مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         إلى عزيز أخنوش رفيقي سابقا في "حركة لكل الديمقراطيين" بقلم د: صلاح الوديع             أزيــلال : "لابيلانص مقطع ليها الفران" تعجل بوفاة حامل وجنينها بجماعة ايت مازيغ             فنومينولوجيا سارتر بين الوجود والعدم د زهير الخويلدي             الملك محمد السادس غاضب من بعض الوزراء ويُكلف أخنوش بهذه المهمة....وهؤولاء هم الوزراء المعنيون بهذا التعديل             المبلغ الخيالي الذي تقاضاه “وحيد خاليلوزيتش” مقابل فسخ عقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.             فوربس: ثروة أخنوش قفزت بمليار دولار خلال سنتين.. وثروة بنجلون في تراجع مستمر             مديرية الأمن تكشف حقيقة هجوم مسلح استهدف رجال الأمن             أزيــلال : اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية تصادق على 75 مشروعا بكلفة مالية بلغت أزيد من 14,5 مليون درهم             انخفاض جديد ستعرفه أسعار المحروقات في المغرب ابتداء من الأحد بدرهم واحد !!!!             أزيــلال : لقاء تواصلي مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج             “التبوريدة” باستعمال السيارات العتيقة يثير الاستياء            زايد أوحماد المقاوم الأخير الذي زرع الرعب في الجيش الفرنسي...            نائبة بمجلس جماعي بأزيلال تفجرها:طلب مني كاتب المجلس نقسم تعويضات النواب مع الأعضاء وتعدا عليا             ملخص مباراة الوداد ضد الفتح الرباطي!! نصف نهائي كأس العرش            عيد الاضحى هو التقرب الى الله عز وجل ، وليس التباهي والتفاخر بين الناس             عملية جراحية ببطاقة الراميد             لا لا ماطيشا ولات عندها الشان             وعد الدولة لغير الملقحين             عبد المجيد تبون ( سكران ) : والله ما تدوز شى طيارة             الباقي بعد الانتخابات ...            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع             طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

“التبوريدة” باستعمال السيارات العتيقة يثير الاستياء


زايد أوحماد المقاوم الأخير الذي زرع الرعب في الجيش الفرنسي...


نائبة بمجلس جماعي بأزيلال تفجرها:طلب مني كاتب المجلس نقسم تعويضات النواب مع الأعضاء وتعدا عليا


ملخص مباراة الوداد ضد الفتح الرباطي!! نصف نهائي كأس العرش


قتلوا 1600 جزائري خنقاً بالدخان لأنهم تعاونوا مع المقاومة! جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر

 
كاريكاتير و صورة

عيد الاضحى هو التقرب الى الله عز وجل ، وليس التباهي والتفاخر بين الناس
 
الأخبار المحلية

أزيــلال : "لابيلانص مقطع ليها الفران" تعجل بوفاة حامل وجنينها بجماعة ايت مازيغ


أزيــلال : اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية تصادق على 75 مشروعا بكلفة مالية بلغت أزيد من 14,5 مليون درهم


أزيــلال : لقاء تواصلي مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج


أزيلال : مدينة أزيلال تتحرك ومشاريع مهمة في الأفق والمجلس الترابي يتوعد بمشاريع تنموية هامة قيد الإنجاز ...


أزيلال: التأطير التربوي ببرنامج محو الأمي بالمساجد

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

المبلغ الخيالي الذي تقاضاه “وحيد خاليلوزيتش” مقابل فسخ عقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.


اختفاء حاليلوزيتش يثير الجدل في المغرب.. وهذا مصيره


وادي زم : وفاة شاب وسط الملعب بشكل مفاجئ! كان في صحة جيدة

 
الجريــمة والعقاب

شابة حديثة التخرج من كلية الطبب تقتل خالها ببرشيد


استئنافية آسفي تصدر حكما بالإعدام في حق قاتل الشاب "زهير"

 
الحوادث

بني ملال : “طاكسي” صغير ينهي حياة شاب ... وسائق متدهور يدهس امرأة وطفلها ويلوذ بالفرار


صور.. شاحنة كبيرة ( رموك ) تسحق سيارة وتتسبب بمقتل أسرة كاملة من 5 أفراد : مفتش تربوي وزوجته وثلاثة من أطفالهما... الله إرحمهم

 
الجهوية

الفقيه بن صالح...أشجار بني عمير تحتضر


الفقيه بن صالح : بشراكة مع الجماعة القروية بني وكيل الجمعية الإجتماعية والثقافية تنظم لقاءا تواصلي.


ضحايا ودادية "الأخوين" ببني ملال يطالبون بوصل إيداع ملف المكتب الجديد.

 
الوطنية

الملك محمد السادس غاضب من بعض الوزراء ويُكلف أخنوش بهذه المهمة....وهؤولاء هم الوزراء المعنيون بهذا التعديل


فوربس: ثروة أخنوش قفزت بمليار دولار خلال سنتين.. وثروة بنجلون في تراجع مستمر


مديرية الأمن تكشف حقيقة هجوم مسلح استهدف رجال الأمن


انخفاض جديد ستعرفه أسعار المحروقات في المغرب ابتداء من الأحد بدرهم واحد !!!!


السيبة.. اعتقال عون سلطة ومساعديه اعتدوا على أسرة من الدار البيضاء بأوريكا

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


محمود درويش والذهاب بالنص إلى أقصى الهديل بقلم د: محمد بودويكال
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 غشت 2022 الساعة 49 : 18


    محمود درويش والذهاب بالنص إلى أقصى الهديل

    بقلم د: محمد بودويكال

     

     

    درويش ليس حالة شعرية مثلما ذهب إلى ذلك الناقد المصري صلاح فضل، ولا ظاهرة شعرية كما وصفه الشاعر الفلسطيني زهير أبو شايب. إنه شاعر الأحوال والمقامات والظروف والسياقات، والأحداث والمستجدات، يطويها طي كتاب، ويقرأها متى شاء وأنَّى شاء، ثم ينشرها على رؤوس الملأ والأشهاد فإذا هي جواهر لغوية تتلألأ، وزمرد شعري يخطف الأبصار، ولاَزَوَرْد (ما أحب هذه الكلمة إلى درويش)، إبداعي ابتداعي، يختزل المر والحلو في شفوف الزرقة الماسية، والأخضر الفيروزي.

    شاعر الحاضر وشاعر الآتي، بل هو الشاعر لأن الحالة تتبخر وإن طالت، وتتبدل بتبدل الحالات النفسية والمزاجية، والاجتماعية والمعرفية. كما أن الظاهرة، وإن أبهرت، وهزت الأعطاف والأفئدة، وعمرت ردحا من الزمن، فهي إلى تلاشٍ ونسيان. ولنا في ظاهرة الفرق الغنائية الغربية والأمريكية والعربية، وظاهرات الصرخات الأدبية والتشكيلية والشعرية، كظاهرة أحمد مطر، ومظفر النواب، وشعراء العمود المنبريين، وغيرهم، لنا في ذلك ما يقوم برهانا على ما ذهبنا إليه. فالظواهر -غالباـ ما تلتبس بالمناسبات، وتستدعيها المستعجلات، والرياح العابرات.

    أما ما يبقى من الظاهرة أو الحالة فليس غير ريش ذكرى، وفتات زمنية ولَّتْ، ودخان وضباب صارا إلى غياب.

    في أعمال درويش الشعرية منذ “ورد أقل”، و”أحد عشر كوكبا”، و”أرى ما أريد”، و”جدارية”، تلك القصيدة المدهشة والمرعبة والاستثنائية في تاريخ الشعر العربي المعاصر، مرورا بـ”لماذا تركت الحصان وحيدا”، و”حالة حصار”، و”لا تعتذر عما فعلت”، و”كزهر اللوز أو أبعد”، بالمُكْنَة استقراء القلق الوجودي الدرويشي الكبير، وتوتره المعرفي واللغوي العاتي. كأنه كتب تلك المجاميع الشعرية “على قلق”، لا على عجل، “كان الريح تحته”، و”جمر الغضا” يشعل أنامله ودمه وأعصابه. وكأن الموت يراه ويومئ له: أَنْ تعالَ. من هنا، خوفه من أن يُطْوَى ويصير إلى غياب، من دون إنهاء ما عاهد الشعر عليه، وما عاهد الشعر عليه لم يكن سوى الذهاب به إلى أقصى القلق وأقصى الهديل، إلى أبعد نَفَس، ومهب روح، ما يعني إلى صياغة النص كما يفعل صائغ الذهب تماما، وكما يفعل الخبير العارف بالأحجار الكريمة إذ يزنها بميزان اليد المجربة، واللمس الرهيف، والعين الحاذقة، وبالحواس كلها، والحدس أيضا.

    منبع قلق درويش، مُتَأتٍ من تكرار نفسه، واجترار صنيعه، وتدويره كما تُدَوَّرُ المتلاشيات والفضلات. ومأتى هديله جاء من حرصه على التشذيب والتهذيب والتجويد والتجميل، فإذا نصوصه الشعرية آية في النقاء والصفاء اللغوي، والصقل الجمالي، والتحكيك الفني، وغاية في الأناقة والرَّفاه حتى لكأنه شاعر أرستقراطي مع ما تفيد الأرستقراطية من معنى ودلالة على جمال الشكل، و”الشياكة” المظهرية والمخبرية اللغوية، وحرير الأردية التصويرية المنمنمة، ومرايا الضوء التي تعكس ألوان النيون وأقواس المطر.

    لذلك كان مفتاح دخوله إلى أرض القصيدة، هو اللغة التي كان يجلس إليها الأصباح الطويلة المتعاقبة، مقلبا وسابرا باحثا في جذورها، وأصولها واشتقاقاتها، ومرادفاتها. يجلس ممسوسا مفتونا بالمعجم والقاموس. لعل “لوثة” بديعة عالية الشأن، ملهمة بعيدة الأثر والعدوى، مسته من أجداده أبي تمام والبحتري والمتنبي بما هم سادة وأمراء وأساطين اللغة والبيان. ولا يمكن لقارئ شعر درويش إلا أن يلمس هذا التأثير والمس فيه من حيث إتقانه الهندسة والبناء، والتحكم في اللغة إلى درجة تفقيس المترادف واستدعاء الجذور اللغوية المتصاقبة، واقتناص الجناس بأنواعه ابتغاء جلب الموسيقى والجرْس العذب، والماء الرقراق لشعره، ولنصوصه حتى المنثورة منها، أي التي جمَّعَتْها كتبٌ بديعة التوصيف والنسج والتصوير، مثل: (ذاكرة للنسيان)، و(أثر الفراشة)، و(في حضرة الغياب).

    ولعل تطور علاقة درويش بمرجعياته، ومقروءاته، وإنصاته العميق والمرهف لما يسري ويجري في عروق وَوَتِين التقدم والتحول في المضامير الإنسانية المعرفية المختلفة، والشعرية العالمية، كان وراء الألق والصفاء، والعذوبة المتدفقة والسيولة النثرية والمُدَوْزَنَة التي عرفتها دواوينه الأخيرة، واندمغت بها سيرته الشعرية الباذخة: “لماذا تركت الحصان وحيدا”، وكتاب الحب السيري المتفرد في بابه: “سرير الغريبة”، والعنفوان التصويري الهائل في “لا تعتذر عما فعلت”، وإرباك المحتل بالحجة التاريخية الماثلة، والورد الكنعاني في ديوانه: “حالة حصار”، وصولا إلى قصيدته / الذروة: “لاعب النرد”.

    إننا نعني بالتطور المشار إليه، تطور اللغة الدرويشية في علاقتها بالمرجعية الكلاسيكية، وفي علاقتها بالمثال الرومانسي وانتهاء بعلاقتها بذاتها. ما يفيد خلوصها إلى التفكير في اللغة بما هي كلام أمير، وتوصيف للدخائل والأعماق، وتنافذ أزمنة، وتداخل أمكنة وتجارب، وتغريبة، ومقامات، ووطن بديل.

    شغف درويش باللغة وهيامه بها، قاده إلى محضها التعهد والعناية والسهر والصبر حتى تؤتي ثمارها يانعة نَضِرة خَضِلَة شهية، وتنهض وطنا نصيا بديلا من وطن واقعي محتل ومسروق. وهو الشغف والهيام اللذان عبر عنهما في كثير من آرائه ووجهات نظره، وفي جملة معتبرة من أشعاره حتى صور نفسه “كائنا لغويا”.

    فقد ورد في ديوان (لماذا تركت الحصان وحيدا)، جملة شعرية دالة بما لا يقاس: (من يكتب حكايته يرث أرض الكلام، ويملك المعنى تماما). وكانَ أَنْ كتبَ حكايته شعرا ونثرا، ومواقفَ، فورث أرض الكلام، ورث الحضور في التاريخ والمكان والزمان، في الماضي المشطوب، والحاضر المنكوب، والغد المتلامح المحجوب.



    3222

    0






     

     

     

     

     

     

     

     

    أضف تعليقك على الخبر
    * كاتب التعليق
    * عنوان التعليق
      * الدولة
    * التعليق



    كتابة ضبط اختصرها: عبدالقادر الهلالي‎

    تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

    افورار: اطر دار الولاد ترد على مقال

    دعوة إلى فك الاحتجاز عن النسوة بمخيمات تندوف

    ذاكرة كفاح النساء: صفحة المرأة بجريدة الاتحاد المغربي للشغل (الطليعة).بقلم :زكية داود

    شكاية إلى وزير الصحة . بني ملال : إهمال و تقصير في القيام بالواجب بالمر

    البوليساريو تكذب الامين العام للامم المتحدة، ولكن...؟ بقلم: مصطفى سيدي مولود

    حزب PEDD لجهة مراكش : لن تطأ أقدام بعثة المينورسو الصحراء المغربية وهذا أمر مرفوض"

    البعث العربي ومعاداة الأمازيغية من أزيلال بقلم ذ.لحسين الإدريسي

    طبـيب ببني ملال يتـهم زمـيله بالـتـزويــر

    محمود درويش والذهاب بالنص إلى أقصى الهديل بقلم د: محمد بودويكال





     
    جريدتنا بالفايس بوك
     
    كتاب و أراء

    إلى عزيز أخنوش رفيقي سابقا في "حركة لكل الديمقراطيين" بقلم د: صلاح الوديع


    فنومينولوجيا سارتر بين الوجود والعدم د زهير الخويلدي


    Une flambée des prix de bétail Par : Moumni Amro


    الغش يقتحم أسوار كليات الطب! بقلم : د اسماعيل الحلوتي


    عاشوراء بدمنات ، خليط من الطقوس الاسلامية واليهودية والامازيغية وموعد مع السحر والشعوذة بقلم د: مولاي نصر الله البوعيشي


    يا باغي الإصلاح.. سِرْ فلا كبا بك الفَرس... بقلم : يوسف اتباتو


    رفيق المقاوم زايد أوحماد الأعمى والأعرج الذي قاتل الفرنسيين لساعات بقلم د.: مصطفى ملو

     
    السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

    انفجار الماضي (الجزء الثاني ). الحلقة الثالثة بقلم ذ. : محمــد همشة

     
    التعازي والوفيات

    ازيلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته " الحاج لحسن ايت شطو " ..

     
    إعلان
     
    موقع صديق
     
    أخبار دوليــة

    تفاصيل "صادمة".. مصرع مهاجرين تم رميهم في البحر مكبلي الأيدي وبدون سترة نجاة


    نقل “بن بطوش” غالي في حالة خطيرة إلى جنوب إفريقيا للعلاج

     
    أنشـطـة نقابية

    ممارسات لا أخلاقية وطرد تعسفي وحكرة في حق موظفين ببرنامج القصور والقصبات بوزارة السكنى بطلها مدير البرنامج

     
    النشرة البريدية

     
    القائمة الرئيسية
     

    » الرئيسية

     
     

    »  صوت وصورة

     
     

    »  كاريكاتير و صورة

     
     

    »  الأخبار المحلية

     
     

    »  الجهوية

     
     

    »  الوطنية

     
     

    »  الرياضــــــــــــــــــــة

     
     

    »  الحوادث

     
     

    »  كتاب و أراء

     
     

    »  التعازي والوفيات

     
     

    »  أنشـطـة نقابية

     
     

    »  أخبار دوليــة

     
     

    »  الجريــمة والعقاب

     
     

    »  السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

     
     
    خدمات الجريدة
     

    »   مواقع صديقة

     
     

    »   سجل الزوار

     
     
    أدسنس
     

     

     

     

     شركة وصلة