أزيلال : افتتاح “نادي أحمد الحنصالي ” .. فضاء اجتماعي جديد لخدمة نساء ورجال التعليم

136

أزيلال 24

 

 

 

شهدت مدينة أزيلال، مساء الخميس 18 يونيو 2026، افتتاح نادي أحمد الحنصالي لنساء ورجال التعليم، في مبادرة اجتماعية تروم الارتقاء بالخدمات الموجهة لأسرة التربية والتكوين، وتوفير فضاء حديث يجمع بين الراحة والتواصل والترفيه لفائدة العاملين والعاملات بقطاع التعليم بالإقليم.

ويقع النادي بجوار مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأزيلال، بالقرب من إعدادية أحمد الحنصالي، ليشكل إضافة نوعية للبنيات الاجتماعية المخصصة للشغيلة التعليمية، وفضاءً مفتوحاً للتلاقي وتبادل الخبرات وتعزيز الروابط الإنسانية والمهنية بين مختلف مكونات الأسرة التعليمية.

ويأتي إحداث هذا المشروع في إطار الاهتمام المتواصل بالأطر التربوية والإدارية، والحرص على توفير ظروف ملائمة تساهم في تحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي، باعتبار العنصر البشري ركيزة أساسية في نجاح المنظومة التربوية. كما يندرج ضمن رؤية تهدف إلى خلق فضاءات للقرب والتواصل خارج الإطار المهني، بما ينعكس إيجابا على جودة الحياة المهنية والاجتماعية لنساء ورجال التعليم.

ويضم النادي، في مرحلته الأولى، مقهى وفضاءً أخضر يوفران أجواء مناسبة للقاءات الأسرية والمهنية، فيما يرتقب أن تتعزز مرافقه مستقبلاً بفضاءات مخصصة للألعاب والترفيه لفائدة الأطفال، في أفق تحويله إلى مركز اجتماعي متكامل يستجيب لمختلف حاجيات الأسرة التعليمية بالإقليم.

ويُرتقب أن يضطلع النادي بأدوار متعددة تتجاوز الجانب الترفيهي، من خلال احتضان المبادرات الثقافية والفكرية والاجتماعية، والمساهمة في تعزيز قيم التضامن والتآزر بين نساء ورجال التعليم، فضلاً عن دعم التوازن النفسي وتشجيع الأنشطة الهادفة التي تخدم المنظومة التربوية بشكل عام.

وقد شهد حفل الافتتاح حضور المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأزيلال، إلى جانب رؤساء المصالح بالمديرية، وممثل المجلس الإقليمي، وعدد من نساء ورجال التعليم، فضلاً عن ممثلي النقابات التعليمية والتضامن الجامعي، الذين نوهوا بهذه المبادرة واعتبروها مكسباً اجتماعيا جديداً من شأنه تعزيز الخدمات الموجهة للشغيلة التعليمية.

ويُنظر إلى نادي أحمد الحنصالي باعتباره خطوة مهمة نحو توفير فضاءات اجتماعية تليق برجال ونساء التعليم، وتُجسد الاعتراف بالأدوار الحيوية التي يضطلعون بها في خدمة المدرسة العمومية وتكوين الأجيال، بما يعزز روح الانتماء ويكرس ثقافة العطاء والتواصل داخل الأسرة التعليمية.