مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         القضاء السويسري ينصف محامية مغربية ويعيد لها أزيد من 60 مليار             بعد العودة للدراسة.. عطلة جديدة في انتظار المغاربة             ليس فقط برشلونة.. ناديين عملاقين يفاوضان لضم أمرابط في الساعات الأخيرة من الميركاتو             وزير الداخلية: القدرات المالية للجماعات الترابية لا تسمح بمزيد من التوظيف و الحل هو التعاقد             معنى كلمة أمازيغ و هل سمى الأمازيغ أنفسهم بأسماء أخرى غير التسمية المتداولة " أمازيع " بقلم د : عبد الله نعتي             بني ملال تستضيف معرضا دوليا لتكنولوجيا الفلاحة والصناعة الغذائية             دمنات : انحار شاب شنقا داخل منزل اسرته             الرشيدية : إحباط محاولة تهريب طن من مخدر الشيرا (بلاغ)             ازيــلال : الانتخابات الجماعية الجزئية ببنى عياض على الأبواب ...ماذا يحدث خلف الكواليس ؟             زيادة طفيفة مرتقبة في أجور فئة من الموظفين والمستخدمين نهاية الشهر الجاري             مدينة ازيلال : الثلج الأول ... منظر رائع             عبد المجيد تبون: “لن نتخلى على قضية الصحراء مهما كان الثمن”            ملخص مباراة فريقي الهلال والنصر السعوديين أمام باريس سان جيرمان الفرنسي،            أغنية جديدة للفتان الأمازيغي فؤاد نور - "رامان "            الرياضة ...الشان قريحة            الصورة الرسمية للفريق الالماني 🇩🇪 بمونيال قطر 2022             علامة الشوير الجديدة .. والقانون الجديد            شباب اليوم ، الله اسمح ليهم من الوالدين            كووووول و وكَل             عيد الاضحى هو التقرب الى الله عز وجل ، وليس التباهي والتفاخر بين الناس             عملية جراحية ببطاقة الراميد             لا لا ماطيشا ولات عندها الشان             وعد الدولة لغير الملقحين             عبد المجيد تبون ( سكران ) : والله ما تدوز شى طيارة            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

مدينة ازيلال : الثلج الأول ... منظر رائع


عبد المجيد تبون: “لن نتخلى على قضية الصحراء مهما كان الثمن”


ملخص مباراة فريقي الهلال والنصر السعوديين أمام باريس سان جيرمان الفرنسي،


أغنية جديدة للفتان الأمازيغي فؤاد نور - "رامان "

 
إعلان
 
كاريكاتير و صورة

الرياضة ...الشان قريحة
 
الأخبار المحلية

دمنات : انحار شاب شنقا داخل منزل اسرته


ازيــلال : الانتخابات الجماعية الجزئية ببنى عياض على الأبواب ...ماذا يحدث خلف الكواليس ؟


أزيلال: مؤسسة محمد الخامس للتضامن تواصل تقديم المساعدات للساكنة المتضررة من موجة البرد


موجة برد شديدة من الأحد إلى الخميس تتراوج ما بين ناقص 8 وناقص 3 بكل من أزيلال وبني ملال وخنيفرة ...ابتداء من يوم الاحد الى الخميس

 
الرياضــــــــــــــــــــة

ليس فقط برشلونة.. ناديين عملاقين يفاوضان لضم أمرابط في الساعات الأخيرة من الميركاتو


حكم يشهر بطاقة بيضاء للمرة الأولى في تاريخ كرة القدم الاحترافية.. فما دلالة هذه البطاقة؟


الفيفا تطرح تذاكر الموندياليتو للبيع وتكشف أثمنتها..إقبال كبير من جمهور الوداد

 
الجريــمة والعقاب

الخميسات / تفلت : بائع متلاشيات يقتل ربيبته ويخفي جثتها ويسلم نفسه


 أول جلسة ...هكذا أطاحت امرأة بقاض مستشار بمحكمة الاستئناف ببني ملال متلبسا بتسليم رشوة لتبرئة قتلة وأرسلته للسجن..

 
الحوادث

التهور و السياقة الاستعراضية تنتهي بوفاة شخص و إصابة آخرين في احتفالات السنة الميلادية بالشريط الساحلي.


ثلاثة قتلى و5 جرحى في انهيار منزل بالبيضاء

 
الجهوية

بني ملال تستضيف معرضا دوليا لتكنولوجيا الفلاحة والصناعة الغذائية


الفقيه بنصالح : بائع السمك يعتدى على " القائد "ويوجه له طعنة بالسكين ارسلته الى المستعجلات فى حالة خطيرة


بني ملال : ادانة رب أسرة بتهمة زعزعة "عقيدة مسلم "إثر شكاية من زوجته فرض على الأسرة المذهب الشيعي

 
الوطنية

بعد العودة للدراسة.. عطلة جديدة في انتظار المغاربة


وزير الداخلية: القدرات المالية للجماعات الترابية لا تسمح بمزيد من التوظيف و الحل هو التعاقد


الرشيدية : إحباط محاولة تهريب طن من مخدر الشيرا (بلاغ)


زيادة طفيفة مرتقبة في أجور فئة من الموظفين والمستخدمين نهاية الشهر الجاري


الأمن يطلق الرصاص لتوقيف شخص هدد حياة رجال الشرطة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة = الحق في الحياة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 أكتوبر 2015 الساعة 11 : 14


الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة = الحق في الحياة

 

علي لطفي


الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة تعتبر مشروع قانون الخدمة الوطنية الصحية غير دستوري وحل ترقيعي ظرفي لحق المواطن في العلاج والرعاية الصحية الكاملة.

على الحكومة  القيام  بسحب المشروع والالغاء الفوري للقانون الخدمة الصحية الاجبارية بحكم انه غير دستوري ولا يعالج اشكالية الموارد البشرية بالقطاع الصحي العمومي  ولا يحقق أهداف العملية الصحية للفئات المهمشة في المجتمع .

لم تتوقف  وزارة الصحة عن تفريخهالمشاريع  قوانين تتناقض كلية واهداف ومتطلبات اصلاح المنظومة الصحية بالمغرب ،وجعلها في خدمة المواطنين .فكلما اقدمت عليه الى يومنا من اجراءات ،لم يخرج عن سياسة الترقيع واخفاء التشوهات والعلاج بالمسكنات ، التي  سرعان ما ينتهي مفعولها  في مدة وجيزة وتعود الأمور إلى سابق عهدها ، دون التمكن من القضاء النهائي على امراض النظام الصحي الوطني، وما راكمه هذا الأخير  من اختلالات ونقائص وفساد ونزيف على مختلف المستويات . فبدل  أن تحدد الوزارة  اولويات وفق الحاجيات المعبر عنها من طرف السكان وبناء على المؤشرات  والمعطيات الوبائية والديمغرافية والاجتماعية . اختارت سياسة تلميع الصورة عبر القرارات والإجراءات الظرفية وسياسة الارتجال والعشوائية  والترقيع في معالجة الاشكالات الصحية المطروحة .بحيث غابا ما لاحظنا أن قراراتها تتخذ جوابا  وردا على ما تنشره الصحافة من فضائحدون دراسة أو تشخيص موضوعي لأزمة النظام الصحي الوطني، وما يتطلبه من اصلاحيات بنوية وهيكلية .فعطلت  بذلكمشروع "الميثاق الوطني للصحة" المنتظر منه أن يكون بمثابة  البوصلة  لتوجيه السياسة الصحية العمومية الوطنية ببلادنا.ولإخراجها من تحت مظلةتوجهات البنك الدولي المدمرة للخدمات الصحيةوابعادها عن الاختيارات الفردية والمزاجية لكل وزير جديد.فالحكومة ووزارة الصحة لم ينفذا التزامهما السياسي امام المواطنين  والمهنيين في مناظرة مراكش يوليوز 2014 ببلورة وانجاز مشروع  الميثاق الوطني للصحة  بمشاركة كل الفاعلين والمهتمين بالشأن الصحي .

ان مختلف  الاستراتيجيات المعلنة والاجراءات والتدابير التي قامت بها وزارة الصحة منذ سنة 2012  الى يومنا وما صاحبها من  تهليل اعلامي غير مسبوق، لم تكن  في واقع الأمر الا  بمثابة "جعجعة بدون طحين"ولم  تتجاوز تلك العمليات الترقيعية لتشوهات كبرى لنظام صحي عليل ،يعاني من رواسب مزمنة .حيث لازال التعاطي مع اشكالياته تتسم بالقصور والضعف والارتجال.وما الفضائح المتناسلة  التي يعرفها النظام الصحي الوطني من فساد مستشري جسمه  في مستشفياته ومؤسساته الصحية  الوقائية ،وعجزه الكامل عن تقديم الرعاية الصحية الأولية والخدمات الطبية والتمريضية المطلوبة ، سواء في البوادي او المدن  لساكنتها . والتي اضحت مثار انتقادات واحتجاجات عارمة  للموطنين ، اخرها فضيحة وفاة  8 أطفالالمواليد الجدد  بمستشفى عمومي بشمال المملكة ، في اقل من 3 ايام. بسبب النقص الحاد في التجهيزات والأدوية وخاصة الموارد البشرية المتمثلة في الممرضين والممرضات والقابلات ..

فبعد الفضيحة السياسية والاجتماعية  المتمثلة في فشل نظام المساعدة الطبية لدوي الدخل المحدود - الراميد - وما نتج عن ذلك من حرمان لملايين المواطنين الفقراء  ودوي الدخل المحدود من حق الولوج المجاني والكامل للعلاج والدواء ، بسبب عملية التهريب  التي عرفها مشروع تمويل هذا النظام وتحويل الغلاف المالي المخصص له سنويا  الى  مشاريع اخرىو لتغطية العجز في الميزانية .وبعد التهليل لقانون الاستثمار في المجال الصحي  الذي فتح الأبواب على مصرعيها لغير الأطباء ، وما قيل عنه من روايات  حول تدفق استثمارات كبيرة على بلادنا ،من طرف مستثمرين وطنيين واجانب افراد مؤسسات خاصة لولوج علم الصحة وتغطية العجز والخصاص وتطوير مجال  المنافسة والجودة  فان واقع الأمور تقول بغير ذلك .

فها هي ذي اليوم وزارة الصحة تسعى الى فرض قانون جديد يحمل  رقم 28.15  المتعلق بالخدمة الوطنية الصحية،يقضي بالزام كافة الأطباء العامين والأطباء المتخصصين والممرضين والتقنيين الصحيين خريجي كليات الطب والمعاهد العليا للمهن التمريض والتقنيات الصحية على اداء الخدمة الوطنية لمدة سنتين في العالم القروي والمناطق النائية رغم ان ما يقع بالمدن الكبرى من ماسي انسانية تتعلق بغياب الرعاية الصحية ومن وفيات نتيجة غياب الموارد البشرية والأدوية والتجهيزات الطبية يعفينا من طرح علامة استفاهم عن الهدف الحقيقي من هذا المشروع واسباب النزول لمشروع قانوني يخالف المقتضيات الدستورية .

فمشروع القانون رقم 28.15  بمثابة الخدمة الصحية الوطنية يتنافى والمقتضيات الدستورية باعتباره يخرج عن مبدأ المساواة بحكم ان المشروع يستثني الأطباء والممرضين خريجي مؤسسات التعليم العالي الخاص ومؤسسات التعليم العالي التابعة للهيئات التي لا تسعى الى الربح كمؤسسة الشيخ زايد والشيخ خليفة ...وكذا الأطباء العسكريين والمتخصصين العسكريين في الطب والممرضين العسكريين (المادة 20 ). وبالتالي فمشروع القانون السلف الذكر يستثني  من اجبارية قضاء خدمة مدنية صحية لصالح الدولة  في البوادي والمناطق النائية لمدة سنتين خريجي كليات الطب ومعاهد تكوين الممرضات والممرضين بالقطاع الخاص والقطاع العسكري دون تعليل قانوني وموضوعي

وفي حالة الاعلان عن مباريات للتوظيف يصبح للأطباء والممرضين خريجي مؤسسات القطاع الخاص حق الترشح للمناصب المالية المحدثة  لولوج الوظيفة العمومية على قدم المساواة ولا تسمح  بالأولوية في التوظيف لمن قضى قضاء فترة الخدمة المدنية  بحيث ان المادة  17 التي تنص صراحة على أن العقد المشار اليه في المادة 3 لا يمكن باي حال من الأحوال، حق الترسيم بالإدارة ..كما أن المادة 18 تمنع منعا كليا مزاولة أي مهنة من المهن المشار اليها في المادة الأولى من المشروع أي الطب والتمريض سواء بالقطاع العام او الخاص الا بعد الادلاء بشهادة قضاء الخدمة الوطنية الصحية تسلمها الادارة،وهو ما يتنافى والقانون المنظم لمزاولة مهنة الطب وقانون الهيئة الوطنية للأطباء والطبيبات وتجاوزا لصلاحيات وزارة الصحة في الترخيص او منع  حامل لشهادة  الدكتورة في الطب والصيدلة وجراحي الأسنان والاجازة في مهنة التمريض والقبالة في المزاولة بالقطاع الخاص بالنظر الى دور الأمانة العامة للحكومة

   ومن خلال هذا التمييز يتضح أن المشروع يرمي الى تشجيع القطاع الخاص  على حساب القطاع العام  من خلال اعفائهم من الخدمة  الصحية الاجبارية وبالتالي تشجيع الولوج الى كليات الطب ومعاهد التمريض  بالقطاع الخاص الغير الملزمينبأداء الخدمة المدنية الصحية.

    ومن جانب اخر يمنع مشروع القانون  السالف الذكر على الأطباء والممرضين اصحاب الخدمة الوطنية الصحية من الاشتغال في القطاع الخاص أثناء فترة الخدمة الاجبارية ، في حين يسمح  للأساتذة الأطباء المتواجدون في المركز الكبرى ويشتغلون  في ظروف افضل من العمل  بالقطاعين  معا .

وعلى مستوى ظروف العمل  في ان 99 في المائة من المراكز والمستوصفات الصحية بالعالم القروي والمناطق النائية والمدن المهمشة  متقادمة غير صالحة للعمل  وبعضها مهدد بالسقوط ولا تتوفر على تجهيزات وادوية ولا منازل صالحة لإيواء الطبيبات  الأطباء والطبيبات الممرضات والممرضين .خلافا لما تم الترويج له من طرف وزارة الصحة فان أغلب المؤسسات الاستشفائية والمراكز الصحية لم تصلها أدوية سنتي 2014 و2015

 وبالتلى فمغالطة الراي العام ان الوزارة تشتري اطنان من الأدوية يتم اتلافها بسبب غياب الأطباء غير مقنعة  فالفساد المستشري في القطاع  الصحي من خلال صفقات الأدوية  مع الشركات هي السبب الرئيسي في اتلاف اطنان من الأدوية منتهية الصلاحية قبل وصولها الى المستشفيات والمراكز الصحية  وتكلف خزينة  الدولة ملايين الدراهم سنويا دون أن يستفذ منها المرضى .

فان مشروع القانون المتعلق بالخدمة الوطنية مخالف للدستور واخلال بمبدأ المساواة  ويعتبر هدماً لدولة  الحق والقانون وتمييزاً بين المواطنين وإنتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان ومخالفا لكل التشريعات التي ترمي الى ترسيخ أسس الدولة الديمقراطية التي تصون وتحترم كرامة  وحريتهم واختياراتهم وحقوق كل مواطنيها دون تمييز .فجميع  المواطنين لدى القانون سواء وهم متساوون في الحقوق والواجبات لا تمييز بينهم بسبب العنصر أو الأصل أو المولد أو اللغة أو الدين أو الجنس أو المركز الاقتصادي أو الوضع الاجتماعي أو الرأي السياسيو لا تمييز بينهم في الحقوق والواجبات.

 فتوفير الأمن الصحي والعدالة الصحية وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين في ولوج العلاج والدواء من مسؤوليات الدولة والمجتمع وهو مبدأ دستوري يقر وينص  بتكفل  الدولة تضامن المجتمع في تحمل الأعباء الناجمة عن الكوارث والمحن العامة وتعمل الدولة على دعم حقوق المرأة والطفل ودوي الاحتياجات الخاصة والفقراء والمعوزين والمهمشين  وتسن التشريعات الخاصة بحماية  الأمومة والأسرة وحماية أفرادها وخاصة في المجال الصحي . وبالتالي فمن واجب الحكومة  ان تتخذ  الخطوات اللازمة لضمان ولوج العلاج  لكافة المواطنين  دون استثناء او تمييز والاستفادة الكاملة من الرعاية الصحية بتوفير الموارد البشرية الكافية وذات الكفاءة العالية والأدوية والمستلزمات الطبية ، سواء في  المدن والبوادي دون استثناء  وفي اطار سياسة صحية واضحة المعالم واستراتيجية واهداف وتمويل كافي  وموارد بشرية قارة ،عوض اللجوء الى  سياسة الترقيع والظرفية نزولا عند رغبة واملاءات البنك الدولي الدي يوصي بتقليص مناصب الشغل بالوظيفة العمومية وبتدمير الخدمة العمومية الصحية وخوصصتها.

     فالإرادة السياسية الحقيقية في رعاية صحة المواطنين والاهتمام بأوضاع الفقراء ودوي الدخل المحدود ،وتخفيض نسبة وفيات الأمهات والأطفال دون سن الخامسة ، والقضاء على الأمراض المعدية والفتاكة ، كما التزمت بداك الدولة المغربية امام المنتظم الدولي في اطار تحقيق اهداف الألفية للتنمية سنة 2015  ، تقتضي أولا: تفعيل توصيات مناظرة مراكش وخاصة اخراج ميثاق وطني للصحة ملزم في  مبادئه توجهاته الكبرى لكل الحكومات ويرتكز على مسؤولية الدولة في ضمان  عدالة صحية  وحق المواطن في الصحة و ولوج العلاج والتشخيص والدواء وخدمات صحية ذات جودة عالية و دون تمييز.

ثانيا:  خلق 4000 منصب شغل  سنوي لقطاع الصحة العمومية  لتغطية العجز والخصاص المزمن وتعويض المحالين على التقاعد، وتوزيعها على المديريات الجهوية الصحية حسب الحاجيات .واعادة بناء المراكز الصحية الآيلة للسقوط والمهددة لصحة العاملين ،وفق خريطة صحية جهوية  جديدة وبدعم كامل من الجهات ولحاجيات ومتطلبات المواطنين بها.

ثالتا : اعمال" نظام التناوب للعمل بالمناطق النائية والمدن المهمشة " التابعة للجهات على جميع الموظفين الجدد من أطباء طب عام واختصاصيين  وممرضين  وقابلات لمدة سنتين كاملتين  ينتقلون بعد قضاء هذه المدة الالزامية الى المدن التابعة للجهة التي تم التوظيف بها.ويستفيد فيها الأطباء والممرضون بتعويض شهري عن العمل بالعالم القروي والتعويض عن السكن .

رابعا : توفير وسائل النقل اليومي  لفرق الأطباء والطبيبات والممرضين والممرضات والقابلات للانتقال من مراكز ايوائهم بالمدينة الى المراكز الصحية الطبية ودور الولادة بالمناطق النائية والبوادي،  يعملون وفق برنامج سنوي  واهداف ودفتر للتحملات في تنفيذ للبرامج الوقائية والعلاجات الأولية ،يتم تقييمه في نهاية السنة الأولى والثانية من العمل وتحت اشراف المديرية الجهوية .وتعيين الأطباء  والممرضين المتخصصين في المستشفيات التي تتوفر على مصالح لتخصصاتهم تفاديا لهدر الطاقات الطبية والتمريضية  في مشارع موظفين أشباح.

خامسا: التقليص من مدة الدراسة في الطب العام الى 5 سنوات  بدل  7 مثل العديد من الدول الأوربية وكندا والولايات المتحدة الأمريكية  وتحويل السنة الأخيرة  من الدراسة الى تداريب اجبارية بالمناطق النائية  والمدن المهمشة  ولدى دوي الاحتياجات الخاصة في الصحة  القرب والمجال والصحة الاجتماعية .

       وبناء على كل هذه المعطيات على الحكومة  القيام  بسحب المشروع والالغاء الفوري للقانون الخدمة الصحية الاجبارية بحكم انه غير دستوري ولا يعالج اشكالية الموارد البشرية بالقطاع الصحي العمومي  ولا يحقق أهداف العملية الصحية للفئات المهمشة في المجتمع .


رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة= الحق في الحياة  

 

 



3436

0






 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



واويزغت : مافيا المخدرات تكبل ايادى وأرجل رئيس عصابة مضادة وتقتله ...

دمنات: البناء العشوائي...واقع الحال والقوانين

أنركي: شاب يلقى حذفه بعد سقوطه في خزان مائي

تقرير الملتقى الوطني للنهوض بثقافة حقوق الإنسان تحت شعار: النهوض بثقافة حقوق الإنسان مسؤوليتنا جميعا

شركات الاتصالات بين خطاب الوطنية...و الربحية بقلم : ذ.مبارك راشعيب – أستاذ و باحث اجتماعي

بحثا عن ميثاق انساني للصحة بقلم: ذ. زهير ماعزي

ازيلال : انعقاد الجمع العام للنسيج الجمعوي التنموي

الدكان المغربي... صندوق العجب بقلم الأستاذ مبارك راشعيب

ستينية ابن عرفة بقلم ذ.كنزة الغالي

المؤامرة حتى في الكرة بقلم ذ. :سعيد المودني

مستشفى أزيلال يحتفل بنساء الصحة

هذا عار.. تلميذ يضرب أستاذه بثانوية اوزود التأهيلية

فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية بارفالة اقليم ازي

تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

اوزود :المتطفلون على القطاع السياحي أمام غياب شرطة سياحية

الفقيه بن صالح: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة مشاركات ومشاركون يتعلمون كيفية التناظر من خلال موضوع"

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم :ذ. انغير بوبكر

جمعية الأعالي للصحافة بأزيلال وجها لوجه مع وكالة إيفي الاسبانية حول أحداث مخيم اكديم إزيك

ضيف القافلة : الشباب الآن وليس غدا بقلم ذ.محمد الحجام

دار ولد زيدوح :فرع المركز المغربي لحقوق الانسان يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية لحدبوموسى





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

معنى كلمة أمازيغ و هل سمى الأمازيغ أنفسهم بأسماء أخرى غير التسمية المتداولة " أمازيع " بقلم د : عبد الله نعتي


وداعا هنا لندن هيئة الإذاعة البريطانية.‎ بقلم د.:عصام صولجاني


بين الجفون....والجدار بقلم د.: مـالكة حبرالرشيد


وصمدت القبائل حينما استسلمت الجزائر بقلم د.: رمضان مصباح


دمنات: عندما يقدس اليهود والمسلمون نفس الأولياء بقلم د : مولاي نصر الله البوعيشي


المؤثرات اليهودية في الأنساق الثقافية الأمازيغية بجنوب شرق المغرب بقلم ذ : لحسن ايت الفقيه


في الخطاب الحركي والرياضة على ضوء المونديال؟. بقلم : الحبيب عكي


تفوق الكابرانات في بث الحقد وتبديد الثروات! بقلم د : اسماعيل الحلوتي

 
السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

إنفجار الماضي : الجزء الثاني ( الحلقة 10 الكاتب د.: محــمد همــشة

 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمولة برحمته والدة الأخ " محمد مريمى " حارس عام بثانوية أوزود التأهيلية بأزيلال


أزيــلال : تعزية ومواساة لعامل إقليم أزيلال في وفاة عمه ، موظفو وموظفات العمالة والمجلس الترابي ،يقدمون التعازي...


أزيــلال : تعزية ومواساة فى فقدان الشاب المتخلق " رضا الزاكي " رحمة الله عليه

 
انشطة الجمعيات

مركز معابر للدراسات في التاريخ والتراث والثقافة والتنمية بجهة بني ملال خنيفرة بشراكة مع جمعية أحمد الحنصالي للتنمية بجهة بني ملال خنيفرة يستحضران ذكرى النضال الوطني


45 هيئة أمازيغية توجه رسالة خاصة إلى الملك محمد السادس.

 
أنشـطـة نقابية

انطلاق البرنامج النضالي التصعيدي في قطاع الماء للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب


النقابة الوطنية للصحافة تدخل على خط تغريم صحفي رفض الكشف عن مصادره

 
إعلان
 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

القضاء السويسري ينصف محامية مغربية ويعيد لها أزيد من 60 مليار


فلسطيني يقتل 7 إسرائليين بالقدس المحتلة ردا على مقتل 9 فلسطينيين

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

 
 

»  همزة ... ضيعة فلاحية للبيع / ازيلال

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 
همزة ... ضيعة فلاحية للبيع / ازيلال
 

 

 

 

 شركة وصلة