عياط : مصرع شابتين وإصابة آخرين بجروح خطيرة في حادثة سير مروعة

 
الأخبار المحلية

أزيلال: دورة تكوينية حول الوقاية والتكفل بحالات لسعات العقارب ولدغات الأفاعي


وادي أفورار يبتلع جثة شاب من جماعة سيدي حمادي إقليم الفقيه بنصالح .


انقطاع مؤقت لحركة السير على مستوى الطريق الوطنية رقم 25 الرابط "بين الويدان وأفورار"..

 
الجهوية

معلومات الديستي تمكن أمن بني ملال من توقيف عصابة تروج مخدر “الكوكايين” من بينهم امرأة


بني ملال.. الأمن يحقق في وفاة غامضة لموظف شرطة بعد سقوطه من شرفة منزله


رشوة بـ 15 مليونا تطيح بقاض معروف ومستشار جماعي في بني ملال

 
الوطنية

المحكمة تصدر حكمها في قضية الطالب الذي تنكر في زي فتاة لاجتياز الامتحان


السجن النافد لشخص حاول اختطاف شرطي وهدده بالقتل


هربها والدها إلى المغرب وهي رضيعة.. مغربية تتعرف على أمها البريطانية بعد خمسين عاما


وزيرالداخلية يشدد على الولاة والعمال ويتوعد بعزل أي مُنتخب مُتورط في حالة تضارب المصالح


فيدرالية اليسار تصعد وتطالب حكومة أخنوش بتحمل مسؤوليتها تجاه غلاء الأسعار

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


علبة المناديل الورقية بقلم ذ:امينة السحاقي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 يونيو 2022 الساعة 13 : 00


علبة المناديل الورقية

 

 

 

بقلم ذ:امينة السحاقي

 

 

 حرص سعيد كعادته على أن يكون الحفل مميزا خاصة وأنه حفل تكريم رئيسه المدير العام للشركة التي يعمل بها منذ سنين خلت. يشرف على تنظيم الحفل ولا يهدف إلى شيء سوى الإخلاص في عمل كلف به. في الحقيقة سعيد لا يعرف الكثير عن المدير الجديد. جهات معينة اتصلت به وطلبت منه بإلحاح شديد أن يشرف على تنظيم هذا الحفل الهام بمناسبة ترقية الحاج عبد المغيث إلى مدير عام للشركة. لكن بعض الإشاعات تفيد أن المحتفى به يعتزم الترشيح للاستحقاقات البرلمانية.لا أحد يعرف بالتحديد من هو الحاج عبد المغيث، فهو حديث العهد بالشركة و بالمدينة. يقال إنه عاد مؤخرا إلى المغرب بعد أن أنهى دراسته بالديار الهولندية التي هاجر إليها أهله بعد الاستقلال مباشرة. ويقال أيضا إنه تنقل بين شركات صغيرة قبل أن يستقر بهذه الشركة الكبيرة الحجم و المهمة على المستوى الوطني و الإفريقي ويتربع على كرسي الإدارة.
جو من الاستغراب عم الأجواء والكل يتساءل بصوت خافت كيف وصل الحاج عبد المغيث بهذه السرعة الصاروخية إلى منصب مدير الإدارة و هو الوافد الجديد على المدينة. وساطة أم رشوة؟ أم مؤهلات تميز بها دون سواه؟ لكن سرعان ما تلاشت موجة الاستغراب هذه..لقد ألفت الساكنة هذا المشهد. فبعد أن استبشروا خيرا بما عرفته المدينة من تطور صناعي وإحداث وحدات صناعية متعددة  أكد المسؤولون في الوزارة الوصية أنها ستخلق فرص الشغل وتقلل من البطالة- وبالتالي تقضي على احتجاجات حاملي الشواهد التي تشهدها ساحة النافورة على امتداد السنة- يتفاجؤون بمرارة ويصدمون بما آل إليه حلمهم. شباب المدينة و الجهة الذين حالفهم الحظ ،تم قبولهم في هذه الوحدات كيد عاملة. يستغلون أبشع استغلال. ساعات طويلة من العمل المضني و اجر زهيد.أما الوظائف و المناصب الكبرى فهي محجوزة لأبناء المدن الكبرى الأخرى. يأتون في سيارات فاخرة. أكثرهم ليس في حاجة لهذه الوظيفة.يحتلون كراسي بدون عمل محدد كوزراء بدون حقيبة. ويظل شباب الجهة تحت رحمة رؤسائه وإن احتج أو انخرط في العمل النقابي يكون مصيره الطرد. يطرد الشبان ويعوضون بالفتيات. التعامل مع الفتيات أسهل.  لكن ما يدعو أيضا إلى الحيرة والتساؤل هو حكاية الترشيح. كيف لإنسان عاش بعيدا عن الوطن مدة من الزمن الغير القصيرة أن يتفهم مشاكل المجتمع المغربي وتطلعاته؟ أم هي وصفة ناجعة لتقصير الطريق والوصول  لأرفع المناصب بالركوب على قضية المرأة و الشباب و المعاقين؟  على العموم سعيد وحده لا يمكن أن يغير الوضع. كتب كثيرا  وتكلم كثيرا وناضل من أجل حقوق الإنسان. احتجاجاته وتضحياته استفاد منها الآخرون. والآن ككل المثقفين، عاد إلى نفسه يهتم بكتابته ويرتاح في عالمه الحالم، يكتفي بالقيام بواجبه بنزاهته المعهودة .
   امتلأت القاعة عن آخرها بالمدعوين  وكذا بعض الفضوليين. اتخذ سعيد مقعدا في الصف الأمامي ريثما يلتحق المحتفى به الذي تأخر عن الموعد بأكثر من ساعة لدرجة أن الحضور الذي استمتع بمعزوفات راقية على آلة العود، كاد أن ينساه. وإذا بضجة في مدخل القاعة تعلن قدوم سي عبد المغيث الذي يدخل متبخترا كالطاووس ينفش ريشه ويمشي كأنه نجم سينمائي في مهرجان كان، يصافح بعض المتملقين بسرعة كما يفعل بعض الفنانين في أستوديو دوزيم. يحاول عبثا أن يبدو أطول من قامته واخف من وزنه، يفضحه قميصه الذي أضاع بعض ازراره من فرط السمنة. وقف سعيد لمصافحته دون مبالغة ثم  تراجع بهدوء للوراء تاركا مكانه لسيدة بدينة أغرقت وجهها بمختلف المساحيق. اتخذ سي عبد المغيث المقعد المخصص له على المنصة ثم بحركة سريعة أزاح من أمامه باقة الأقحوان التي تحجبه عن الأنظار ليضعها بعد ذلك عند قدميه. بعد كلمة الترحيب أعطيت الكلمة للمتدخلين وشيئا فشيئا بدأت الابتسامة تغيب عن المحتفى به ليحل محلها توتر شديد. يتحرك كمن يجلس على الشوك آو كمن أصابته نوبة البواسير، يقضم أظافره بشدة و بسرعة غريبة وهو ينظر ممتعضا تارة إلى منشط الحفل وتارة إلى سعيد. هل تعمدوا اهانته ؟ الكل يمدح سعيد . لمن الحفل إذن ؟ تنبه المنشط و حاول بدبلوماسية وحكمة معالجة الموضوع لكن سي عبد المغيث لم يمهله. تمكن منه الغضب. اخذ الكلمة دون استئذان معلنا أن لديه التزامات مهمة. يتلعثم في الكلام ، يخلط بين الفصحى والعامية متجاهلا المنشط الذي يحاول أن يفهمه بلباقة أن الحفل في بدايته وان المادة المبرمجة هي قصيدة شعر وموسيقى. ابتسم مستهزئا:
-أنا فعلا ملتزم بموعد هام بعد اقل من ربع ساعة ومن مبادئي احترام المواعيد ولكن لابد لي قبل ذلك أن أشكركم على هذا الحفل الجميل..
وقف ولم تنتصب قامته ليقول ها أنذا. يسرد طفولته وينشر تفاصيل حياته ومعانات عائلته من جراء الاضطهاد والفقر مفتخرا بنضالاته التي لا يعلمها عنه أحد سواه. تلاشت معالم الفرحة وانقلب الاحتفال إلى مرثيات وبكائيات. كاد أن يجهش بالبكاء. خيم صمت رهيب على القاعة. توقف لحظة عن الحكي وانهمرت دموعه، وتماما كما يحدث في برنامج قصة الناس أو الخيط الأبيض. يستمر الصمت. تنتظر القاعة. و ماذا بعد؟ وإذا بالسيدة البدينة تمزق السكون بكعبها العالي وتضع أمامه علبة المناديل الورقية. رأت أن من واجبها فتح العلبة وإن دعا الأمر، ربما تقترب أكثر لتمسح دموعه وتؤكد بذلك وجودها. ويبدو أنه استعاد قوته وقد استقامت السيدة في جلستها أمام ناظريه مستعرضة مفاتنها.
  واصل حديثه وقد استقرت نظراته على فخذي السيدة المتعاطفة. استعمل كل الصادات ” شركتنا عريقة مشهود لها بالصدق والصراحة والصمود، تتقبل بصدر رحب كل مجتهد صبور غيور على مصلحة البلاد والعباد، هي الآن متوازنة بكل فروعها تحتل الصدارة في اقتصاد البلد. وأنا أعدكم بكل مصداقية على أن أكون حريصا على خدمة الصالح العام. ” نسي أو تناسى موعده الهام وانفرجت أساريره وسال لعابه ولم يعد ينظر إلى ساعته ونسي ولو لحظة حقده على سعيد الذي سرق منه الأضواء، سعيد هذا المثقف أكثر من اللازم. استسمج الحضور وتوجه رأسا ليشكر السيدة على تحملها مشقة حمل علبة المناديل الورقية وترك القاعة يتبختر بحدائه الأسود اللامع والسيدة البدينة بجانبه فقد تأتيه نوبة أخرى من البكاء. حقا وافق شن طبقة.
    وماهي إلا أيام قليلة حتى تفاجأ موظفو الشركة بنبأ  تولى شاب جديد منصب السكرتير الخاص لسي عبد المغيث بدل سعيد. شاب ليس له من المؤهلات سوى مؤهلات والدته الخبيرة في تقديم علبة المناديل الورقية لمسح كل معاني  الديمقراطية و الاستقامة و المساواة و كل مبادئ الشركة العريقة. لكنها علبة خاصة معطرة لدرجة اختلطت بملابس المدير العام و بأنفاسه حركت فيه غريزة و أحاسيس كان قد فقدها شيئا في غمرة ركوده بين شركات ضعيفة إلى أن وصل إلى أعلى منصب في الشركة العريقة. علبة مسحت عرقه وأنسته قبحه و أصبحت لصيقة به كظله. رأى الموظفون أن هذا تعسف في حق سعيد، لكن سعيد يقول” رب ضارة نافعة “، سيتفرغ لأبحاثه و إبداعاته.
في أحد الأيام أعلن المدير أنه سيسافر في مهمة لأوروبا، وفي المساء و بعد خروج كل الموظفين حذر السيدة البدينة – عبر الهاتف- أنه سيغادر الوطن لبضعة أيام صحبة زوجته ثم أقفل كل الهواتف. لكن السيدة تذكرت أنها لم تتقدم بلائحة الطلبات كما هي العادة كلما سافر. هي متأكدة من أنه لن ينسى هديتها…هذا لا يكفي ..الهدية بعد اللائحة الطويلة، تشتغل كمصاصة الدماء. امتطت سيارتها..آخر موضة هدية من سي عبد المغيث وانطلت كالسهم قبل أن يترك الشركة. توجهت رأسا لمكتبه، سوف تكون مفاجأة جميلة بالنسبة له. زيارة تعوضه فراقها مدة السفر. فتحت باب المكتب متسللة بهدوء، ثم تجمدت في مكانها مذهولة من هول الصدمة. كان سي عبد المغيث في وضعية حميمية جدا مع سكرتيره الخاص، ابنها، وبجانبهما علبة المناديل الورقية من النوع الرفيع.

 



2832

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- روعة

مراد

قصة رائعة وهذا واقعنا المعاش فى المغرب بل فى الدول العربية

في 21 يونيو 2022 الساعة 45 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الفقيه بن صالح : تفكيك عصابة مختصة في ترويج المخدرات الصلبة الكوكايين

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

في ذكرى 23 مارس. بقلم : وديع السرغيني

الرباط: روح شكري بلعيد حاضرة في الذكرى العشرين لاغتيال ايت الجيد بنعيسى

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

تحقيق : جهازُ الشرطة بالمغرب.. جسمٌ مريض

تيلوگيت : رئيس المجلس القروي يتحدى القانون ..والساكنة تطالب السيد العامل التدخل ....

مهرجان سوق السبت أولاد النمة في دورته الثانية تحت شعار التنوع الثقافي في خدمة الجهوية المتقدمة من 5

واويزغت / مسيرة حاشدة للمطالبة بتوفير الأمن وإعادة فتح مركز التكوين المهني

لباس جيسي دجي وورطة العدالة والتنمية (+ فيديو ـ شاهد ...) بقلم ذ. الكبير الداديسي

إيطاليا تقف إجلالا للمغربي بائع "الكلينيكس" الذي أصبح مهندسا

حالة الطوارئ: وزارة الصحة توصي بالالتزام الصارم بالتدابير الوقائية خلال فترة تمديد الحجر الصحي

أهانوا نساء وأطفال المغرب..وضع ممثلين جزائريين تحت تدابير الحراسة النظرية بمراكش

الأناجيل الأربعة وسؤال الموثوقية // د.ابراهيم أقنسوس

علبة المناديل الورقية بقلم ذ:امينة السحاقي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

صلاح اوراغ قائد هنتفية الذي صنع تاريخ المنطقة بإقليم أزيلال بقلم ذ. : كوجلي الحسن


انقلاب العشق في حياتي بقلم :عبد اللطيف بردة


للإنسانية شكل إحساس ! بقلم يوسف بولجراف


صورة وتعليق صورة اليوم الاربعاء 29 يونيو 2022 "وارتزديك بدمنات " و " غوادا لاخارا بالمكسيك " اية علاقة ؟ يقلم :نصر الله البوعيشي


ظهير 16 ماي المنظم للأعراف الأمازيغية 1930 – المسمى بهتانا ب "الظهير البربري”-~بقلم:ذ. محند الركيك(*)~


مهزلة وهران المثيرة! اسماعيل الحلوتي


يا”عصابة” الجزائر لا تنسواْ حذف صلاة المغرب أيضاً.. بقلم ذ. : يوسف الغريب

 
السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

إنفجار الماضي الجزء الثاني الحلقة 02 الثانية

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة شقيقة عبد القادر و مصطفى غرنيط ..رحمة الله عليها


أزيــلال : تعزية في وفاة المشمول برحمته " أحمد واعلا" موظف سابق بمديرية التجهيز


أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة والد أخينا " اسماعيل حضار" صاحب محطة البنزين بتانوت


أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته ذ.: الحسين البحري ، مدير مدرسة وادي الذهب

 
إعلان
 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

قرش الغردقة.. قصة الرعب الكاملة لوفاة سائحتين في مصر( فيديو )


الولايات المتحدة تزود أوكرانيا بأضخم شحنة أسلحة منذ بداية الغزو الروسي

 
أنشـطـة نقابية

فاتح ماي .. هذه تفاصيل الاتفاق الموقع بين الحكومة والنقابات والمتقاعدون خارج التغطية + فيديو

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 شركة وصلة