إلغاء مهرجان أزيلال الصيفي لهذه السنة… قرار يفتح باب النقاش حول أولويات المرحل

499

أزيلال 24 : إ. عنوش 

 

قررت رئاسة المجلس الجماعي لأزيلال، بتنسيق مع جمعية المهرجان الصيفي، إلغاء الدورة الخامسة عشرة من مهرجان فنون الأطلس، التي كان من المرتقب تنظيمها أواخر شهر يوليوز الجاري.

وأوضح بلاغ صادر عن الجهة المنظمة، وموجه إلى ساكنة مدينة وإقليم أزيلال، أن هذا القرار جاء بالنظر إلى تزامن هذه الفترة مع انطلاق مجموعة من المشاريع التنموية والبنيوية والاقتصادية التي تعرفها الجماعة، والتي تتطلب تعبئة مختلف الجهود وتتبعاً ميدانياً مستمراً من طرف المجلس الجماعي وشركائه، باعتبارها أوراشاً ذات أولوية تستجيب لانتظارات الساكنة وتخدم المصلحة العامة.

وقد لقي هذا القرار ترحيباً من طرف عدد من المتتبعين للشأن المحلي، الذين اعتبروه خطوة مسؤولة تعكس ترتيباً جديدا للأولويات، خاصة في ظل الأصوات التي كانت، منذ سنوات، تطالب بإعادة النظر في الميزانيات المخصصة للمهرجانات الفنية، والدعوة إلى توجيه جزء منها نحو مشاريع تنموية أو اجتماعية أكثر إلحاحاً.

ويرى أصحاب هذا الرأي أن الاعتمادات المالية التي تُصرف على استقدام الفنانين، وتنظيم السهرات، وعروض الفروسية التقليدية وما يرتبط بها من مصاريف لوجستية، يمكن أن تساهم في تمويل مشاريع ذات أثر مباشر على حياة المواطنين، كحفر الآبار، ودعم القطاع الصحي، وتوفير التجهيزات الضرورية للأحياء ، أو المساهمة في اقتناء أمصال لسعات العقارب والأفاعي التي يحتاج إليها الإقليم بين الفينة والأخرى.

وفي المقابل، يؤكد آخرون أن المهرجانات تبقى مناسبة للتعريف بالمؤهلات الثقافية والسياحية للمنطقة، وتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية، شريطة أن تُنظم وفق رؤية واضحة، وأن تُراعى فيها الجودة، وحسن التدبير، وترشيد النفقات، حتى تحقق الأهداف المرجوة منها… والإبتعاد عن نفس الوجوه ونفس المنشطين سواء بالمنصة او ” التبوريدا”

وأشار البلاغ إلى أن الجمعية المنظمة ستعمل، ابتداءً من السنة المقبلة، على توفير أفضل شروط النجاح للدورة القادمة، بما يحافظ على الإشعاع الثقافي والفني للمهرجان، ويستجيب لتطلعات الجمهور والفاعلين الثقافيين، مع تطوير مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية بما يرقى إلى مستوى انتظارات ساكنة الإقليم وزواره.

ويبقى الأهم اليوم هو أن يتحول قرار الإلغاء إلى فرصة حقيقية لترسيخ ثقافة ربط الإنفاق العمومي بالأولويات التنموية. فإذا كانت المشاريع التي وعد بها المجلس ستخرج إلى حيز الوجود وتنعكس إيجاباً على حياة المواطنين، فإن الساكنة لن ترى في غياب المهرجان خسارة، بل ستعتبره استثماراً في التنمية.

أما الاحتفال الحقيقي، فهو ذاك الذي يراه المواطن في طريق معبدة، أو مستشفى مجهز، أو مدرسة أفضل، أو مشروع يوفر فرص الشغل لشباب الإقليم.

ويبقى الرهان اليوم هو أن تُترجم الأموال التي تم توفيرها إلى مشاريع ملموسة يشعر المواطن بأثرها، حتى يقتنع الجميع بأن قرار الإلغاء كان في محله.

3 تعليقات
  1. محمد أ يقول

    مند عشر سنوات ونحن نطالب من المسؤولين عن المهرجان ، خاصة من المجلس البلدى و مجلسها ، الا انهم تمادوا في غيهم وصاروا كل سنة يجلبون كل انواع التفاهات من مطربين ينهقون كالحمير ومن شيخات يشدن مؤخرتهن ويتلاعبون بها ويتقاضون على هذه الخدمة ثلاثة ملايين ما فوق ، والله انها الحقيقة وشاهد عيان على ما اقوله ، زيادة على كراء لهؤلاء الحثالة فنادق للنوم مع اطعامهم
    ساعة من الغناء بالكمنجة وما هو بغناء ، اي ان جل المغيين سمعتهم متدنية ، ويتقضر ثلاثة ملايين الى خمسة
    يعجبنى كثير السيد لخصم مصطفى رئيس بلدية امزار الكندر الذى الغي كل الأنشطة التافهة من مهرجانات وتبديد المال العام كم اننا نرفع قبعتنا لرئيس بلدية القنيطرة
    ما يهمنا اليوم ان رئيس بلدية ازيلال قام بالغاء المهرجان وما يترتب عنه من ضياع المال ولأول مرة مند اربعة عشر عاما
    من هذا المنبر ، ارفع له قباعتى وبكل صراحة
    لقد سجل الهذف في الوقت الضائع ، رغم ما يروج ان بعض الاعضاء لم يعجبهم الأمر كانوا يستفدون كل سنة بحصة كبيرة من المال العام
    واعد السيد بدر الدين ناجع وعدا صادقا انى سأمنح له سبة اصوات زيادة على انى سأطلب جيرانى من اجل مسانده ولى السقين انى سأحاول مساعدته ولو ب30 او 40 ضوتا ، .. وخير سبق كا نقول بالدارجة
    ساعدتى في بناء منزلي في الوقت ان احد الثقنيين لا اريد ذكر اسمه ، غليض ، استفزني عدة مرات ، لكن السيد الرئيس هدده ..
    نرجع الى المهرجان ، كاتب المقال لم يذكر ان المنصة تقام بما يناهر مليونين في اليوم ؟ زيادة على التبوريضة وشراء البارود والأعلاف ، وفعلا وجب ان نشجع هذا الموروث الثقافي الأمازيغى بامتياز الى جانب الفلكلور المحلى ، ايت بوكماز كمثال وكما جاء في المقال ، وجب تغيير بعض الوجوه من المطربيين ، ونحن نعرف انهم اصدقاء الرئيس ونائبه ؟؟؟؟ بركا من هذا الوجوه ، وكذا اعطاء الفرضص لبعض المنشطين ، سئمنا والله من وجوه اينعت وحان قطافها ، هناك منشط معرف ببنى عياط مثلا وآخرون ..
    وختاما ، نشد بيد السيد الرئيس ونقول له ، نحن مع التغيير ونحن معك

  2. خاليد ايت .. يقول

    هل رسميا تم الغاء المهرجان بازيلال ؟؟ ابلاغ الذي نشرته جمعية المهرجان تقول ان المهرجاتم تم ” تأجيـله ” وليس إلغاؤه ؟
    بمعى ان المهرجان ما زال واردا وربما في غشت ؟؟
    كل شيء ممكم مع السياسيين ؟
    وان كان الأمر كذلل ، فسيخسر الرئيس ورقة الفوز في البرلمان ؟ لماذا ؟ بمعنى انه قام بالغاء المهرجان ، حتى يتمكن من تمرير بعض المشاريع ويقول الناس ، راه خدام
    وبعد ذلك يسعلن عن المهرجان
    وهنا الخسارة والله العظيم لن يتثق به احد ، لأن له اع=اء سياسيون ومنافسون ينتظرون الفرصة
    ها انا ها انتما ..
    اقول له ، لا للنهرجان

  3. نور الدين ت يقول

    جماعة تنانت هي الأخري تلغى مهرانها ، برفو وتنانت تحتاج الى هذا المبلعغ مثلا من اجل ترصيف الساحة اما البريد وخلق فضاء للإستراحة هنا ، هذا اضعف الإمان
    ما اضحكنى هي الفضيحة التى قام بها رئيس جماعة امرصيد الذي افتتح المهرجاب بالحمار وهو يجر المحراث ، لعدم تمكنه من جلب التراكتور لأن حزله الذي ينتكى اليه هو حزب التراكتور واتفى بالمحراث فضيحة كبيرة
    وماذا عن ايت امحمد ؟ الجماعة التى نهبت ولم يلاحظ فيها اي تغيير وقد عملت هناك كاستاذ مند 17 سمة وزرتها ارع مرات والله لم يجى عليها اي تغيير
    وقال ان اهل الكهف كانو يعيشون في مغارة / امين توايا / وما زالت كما تركوها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.