والي بني ملال خنيفرة يضغط على زر التسريع لإنجاز المشاريع الصحية الكبرى

679

أزيلال 24 : عمر بدري 

 

 

في إطار التتبع الميداني المستمر للمشاريع التنموية الكبرى التي تعرفها جهة بني ملال خنيفرة، ترأس والي الجهة وعامل إقليم بني ملال، محمد بنرباك، يوم الأربعاء فاتح أبريل، بمقر الولاية، اجتماعاً موسعاً بحضور رئيس مجلس الجهة وممثلي مختلف المصالح المعنية، خُصص لتدارس مدى تقدم الأشغال بالمشاريع المهيكلة في القطاع الصحي، وبحث السبل الكفيلة بتجاوز الإكراهات التي تعيق تسريع إنجازها.

وخلال هذا اللقاء، استحضر الوالي السياق العام الذي يندرج فيه هذا الاجتماع، والمطبوع بالدينامية التي تعرفها الجهة في تنزيل التوجيهات الملكية السامية، خاصة في ما يتعلق بإعداد وتنفيذ برنامج التنمية الترابية المندمجة، الذي يشكل تجويد الخدمات الصحية أحد أبرز محاوره الاستراتيجية.

وأكد محمد بنرباك أن الجهة تشهد جهوداً مكثفة من حيث برمجة المشاريع وتعبئة الاعتمادات المالية، إلى جانب إبرام شراكات هامة لإنجاز بنية صحية متكاملة، مشدداً على ضرورة تسريع إخراج هذه المشاريع إلى حيز الوجود بما يستجيب لتطلعات الساكنة.

ودعا الوالي، في هذا الصدد، إلى تعبئة شاملة لكافة المتدخلين، والعمل بروح المسؤولية والتنسيق المشترك لتذليل مختلف الصعوبات، وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع بما يضمن تحقيق النجاعة والفعالية في تقديم الخدمات الصحية.

وشهد الاجتماع تقديم عروض مفصلة حول عدد من المشاريع الكبرى، من بينها مشروع بناء المركز الاستشفائي الجامعي، ومشروع كلية الطب والصيدلة، إلى جانب استعراض وضعية تقدم أشغال القطب الصحي ببني ملال، الذي يضم المستشفى الجهوي، ومستشفى الأمراض النفسية والعقلية، والمركز الجهوي لتحاقن الدم، والمركز الجهوي للترويض الطبي، فضلاً عن المعهد الجهوي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة.

كما تم التطرق إلى برنامج تأهيل المؤسسات الاستشفائية، سواء على مستوى بني ملال أو بالمستشفيات الإقليمية بكل من أزيلال، خريبكة، وادي زم، الفقيه بنصالح، وقصبة تادلة.

وشكل هذا الاجتماع مناسبة لطرح مختلف الإكراهات التي تعترض سير هذه الأوراش، حيث جرى التداول بشأن حلول عملية لتجاوزها، مع التأكيد على ضرورة اعتماد برمجة زمنية دقيقة لمشروعي المركز الاستشفائي الجامعي وكلية الطب والصيدلة، بما يمكن من تتبع مراحل الإنجاز والتفاعل الفوري مع التحديات المطروحة.

كما تم التشديد على أهمية التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين لضمان تكامل الجهود وتحقيق الانسجام في التدخلات، بما يسهم في إنجاح مشروع القطب الصحي وتعزيز العرض الصحي على مستوى الجهة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.