حريق غابوي ب”بنعطار “يستنفر سلطات بني ملال.. وطائرتا “كانادير” تدعمان جهود الإخماد

154

أزيلال 24

 

 

شهد المجال الغابوي المسمى “بنعطار”، التابع لجماعة دير القصيبة بإقليم بني ملال، مساء الخميس 16 يوليوز 2026، اندلاع حريق أتى على أجزاء من الغطاء الغابوي، في حين لا تزال الأسباب الحقيقية وراء اندلاعه مجهولة إلى حدود الساعة.

وفور إشعارها بالحادث، سارعت السلطات الإقليمية إلى تفعيل خطة التدخل الاستعجالي، حيث أشرف والي جهة بني ملال–خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، بصفته رئيس اللجنة الإقليمية لليقظة ومكافحة حرائق الغابات، على تنسيق مختلف العمليات الميدانية الرامية إلى احتواء ألسنة اللهب ومنع امتدادها إلى مساحات غابوية إضافية.

ووفق المعطيات الأولية، فقد نجحت فرق التدخل في السيطرة على الحريق خلال الساعات الأولى من صباح الجمعة، غير أن هبوب رياح قوية بعد الزوال أدى إلى تجدد اشتعال النيران واتساع رقعتها، الأمر الذي تسبب في تضرر أجزاء من الغطاء الغابوي الذي يضم أشجار الخروب والفلين الأخضر والعرعار.

ولتأمين الساكنة المجاورة للمجال الغابوي، اتخذت اللجنة الإقليمية لليقظة مجموعة من الإجراءات الوقائية، كما تم، بتنسيق مع اللجنة المركزية، تسخير طائرتين من نوع “كانادير” لتنفيذ طلعات جوية مكثفة لدعم عمليات الإخماد، بالتوازي مع التدخلات التي باشرتها الفرق البرية.

وشاركت في هذه العملية مختلف المصالح المعنية، من بينها عناصر الوقاية المدنية، والوكالة الوطنية للمياه والغابات، والسلطات المحلية، ومصالح الأمن، والجماعات الترابية، حيث جرى تسخير إمكانيات بشرية ولوجستية مهمة من أجل السيطرة على الحريق والحد من آثاره.

وأكدت المعطيات الأولية عدم تسجيل أي خسائر أو إصابات في الأرواح، فيما باشرت الجهات المختصة تحقيقاً لتحديد الأسباب والملابسات التي أدت إلى اندلاع هذا الحريق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.