مستعجلات مستشفى أزيلال تحت المجهر.. شكاوى من سوء الاستقبال ومطالب بتدخل الإدارة

180

أزيلال 24 : إدير   ع 

 

 

 

عاد موضوع ظروف الاستقبال بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بأزيلال إلى الواجهة، بعد توصلنا بشكايات من مواطنين ومرضى ومرافقين عبّروا عن استيائهم من بعض مظاهر التعامل داخل هذه المصلحة، مطالبين إدارة المستشفى بالتدخل للوقوف على حقيقة ما يجري والعمل على تحسين ظروف استقبال المرضى.

ومن بين الحالات التي أثارت استياء ما روته سيدة توجهت صباح الجمعة إلى قسم المستعجلات بعد تعرضها لأزمة صحية مفاجئة، وكانت تعاني من آلام على مستوى البطن.

حيث انها، فإنها لم تتلقَّ، كما تقول، المعاملة التي كانت تنتظرها من مصلحة يفترض أن تستقبل المرضى في ظروف تتسم بالإنصات والاهتمام، مشيرة إلى أن الطبيبة التي استقبلتها بقيت بمكتبها،  وهي تتفحص هاتفها ، وتبتسم بين الحين والآخر ، قبل أن تسألها عن طبيعة الألم، دون أن تشعر، وغير مهتمة .. واستمرت في فحص هاتفها غير شاعرة بتواجد مريضة أمامها ؟؟؟

وأضافت أن الطبيبة اكتفت، بوصف أدوية لها، قبل أن تنصحها بالتوجه إلى طبيب مختص في الأمراض الجلدية، وهو الأمر الذي أثار استغرابها، خاصة أنها كانت تشتكي من آلام في البطن..واستمرت  في مضغ العلكة وعيناها لم تفارقا الهاتف ..

ومباشرة اتجهت المريضة  رفقة احد معارفها الى مكتب المدير ، فلم تجده .

هذه الواقعة، تطرح من جديد سؤال طريقة استقبال المرضى داخل قسم المستعجلات، خصوصا أن المرتفق الذي يقصد هذه المصلحة يكون في الغالب في وضع صحي ونفسي صعب، ويحتاج إلى الرعاية الطبية والطمأنة قبل أي شيء آخر.

وبحسب إفادات متفرقة توصلت بها “أزيلال 24″، فإن بعض المواطنين يتحدثون عن تكرار حالات من سوء الاستقبال أو التوتر داخل قسم المستعجلات، الأمر الذي يستدعي، في نظرهم، تدخلا من إدارة المستشفى للوقوف على حقيقة هذه الشكايات والاستماع إلى جميع الأطراف.

ولا نستثنى أن احد الأطباء في نفس المستشفى و بالمستعجلات ، تشير له الأصابع بالخير و الدعاء نظرا لحسن تعامله مع المرضى ، متمرس يعمل على تشخيص حالات المرضى بالكلمة الطيبة و الاستعجالية و تسهيل العناية والتكفل بالحالة الطارئة وتفادي تكدس الممرات..عكس الطبيبة  التى تترك المرضى في مواجهة مصيرهم..

وحتى لا ننسى ..ساكنة ازيلال تشكر بنفس المستشفى ،دكتورتين أختصاصيتين  في طب القلب والشرايين. لحسن معاملتهما  وحسن استقبال المرضى ، وهذا راجع بالأساس ، بفضل مسارهما المهني الذي يجمع بين المؤهلات والخبرة والتعامل الإنساني… ولن ننسى الدكتور ” العربي”  المحبوب عند الجميع ، الطبيب الإنسان ،  و الذي يعمل بمستوصف الحي الإداري ..الى جانب اطباء آخرين …

 

ويؤكد مهتمون بالشأن المحلي أن مصلحة المستعجلات ليست كباقي المصالح، بالنظر إلى طبيعة الحالات التي تستقبلها ليلا و نهارا ، وبالتالي فإن حسن الاستقبال وسرعة التكفل والاحترام المتبادل بين المرضى والأطر الصحية تعد عناصر أساسية لضمان السير العادي لهذه المصلحة.

كما يرى عدد من المتابعين أن أي اختلال في طريقة التعامل مع المرضى قد يتحول بسرعة إلى احتقان ومشادات بين المرتفقين والعاملين، وهو ما لا يخدم لا المريض ولا الطاقم الطبي ولا صورة المؤسسة الصحية.

وفي هذا السياق، يطالب مواطنون إدارة المستشفى الإقليمي بأزيلال  وخاصة المدير الجديد ، بفتح باب التواصل مع المرضى والاستماع إلى شكاياتهم، والعمل على معالجة أي اختلالات محتملة، مع تعزيز المراقبة والتأطير داخل قسم المستعجلات، بما يضمن احترام المرضى وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم.

فالمرضى الذين يقصدون المستعجلات لا يبحثون فقط عن الدواء، وإنما يحتاجون أيضا  إلى كلمة طيبة ومعاملة إنسانية تشعرهم بأنهم في مكان آمن، خصوصا  في لحظات الألم والقلق.

ومن جهة أخرى، يبقى من حق إدارة المستشفى والأطر الطبية المعنية تقديم توضيحاتها بشأن ما ورد في هذه الشكايات، حتى تكون الصورة واضحة أمام الرأي العام، بعيدا عن إصدار أحكام مسبقة.

“أزيلال 24” تضع هذه الشكايات أمام إدارة المستشفى الإقليمي  والمندوب الإقليمي ،  انطلاقا  من حرصها على نقل انشغالات المواطنين، والمساهمة في النقاش حول تحسين الخدمات الصحية بالإقليم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.