مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         الاستيلاء على العقارات عن طريق التزوير بقلم ذ.: شيد وهابي             انقطاع مؤقت لحركة السير على مستوى الطريق الوطنية رقم 25 الرابط "بين الويدان وأفورار"..             أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة والد أخينا " اسماعيل حضار" صاحب محطة البنزين بتانوت             رشوة بـ 15 مليونا تطيح بقاض معروف ومستشار جماعي في بني ملال             أزيلال : بعد صفعات متتالية لرئيس المجلس الإقليمى ، الأغلبية والمعارضة يصوتون تأجيل نقط دورة يونيو ويخرجون ببيان             بعد رفض دخول الجزائر.. الوفد الإعلامي المغربي يعود إلى بلاده             المحكمة تقرر استدعاء أطراف ملف جماعة بني عياط             أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته ذ.: الحسين البحري ، مدير مدرسة وادي الذهب             لعنة السياسة … أردوغان يستقبل ولي العهد السعودي بالأحضان بعد أن وصفه سابقا ب “المجرم”             ضبط دركي رفقة قاصر داخل سيارته ببني ملال             ملخص الأرجنتين و بوليفيا اليوم🔥🔥 أهداف الأسطورة ميسي رووعة 1-2-3 مع أقوي جائزة 💐⁉️            شاهد ملخص اهداف المنتخب المغربي ضد ليبيريا | المغرب 2-0ليبيريا | maroc 2-0 lebiria            عويطة يكشف طريقة نصب زوجته عليه            . خطيب يحتضر أثناء إلقائه خطبة حول الموت.            عملية جراحية ببطاقة الراميد             لا لا ماطيشا ولات عندها الشان             وعد الدولة لغير الملقحين             عبد المجيد تبون ( سكران ) : والله ما تدوز شى طيارة             الباقي بعد الانتخابات ...            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع             طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب             كورونا ... زيارة تفقدية الى جهة بني ملال خنيفرة            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

ملخص الأرجنتين و بوليفيا اليوم🔥🔥 أهداف الأسطورة ميسي رووعة 1-2-3 مع أقوي جائزة 💐⁉️


شاهد ملخص اهداف المنتخب المغربي ضد ليبيريا | المغرب 2-0ليبيريا | maroc 2-0 lebiria


عويطة يكشف طريقة نصب زوجته عليه


. خطيب يحتضر أثناء إلقائه خطبة حول الموت.


ملخص مباراة الوداد و الاهلي 2-0 ثنائية وجنون المترجي

 
كاريكاتير و صورة

عملية جراحية ببطاقة الراميد
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

بعد رفض دخول الجزائر.. الوفد الإعلامي المغربي يعود إلى بلاده


تطور جديد في قضية "خاليلوزيتش" قد يقلب الأمور رأسا على عقب


الحكومة المغربية : قرار إقالة المدرب خليلوزيتش من اختصاص الجامعة الملكية...

 
الجريــمة والعقاب

بالصور.. هكذا تم قتل ودفن ثلاثيني على يد شقيقه بسبب الإرث في جريمة مراكش المروعة


ثلاث أشقاء ينهون حياة شخص بـ"البالا" و الساطور

 
الحوادث

أزيــلال / بنى عياط : مصرع شابتين وإصابة آخرين بجروح خطيرة في حادثة سير مروعة


سائق متهور يتسبب في حادثة سير بمنطقة دار الفلاح إقليم أزيلال

 
الأخبار المحلية

انقطاع مؤقت لحركة السير على مستوى الطريق الوطنية رقم 25 الرابط "بين الويدان وأفورار"..


أزيلال : بعد صفعات متتالية لرئيس المجلس الإقليمى ، الأغلبية والمعارضة يصوتون تأجيل نقط دورة يونيو ويخرجون ببيان


المحكمة تقرر استدعاء أطراف ملف جماعة بني عياط

 
الجهوية

رشوة بـ 15 مليونا تطيح بقاض معروف ومستشار جماعي في بني ملال


ضبط دركي رفقة قاصر داخل سيارته ببني ملال


مدينة القصيبة تهتز على خبر العثور على مهندس عاطل عن العمل جثة هامدة

 
الوطنية

صنعت خصيصا لجولات الصيد.. سيارة للحسن الثاني معروضة للبيع


تلميذ يرسل أستاذا للمُستعجلات بعد منعه من الغشّ في الامتحانات


بعد أيام قليلة … سعر المحروقات في المغرب سيبلغ 25 درهم للتر


شرطي بمراكش يشهر سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص هائج


لوسيور كريستال تخفّض سعر الزيوت وباقي منتجاتها في المغرب

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


حِكمـة حَـانُوتيّـة بطُـعم السُّـكر ..‎ كتبها: الطيب آيت أباه من تمارة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 أبريل 2015 الساعة 39 : 00


حِكمـة حَـانُوتيّـة بطُـعم السُّـكر ..

 

الطيب آيت أباه من تمارة

 

لأنها كذلك الإشاعة دائما ما تنتشر كالنار في الهشيم ، سواء أُريدَ بها باطل أو لتحقيق مصلحة ، فقد إعتمدها الدّهاة من أدنى مستوياتها حين حدّدوا للحمار علما يُنال بالتكرار ، ومن تمّة نبتَتْ بين ظهرانينا طفيليات سرحت بها الأوهام في براري التضخم ، حتى فتحت من الأجنحة ما لا يسعه عقل سليم ، وحلقت في جوف الجماجم غربانا ، لا يظهر من آثارها إلا أصوات الشؤم القبيحة . لمثل هؤلاء أقول وأعاود القول أن مول الحانوت قد تخطّى عتبة الوصاية بشهادة ما نلمسه من حراك ، وإن كان بنسب متناثرة هنا وهناك ، لا أَكَلُّ ولن أمل من المناداة بإستجماعها ، لأننا مُتّحدّين لا محالة نبلغ بهذا الكائن التجاري منازل تُلائم كل التطلعات ، على خلاف المتاجرة بهمومه عرضا وطولا ، لا غرض ولا طائل من ورائها عدا التمركز في مقدمات ، تؤخر أكثر مما ترتقي بالمصلحة العامة .

الطبيعي أن مياها كثيرة تسير تحت الجسور إلى أن غمر الطين بلُزوجته أَسْطُح المآوي ، فتشنَّجت في جداويل عدّة سيول حيوية ، ماتت بتجميدها قلوب تتلهف المحبة ، قَدَرُها أن تُسعف التقدير إنعاشا للروابط ، يجري في عروقها تقدير مُعقّم . إنّ في أحشاء الوجود لمُذغة إذا صلُحت أسدلت العافية على الكون ستائرَها ، ولم تحجب البغضاء دفء الرحمة ، ولا كان بين الرحمن ومَن في الأرض حاجز ، ولطالما حدثتني أعماق نفسي أن أشارككم واقعة عايشتُها ، وما إستفقت لحد الساعة من آثار دوختها ، لعلنا نكتسب بعدها أّذبا نفيسا ، ذي عيار ربما تمّ وإنقرض ، قد توازي في المخيّل الشعبي دجاجة المُتصدِّق ، تُطْلِقُ سراحها على أنّكَ مُلاقيها من بعد حين ، وقد نابها من السّمنة قسط ، يتباين وزنه أجرا بقَدْر سلامة النية .

وتتلخص وقائع هاته النادرة الفريدة من نوعها في ما يشبه نصب كمين للإيقاع بزبون في حالة تلبُّس ، حين كان الوالد رحمة الله عليه يصطحبني إلى متجره بغية الإستعانة بمؤهلاتي الحسابية في مراجعة كراريس الفواتير ، وكلما عثرت على خلل ضمنها كان يكافئني بْـللّي جابْ الله . حينها كنت ألاحظ من زائرنا الدائم التواجد كل صباح وقت الفطور حركات مريبة يقوم بها كلما همّ بالمغادرة ، فلم يكن يبارح مكانه دون أن يمدّ بيَديْه من خلال جَيْبَيْ جلبابه إلى بطن كيس السكر الذي يقعد فوقه ، ثم ينتصب ليخرج ولكأنه يضم إلى سُرّته شيئا ما .

كانت أيام العطل الدراسية التي أزاوج فيها بين مهمتَي محاسب وحْـنْـشَة كفيلة بأن أتحقق من أن الرجل كان يسحب من الكيس كل صباح قالب ديال السكر ، ما جعلني أنتشي في غمرة الشباب بمثل هكذا إنجاز ذي قيمة مضافة ، هرعت به إلى الوالد طمعا في ترقية أظفر من وراءها بشرف ثانوي ، إلا أن الصدمة كانت قوية . فقد باغثني الوالد بردٍّ لم يَرِدْ في حسبان ، أي نعم فقد كان أبي على إطلاع مسبق بكل ما يجري ويدور في مجال نفوذه ، سيما وأن الرجل وعلى مدى سنوات طويلة كزبون وفيّ ، لم يسبق له أن إقتنى منا ضمن تموينه الشهري مادة السكر . لأقف مذهولا أمام تحليل والدي وهو يستبشر خيرا بأفضال ما وصفه على إعتبار أنه كمشروع إنشاء منصة راجمة صواريخ ، المراد منها التّصدي عقائديا لكل سوء من شأنه أن يتهدد سلامة الأسرة والتجارة ، وقد كان من شروط الوالد لإستمرار رعايةٍ من هذا القبيل ، أنْ أخدَ عليّ وعدا بالتكثم عن هذا الخير الوفير ، حتى يُفرق الموت بين طرفي المعاهدة ، مؤكدا بتشدد ودون رجعة مسامحته الآنية والبَعْدية للرجل ، أكان ذلك في الدنيا أم في الآخرة ، ما طَغَت حلاوةُ السكر على مرارة عيش المتعففين .

أسوة بأمثال الوالد من حكماء التجار كان لابدّ لي من مشاركتكم هاته العبرة ، حتى نحْتديَ بخُلقهم ، لأنني وقفت على آثارها بعد عقود من الأمد ، عندما عاينت بأم مقلتاي بشائرها ، عبارة عن دعاء لوالدي بأوسع الرحمات على أبواب الحرم النبوي الشريف ، إذ بي أصادف على مرمى الجباه من منبر الرسول (ص) نسل الرجل ، فكان من كرم الله عليّ أن تذوقت بطيبة نصيبا من طعم السكر ، إذ ذاك لم أقوى على ثني العَبرات وبنات المرحوم يشنفن مسامعي بمكارم أخلاق الوالد .

على عكس ما تربّينا عليه يجيء اليوم من يسرق حقوقنا وإجتهادنا على أننا تعودنا على غض الطرف ، مع أنّ الإيثار فضيلة يشقّ على مَنْ إمتلأ إناءً بالأنانية أن يستوعب إنسياب مغازيها ، وعندما نتمكن من الأدوات سنقارع الحجة بالأخرى ، لإنّ نبهاءً يعتقدون أن مول الحانوت عندما يَترفّعُ عن المتاجرة بحقوق الناس ، إنما هو في مصاف البلداء ، وهم بذلك يستحقون منا الشفقة ، لا لشيء أكثر من أننا نشأنا في بيئة ، من مقاييسها أنّ أمّنا عائشة كانت تضع الطِّيبَ على قطع النقود قبل التّصدّقِ بها ...

 



3199

0






 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حِكمـة حَـانُوتيّـة بطُـعم السُّـكر ..‎ كتبها: الطيب آيت أباه من تمارة

حِكمـة حَـانُوتيّـة بطُـعم السُّـكر ..بقلم : الطيب آيت أباه تمارة

حِكمـة حَـانُوتيّـة بطُـعم السُّـكر ..‎ كتبها: الطيب آيت أباه من تمارة

حِكمـة حَـانُوتيّـة بطُـعم السُّـكر ..بقلم : الطيب آيت أباه تمارة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الاستيلاء على العقارات عن طريق التزوير بقلم ذ.: شيد وهابي


علبة المناديل الورقية بقلم ذ:امينة السحاقي


المغــرب ... الجزائــر أشقاء في الحرب الباردة بقلم : عبد الإله شفيشو


إنطباع كتب يوسف بولجراف


أما آن لابن كيران أن يستحيي؟! بقلم : اسماعيل الحلوتي


لم نكن اوفياء للحلم بقلم : د.مالكة حبرشيد


صورة اليوم السبت 11 يونيو 2022 تحت عنوان : السوليما بقلم د : نصر الله البوعيشي


ذاكرتي.. جانب من تاريخ المقاومة بمنطقة بين الويدان اقليم ازيلال بقلم : لحسن كوجلي


مَـــا نْخلِيوْش ” الــتيـــران ” خـــاوي… بقلم : د. عبد الله بوصوف / أمين عام مجلس الجالية

 
السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

إنفجار الماضي الجزء الثاني الحلقة 02 الثانية

 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة والد أخينا " اسماعيل حضار" صاحب محطة البنزين بتانوت


أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته ذ.: الحسين البحري ، مدير مدرسة وادي الذهب


أزيــلال : الموت يخطف منا المشمول برحمته الأخ :" سمير قافو " .. صدمة بين زملائه و أقاربه


أزيلال : تعزية في وفاة " طه الساقي " ابن صديقنا العزيز" الحاج الساقي" وهو في ريعان شبابه ...رحمة الله عليه

 
إعلان
 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

لعنة السياسة … أردوغان يستقبل ولي العهد السعودي بالأحضان بعد أن وصفه سابقا ب “المجرم”


القصة الكاملة لمقتل طالبة جامعة المنصورة «نيرة أشرف» على يد زميلها

 
أنشـطـة نقابية

فاتح ماي .. هذه تفاصيل الاتفاق الموقع بين الحكومة والنقابات والمتقاعدون خارج التغطية + فيديو

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 شركة وصلة