مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أطلس ماراثون.. تنظيم الدورة الأولى من 14 إلى 16 أكتوبر المقبل بأزيلال             الصيف خرف ، و النار "ڭداة " وقضت ! كتب يوسف بولجراف             هيجل وفنومينولوجيا الروح بين منهج الديالكتيك ومغامرة الوعي لقلم :د زهير الخويلدي             لاقطو النبق..أطفال يحاولون تأمين حاجياتهم المدرسية ببيع             اعتزام "جمهورية القبايل" فتح قنصلية بالداخلة! بقلم : اسماعيل الحلوتي             وزارة التعليم تستعد لإنهاء التعاقد وتزف خبرا مفرحا للمتعاقدين ..             بعد الإفراج عنه من عقوبة الإعدام.. سعدون حل بالمغرب مساء اليوم السبت             عامل اقليم أزيلال ، السيد محمد عطفاوي ، يقدم واجب العزاء لعائلة المشمول برحمته محمد الداغي ...             أزيــلال : صاحب مطعم “طاجين الدود” يغادر أسوار السجن المحلي             ازيلال: رئيس الجماعة الترابية يعلن عن الدورة العادية لشهر اكتوبر .             شوهة...الجماهير تقتحم الملعب بعد نهاية المواجهة الودية بين المغرب الشيلي            ندوة لتقديم حصيلة برنامج التنمية القروية بأزيلال وصفرو            مهرجان ازيلال وحاتم عمور مع الجمهور             festival Azilal 2022 كوكتل من الأغاني             شباب اليوم ، الله اسمح ليهم من الوالدين            كووووول و وكَل             عيد الاضحى هو التقرب الى الله عز وجل ، وليس التباهي والتفاخر بين الناس             عملية جراحية ببطاقة الراميد             لا لا ماطيشا ولات عندها الشان             وعد الدولة لغير الملقحين             عبد المجيد تبون ( سكران ) : والله ما تدوز شى طيارة             الباقي بعد الانتخابات ...            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

شوهة...الجماهير تقتحم الملعب بعد نهاية المواجهة الودية بين المغرب الشيلي


ندوة لتقديم حصيلة برنامج التنمية القروية بأزيلال وصفرو


مهرجان ازيلال وحاتم عمور مع الجمهور


festival Azilal 2022 كوكتل من الأغاني


فيديو كليب للفنان حماد أوزود في مناظر طبيعية إقليم أزيلال

 
كاريكاتير و صورة

شباب اليوم ، الله اسمح ليهم من الوالدين
 
الأخبار المحلية

أزيــلال : صاحب مطعم “طاجين الدود” يغادر أسوار السجن المحلي


ازيلال: رئيس الجماعة الترابية يعلن عن الدورة العادية لشهر اكتوبر .


دمنات /دوريات أمنية بمحيط المؤسسات التعليمية لتوفير الأمن والحفاظ على سلامة التلاميذ .


أزيلال : مجموعة الجماعات الترابية الأطلسين الكبير والمتوسط تعقد دورة استثنائية


أزيلال : المحكمة تدين “مسخوط الوالدين”بسبعة اشهر سجنا نافذا

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

أطلس ماراثون.. تنظيم الدورة الأولى من 14 إلى 16 أكتوبر المقبل بأزيلال


وفاة "حدو جادور" أسطورة ألعاب القوى في المغرب


جامعة الكرة تعلن رسمياً تعيين وليد الركراكي مدرباً للمنتخب الوطني

 
الجريــمة والعقاب

اعتقال خليجيين بعد قنصهم لأعداد كبيرة من طيور اليمام نواحي مراكش


شجار عائلي ضواحي شفشاون ينتهي بجريمة قتل الأب

 
الحوادث

ازيلال : مصرع شخصين جراء سقوط شاحنة ببحيرة بين الويدان


“سطافيط” تنهي حياة طفل في حادثة سير بقلعة السراغن

 
الجهوية

والي جهة بني ملال : التطور الحضري والعمراني يتسم بتنامي المناطق الضاحوية والمراكز القروية


الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تنهي التحقيق مع الوزير السابق “مبديع”


توقيف شاب مبحوث عنه بعد إقدامه على ترويع الساكنة ببني ملال

 
الوطنية

وزارة التعليم تستعد لإنهاء التعاقد وتزف خبرا مفرحا للمتعاقدين ..


بعد الإفراج عنه من عقوبة الإعدام.. سعدون حل بالمغرب مساء اليوم السبت


عرض خيالي ... شركة الطيران الأيرلندية “ريان إير” تقدم رحلات بين المغرب وإسبانيا بأقل من 100 درهم


والد الطالب سعدون : “الملك محمد السادس أنقذ إبني من الموت وأشكر ولي العهد السعودي على تدخله”


إيقاف “مختطف طفلة القنيطرة” تبلغ من العمر 5 سنوات ، أثناء هروبه بقارب صيد

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


التيه الأمازيغي بقلم : عبد النبي إدسالم
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 يونيو 2013 الساعة 42 : 01


التيه الأمازيغي

عبد النبي إدسالم

 

ما لا شك فيه أن الحركة الثقافية الأمازيغية مند الثمانينات الى الان إستطاعت أن تؤسس لصعود وتوهج فكري، زعزع مسلمات الفكر العروبي بالمغرب والتبعية للشرق و خلخل مفاهيم كثيرة سواء على المستوى السياسي أو التاريخي أو الثقافي مفاهيم طبعت تاريخ المغرب الحديث حتى كادت تسكن عقول وقلوب المغاربة  الى الأبد، انطلقت الحركة بشكل محتشم بجمعيات لا تستطيع انداك أن تحمل إسما أمازيغيا بالنظر الى الظرفية المتسمة بالقمع واشتغل الفنانون من جانبهم على حفظ الثراث و الباحثين على قدر المستطاع حتى توسعت القاعدة الجماهيرية للحركة الأمازيغية من جمعيات و تنسيقيات الى حين اقتحام الجامعة في 94 و تأسيس المئات من الجمعيات حيث تخرج من هاتة المدارس الألاف من المناظلين لكن بدون مشروع و افاق مستقبلية، وظلت معه الحركة الأمازيغية حركة لا تتحرك، بمعنى أنها كلها تتفق على كل ما تحمله من مطالب غير أنها لم تستطيع أن تكون تنظيما أو تنظيمات دات افاق أسست لها كباقي التنظيمات التي تسعى الى مكامن تنفيد برامجها و قراراتها كما الحركات الإسلامية، الى أن وصلت الان مرحلة التيه، لم يعد معه سؤال مالعمل مطروحا، لأنه طرح ألف مرة دون جدوى حتى أصبح السؤال الذي يطرح في نظري اليوم هو كيف يمكن الخروج من هذا التيه الأمازيغي؟ ذالك أننا أصبحنا نعيش لحظة  لا نعرف معها إلى أين نسير في وقت بدأت تظهر فيه كثير من مؤشرات التراجع عن العديد من المكتسبات وإن لم نؤسس لقوة أمازيغية فسنرجع إلى نقطة الصفر.

أستغرب لمفارقة لم يسبق لأية حركة في العالم أن شهدتها، ألا وهي أين العشرات الألأف التي خرجت من الجامعة ولم يعد لها اليوم أثر في ساحة النضال الأمازيغي، فأين الخلل؟ هل هو غياب التنظيم خارج الجامعة؟ هل هو مسألة الوعي أو القناعة الهشة؟ هل هو نضال بنكهة طلابية؟، هل هو مشكل غياب زعامات و ظهور أشباه قيادات أفشلت العديد من المسارات؟ هل هو قوة المخزن في فرض ما يريده في مسار الحركة الأمازيغية؟ أسئلة تطرح نفسها بإلحاح في اللحظة الراهنة قبل أن يفوتنا قطار المرحلة، الكل اليوم ممن تبقى من مناضلي الحركة الأمازيغية شمالا و جنوبا شرقا و غربا يعيشون على أطلال ما مضى وتائهون في ما سيأتي مستقبلا، كل واحد ينتظر الاخر، لكن ما إن يبادر فرد أو مجموعة حتى ترى  سهام المنتظرين توجه الى صدور المبادرين، فعندما خرجنا بمبادرة الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي قالوا إنها مبادرة مخزنية ولم تمر إلا سنوات قليلة حتى منعه المخزن و تبين لهم الحق من الباطل، وقالوا جميعا لا لمنعه، منع لأنه سيصبح رقم لا يمكن تجاوزه أمام فشل اليسار واليمين في طرح مشاريع سياسية بديلة تتماشى وتطورات و مطالب المجتمع المغربي و إستنفاد المخزن لأوراقه في هذا الشأن منع الحزب الأمازيغي و جأ بعده البام،  بعده جاءت مبادرات و مبادرات كنا نتمنى أن تصبح واقعا يفتح نقاش ما بعد حل الحزب الأمازيغي، لكن تبين بعد ذلك أنها مجرد فقعات صابون سرعان ما انقشعت، لأنها تطرح ألف سؤال حول مساعي وأجندة من يبادر ولا ينفد، اليوم وقبل الغد نقول و بكل مسؤولية لا مستقبل للحركة الأمازيغية إلا بالعمل والتنظيم السياسيين، و لا أقول هنا تنظيم واحد بل تنظيمات،  وأظن أن الكل اليوم متقنع بهذا الطرح، لكن كيف؟ و متى؟ أدخلنا في التيه مرة أخرى، ولكم في تجربة الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي خير دواء للخروج من التيه.



4091

0






 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اصلاح الاصلاح بقلم عبدالمالك اهلال

عين " النقوب " تلك الذاكرة المنسية .....بقلم ذ أحمد ونناش

كيف عاش معتوب لونيس؟؟ قراءة في كتاب المتمرد بقلم : ذ.أحمد أيت أقديم

التيه الأمازيغي بقلم : عبد النبي إدسالم

مــــلاحق ...بقلم ذ.سيموري محمد عضو المجلس الوطني الحلقة العاشرة -10-

واويزغت :عريضة ضد الفرح تطرح اكثر من سؤال و تستوجب التنبيه

فرقة " النور للمسرح والفنون" تحيي" الليلة الأخيرة " بأزيلال

بيان وزارة الاتصال في قضية أنوزلا والتأويلات "غير المنصفة" بقلم : ذ.علي الباهي

المغرب اما ان يكون امازيغيا … او لا يكون

20 فبراير ,الحلم المؤجل....‎ بقلم ذ. الشريف السداتي

فنون أحواش بين الجمالية والارتباط بقضايا الوطن بقلم :الحسن ساعو

عنــــدما تثــــبت الأمــــازيغية مغــــربية الصـــــحراء بقلم مدير جريدة سوس+

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

ميراللفت: جمعية تايفوت للثقافة و التنمية تافسوت نيمازيغن

المحتجون بتگلفت ، يفكون اعتصامهم بعد لقائهم بالسيد عامل الإقليم

البعث العربي ومعاداة الأمازيغية من أزيلال بقلم ذ.لحسين الإدريسي

ميلاد الأمية الأمازيغية بقلم : ذ. رمضان مصباح الإدريسي

لوعة الغياب: إحياء لذاكرة بوجمعة هباز بقلم : مبارك أباعزي

الحلقة الأولى : الفتنة أشد من القتل بقلم: ذ.مولاي محمد أمنون بن مولاي

سعيد موسكير- أحوزار- والداودية بمهرجان أفورار ...والمجموعات المحلية تطالب بإشراكها





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الصيف خرف ، و النار "ڭداة " وقضت ! كتب يوسف بولجراف


هيجل وفنومينولوجيا الروح بين منهج الديالكتيك ومغامرة الوعي لقلم :د زهير الخويلدي


لاقطو النبق..أطفال يحاولون تأمين حاجياتهم المدرسية ببيع


اعتزام "جمهورية القبايل" فتح قنصلية بالداخلة! بقلم : اسماعيل الحلوتي


شكوك معقولة إزاء القمة العربية في الجزائر! الكاتب د. :عبد الحميد جماهري


فلتسعد "العصابة" بانتصاراتها الزائفة والمخجلة! بقلم : اسماعيل الحلوتي


هذه تحديات الدخول المدرسي الجديد، فمن يرفعها 2/2 بقلم :الحبيب عكي

 
السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

إنفجار الماضي : الجزء الثاني ( الحلقة السادس والسابعة ..) . الكاتب د.: محــمد همــشة

 
إعلان
 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

بوساطة سعودية.. روسيا تطلق سراح المغربي ابراهيم سعدون


المحكمة تقبل طلب والد الطالب المغربي إبراهيم سعدون المحكوم بالإعدام

 
أنشـطـة نقابية

ممارسات لا أخلاقية وطرد تعسفي وحكرة في حق موظفين ببرنامج القصور والقصبات بوزارة السكنى بطلها مدير البرنامج

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 شركة وصلة