مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيلال : تعازي ومواساة ...المشمول برحمته الأخ " محمد حميدوش " يفارقنا الى دار البقاء ...             20 مليون لاجتياز امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة             بدر هاري يريد الانتصار في نزال 8 أكتوبر             اعتنق المسيحية ورفض دين والده المسلم.. معلومات قد لا تعرفها عن إبراهيموفيتش             بنى ملال / زاوية الشيخ : حاجز قضائي تابع للدرك الملكي يوقف " بيكوب " محملة بلحوم الديك الرومي معدة للبيع قادمة من قصبة تادلة ...             معطيات جديدة حول بارون «ماحيا» الذي قتل جارته بدافع الانتقام             إحالة 16 جنرالاً و 32 كولونيلاً في الجيش و الدرك من مختلف الشعب والأصناف والرتب العسكرية السامية على التقاعد             سهرة دنيا بطمة في الكباريه ..و30مليون مقابل رقصة لخليجي في ظرف ساعتين..وهذه آخر المستجدات             قلعة السراغنة.. توقيف أشخاص لارتباطهم بأعمال الشغب وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير واصابة رجال الشرطة بجروح ...             مولاي هشام العلوي يرقص على أنغام موسيقى الروك الكلاسيكية (فيديو)             شوهة...الجماهير تقتحم الملعب بعد نهاية المواجهة الودية بين المغرب الشيلي            ندوة لتقديم حصيلة برنامج التنمية القروية بأزيلال وصفرو            مهرجان ازيلال وحاتم عمور مع الجمهور             festival Azilal 2022 كوكتل من الأغاني             شباب اليوم ، الله اسمح ليهم من الوالدين            كووووول و وكَل             عيد الاضحى هو التقرب الى الله عز وجل ، وليس التباهي والتفاخر بين الناس             عملية جراحية ببطاقة الراميد             لا لا ماطيشا ولات عندها الشان             وعد الدولة لغير الملقحين             عبد المجيد تبون ( سكران ) : والله ما تدوز شى طيارة             الباقي بعد الانتخابات ...            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

شوهة...الجماهير تقتحم الملعب بعد نهاية المواجهة الودية بين المغرب الشيلي


ندوة لتقديم حصيلة برنامج التنمية القروية بأزيلال وصفرو


مهرجان ازيلال وحاتم عمور مع الجمهور


festival Azilal 2022 كوكتل من الأغاني


فيديو كليب للفنان حماد أوزود في مناظر طبيعية إقليم أزيلال

 
كاريكاتير و صورة

شباب اليوم ، الله اسمح ليهم من الوالدين
 
الأخبار المحلية

مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بازيلال وجمعية الحياة ينظمان اسبوعا تحسيسيا حول داء السكري عند الأطفال


أزيــلال : حي " تشيبيت " يستنكرون تغير مذاق مياه الشرب.. مياه الصنبور غير صالحة للشرب


عامل اقليم أزيلال ، السيد محمد عطفاوي ، يقدم واجب العزاء لعائلة المشمول برحمته محمد الداغي ...


أزيــلال : صاحب مطعم “طاجين الدود” يغادر أسوار السجن المحلي


ازيلال: رئيس الجماعة الترابية يعلن عن الدورة العادية لشهر اكتوبر .

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

بدر هاري يريد الانتصار في نزال 8 أكتوبر


اعتنق المسيحية ورفض دين والده المسلم.. معلومات قد لا تعرفها عن إبراهيموفيتش


مفاجآت غير متوقعة .. هؤلاء اللاعبين سيتم طردهم من المنتخب المغربي

 
الجريــمة والعقاب

معطيات جديدة حول بارون «ماحيا» الذي قتل جارته بدافع الانتقام


مقترح قانون يهدف لتشديد العقوبات على مغتصبي الأطفال تصل إلى المؤبد..

 
الحوادث

جماعة زاوية الشيخ : إصابات متفاوتة الخطورة في حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين


ازيلال : مصرع شخصين جراء سقوط شاحنة ببحيرة بين الويدان

 
الجهوية

بنى ملال / زاوية الشيخ : حاجز قضائي تابع للدرك الملكي يوقف " بيكوب " محملة بلحوم الديك الرومي معدة للبيع قادمة من قصبة تادلة ...


بني ملال : المحكمة الابتدائية تصدر حكمها في حق مستشار جماعي بجماعة تاكزيرت ..


إعفاء مفاجئ للمدير الجهوي للصحة بجهة بني ملال خنيفرة وتعيين دكتور احمد دوهو خلف له ....

 
الوطنية

20 مليون لاجتياز امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة


إحالة 16 جنرالاً و 32 كولونيلاً في الجيش و الدرك من مختلف الشعب والأصناف والرتب العسكرية السامية على التقاعد


سهرة دنيا بطمة في الكباريه ..و30مليون مقابل رقصة لخليجي في ظرف ساعتين..وهذه آخر المستجدات


قلعة السراغنة.. توقيف أشخاص لارتباطهم بأعمال الشغب وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير واصابة رجال الشرطة بجروح ...


الشرطة المغربية توقف 20 مشاغبا في “جحيم البولفار”

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


إنفجار الماضي الجزء الثاني (الحلقة الرابعة 4 ). بقلم د .: محــمد همــشة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 غشت 2022 الساعة 32 : 23


إنفجار الماضي الجزء الثاني  

(الحلقة الرابعة 4 ).

 

 

بقلم د .: محــمد همــشة

 

 

تعينت اول تعييني كمعلم ،بمكان يدعى ( زاوية ايناس ) ،وهو مقر إحداث فرعية جديدة تابعة لمجموعة مدارس تساوانت التابعة هي ايضا لقيادة اكدز التابع ٱنذاك ، لاقليم ورزازات ،ونظرا لكوني تاخرت في الالتحاق يعملي الجديد نظرا لظروف قاهرة ، لم استطع ان احضر يوم توقيع محاضر الدخول المدرسي بمكتب السيد المدير للمجموعة المدرسية ،تاخرت مدة اربعة ايام من التحاقي بعملي الشيء الذي جعل المعلمات والمعلمين يختارون الاماكن الجيدة اقل صعوبة من فرعية زاوية ايناس ،وهكذا ظل هذا التاريخ يتبعني في كل وثائقي الادارية الى ان حصلت على تقاعدي حد السن .

وتعبت كثيرا في وصولي الى مقر عملي ، نظرا لصعوبة المسلك اليه لانه منطقة منقطعة عن العالم المحيط بها من باقي الدواوير المجاورة لها ، ومما زاد الطين بلة ،كوني حملت معي حقيبة جلدية ثقيلة وٱلة تسجيل وكثير من حاويات التسجيل المليئة باغاني امازيغية رائعة واغاني ناس الغيوان....

وقد قطعت مدة لا يستهان بها على قدماي والحمل الثقيل من متاعي الخصوصية ، مسافة اكثر من ثمانية كيلومترات ،وقد صادفت اثناء الطريق ثعبانا اسود اللون طويل ومخيف جدا ، اربك مسيري ،وانا بين الاحجار والمغاور الصغيرة حتى زاد خوفي وتغيرت نبضات قلبي ، واخذت اتنقل فوق بعض الاحجار المتوسطة الحجم ؛ لعلي اتجنب الاصطدام بثعبان ٱخر .

وهكذا اخذ العرق يتصبب من جبيني ، وكثيرا ما كنت اضع ٱلة التسجيل التي احملها معي في وسط الطريق لكي استريح هنيهة من الزمن لاجدد مسيري الى ان وصلت الى منخفض حيت برزت لي عن بعد منازل دوار زاوية ايناس ،وتنفس الصعداء واخذت اسرع في مشيي لعلي اصل في الوقت المحدد للدخول في الفترة المسائية اما الفترة الصباحية فقد قضيتها في المشي على قدماي من مكتب السيد المدير بتسوانت الى زاوية ايناس .

كلما اقتربت من منازل زاوية ايناس ، كنت اشعر بنوع من الاطمئنان ، الى ان وصلت قرب اول منزل . لم اجد اي احد يستقبلني رغم أن هيأتي تنيئ : اني غريب بالمنطقة ،ولما وقفت بباب المنزل الاول وكان شبه مفتوح ، تنبعث منه اصوات رجال يغنون غناء فلكلور احواش والنساء يرددن بعض الكلمات التي لم افهم منها الا الشيء القليل رغم اني امازيغي اثقن اللغة الامازيغية ،وبقيت واقفا حائرا انتظر من يخرج من هذا المنزل لاقدم له نفسي ، باني معلم مدرستهم الجديدة ، لكن مع الاسف لم يخرج اي احد ، وتعالت الاصوات ممزوجة بإيقاع دقات البنادر والطبل الكبير الذي تتابعت دقاته ، وكانه في يد ميكانيكية متواصلة الضرب ؛ وازدادت دهشتي وتعجبي وليس بامكاني حتى ان اصيح بصوت مرتفع لعل احد الساكنين يغيثني ، بهذا المنزل الواسع الجميل الغريب .

وبالصدفة وانا انتظر من سيراني خارج المنزل اذا بطفلين يجريان واحد خلف الاخر يريد الثاني ان يعنف الاول لان في يديه بعض الثمر اليانع اللامع المعسل ، وهنا توقفا فجاة امامي وكاني شرطي او دركي يفاجئ عرسهم واخذا يحذقان في وجودي امامهم ، فنطقت بالامازيغية ، طالبا منهما إحضار احد ابويهما او من ينوب عنهما ، وقلت لهما بان يدخلا ويخبروا هما : بتواجدي قرب باب منزلهما .

فعلا دخلا يجريان متزاحمان وقد توقف الغناء وضرب البنادر والطبل الكبير ، وحاولت تهدئة نفسي ، ووضعت حملي الثقيل على الارض . وفجاة خرج من الباب لهذا المنزل رجل كهل ذو بنية جسدية هائلة ، وهو اسمر اللون قصير القامة فسلم علي وحياني تحية طيبة وقال لي بالامازيغية : من انت يا سيدي ؟ .وقلت له: انا المعلم الجديد بمدرستكم الجديدة وتغيرت ملامح وجهه ، وزاد من المسك بيدي ، وقال لي اولا هل انت امازيغي ام عربي ؟ قلت له باللغة الامازيغية : انا امازيغي حر من الاطلس المتوسط . وزداد فرحه وغبطته

وانحنى ، فحمل حقيبتي الثقيلة وتبعته الى فناء هذا المنزل الواسع الارجاء ، وقد اصبح غاصا بالضيوف والمتفرجين ، بينما النساء محجبات فوق سطح المنزل والمطل ، بشكل كبير على هذا الفناء الذي يقام فيه الاحتفال ، ولم تمض دقيقة حتى بدا الاحتفال من جديد ؛ واجلسني هذا الرجل المسؤول عن الساكنة رغم انه ليس بعون السلطة ولكنه من اعيان القبيلة واجلسني بالقرب من صاحب الطبل الذي نسي كل الحاضرين وهمه الوحيد هو الضرب المتتالي على الطبل الكبير ، الشاي الذي جعلني بعد فترة قصيرة لا اسمع كلام مرافقي الذي قدم لي كاس شاي من طراز الشاي الصحراوي .

وبين الحين والحين يتقرب الي هذا المضياف الذي قدم لي نفسه ، وقال لي بالحرف : مرحبا بك عندنا في دوارنا ، وانا اسمي (الهاشمي ايت تيزي ) ، وقدمت له انا ايضا اسمي الشخصي والعائلي . و قال لي عندما تريد الذهاب الى النوم سارافقك الى منزلي لكي تقضي هذه الليلة هناك بعيدا عن ضربات الطبل الكبير ، وشكرته غاية الشكر ورفعت بصري الى من يوجد فوق السطح ، وكان الظلام قد انتشر بالدوار ما عدا بعض الفوانس التي شرعت في محاربة الظلام كي لا يسيطر على الجو العام للاحتفال ، فلاحظ ان الجمهور الجالس فوق السطح للمنزل كله نساء وفتيات يانعات ، وكلهن ينظرن الي متسائلات وحائرات : من هو هذا الغريب بدوارهم وسالت مضيافي الهاشمي ، ما هي مناسبة الحفل ؟ وقال لي جىت في مناسبة : الزواج . تزوج شاب منا بشابة من قريتنا وهي فرصة لكي تطلع على عاداتنا وتقاليدنا في مراسيم الزواج وعقد القران ...

ولكن المشكل الذي احسست به هو اني جالس بالقرب من الطبل الكبير الذي اصمني حتى احسست اني لا اثيق المكوث بهذا المكان المضني . ولما احس الهاشمي ان راسي بدا يتثاقل بالكرى ، امرني بان اتبعه ونخرج من مكان الاحتفال بالعريسين ، وقد حمل بيده فانوسا وانا اتبعه من زنقة الى زنقة فتارة نصعد وتارة ننزل بزنقة غير مستوية ، الى ان وصلنا الى منزله فادار المفتاح بباب منزله ودخلنا وهو امامي يمشي وانا خلفه انتظر ماذا سيفعل ، حتى ادخلني غرفة واسعة من الطراز التقليدي للبناء والفراش والاغطية الجميلة... وقال لي مرة ثانية : مرحبا بك في دوارنا ، وغدا عندما تسترح سنقوم بزيارة لأهلنا وساكنة دوارنا ... ستتعرف على الساكنة ومن بعد يومين او ثلاثة ، سنبدأ في تسجيل التلميذات والتلاميذ للشروع في دراسته ، ولكنني تداركت رايه ، وقلت له غدا ان شاء الله سنشرع في تسجيل المتعلمات والمتعلمين الجدد بفرعيتكم ، زاوية ايناس وقبل ان يخرج وقد هيأ لي فراشي وغطائي الذي قد احتاجه اثناء نومي بمنزله الجميل .

 

(يتبع ).

 

 



4257

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تحية أخوية

محمد الوحماني

مرةً أخرى تتحفنا بالسردالجميل والأحداث المثيرة ،مع بداية مشوارك الوظيفي ومسارك التربوي الطويل والغني ، ولا شك أن البداية فأل خير لأن العرس / الزواج يوحي باستمرارية الحياة وتجددها .
مزيدًا من التألق والإبداع أخي الكريم .
تأخرت عن التعليق لأنني كنت في زيارة لبلدتي ومسقط رأسي أيت بوولي .

في 25 غشت 2022 الساعة 13 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- رد التحية بالمحبة والاخوة للسيد محمد الواحماني .

محمد همشة

اعتذر اولا اني تاخرت في الرد على تحيتك الاخوية الدائمة .
اشكرك اولا على مرورك النبل ، واهتمامك الكبير بمنشوري المتواضع .
راجيا ان تكون في كامل الصحة الجيدة ، والسعادة الشاملة .

اخي لقد تاثرت كتيرا بتعليقك المفعم بالعواطف النبيلة والمتاججة بالحب والصفاء .فعلا بلادك ايت بوولي من اجمل مناطق اقليمنا ازيلال . وخاصة حين ترى من ازيلال جبل راث جاثم كشيخ وقور لابس ملابس بيضاء ، غاية في الجمال والروعة ، التي حباها الله لهذه التضاريس العظيمة، والذي ترى فيها عن قرب او بعد إبداع الخالق العظيم الله سبحانه وتعالى .
تحياتي الاخوية الصافية الدائمة سي محمد الغالي.

في 29 غشت 2022 الساعة 24 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أزيلال : " النشالة " يقومون بأول تجربة لهم ..سرقة حقيبة يدوية لفتاة !!!

دمنات قنابل موقوتة تتحرك بكل حرية بالشارع

دمنات : الإنفلات الأمنى وانتشار الفوضى والبلطجة فى الشارع الدمناتي

وقفة احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين و محاسبة المسؤولين الحقيقيين عن تهميش منطقة دمنات

كيف عاش معتوب لونيس؟؟ قراءة في كتاب المتمرد بقلم : ذ.أحمد أيت أقديم

وادى العبيد/ ابزو : اصطدام حافلة للركاب وشاحنة نقل البضائع تؤدى الى 07قتلى

أزيلال : المحتجون ضد المسؤولين بالمستشفى الإقليمي يطالبون بالتغيير او الطوفان

أيت عتاب : نداء للمحسنين وذوي القلوب الرحيمة .

ستينية ابن عرفة بقلم ذ.كنزة الغالي

صاعقة تضرب رجلا بأزيلال ...

أنشطة مكثفة للسيد محمد مبديع وزير الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة بمدينة الفقيه بن صالح

العيد الرداد : عاش واقفا ومات واقفا

النقوب.. العين التي غطى الزمن خيراتها بقلم : محسن رزاق

بعدما عرض نفسه للبيع ….مواطن بواويزغت يستغيث بالملك من مافيا العقار

هذه هي الأسباب التي دفعت المغرب إلى قطع علاقاته الدبلوماسية مع ألمانيا

أزيلال : سقوط سيارة عائلية وركابها في قناة مائية وينجون من موت محقق ، بفضل الزوجة وحنكة الزوج

إنفجار الماضي الجزء الثاني (الحلقة الرابعة 4 ). بقلم د .: محــمد همــشة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

تاريخ الفلسفة من وجهة نظر يورغن هابرماس ترجمة د زهير الخويلدي


اسهال... صيف خرف ، و النار "ڭداة " وقضتَ! كتب يوسف بولجراف


مشــــاعر بقلم : سعيد لعريفي‎


العائدون.. بقلم د: نجاة بقاش


عائشة الشنّا، امرأة بملايين الرجال بقلم د:محمد بودهانا


هل "ملف الأمازيغية" حكومي أم ملكي؟ بقلم د. : رشيد الحاحي


املئ الفراغ التالي.. سؤال من أسئلة احمد بوكماخ على قصصه من سلسلة "اقرأ".. وما مصير فراغ شباب بلادي بقلم رشيد صبار

 
السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

إنفجار الماضي : الجزء الثاني ( الحلقة السادس والسابعة ..) . الكاتب د.: محــمد همــشة

 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعازي ومواساة ...المشمول برحمته الأخ " محمد حميدوش " يفارقنا الى دار البقاء ...

 
نداء إلى أهل الخير والإحسان

نداء إلى المحسنات و المحسنين ذوي القلوب الطيبة : ارجاع البسمة الى وجه هذه الطفلة والفرحة الى العائلة

 
إعلان
 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

مولاي هشام العلوي يرقص على أنغام موسيقى الروك الكلاسيكية (فيديو)


الأمن البلجيكي يعتقل الإمام المغربي حسن إكويوسن

 
أنشـطـة نقابية

ممارسات لا أخلاقية وطرد تعسفي وحكرة في حق موظفين ببرنامج القصور والقصبات بوزارة السكنى بطلها مدير البرنامج

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

 
 

»  نداء إلى أهل الخير والإحسان

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 شركة وصلة