مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         دار الأمة بفم الجمعة ربح للمنطقة             هل الأمازيغية المعيارية مصطنعة؟ بقلم د: الطيب أمكرود             اللغة والهوية بين الودغيري وكاتب ياسين بقلم د: محمد بودهان             سرقة دبلوماسيين مغاربة بعد تخديرهم من طرف مومسات في كولومبيا ..وزارة الخارجية تستدعي الدبلوماسيين             سب وشتم نائب وكيل الملك ورجال الشرطة يقود شخصا إلى الاعتقال             مستشار جماعي بالبيضاء يهدد منتقديه ببندقية الصيد             إلقاء القبض على دركي بوجدة للإتجار في المخدرات             حركة إنتقالية واسعة لرجال السلطة أزيلال             وفاة 20 شخص واصابات متفاوتة الخطورة في حادث إنقلاب حافلة للمسافرين بين مدينتي خريبكة والفقيه بن صالح (صور )             بعد ثورة الملك و الشعب نريد ثورة جديدة كتبها د. خالد الشرقاوي السموني             معلومات مثيرة عن المقاوم زايد أوحماد قد تسمعها لأول مرة            “التبوريدة” باستعمال السيارات العتيقة يثير الاستياء            زايد أوحماد المقاوم الأخير الذي زرع الرعب في الجيش الفرنسي...            نائبة بمجلس جماعي بأزيلال تفجرها:طلب مني كاتب المجلس نقسم تعويضات النواب مع الأعضاء وتعدا عليا             عيد الاضحى هو التقرب الى الله عز وجل ، وليس التباهي والتفاخر بين الناس             عملية جراحية ببطاقة الراميد             لا لا ماطيشا ولات عندها الشان             وعد الدولة لغير الملقحين             عبد المجيد تبون ( سكران ) : والله ما تدوز شى طيارة             الباقي بعد الانتخابات ...            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع             طريقة التخلص من " النسيــة "             الكمامة ... اكثر الناس يقلدون هذا الشاب            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

معلومات مثيرة عن المقاوم زايد أوحماد قد تسمعها لأول مرة


“التبوريدة” باستعمال السيارات العتيقة يثير الاستياء


زايد أوحماد المقاوم الأخير الذي زرع الرعب في الجيش الفرنسي...


نائبة بمجلس جماعي بأزيلال تفجرها:طلب مني كاتب المجلس نقسم تعويضات النواب مع الأعضاء وتعدا عليا


ملخص مباراة الوداد ضد الفتح الرباطي!! نصف نهائي كأس العرش

 
كاريكاتير و صورة

عيد الاضحى هو التقرب الى الله عز وجل ، وليس التباهي والتفاخر بين الناس
 
الأخبار المحلية

دار الأمة بفم الجمعة ربح للمنطقة


حركة إنتقالية واسعة لرجال السلطة أزيلال


مديرية أزيلال: نتائج تعيينات الأساتذة أطر الأكاديميات فوج 2022


أزيــلال : "لابيلانص مقطع ليها الفران" تعجل بوفاة حامل وجنينها بجماعة ايت مازيغ


أزيــلال : اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية تصادق على 75 مشروعا بكلفة مالية بلغت أزيد من 14,5 مليون درهم

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

المبلغ الخيالي الذي تقاضاه “وحيد خاليلوزيتش” مقابل فسخ عقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.


اختفاء حاليلوزيتش يثير الجدل في المغرب.. وهذا مصيره


وادي زم : وفاة شاب وسط الملعب بشكل مفاجئ! كان في صحة جيدة

 
الجريــمة والعقاب

أمن مراكش يفك لغز جريمة قتل بالمحاميد


شابة حديثة التخرج من كلية الطبب تقتل خالها ببرشيد

 
الحوادث

وفاة 20 شخص واصابات متفاوتة الخطورة في حادث إنقلاب حافلة للمسافرين بين مدينتي خريبكة والفقيه بن صالح (صور )


بني ملال : “طاكسي” صغير ينهي حياة شاب ... وسائق متدهور يدهس امرأة وطفلها ويلوذ بالفرار

 
الجهوية

بني ملال : مديرية الأمن تنفي وقوع جريمة قتل سائح وتُوضّح الحقيقة الكاملة


قصبة تادلة : تضارب المصالح يعجل بعزل نائب رئيس جماعة


الفقيه بن صالح...أشجار بني عمير تحتضر

 
الوطنية

سب وشتم نائب وكيل الملك ورجال الشرطة يقود شخصا إلى الاعتقال


مستشار جماعي بالبيضاء يهدد منتقديه ببندقية الصيد


إلقاء القبض على دركي بوجدة للإتجار في المخدرات


الداخلية تشدد المراقبة على أموال الجمعيات المدنية بإعداد مشروع قانون جديد


وزارة الداخلية تعلن عن حركة انتقالية في صفوف رجال السلطة ( بلاغ وزارة الداخلية )

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 مارس 2013 الساعة 36 : 19


ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟

بقلم :ذ. محمد حدوي

  

تعددت نظرة العلماء واختلفت حول اسباب وعوامل انحراف الاحداث.وظاهرة انحراف الاحداث يمكن تعريفها بداية ،في معناها العام ،بالخروج عن قواعد السلوك والمعايير والقيم الاجتماعية السائدة في المجتمع  .أما كلمة"الحدث" فتطلق من الناحية الزمنية خاصة في مجال القضاء على صغير السن غير البالغ و خاصة الذين يوجدون بين سن ست سنوات وعشرين سنة في الحد الاقصى.  وظاهرة انحراف الاحداث يعرفها كل المجتمعات البشرية ولو بدرجات متفاوتة، وتختلف عوامل انحرافهم حسب طبيعة كل مجتمع.وهذا ماجعل العلماء يختلفون في الاتجاهات والاراء حول هذه الظاهرة الشائكة .وهناك من يرجع عوامل واسباب هذه الظاهرة الى عوامل وراثية مثل المدرسة الايطالية في شخص نظريات عالم الاجرام الايطالي الطبيب سيزاري لومبروزو  الذي يرد عوامل الاجرام والانحراف لدى الاحداث الى اسباب بيولوجية وراثية محدد كامنة في صبغيات  الحدث، تجعله يصبح مجرما بالفطرة والعادة.وهناك من يرجع اسباب الانحراف الى عوامل إجتماعية وعوامل اسرية ، ومنها المعاملة الوالدية واساليب التربية والتنشئة الاجتماعية التي عرفها الحدث في بيئته العائلية الاولى التي يتشرب فيها بقواعد السلوك وانماط القيم السائدة داخل العائلة باعتبارها المدرسة الاولى التي ينشأ فيها الحدث قبل الدخول الى المدرسة والانفتاح على الشارع والمجتمع الكبير..المهم، ان هناك مداخل نظريةمختلفة لدراسة هذه الظاهرة، ويصعب علينا نحن في إطار هذه المقالة البسيطة بسطها بالكامل .هذه المقالة التي منحنا فيها من وجهة نظرنا المتواضعة  اهمية كبرى لدور الاسرة، لأنها هي الخلية الاولى التي ينشأ فيها الانسان.وحتى بعض العوامل الاسرية التي سنعرضها في هذا الصدد لن نفي حقها بالتفصيل،لأن الموضوع يحتاج الى أكثر من مقالة كهاته،بل يحتاج الى اجراء بحوث متخصصة وعقد ندوات تربوية وعلمية في هذا المجال ...

          إذا كانت العائلة ركيزة المجتمع الأساسية، فإن وحدة العائلة، المتجلية في الانسجام والتضامن بين أفرادها، هي من اهم القيم الانسانية الاجتماعية التي تساعد الابناء على الحصول على تنشئة اجتماعية سليمة في مناخ يعمل  على اشباع حاجات الطفل النفسية والمعرفية والسلوكية والاخلاقية السائدة في بيئته الاجتماعية، مما يؤهله مستقبلا ويساعده على ان يكون شخصا سويا ومواطنا صالحا لنفسه ولمجتمعه..هذا فيما يخص العائلة المتماسكة التي لديها رؤية واضحة وموحدة حول تربية الطفل في جو عائلي متماسك،اما إذا كانت العائلة من النوع التي تعاني من التفكك ومختلف المشكلات، فكيف سيتشبع الطفل بالقيم الاخلاقية الاسرية والمجتمعية السوية ؟..

     إن بعض الاسر اليوم بسبب التغيرات التي يشهدها العالم المعاصر، وبسبب الخلل التي تشهدها منظومة قيم المحتمع و الاسرة، صارت تصدر ازمتها الى المجتمع والمدرسة .وكلما ارتفعت وثيرة التفكك الاسري والاجتماعي كما تعلمون، الا وارتفعت درجة الانحراف وتعاطي الاحداث للمخدرات ومصاحبة رفقاء السوء الذين صارت لهم صولة وجولة في الشوارع والاندية الرياضية والمدارس...وليس غريبا عنا ان نرى كل يوم في شوارع مدننا أحداثا وهم قد تورطوا في مختلف انواع الجرائم والانحرافات، من نشل، وبيع واستعمال المخدرات،والتعرض للمارة ،والاغتصابات.. ولاتخلو حتى الملاعب الرياضية من هذه الظواهر السلبية الخبيثة.. وحين تسأل عن الأحوال العائلية للأحداث التي يقومون بها ،تجد أغلبهم يعانون من مشاكل التفكك الاسري من طلاق، أو سوء تفاهم الوالدين ،أوهجرة أوموت أحد الاباء أو تعاطيهم للمخدرات، وغيرها من المشاكل التي باتت تغزو مجتمع  اليوم ..اما المدارس بدورها، فقد صارت تعرف مثل هذه الانواع من الانحراف السلوكي لبعض المتعلمين  الذين تحولوا بسبب عدم مسايرتهم واندماجهم في المنظومة التربوية الى انواع جدد من  الكسالى المشاكسين ومهرجين فكاهيين لاهم شغل ولاهم لهم سوىازعاج المربي والتلاميذ النجباء ،هؤلاءالكسالى المشاكسون يريدون الربح والنتائج الجيدة بدون بدل ادنى جهد..وحين تسألهم لفهم اسباب ودوافع  سلوكهم هذا، تجدهم يشتكون من شتى أنواع ضغط الهموم والمشاكل الاسرية،  لتجد انهم أيضا يمثلون ضحايا لعملية التغير الاجتماعي والاسري  والثقافي. و"ضحايا اليوم هم مجرمو الغد" كما يقول أحد المختصين في ميدان علم الاجرام، ومن سينقذ اليوم هؤلاء الضحايا قبل ان يصبحوا مجرمي الغد؟..فبعض الاسر بسبب التفكك الاجتماعي او انشغال الاباء لضمان لقمة العيش اليومية صار الابناء بمثابة ايتام، لكنهم  ايتام من نوع آخر، إنهم أيتام جدد بآباء يغيبون طوال الوقت ويفقدون التواصل معهم وتضعف او تغيب لديهم سلطة الضبط الاجتماعي على الأبناء الذين يوفر لهم الشارع  ووسائل الاعلام الجديد  بما في ذلك شبكات التواصل الاجتماعي من فيسبوك ويوتوب وغيرها..بوفر لهم كافة مغريات الانحراف والانحدار الى دنيا الشروالرذيلة والسلبية إن لم يجدوا في طريقهم من يوجههم التوجيه الصحيح. والمدرسة بوحدها لم تعد تكفي اليوم في ظل هذه المتغيرات الجديدة  لإكساب الناشئة تربية كاملة وسليمة. فلابد من التعاون بين البيت والمدرسة والمجتمع المدني  بكل أطيافه من أجل تربية الناشئة تربية سوية وسليمة .وفي غياب العائلة الى جانب المدرسة لأسباب ترجع الى التفكك والانحلال كما اسلفنا، على الدولة والمجتمع المدني إيجاد بدائل حقيقية وواقعية  لتربية الاحداث الذين هم في وضعية صعبة، وما أكثر التجارب التي يمكن الاستئناس والاسترشاد بها في هذا المجال،  تجارب كثيرة اعطت ثمارها في الدول المتقدمة التي قطعت اشواطا طويلة في كافة ميادين الحياة..والله المستعان.

 



5538

0






 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

تحقيق: ظاهرة الإجهاض بالجهة تحت مجهر أزيلال 24

هذا عار.. تلميذ يضرب أستاذه بثانوية اوزود التأهيلية

واويزغت :حملــة لإقرار ثبوت الزواج بمدينة واويزغت

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

موسم سقوط التلميذات. بقلم :ذ. الكبير الداديسي

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

سوق السبت :الطبيب المتورط في عمليات الإجهاض السرية طبيب عسكري سابق

أزيلال: يوم تواصلي حول داء السل بدار الثقافة السبت المقبل

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

ازيلال/تنانت: قتيل وخمسة جرحي وخسائر مادية كبيرة في حادثة سير مفجعة ؟

بيان للرأي العام ** بشأن المواقف الخجولة للسلطات في مواجهة الأخطار المحدقة بالمواطن

عندما يخرج المارد من القمقم! كتب : عبدالقادر الهلالي

إمـــــــــداحـــــــن: آباء وأمهات وأوليات تلاميذ ثانوية إمداحن الإعدادية يستنكرون‎

صور و فيديو /اعتقال ناشطتين من “فيمن” بعد تعريهما تضامنا مع مثلي بني ملال

وفاة أربعة من رجال الأمن في حادث سير بضواحي الخميسات

التدين فردي في الأصل بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري

مخارج التجارب التعاونية من الأزمة الإقتصادية بقلم: د زهير الخويلدي

أزيـــلال : بالفيديو . صرخة سكان اگمرول جماعة تابية ضد فساد المجلس الجماعي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

هل الأمازيغية المعيارية مصطنعة؟ بقلم د: الطيب أمكرود


اللغة والهوية بين الودغيري وكاتب ياسين بقلم د: محمد بودهان


بعد ثورة الملك و الشعب نريد ثورة جديدة كتبها د. خالد الشرقاوي السموني


العجوز العمياء التي أنقذت قرية بأكملها من الإبادة الفرنسية بسبب زايد أوحماد الكاتب د. : مصطفى ملو


عاشوراء بدمنات، موعد مع السحر والشعوذة ..الكاتب د.: نصر الله البوعيشي


النيران التي قد تحرق ابن كيران! بقلم :اسماعيل الحلوتي


دفاعا عن حق سلمان رشدي في التعبير عن آرائه بكل حرية بقلم د : انغير بوبكر

 
السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

إنفجار الماضي الجزء الثاني (الحلقة الرابعة 4 ). بقلم د .: محــمد همــشة

 
التعازي والوفيات

ازيلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته " الحاج لحسن ايت شطو " ..

 
إعلان
 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

سرقة دبلوماسيين مغاربة بعد تخديرهم من طرف مومسات في كولومبيا ..وزارة الخارجية تستدعي الدبلوماسيين


طفلة تبلغ من العمر سنتين ، تعض أفعى سامة وتقتلها بأسنانها

 
أنشـطـة نقابية

ممارسات لا أخلاقية وطرد تعسفي وحكرة في حق موظفين ببرنامج القصور والقصبات بوزارة السكنى بطلها مدير البرنامج

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 شركة وصلة