مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         القضاء السويسري ينصف محامية مغربية ويعيد لها أزيد من 60 مليار             بعد العودة للدراسة.. عطلة جديدة في انتظار المغاربة             ليس فقط برشلونة.. ناديين عملاقين يفاوضان لضم أمرابط في الساعات الأخيرة من الميركاتو             وزير الداخلية: القدرات المالية للجماعات الترابية لا تسمح بمزيد من التوظيف و الحل هو التعاقد             معنى كلمة أمازيغ و هل سمى الأمازيغ أنفسهم بأسماء أخرى غير التسمية المتداولة " أمازيع " بقلم د : عبد الله نعتي             بني ملال تستضيف معرضا دوليا لتكنولوجيا الفلاحة والصناعة الغذائية             دمنات : انحار شاب شنقا داخل منزل اسرته             الرشيدية : إحباط محاولة تهريب طن من مخدر الشيرا (بلاغ)             ازيــلال : الانتخابات الجماعية الجزئية ببنى عياض على الأبواب ...ماذا يحدث خلف الكواليس ؟             زيادة طفيفة مرتقبة في أجور فئة من الموظفين والمستخدمين نهاية الشهر الجاري             مدينة ازيلال : الثلج الأول ... منظر رائع             عبد المجيد تبون: “لن نتخلى على قضية الصحراء مهما كان الثمن”            ملخص مباراة فريقي الهلال والنصر السعوديين أمام باريس سان جيرمان الفرنسي،            أغنية جديدة للفتان الأمازيغي فؤاد نور - "رامان "            الرياضة ...الشان قريحة            الصورة الرسمية للفريق الالماني 🇩🇪 بمونيال قطر 2022             علامة الشوير الجديدة .. والقانون الجديد            شباب اليوم ، الله اسمح ليهم من الوالدين            كووووول و وكَل             عيد الاضحى هو التقرب الى الله عز وجل ، وليس التباهي والتفاخر بين الناس             عملية جراحية ببطاقة الراميد             لا لا ماطيشا ولات عندها الشان             وعد الدولة لغير الملقحين             عبد المجيد تبون ( سكران ) : والله ما تدوز شى طيارة            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

مدينة ازيلال : الثلج الأول ... منظر رائع


عبد المجيد تبون: “لن نتخلى على قضية الصحراء مهما كان الثمن”


ملخص مباراة فريقي الهلال والنصر السعوديين أمام باريس سان جيرمان الفرنسي،


أغنية جديدة للفتان الأمازيغي فؤاد نور - "رامان "

 
إعلان
 
كاريكاتير و صورة

الرياضة ...الشان قريحة
 
الأخبار المحلية

دمنات : انحار شاب شنقا داخل منزل اسرته


ازيــلال : الانتخابات الجماعية الجزئية ببنى عياض على الأبواب ...ماذا يحدث خلف الكواليس ؟


أزيلال: مؤسسة محمد الخامس للتضامن تواصل تقديم المساعدات للساكنة المتضررة من موجة البرد


موجة برد شديدة من الأحد إلى الخميس تتراوج ما بين ناقص 8 وناقص 3 بكل من أزيلال وبني ملال وخنيفرة ...ابتداء من يوم الاحد الى الخميس

 
الرياضــــــــــــــــــــة

ليس فقط برشلونة.. ناديين عملاقين يفاوضان لضم أمرابط في الساعات الأخيرة من الميركاتو


حكم يشهر بطاقة بيضاء للمرة الأولى في تاريخ كرة القدم الاحترافية.. فما دلالة هذه البطاقة؟


الفيفا تطرح تذاكر الموندياليتو للبيع وتكشف أثمنتها..إقبال كبير من جمهور الوداد

 
الجريــمة والعقاب

الخميسات / تفلت : بائع متلاشيات يقتل ربيبته ويخفي جثتها ويسلم نفسه


 أول جلسة ...هكذا أطاحت امرأة بقاض مستشار بمحكمة الاستئناف ببني ملال متلبسا بتسليم رشوة لتبرئة قتلة وأرسلته للسجن..

 
الحوادث

التهور و السياقة الاستعراضية تنتهي بوفاة شخص و إصابة آخرين في احتفالات السنة الميلادية بالشريط الساحلي.


ثلاثة قتلى و5 جرحى في انهيار منزل بالبيضاء

 
الجهوية

بني ملال تستضيف معرضا دوليا لتكنولوجيا الفلاحة والصناعة الغذائية


الفقيه بنصالح : بائع السمك يعتدى على " القائد "ويوجه له طعنة بالسكين ارسلته الى المستعجلات فى حالة خطيرة


بني ملال : ادانة رب أسرة بتهمة زعزعة "عقيدة مسلم "إثر شكاية من زوجته فرض على الأسرة المذهب الشيعي

 
الوطنية

بعد العودة للدراسة.. عطلة جديدة في انتظار المغاربة


وزير الداخلية: القدرات المالية للجماعات الترابية لا تسمح بمزيد من التوظيف و الحل هو التعاقد


الرشيدية : إحباط محاولة تهريب طن من مخدر الشيرا (بلاغ)


زيادة طفيفة مرتقبة في أجور فئة من الموظفين والمستخدمين نهاية الشهر الجاري


الأمن يطلق الرصاص لتوقيف شخص هدد حياة رجال الشرطة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


الجريمة والعقاب بواسطة : عريب الرنتاوي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 شتنبر 2016 الساعة 51 : 23


الجريمة والعقاب

عريب الرنتاوي

 

 

الجريمة الموصوفة التي أودت بحياة ناهض حتر، نكراء وغير مسبوقة ... لا مبرر من أي نوع لإهدار دم كاتب أو مثقف أو رسام ... فكيف حين يكون “قصر العدل” هو مسرحاً لتلك الجريمة؟ ... الرصاصات التي أصابت حتر في مقتل، ألحقت أفدح الأذى بالمؤسسة الأمنية والقضائية الأردنية، وضربت بشظاياها الأردنيين جميعاً. لست ممن يمكن اتهامهم بمحاباة ناهض حتر، فقد كنا على طرفي نقيض في معظم إن لم نقل جميع مواقفنا، في الشأن الداخلي كما في الكثير من شؤون المنطقة وشجونها ... بيد أنني استهجنت ردة فعل “المؤسسة الرسمية” على ما أقدم عليه الراحل من إعادة نشر كاريكاتير يصور فهم الغلاة والمتطرفين الذين نحب أن نسميهم “خوارج”، للحساب والثواب واليوم الآخر و”الجنة التي توعدون”، ومن على قاعدة أن “ناقل الكفر ليس بكافر”. يومها اعتقدت، أن بعض مسؤولينا ومؤسساتنا، ما زالوا يتحلون بقدر كبير من الاستعداد للخضوع لابتزاز أصحاب الأصوات المرتفعة، وهم مستمرون في خوض مبارياتهم على ملاعب غيرهم، بل ويظهرون ميلهم للظهور في ثياب الكاثوليكية أكثر من البابا نفسه ... القصة ذاتها تكاد تتكرر مع حكاية المناهج والكتب المدرسية. لكن قضية حتر خرجت عن القواعد التي نعرف لإدارة اللعبة السياسية وتوازنات القوى في البلاد ... هذه المرة، دخل لاعب جديد، الإرهاب العنيف والدامي، لحسم الجدل حول قضية منظورة أمام الرأي العام، قبل أن تكون منظورة أمام القضاء، في سابقة غير مألوفة في الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية الأردنية، وتنذر بأوخم العواقب، وسيكون لها ما بعدها. صحيح أن الأردن سبق وأن شهد بعض عمليات الاغتيال والتفجير، وهو فقد رئيسي حكومة في ستينيات القرن الفائت وسبعينياته، لكن فقدهما جاء في ذروة صراع إقليمي / دولي زمن الحرب الباردة، ولم يندرج في سياق نزاعات محلية أو تباين في الرأي والاجتهاد ... والأردن شهد عمليات اغتيال أو محاولات اغتيال نفذت على أرضه (اغتيال فهد القواسمي على يد جماعة أبو نضال في العام 1984 ومحاولة اغتيال خالد مشعل على يد الموساد الإسرائيلي عام 1997)، ولكن في كلتا الحالتين كانت الأردن مسرحاً لجريمة، لم تستهدفه مباشرة، وإن كان أمنه وسيادته عرضة للاستهداف غير المباشر. وخلال السنوات العشرين الفائتة، وقع عدد من جرائم العنف الإرهابية استهدفت مقار أمنية وأجانب وأهداف أمنية رخوة، وتم الكشف عن أضعافها قبل إتمام تنفيذها بفعل يقظة الأجهزة الأمنية، بيد أنها جميعها، اندرجت في سياق الإرهاب والحرب عليه، ولم يدخل أي منها في سياق إسكات المخالف أو معاقبة الخصم، او تصفية الحسابات الداخلية على الإطلاق... وفي السياق ذاته، جاءت التهديدات التي تعرض لها مدير أسبق لمهرجان جرش وكاتب ومحلل سياسي في العام 2005 على يد جماعية “جهادية” عرفت باسم “خلية الطحاوي”. نحن إذن، أمام جريمة اكتملت أركانها للمرة الأولى، تستدعي موقفاً حازماً من قبل الحكومة، التي يحملها قسم من الرأي العام الأردني، المسؤولية عن التقصير في مواجهة التحريض والتهديد، والتردد في الضرب بيد من حديد على يد المتطاولين على القانون وعلى حياة الناس وحقوقهم وحرياتهم ... مثلما تستدعي موقفاً شعبياً موحداً، يذكر بالوحدة الوطنية بأرقى تجلياتها، كما تجلت زمن الاعتداء على الفنادق الثلاثة واستشهاد معاذ الكساسبة. لكن من أسف، من يقرأ ويتابع ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي، يجد قطاعاً عريضاً من الناشطين على تلك الشبكات، يتعاطف مع القاتل ويتضامن معه ويبرر فعلته ويدعو له بالفرج القريب، بل ويصفه بالبطل، فيما أقذع الصفات تلصق بالضحية... هذه المرة لسنا موحدين أبداً في مواجهة الجريمة والإرهاب المنظم، وتلكم ظاهرة تستحق التوقف. أعرف أن الراحل كان كاتباً إشكالياً، وله من العداوات في البلاد أكثر مما له من الصداقات، لكن من المخجل استحضار هذه الخلافات والمناكفات، في لحظة تستدعي التوحد حفاظاً على أمن الأردن واستقراره، وصوناً لوحدة الأردنيين وحماية لنسيجهم الاجتماعي ... من المؤسف أننا كلما اكثرنا من الحديث عن محاربة التطرف، كلما ازداد تغلغلاً وتجذراً في أوساطنا، وكلما تحدثنا عن التحديث والعصرنة والإصلاح، كلما اشتدت رياح المقاومة والممانعة ضد التغيير والتحديث والتجديد، لكأننا نسير في طريقنا متعاكسين تماماً، وتلكم “هبة” من الحكومات المتعاقبة، التي أعطت أذنا من طين وأخرى من عجين، لكل النداءات والمطالبات الحاثّة على انتهاج سياسة أكثر حزماً وشمولاً في التصدي للظاهرة واستئصالها. وأسوأ ما يمكن أن تنتهي إليه التحقيقات في جريمة اغتيال ناهض حتر، الاكتفاء بالتعرف على هوية القاتل ودوافعه واعترافاته، فالحكم على رجل واحد في الجريمة النكراء، ليس كافياً، وأياً كانت العقوبة التي ستتنزّل عليه ... المقصرون في توفير الأمن والحماية للضحية، يجب أن يحاسبوا، والذين تعاملوا بإهمال واستخفاف مع التهديدات يجب أن يتحملوا أوزار فعلتهم، والمشاركون في التحريض والتجييش، أياً كانت دوافعهم، يجب ان يدفعوا ثمن مواقفهم ... ناهض حتر ليس ضحية رصاصات الغدر، أياً كان عددها ... ناهض حتر ضحية سياسات وإجراءات ومناهج في الإدارة، باتت تسمح بوقوع مثل هذه الأعمال الإجرامية ... أليست وفاة فتاة جراء الإطلاق الغزير للنار بمناسبة الكشف عن نتائج الانتخابات جريمة موصوفة كذلك، سيما بعد قول الملك بأنه يتعين على الأجهزة أن تلقي القبض على مطلقي النيران العشوائية في المناسبات، حتى وإن كان نجله من بينهم؟!



2127

0






 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

مستجدات مقتل شاب بابزو و تقديم المتهمين للنيابة العامة بمحكمة الاستئناف ببني ملال

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

أزيلال : " النشالة " يقومون بأول تجربة لهم ..سرقة حقيبة يدوية لفتاة !!!

الرباط: روح شكري بلعيد حاضرة في الذكرى العشرين لاغتيال ايت الجيد بنعيسى

تحقيق : جهازُ الشرطة بالمغرب.. جسمٌ مريض

واويزغت : التنسيقية المحلية تحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية فى كل ما وقع بالمدينة للأجهزة ا

الأمن الوطني بأزيـــلال يحتفل بالذكرى 57 على تأسيسه

واويزغت / مسيرة حاشدة للمطالبة بتوفير الأمن وإعادة فتح مركز التكوين المهني

الفقيه بن صالح:تفاصيل جريمة قتل قاصر لخليله وممارسة الجنس على جثته

الملك يريد.... والشعب يريد.... بقلم : محمد علي أنور الرﮔـيبي

أنثربولوجيا المقدس ومحاكاة العنف عند روني جيرار بقلم : د زهير الخويلدي

الجريمة والعقاب بواسطة : عريب الرنتاوي

تعنيف "الحراك الريفي" .. انتصارٌ للمخزن وجحدٌ لتركة أحفاد بنزكري د. المصطفى المريزق

التوظيف السياسي للأدب الكلاسيكي في روسيا // جودت هوشيار

خولة وياسين، أو الحسناء والوحش بواسطة عبد الحكيم الصديقي

دَعُوا شرطتَنا تطهّر البلاد من الحثالة والقتلة والأوغاد؟ فارس محمد

العنف المدرسي سلوك فردي أم ظاهرة اجتماعية // أحمد لعيوني*

قاض يغمى عليه في أطول ملف بمحكمة الجديدة وحقوقيون يدخلون على خط الطبيب المتهم بالقتل العمد

إشكالية المبادئ الأخلاقية في الفلسفة بقلم : د .زهير الخويلدي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

معنى كلمة أمازيغ و هل سمى الأمازيغ أنفسهم بأسماء أخرى غير التسمية المتداولة " أمازيع " بقلم د : عبد الله نعتي


وداعا هنا لندن هيئة الإذاعة البريطانية.‎ بقلم د.:عصام صولجاني


بين الجفون....والجدار بقلم د.: مـالكة حبرالرشيد


وصمدت القبائل حينما استسلمت الجزائر بقلم د.: رمضان مصباح


دمنات: عندما يقدس اليهود والمسلمون نفس الأولياء بقلم د : مولاي نصر الله البوعيشي


المؤثرات اليهودية في الأنساق الثقافية الأمازيغية بجنوب شرق المغرب بقلم ذ : لحسن ايت الفقيه


في الخطاب الحركي والرياضة على ضوء المونديال؟. بقلم : الحبيب عكي


تفوق الكابرانات في بث الحقد وتبديد الثروات! بقلم د : اسماعيل الحلوتي

 
السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

إنفجار الماضي : الجزء الثاني ( الحلقة 10 الكاتب د.: محــمد همــشة

 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمولة برحمته والدة الأخ " محمد مريمى " حارس عام بثانوية أوزود التأهيلية بأزيلال


أزيــلال : تعزية ومواساة لعامل إقليم أزيلال في وفاة عمه ، موظفو وموظفات العمالة والمجلس الترابي ،يقدمون التعازي...


أزيــلال : تعزية ومواساة فى فقدان الشاب المتخلق " رضا الزاكي " رحمة الله عليه

 
انشطة الجمعيات

مركز معابر للدراسات في التاريخ والتراث والثقافة والتنمية بجهة بني ملال خنيفرة بشراكة مع جمعية أحمد الحنصالي للتنمية بجهة بني ملال خنيفرة يستحضران ذكرى النضال الوطني


45 هيئة أمازيغية توجه رسالة خاصة إلى الملك محمد السادس.

 
أنشـطـة نقابية

انطلاق البرنامج النضالي التصعيدي في قطاع الماء للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب


النقابة الوطنية للصحافة تدخل على خط تغريم صحفي رفض الكشف عن مصادره

 
إعلان
 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

القضاء السويسري ينصف محامية مغربية ويعيد لها أزيد من 60 مليار


فلسطيني يقتل 7 إسرائليين بالقدس المحتلة ردا على مقتل 9 فلسطينيين

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية :"انفجار الماضي "كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة // الجزء ـــ2 ـــ

 
 

»  همزة ... ضيعة فلاحية للبيع / ازيلال

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 
همزة ... ضيعة فلاحية للبيع / ازيلال
 

 

 

 

 شركة وصلة