مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. /         وزيرة الاقتصاد: هناك شرط واحد لرفع من المعاشات مرتبط بإصلاح صناديق التقاعد             في مشهد مأساوي.. "بيتبول" ينهي حياة رب أسرة بالجديدة             بنى ملال : فتاة تلقى حتفها داخل فيلا الملياردير، برلماني سابق ، صاحب المطاحن ، والأمن يدخل على الخط             ترقيات مميزة تعزز الكفاءات القضائية لجهة بني ملال خنيفرة             ملفات فساد تزج برئيس مقاطعة و قائد و آخرين في السجن.             بايدن ينسحب... ويدعم هاريس في السباق الرئاسي الأميركي             موجة حر شديد ستجتاح مجموعة من الأقاليم بدءا من اليوم الى الأربعاء ضمنهما بنى ملال ، الفقيه بنصالح ، خريبكة ، خنيفرة ..             إحباط عملية تهريب طنين ونصف من مخدر الشيرا وتوقيف أربعة أشخاص             أزيلال : المحكمة الإبتدائية تبحث سُبُل حماية المرأة من العنف خلال اجتماع قضائي             « الرفيسة » ترسل 11 شخصا من أسرة واحدة إلى المستعجلات             جولة في مدينة دمنات:السوق الاسبوعي للعنم خر سوق العيد الاضحى             عن ضحايا التسمم بالخمر الفاسد.. واحد مول الطاكسي قال شفت واحد تفركعو            شهيد رئيس المعارضة الاتحادية بمجلس النواب :”كاينين الشناقة بالجلابة وكاينين الشناقة بلكرافاطات”            رصاص الأمن بالبيضاء يُنهي هيجان شاب هاجم 9 أشخاص وقتل مواطنا            جميعنا ضد مهرجان موازين والمهرجانات الاخرى             شرط النجاح في المبارة             حكمة موجهة للإنتهازيين             ازيلال / المشردون بدون رحمة            كفاكم نهيقا ايها الحمير             الضغوط على حماس             الزلزال : البحث عن وزير             الزيادة قى كل شىء ...            الصداقة فريضة             اسعار المواد الغدائية بتلفزتنا الوطنية            
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

فوج شويا على راسك ...

 
صوت وصورة
 
الأخبار المحلية

أزيلال : المحكمة الإبتدائية تبحث سُبُل حماية المرأة من العنف خلال اجتماع قضائي


أزيلال : افتتاح موسم الغرق بالإقليم بوفاة طفل من جماعة ايت واعرضى


شعراء في ضيافة دار الشعر بمراكش ينشدون قصائدهم للماء قافلة نزاهة شعرية تجوب البوادي والهوامش ولقاءات استثنائية بإقليم أزيلال : تامدة نومرصيد ، اوزود، ازيلال...


ثانوية أفورار الاعدادية تكرم متقاعديها في حفل بهيج

 
كاريكاتير و صورة

جميعنا ضد مهرجان موازين والمهرجانات الاخرى
 
تهنئة.. الطالب الخلوق : الاعلامي الطالب الباحث عمر طويل يحصل على شهادة الماستر بكلية بني ملال

الاعلامي الطالب الباحث عمر طويل يحصل على شهادة الماستر بكلية بني ملال في موضوع مصادر التاريخ الديني بجهة بني ملال خنيفرة

 
الحوادث

أزيلال : انقلاب سيارة إسعاف تابعة لجماعة تامدة نومرصيد كانت تقل سيدة أصيبت بلسعة عقرب


إقليم بني ملال .. مصرع شخص وإصابة 51 آخرين في حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين (سلطات محلية)

 
الجهوية

بنى ملال : فتاة تلقى حتفها داخل فيلا الملياردير، برلماني سابق ، صاحب المطاحن ، والأمن يدخل على الخط


ترقيات مميزة تعزز الكفاءات القضائية لجهة بني ملال خنيفرة


بنى ملال :"روميو" يهدد بالانتحار إذا لم تحضر حبيبته "جولييت" وهذه قصته!

 
الوطنية

وزيرة الاقتصاد: هناك شرط واحد لرفع من المعاشات مرتبط بإصلاح صناديق التقاعد


في مشهد مأساوي.. "بيتبول" ينهي حياة رب أسرة بالجديدة


ملفات فساد تزج برئيس مقاطعة و قائد و آخرين في السجن.


موجة حر شديد ستجتاح مجموعة من الأقاليم بدءا من اليوم الى الأربعاء ضمنهما بنى ملال ، الفقيه بنصالح ، خريبكة ، خنيفرة ..


إحباط عملية تهريب طنين ونصف من مخدر الشيرا وتوقيف أربعة أشخاص

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

اللاعب المغربي عطية الله اختفى في روسيا عن الأنظار بعد رفضه الذهاب إلى إيران


نتائج قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025"


تحالف مغربي- برتغالي يتصدي لمقترح الجشع الإسباني استضافة المباريات في 12 ملعب..وكان الرفض

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الأديبة مالكة عسال جيلي تكيف مع الحياة قلم : أحمد لعيوني
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 يونيو 2024 الساعة 11 : 23


الأديبة مالكة عسال 

جيلي تكيف مع الحياة

 

 

قلم : أحمد لعيوني

 

 

 

 

رأت مالكة عسال النور بالضاحية الشرقية لمركز ابن أحمد، بأولاد بويا الضريف حمداوة. كان ذلك يوم 16 يونيو 1954. والدها حجاج بن الحاج لكبير المزداد سنة 1924، تولى مهمة رئيس لفريق العمال بإدارة الأشغال العمومية بدائرة ابن أحمد، قطاع بناء وإصلاح الطرق، بالإضافة إلى الاهتمام بزراعة أرضه الفلاحية، منذ فترة الحماية وبداية الاستقلال. أما والدتها فمن مواليد سنة 1928، وكانت ربة بيت. وهي الساهرة على تربية الأبناء، وتدبير الحياة اليومية في غياب الوالد تبعا لتنقلاته في إطار تتبع أوراش الشغل. كانت العائلة كبيرة، والبيت عامر، يفد عليه الزوار بكثرة من الأقارب والأصدقاء نظرا للعلاقات الجيدة التي ربطت  رب الأسرة بمختلف شرائح المحيط.

تحكي مالكة عسال عن مسارها الدراسي والإبداعي : " ولجت كُتّاب الدوار بجوار منزلنا لتعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم برغبة من والدي، بينما تكلفت والدتي بتسجيل إخوتي كلهم بالمدرسة العصرية بالمركز، بحكم توليها تسيير شؤون الأسرة أثناء انشغال الوالد في العمل. وبعد وفاته رحمه الله سنة 1963، ألححت بإصرار على والدتي لتسجيلي بالمدرسة أسوة بإخوتي. حيث كنت البنت الوحيدة من بين سبعة ذكور. كانت لدي رغبة وشغف في ولوج المدرسة. واستمر تكرار طلبي رغم  اعتذار الوالدة بكون المدرسة بعيدة عن مقر السكن، وما يمكن أن تتعرض له بنت صغيرة في الطريق من مخاطر، زيادة على معارضة بعض الأقارب والجيران، إما حسدا أو تحفظا، اعتبارا للتقاليد والثقافة السائدة حينها بين سكان البادية، ولو أننا كنا على مرمى حجر من المركز الحضري. ووافقت الوالدة لأرافق إخوتي الذكور. وكنت أول فتاة من دوارنا تلج المدرسة.

صاحبتني الوالدة إلى مكتب المدير لمزابي المشرف على الإعدادية الذي حبذ فكرة تسجيلي بالدراسة، ودلها على الذهاب إلى مدرسة البنات المستقلة عن إدارته. في البداية رفضت مديرة مدرسة الخيزران للبنات تسجيلي بذريعة تقدمي في السن، لكن بعد تدخل الأستاذ لمزابي، استجابت لرأيه، وتم قبول تسجيلي بالمدرسة.

وبمجرد التحاقي بالدراسة، أحسست وكأنني قمت بإنجاز هائل تحقيقا للرغبة التي كانت تخالجني وأنا أترقب ذهاب وعودة إخوتي من المدرسة. فواكبت على متابعة الدراسة بجد، رغم بعد المدرسة عن مقر السكن، وظروف الطقس، سواء كان حرّا أو قرّا ومطرا، واظبت بانضباط تام دون تأخر أو غياب.

كنت البنت الوحيدة خلال عقد الستينيات التي تدرس من دوارنا، وكنت أذهب رفقة إخوتي وأبناء عمومتي، يؤنسونني ويوفرون لي الحماية في الطريق من كل مكروه يمكن أن تتعرض له بنت في مسار غير مأهول بالسكان. أما موقف سكان الدوار من تمدرسي، فكانت فئتان، واحدة شجعتني، وأخرى كانت تنظر لولوج البنات للمدرسة بعدم الرضا. وهذا الموقف يعود بحسب تلك الفترة لعدة عوامل، منها ثقافة وذهنية المجتمع القروي التي لم تكن بعد قد استوعبت تدريس البنات، ومنهم الناقمون، الذين لم يتقبلوا تفتح المرأة وتحريرها من قيود التقاليد القديمة.

كانت علاقتي مع مركز ابن أحمد محدودة ولا تهمني سوى الدراسة، والعودة إلى البيت في الضاحية. أما الطريق إلى المدرسة فلم تكن تتعبني، بل كنت أرتاح نفسيا وأنا أتوجه كل يوم لأتعلم وأستفيد من المعرفة، مما أزاح من أمامي كل العراقيل. في الأوقات التي ينزل فيها المطر، كنت أغير ملابسي المبللة، وحذائي الملوث بالوحل، وأنا في طريق المدرسة، بأخرى يابسة ونظيفة أودعها عند بعض الأقارب جوار المدرسة لهذه الظرفية. كنا نتكيف مع الوضعية بما يلزم، وحتى في الطريق ذهابا وإيابا، غالبا ما كنت أراجع درسا، مما يجعلني لا أفكر في طول المسافة. أما معاملة الأساتذة مع التلاميذ، فكانوا ينصحوننا بالتعاطي للدراسة بجدية لتأمين مستقبلنا، وفرض الصرامة مع الجميع في إنجاز الواجبات المفروضة. وكانوا بكل صدق أساتذة أكفاء، ذوو خبرة في تلقين الدروس بطريقة بيداغوجية تساعد التلاميذ على فهم وتلقي المعلومات بكيفية سليمة وسلسة، مع تزويدنا بالنصائح التوجيهية والإرشادات المفيدة، كما لا يتوانون في تحفيزنا على المطالعة. وقد أعد بعض الأساتذة خزانة للكتب بالقسم، مع حثنا على تناوب الكتب بيننا. واستفدت كثيرا من خزانة القسم، حيث طالعت العديد من الكتب سواء في مرحلة الابتدائي أو الإعدادي، وكونت رصيدا لغويا ومعرفيا، ساعدني على التعبير، وخاصة في اللغة العربية.

بعد إنهاء الدراسة بمستوى الإعدادي بابن أحمد، انتقلت إلى ثانوية شوقي بالدار البيضاء لمتابعة الدراسة بالشعبة الأدبية، مستفيدة من منحة دراسية توفر الإيواء والتغذية. لكن الكثير من الأهل والجيران لم يرقهم انتقال بنت للدراسة بعيدا عن العائلة، وأثاروا الكثير من الكلام حول هذا الموضوع، ومع ذلك كان إصراري بمساندة الوالدة وإخوتي، داعما قويا دفعني إلى السير قدما في تحقيق هدفي المنشود بمواصلة الدراسة. لما التحقت بهذه الثانوية، تأثرت بالأفكار السياسية التقدمية، والتي كان يميل إليها العديد من الشباب المتمدرسين، وخاصة الفكر الماركسي لمنظمة إلى الأمام، وذلك عن طريق المطالعة والاحتكاك مع تلميذات سبقنني إلى هذه المؤسسة، وأذكر منهن فاطنة لبيه التي اعتقلت وحوكمت بسبب نشاطها السياسي. كن ننظم حلقات للنقاش داخل الثانوية بطريقة سرية، أو نجتمع في بعض المنازل لدى الرفيقات. واستمر معي التفكير التقدمي إلى ما بعد. كان لهذا الرصيد النضالي الذي تعلمته خلال الدراسة، دور مهم في تفجير طاقتي الإبداعية من نظم الشعر وكتابة القصة.

. وبعد حصولي على شهادة الباكلوريا سنة 1978، التحقت بالمركز التربوي الجهوي بدرب غلف، لتكوين أساتذة التعليم الإعدادي في تخصص التاريخ والجغرافيا. عندما التحقت بمركز تكوين الأساتذة، توصلت بمنحة دراسية مجتمعة عن عدة شهور، حجزت لوالدتي تذكرة سفر لأداء فريضة الحج، الشيء الذي فاجأ العديد من الجيران والأقارب، وخاصة أولئك الذين عارضوا تمدرسي، وجعلهم يراجعون مواقفهم من تدريس البنات، وأقبلوا على السماح لبناتهم بالدراسة. لكنني أصبت بمرض لمدة طويلة دام عدة أشهر، مما جعلني أنقطع عن الدراسة بالمركز.

وفي سنة 1980 التحقت بمدرسة المعلمات بدرب غلف بالدار البيضاء، لقضاء سنة واحدة من التكوين. وبعد تخرجي عينت بالدار البيضاء. درّست قسم التحضيري لمدة ثمانية عشر سنة متوالية، ووقتها انقطعت عن المطالعة بسبب تدريس مستوى لا يتطلب مراجعة الكتب والبحث عن المعلومة، زيادة على التزاماتي الأسرية التي ازدادت بعد الزواج وتربية الأبناء. كما انقطعت عن الجانب السياسي، ولم أبق مواظبة على حضور التجمعات كما من قبل. وفي وقت ما كان في زيارتي أخي عبد السلام عسال الذي يشغل حاليا مهمة الكاتب العام للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وسألني إن كنت لا زلت مهتمة بالمطالعة، حيث  لاحظ غياب الكتب من بيتي. وأخبرته بأنه لم يصبح لي وقت لذلك، نظرا لانشغالي بالعمل وتدبير شؤون المنزل ومتطلبات الأولاد. نصحني أخي بتخصيص جزء من الوقت للمطالعة، ومنحني كتابا كان معه. وبعد فترة، في سنة 2003 عند احتلال العراق من طرف القوات الأمريكية، وما تلاها من أحداث الخليج العربي، حينها تفجرت لدي روح الإبداع، وكتبت قصيدة من عشرة أبيات، عبرت من خلالها عما يختلج في صدري من ألم، رغم أنها لم تكن بالقاعدة العروضية المطلوبة. ثم بعدها ببضعة أيام كتبت قصيدة أخرى سميتها "جراح" وبعثت بها إلى جريدة بيان اليوم، فتم نشرها. ومباشرة بعد النشر اتصل بي العديد من الصحافيين من أجل إجراء حوارات. كان من بينهم الأستاذ أحمد بنسنة في حوار بثته الإذاعة الجهوية للدار البيضاء، ثم اتصل بي الأستاذ أحمد علوة من إذاعة عين الشق بالدار البيضاء. وبعده صحافي آخر اسمه نبيل من إذاعة إف إم. حينها صرت كلما نشرت قصيدة بالصحافة تعقبها حوارات صحفية سواء بالجرائد أو بالقنوات الإذاعية. آنذاك انتبهت إلى أنه يلزمني المواظبة على المطالعة، وحضور الندوات والملتقيات الثقافية، وخاصة ما يتعلق بالشعر والشعراء. ومتابعة ما ينشر بالملاحق الثقافية للمجلات والجرائد، وانطلقت مسيرة الكتابة والإبداع الشعري والقصصي.

تعود بذرة الإبداع في جانب منها، رغم أنها استيقظت لدي متأخرة، إلى الأستاذ قانيت مدرس اللغة العربية بمرحلة الابتدائي والذي درست عنده ثلاث مستويات، وكنت متشبثة به كثيرا. كان يرسم لنا على السبورة ما يشرح به الدرس، رسوما إيضاحية متقونة كأنها صورة أو لوحة واقعية. وكان يكتب بخط جميل. حاولت تقليده في الخط والرسم، وتمكنت من ذلك، فحسنت خطي، وأنا أمارس حاليا الرسم، ولي لوحات متعددة. وبالنسبة للدرس، فكان لا يدع مجالا للتهاون مع تلاميذه، ولا يسمح لهم بإهمال الدروس والواجبات. وفي قسم الشهادة كان يقوم بتنظيم دروس إضافية في مادة الرياضيات بالمجان تهيئا للامتحان. وكان يطمح بأن يكون تلاميذ قسمه متفوقين. تعلمت من الأستاذ قانيت فوائد جمة ساعدتني في حياتي العملية كمدرسة، وفي حياتي الشخصية، وكذلك في مجال الإبداع. وأذكر بأن جل الأساتذة  كانوا مجدين يؤدون دورهم بإخلاص وإتقان

كان سكان الدوار الذي ازددت به غير متجانسين فيما بينهم. لم يهتموا بتوثيق روابط المودة وحسن الجوار، إلا نادرا، نظرا لتفشي الأمية، وعدم الوعي بما تتطلب أواصر الصداقة والتآزر. لكن في الوقت الحالي، تغيرت أمور كثيرة بالنسبة للمجتمع الصغير الذي نشأت به، و المتكون من الأقارب والجيران، بسبب ولوج أغلبية الجيل الحالي للمدرسة، والاستفادة من وسائل الاتصال التلفزي والرقمي، ومشاهدة برامج التوعية والتثقيف والمسلسلات المتنوعة، مما مكن من الانفتاح على عوالم متعددة. كلها عوامل ساهمت في خلق روح التفاهم والتآزر بالاستفادة مما تبثه قنوات التواصل، وأدى إلى الرفع من مستوى الوعي، وخاصة لدى النساء، اللواتي كن سابقا يعشن في عالم منغلق محدود المعرفة والتواصل. فكان لهذا الانفتاح والاطلاع أن أحدث لديهن وعيا بضرورة تمتين أواصر التضامن والتكافل، سواء في المحن والشدائد أو في الأفراح والمسرات".

 



767

0






 

 المرجو الإتصال بالموقع على البريد الإليكتروني التالي

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بلاغ صحفي اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خريبكة

الجماعات المتأسلمة هي وليدة السياسة وعلماء البلاط .بقلم : عثمان أيت المهدي

يوم مشهود من تاريخ دمنات.بقلم: أبو كوثر المغاربي

واويزغت : التنسيقية المحلية تحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية فى كل ما وقع بالمدينة للأجهزة ا

100 ألف تلميذ يغادون المدرسة قبل إتمام التعليم الابتدائي

الملف المطلبي للجمعية.بقلم ذ. سيموري محمد عضو المكتب الوطني . الحلقة السابعة

مذكرة الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي و أسرى الصحراء المغربية،لرئيس الحكومة المغربية بقلم محمد سي

لو كانت الكلمة مسدساً بقلم : حسن م. يوسف

" الأمازيغي " عصيد خطر على الأمازيغية بقلم : ذ . كريم بنعلي

سوق السبت: مدرسة لحبابيس تحتفل بموسمها الدراسي الجديد‎

الأديبة مالكة عسال جيلي تكيف مع الحياة قلم : أحمد لعيوني





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

-جرح الذاكرة--الرواية السيرة الذاتية-- للشاعرة مالكة حبرشيد تقديم : الاستاذ محمد شخمان


الرفــــــــاق: تـائهون ، حــائرون ، يتساءلــون كتب : عبد الإله شفيشو


هل تسبب الكتب الثورات؟ قلم : حسن العاصي


الذئب.. العنزة.. قلم : محمد نوري


الدروس التي يمكن استلاخصها من ظاهرة اللاعب يامين يمال قلم : محمد بونوار


التقاعد و”بيت الما” قلم : يونس مسكين


''أطْلِقْ سَرَاح الدجاجة...!'' قلم : سعيد بوخليط


ابن كيران ووهم العودة! قلم : اسماعيل الحلوتي


هل أصبحت مهام "كنوبس" شبه نقابية؟. نظام التغطية الصحية الإجبارية و الأساسية AMO بين أرقام التقارير و البلاغات الصندوق.


بأية حال عدت ياصيف ؟ قلم: : محمد كرم

 
دمنات : من يوميات عام البون بويهوكن وأعمال السخر .. ‎ بقلم ذ :عصام صولجاني

دمنات : من يوميات عام البون بويهوكن وأعمال السخرة الجزء 2 الحلقة الرابعة (07)

 
ضاع الامل وبقيت الذكريات . ، ( الجزء الثاني  ). قلم : محمد همـــشة

ضاع الأمل وبقيت الذكريات .(الجزء الثاني ) جلقة جديدة ... الحلقة 07ك كتبها : ذ : محمد همــشة

 
طب و صحـة

أزيلال : 1017 مستفيد من خدمات قوافل ووحدات طبية متنقلة بعدد من الجماعات الترابية بالاقليم


أزيلال : استفادة مايزيد عن 1300 طفل من خدمات قوافل ووحدات طبية متنقلة بعدد من الجماعات الترابية بالاقليم

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : بعيون دامعة ..صديقنا "خالد وعريش " ، يفارقنا الى دار البقاء


أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة والد أخينا :" حسن ايت يدير" قائد بمدينة هوارة أولاد تايمة .. رحمة الله عليه


كلمة شكر على تعزية من د.هشام السليماني على اثر وفاة والده لحسن السليماني ، رحمه الله

 
فرنسا: تعزية في وفاة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا لطيفة

تجمع مسلمي فرنسا : تعزية في وفاة والدة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله


منخرطو و منخرطات فيدرالية الجمعيات المغر بية بالغرب الفرنسي، تعزي في وفاة والدة صاحب الجلالة

 
بالشفاء العاجل

ازيلال 24: نتمنى الشفاء للأخ " محمد القرشي " ، رئيس المجلس الإقليمي سابقا ، الذي صارع من أجل تنمية الإقليم

 
أنشطة حــزبية

المحكمة تبرئ إدريس لشكر من القذف وتدينه من أجل السب العلني في قضية تهجمه على الصحفيان بلشكر والصافي

 
انشطة الجمعيات

التاريخ والثقافة المحلية


الحركة الأمازيغية تطلق نداء “أكال” من أجل التصدي لقوانين نزع أراضي السكان الأصليين

 
أنشـطـة نقابية

الهيئة المغربية لحقوق الإنسان تجدد تشبثها بحقها المشروع في التنظيم وتدين الإبادة الجماعية للفلسطينيين

 
إعلان
 
أخبار دوليــة

بايدن ينسحب... ويدعم هاريس في السباق الرئاسي الأميركي


مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي يؤكد أن الطلقات النارية كانت “محاولة اغتيال” ترامب

 
موقع صديق
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  دمنات : من يوميات عام البون بويهوكن وأعمال السخر .. ‎ بقلم ذ :عصام صولجاني

 
 

»  طب و صحـة

 
 

»  ضاع الامل وبقيت الذكريات . ، ( الجزء الثاني  ). قلم : محمد همـــشة

 
 

»  تهنئة.. الطالب الخلوق : الاعلامي الطالب الباحث عمر طويل يحصل على شهادة الماستر بكلية بني ملال

 
 

»  بالشفاء العاجل

 
 

»   فرنسا: تعزية في وفاة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا لطيفة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 المرجو الإتصال بالموقع على البريد الإليكتروني التالي :

azilal24info@gmail.com

 

 

 شركة وصلة