مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         بسبب “ياسمين”.. مافيا هولندية تحرق سيارة اللاعب المغربي “إحتارين” الفارهة مباشرة بعد زواجه             مفاجآت غير متوقعة .. هؤلاء اللاعبين سيتم طردهم من المنتخب المغربي             تعليمات بإعتقال مسؤولين وموظفين بوزارة الخارجية إختلسوا الملايين             إعفاء مفاجئ للمدير الجهوي للصحة بجهة بني ملال خنيفرة وتعيين دكتور احمد دوهو خلف له ....             مدينة قلعة السراغنة : مفتش شرطة اضطر لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري             جماعة زاوية الشيخ : إصابات متفاوتة الخطورة في حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين             الملك محمد السادس يتلقى دعوة الجزائر لحضور القمة العربية             مجزرة "الماحيا"... ارتفاع عدد ضحايا الماحيا ل 14 قتيل بالقصر الكبير             الأميرة سلمى تظهر في مدينة أصيلة وتبادل الناس التحايا والابتسامات             نداء إلى المحسنات و المحسنين ذوي القلوب الطيبة : ارجاع البسمة الى وجه هذه الطفلة والفرحة الى العائلة             شوهة...الجماهير تقتحم الملعب بعد نهاية المواجهة الودية بين المغرب الشيلي            ندوة لتقديم حصيلة برنامج التنمية القروية بأزيلال وصفرو            مهرجان ازيلال وحاتم عمور مع الجمهور             festival Azilal 2022 كوكتل من الأغاني             شباب اليوم ، الله اسمح ليهم من الوالدين            كووووول و وكَل             عيد الاضحى هو التقرب الى الله عز وجل ، وليس التباهي والتفاخر بين الناس             عملية جراحية ببطاقة الراميد             لا لا ماطيشا ولات عندها الشان             وعد الدولة لغير الملقحين             عبد المجيد تبون ( سكران ) : والله ما تدوز شى طيارة             الباقي بعد الانتخابات ...            الفرق بين الزكاة و الضريبة             الودااااع            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

شوهة...الجماهير تقتحم الملعب بعد نهاية المواجهة الودية بين المغرب الشيلي


ندوة لتقديم حصيلة برنامج التنمية القروية بأزيلال وصفرو


مهرجان ازيلال وحاتم عمور مع الجمهور


festival Azilal 2022 كوكتل من الأغاني


فيديو كليب للفنان حماد أوزود في مناظر طبيعية إقليم أزيلال

 
كاريكاتير و صورة

شباب اليوم ، الله اسمح ليهم من الوالدين
 
الأخبار المحلية

أزيــلال : حي " تشيبيت " يستنكرون تغير مذاق مياه الشرب.. مياه الصنبور غير صالحة للشرب


عامل اقليم أزيلال ، السيد محمد عطفاوي ، يقدم واجب العزاء لعائلة المشمول برحمته محمد الداغي ...


أزيــلال : صاحب مطعم “طاجين الدود” يغادر أسوار السجن المحلي


ازيلال: رئيس الجماعة الترابية يعلن عن الدورة العادية لشهر اكتوبر .


دمنات /دوريات أمنية بمحيط المؤسسات التعليمية لتوفير الأمن والحفاظ على سلامة التلاميذ .

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

مفاجآت غير متوقعة .. هؤلاء اللاعبين سيتم طردهم من المنتخب المغربي


أطلس ماراثون.. تنظيم الدورة الأولى من 14 إلى 16 أكتوبر المقبل بأزيلال


وفاة "حدو جادور" أسطورة ألعاب القوى في المغرب

 
الجريــمة والعقاب

مقترح قانون يهدف لتشديد العقوبات على مغتصبي الأطفال تصل إلى المؤبد..


اعتقال خليجيين بعد قنصهم لأعداد كبيرة من طيور اليمام نواحي مراكش

 
الحوادث

جماعة زاوية الشيخ : إصابات متفاوتة الخطورة في حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين


ازيلال : مصرع شخصين جراء سقوط شاحنة ببحيرة بين الويدان

 
الجهوية

إعفاء مفاجئ للمدير الجهوي للصحة بجهة بني ملال خنيفرة وتعيين دكتور احمد دوهو خلف له ....


والي جهة بني ملال : التطور الحضري والعمراني يتسم بتنامي المناطق الضاحوية والمراكز القروية


الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تنهي التحقيق مع الوزير السابق “مبديع”

 
الوطنية

تعليمات بإعتقال مسؤولين وموظفين بوزارة الخارجية إختلسوا الملايين


مدينة قلعة السراغنة : مفتش شرطة اضطر لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري


الملك محمد السادس يتلقى دعوة الجزائر لحضور القمة العربية


مجزرة "الماحيا"... ارتفاع عدد ضحايا الماحيا ل 14 قتيل بالقصر الكبير


الأميرة سلمى تظهر في مدينة أصيلة وتبادل الناس التحايا والابتسامات

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


صدام حسين.. رئيس العراق الذي أعدم يوم عيد الأضحى
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 شتنبر 2016 الساعة 58 : 03


صدام حسين.. رئيس العراق الذي أعدم يوم عيد الأضحى

 

 

صباح يوم السبت، عيد اليهود الأسبوعي، الثلاثون من ديسمبر 2006، أحد أيام أعياد الميلاد المسيحية، العاشر من ذي الحجة 1427، العيد الأكبر للمسلمين.

دقائق قليلة بعد صلاة الفجر، وبينما شرع العراقيون السنة في تفقد سكاكينهم وشحذها استعدادا لنحر كبش العيد؛ كان جنود المارينز وعملاء السي أي إي يتفقدون الحبل الذي سيلتف حول عنق “الديكتاتور” صدام حسين، ويتأكدون من عتمة الأقنعة التي سيرتديها آخر خدمه المكلفين بإلباسه آخر ربطات العنق التي عرفها في حياته. ربطة صممت لتعلق في السقف عكس تلك التي اعتاداها تتدلى على صدره و بطنه.

ربما يكون للتوافق التاريخي بين لحظة ميلاد صدام حسين عبد المجيد التكريتي (1937)، وميلاد حزب البعث دلالة أعمق و بعد من مجرد المصادفة العشوائية، أو الاتفاق الشكلي في الزمن بين لحظتين. فكما أن المسرح تهيأ فجر يوم العيد ليختاره المخرج بطلا للدور المميت، كان كاتب السناريو يومها يمهد للفتى التكريتي خشبة لعبه لأدواره القادمة.

لم يكن مولده بهيجا و قد انضاف مخاض أمه صبحة الطلفاح الى حزن فراق زوج مات، وخلف نطفة تنمو في أحشائها في عناد لم يستسلم لفكرة الإجهاض، التي ظلت تراودها.

كما لم يحط مهده بالورود والرياحين، ولم يفتح فمه لتلقي ملاعق الذهب رغم انحداره من أسرة تعود جذورها إلى العائلة العلوية. “إن النهج السياسي اللاحق للإنسان لا يستقل عن تاريخه السابق عن ولادته، وحياته، وصعوبات حياته”، يقول صدام.

كانت لحظة اعتقاله الأخير من طرف قوات الاحتلال الأمريكية قوية، أراد لها المخرج أن تكون كذلك.

رئيس دولة عربية، إحدى دول “محور الشر”، صاحب القصور والجواري، وأشباه العبيد، قاهر الفرس، ومفزع الصهاينة، والأخ اللذوذ للعرب. يخرج بهدوئه المعتاد من حفرة سحيقة، طويل اللحية مبعثر الشعر متسخ الهندام. وظل المخرج يسلط عدسته مستعملا مؤثراته الخاصة، طبيب أغلب الظن أنه بيطري يحمي يديه بقفازات، وهو يفحص أنياب “الفريسة”، وشعرها المتسخ. إنه فعلا هو، ففحص الحمض النووي لا يدع مجالا للشك، لقد وقع.

كانت اللحظة قوية لأن المخرج كان جاهزا بفريقه لتصوير اللحظة، إلا أنها بالنسبة إلى الممثل كانت عادية.

إنها ليست المرة الأولى التي يلعب فيها هذا الدور. ففي أحد أيام 1963 على عهد الرئيس العراقي عبد السلام عارف، وضعوا صدام حسين في زنزانة انفرادية على مقعد صغير، وقد قيدوا يديه من الخلف بسلسلة من الحديد، وربطوا طرفها في قضبان النافذة العالية. وحينما أقفلت عليه باب الزنزانة داخله شعور غريب، ومبهم بأنه لن يموت.

لم يرد بباله للحظة أنه سوف يموت. فكرة الموت لم تسكن فؤاده للحظة واحدة. و حتى عندما يخطر بباله احتمال الحكم عليه بالإعدام، كان يقول في نفسه على الفور: إذا لم يعدموني بسرعة فإنني سأهرب.

ظل معلقا بحبل المجهول، ومكث في السجن قرابة ثلاث سنوات دون محاكمة. لكن صاحب البيت، الذي كانت تستأجره زوجته وابنة خاله “ساجدة” أصدر حكمه دون تردد وألقى بأثاث البيت في الشارع بعد أن علم بأمر القبض على صدام لأسباب سياسية: عبد السلام عارف انقلب على البعثيين، الذين كان يتحالف معهم في الحكم، وألقى بهم في زنازنه.

لم تكن ساجدة تأتي وحدها لزيارته، كان “عدي” يأتي معها أيضا. لم يكن عمره يتعدى بضعة شهور، ولكنه دون أن يدري كان يشارك والده نشاطه السياسي.

ففي الخارج كان أحد رفاق والده يضع في صدر الرضيع رسالة الى صدام، وعندما يحمل الأب طفله بين يديه و يحتضنه، كان يسحب الرسالة من ملابسه بسرعة ويضع مكانها رسالة أخرى.

وفي بداية عقد الخمسينيات، حدثت الثورة الناصرية، وأصبحت رمزا عربيا يطغى على تفكير النخب السياسية، فما لبثت أن قامت ثورة عراقية مماثلة في انقلاب دامي أباد العائلة الملكية وحمل عبد الكريم قاسم إلى رئاسة الجمهورية العراقية، أواخر العقد نفسه.

ذات يوم من صيف 1959، أتى إلى قرية “العوجة”، حيث كان يعيش صدام رفقة عائلته، أحد رفاقه في الحزب ليبلغه رسالة مفادها، الحزب في بغداد يريدك. فبعد انفراد عبد الكريم قاسم بالحكم وميوله نحو الشيوعيين وتنكيله بالبعثيين القوميين.

قرر رفاق صدام اغتيال قاسم. ورغم أن صدام امتلك أول مسدس، وهو في سن العاشرة، زوده به بعض أبناء عمومته، الذين مر بهم في طريق رحلته نحو تكريت طلبا لعلم المدرسة رغما عن أسرته الممانعة، وتعوده على ركوب الخيل وحمل، واستعمال السلاح باعتباره تعبيرا عن الرجولة.

وكان لابد له من الخضوع لتدريب على استعمال الكلاشينكوف، ورغم أن مهمته كانت تتلخص في تغطية رفاقه الذين سوف يطلقون النار على قاسم، فإنه عندما وجد نفسه فجأة أمام رئيس الجمهورية لم يتمالك نفسه، و نسي التعليمات، فأخذ يطلق النار على مرافقي الرئيس.

فشلت المحاولة، و أصيب صدام بعيار ناري في قدمه كما أصيب أحد رفاقه؛ لكنه لم يتردد في حمل السلاح على السائق الذي كان يقود سيارة المجموعة مانعا إياه من أخذ رفيقه الى المستشفى مخافة انكشاف أمرهم. كما سوف لن يتردد في أول اجتماع دعا له قيادة حزب البعث سنة 1979 بعد أن أصبح رئيس الجمهورية في القول أنه وجد جواسيس و متآمرين ضمن الحزب، و قرأ أسماء هؤلاء الذين توقع معارضتهم له. و تم اقتيادهم بأمر منه واحدا تلو الآخر ليواجهوا الإعدام رميا بالرصاص خارج قاعة الاجتماع و على مسمع من الحاضرين.

إجراء وجده صدام ضروريا لتحصين حكمه و هو الذي ظل منذ ثورة يوليوز 1968 التي مكّنت البعث من السيطرة على الحكم بقيادة أحمد حسن البكر قريب صدام، يشغل دور الرجل الثاني و النائب الصارم لرئيس ضعيف و كبير السن كاد يتوصّل الى اتفاق وحدة مع سوريا يصبح بعده حافظ الأسد نائبا للرئيس، ما يعني تغييب صدام.

كان الرئيس المشنوق لاعبا ماهرا للعبة الشطرنج، بارعا في تحريك قطعها فوق الرقعة الصغيرة، كأنه يتدرب على تحريكها في ساحات الحروب و المعارك. لكن ما كاد يعتلي رئاسة الجمهورية حتى زج بجيشه في حرب ضروس ضد إيران الثورة الخمينية.

حرب امتدت أطوارها ما بين 1980 و 1988 بعد أن كان صدام يعتقد أنه قادر على إنهائها لصالحه في شهور، خاصة بعد استشعاره دعم واشنطن له، القلب النابض ل”الإمبريالية” و “قوى الاستعمار الجديد”. و بموازاة حربه هذه، كان صدام يعرّج على المناطق الكردية مدمرا قراها و مدنها.

ما المانع و قد أصبح العراق أقرب الى الغرب منذ الإعدام الجماعي للشيوعيين العراقيين عام 1978؟. قرب دام الى غاية 1991، حين أخطأ صدام القادم من مسقط رأس صلاح الدين الأيوبي تقدير الحسابات و اعتقد أنه استحق الكويت هدية و ثمنا لحرب خاضها ضد إيران بالوكالة عن قوى الغرب و إمارات الخليج المهددة بطوفان الثورة الشيعية. و كانت حرب الخليج الثانية فشلا ذريعا ذكره بفشله الأول في اغتيال عبد الكريم قاسم.

“أنا في لحظة من حياتي حملت غدارتي و أطلقت نيرانها على عبد الكريم قاسم و ضربته في شارع الرشيد. و لم يكن عندي حقد عليه، أنا لم أحقد في حياتي على إنسان” يقول صدام.

لكن و رغم ذلك، لم يكن أمامه حينها سوى الهروب، الهروب من الموت، لتحط طائرة تحمله الى عاصمة الجمهورية العربية المتحدة في مطار القاهرة الدولي في 21 فبراير 1960 بعد أن مكث ثلاثة شهور في الشام.

عاش صدام في مصر عبد الناصر، ثلاث سنوات و بضعة أشهر من عمره، و جاب مصر كلها من شمالها الى جنوبها، من الإسكندرية حتى الأقصرو أسوان.

كان حينذاك في بداية قدومه إليها في الثالثة و العشرين من عمره شابا طويلا، نحيل الجسم وسيم الطلعة، جاد في معظم أحواله الى حد الصرامة، مهموما الى درجة الحزن، خاصة عندما كان يعود الى بيته المطل على النيل، فيجده قد فتش ركنا ركنا، و أن أوراقه قد قرئت أو صورت. فالرجل زعيم البعث في مصر و شمال إفريقيا والسودان.

“إن زج السلطة في إعطاء أحكامها على شؤون الحياة من مدخل ديني لابد أن يفضي الى واحد من أمرين: إما عرقلة التطور في شؤون الحياة و تحويلها الى جحيم لا يطاق… أو إفراغ الدين من قدسيته و مهابته و روحه و تحويله الى غطاء لتبرير الكثير من مفردات الحياة. بما يسيء الى الدين” يقول الراحل معبرا عن موقف جنّبه الوقوع في متاهات المذهبية و الطائفية التي لم يكد نظامه يسقط حتى اندفعت إليها بلاد الرافدين و أثارت حيرة المحافظين الجدد.

لكن مسارعته الى رفع شعار “نفط العرب للعرب” و تجسيده لذلك بتأميمه قطاع النفط سنة 1972 و مسارته الى تأميم حصة أمريكا في شركة نفط البصرة يوم اندلاع حرب 1973 و دعوته الى استعمال النفط كسلاح ضد واشنطن وحدها دون الدول الأوربية خلال ذات الحر، مواقف وأخرى لم تنسها واشنطن و حلفاؤها كما لم ينسوا قوله: “لقد خان السادات القضية العربية عندما أقدم على زيارة القدس و عندما وقّع مع الأمريكان والصهاينة على اتفاقيات كامب دايفد…”، فكان الثمن الأول لذلك (بعد سنوات من الحصار و العقوبات الدولية) مشاهدته على شاشة التلفزيون لجثتي ولديه عدي و قصي و قد تفحمتا بنيران القوات الأمريكية.

فردد: بلّغ سلامي للشهيدين و قل فخري بكم في الناس كالخنساء. بينما احتفظ المخرج لبناته رغدة و رنا و هالة بدور مشاهدته و هو يلفظ أنفاسه على حبل المشنقة (في خطوة نحو الديمقراطية في رأي بوش) مخلفا للقادة العرب رسالة تقول: ثوبي الذي طرزته لوداعكم .. نسجت على منواله الأثواب.. إني شربت الكأس سما ناقعا لتدار عند شفاهكم أكواب”.



2968

0






 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

مستجدات مقتل شاب بابزو و تقديم المتهمين للنيابة العامة بمحكمة الاستئناف ببني ملال

بيان استنكاري من المكتب المغربي لحقوق الإنسان فرع دار ولد زيدوح

بنى ملال : القضاء يبرئ المصطفى أبو الخير، الصحفي بجريدة المساء ، من جنحة القذف

أفيقوا ... وإلا ستداس إنسانيتكم بقلم أليانا الياس

فرقة " المشـــاهب " تحل بدار الثقا فــة بأزيلال ...

تقرير حول اعتداء على مواطن من قبل عصابة إجرامية

هل تخلت واشنطن عن تدعيم مقترح الحكم الذاتي باتجاه الاستفتاء ؟. بقلم :سعيد الوجاني

دمنات قنابل موقوتة تتحرك بكل حرية بالشارع

المحتجون بتگلفت ، يفكون اعتصامهم بعد لقائهم بالسيد عامل الإقليم

صدام حسين.. رئيس العراق الذي أعدم يوم عيد الأضحى





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الصيف خرف ، و النار "ڭداة " وقضت ! كتب يوسف بولجراف


هيجل وفنومينولوجيا الروح بين منهج الديالكتيك ومغامرة الوعي لقلم :د زهير الخويلدي


لاقطو النبق..أطفال يحاولون تأمين حاجياتهم المدرسية ببيع


اعتزام "جمهورية القبايل" فتح قنصلية بالداخلة! بقلم : اسماعيل الحلوتي


شكوك معقولة إزاء القمة العربية في الجزائر! الكاتب د. :عبد الحميد جماهري


فلتسعد "العصابة" بانتصاراتها الزائفة والمخجلة! بقلم : اسماعيل الحلوتي


هذه تحديات الدخول المدرسي الجديد، فمن يرفعها 2/2 بقلم :الحبيب عكي

 
السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

إنفجار الماضي : الجزء الثاني ( الحلقة السادس والسابعة ..) . الكاتب د.: محــمد همــشة

 
التعازي والوفيات

أزيــلال :" ياسين محماد " موظف بمديرية التجهيز ، يغادرنا الى دار البقاء


ازيلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته " الحاج لحسن ايت شطو " ..

 
نداء إلى أهل الخير والإحسان

نداء إلى المحسنات و المحسنين ذوي القلوب الطيبة : ارجاع البسمة الى وجه هذه الطفلة والفرحة الى العائلة

 
إعلان
 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

بسبب “ياسمين”.. مافيا هولندية تحرق سيارة اللاعب المغربي “إحتارين” الفارهة مباشرة بعد زواجه


اليمين المتطرف يهيمن في الانتخابات التشريعية الإيطالية

 
أنشـطـة نقابية

ممارسات لا أخلاقية وطرد تعسفي وحكرة في حق موظفين ببرنامج القصور والقصبات بوزارة السكنى بطلها مدير البرنامج

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

 
 

»  نداء إلى أهل الخير والإحسان

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 

 شركة وصلة