أزيلال :..” تكلا / أفراو ” حادثتا سير في أقل من ساعتين تخلفان قتيلا وعددا من المصابين وتعيدان مخاطر الطريق إلى الواجهة

109

أزيلال 24

 

 

 

شهدت منطقة أفراو التابعة لجماعة تاكلا بإقليم أزيلال، صباح اليوم الاثنين 21 شتنبر الجاري، حادثتي سير متتاليتين في ظرف وجيز، خلفتا وفاة شخص وإصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، وفق المعطيات الأولية المتوفرة.

وتعود تفاصيل الحادث الأول إلى اصطدام مباشر بين سيارتين على الطريق الرابطة بين تاكلا ومدينة أزيلال، ما أسفر عن وفاة شخص وإصابة آخرين، في حصيلة أولية قد تكون مرشحة للارتفاع، في انتظار استكمال المعطيات الرسمية حول الحادث.

وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى مكان الحادث، حيث جرى تأمين محيطه واتخاذ الإجراءات اللازمة، فيما تم نقل المصابين إلى المستشفى الإقليمي بأزيلال لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية.

وبعد أقل من ساعتين، شهد المقطع الطرقي نفسه حادثة سير ثانية، بعدما اصطدمت سيارتان قبل أن تسقطا، وفق المعطيات الأولية، في منحدر بمحاذاة الطريق، ما استدعى تدخل المصالح المختصة لنقل المصابين إلى المستشفى الإقليمي بأزيلال لتلقي الإسعافات الأولية.

وتعيد هذه الحوادث المتتالية، وبفارق زمني قصير، إلى الواجهة وضعية الطريق بمنطقة أفراو، التي تعد من المقاطع التي تتطلب مزيدا من إجراءات السلامة، بالنظر إلى طبيعتها الجبلية ووجود منعرجات خطيرة وضيق عدد من المقاطع، فضلا  عن الحاجة إلى تعزيز التشوير الطرقي والحواجز الواقية في النقاط التي تشكل خطرا  على مستعملي الطريق.

 

ويطرح تزامن حادثتين في المكان نفسه خلال فترة زمنية وجيزة تساؤلات لدى مستعملي هذه الطريق وسكان المنطقة حول مدى توفر شروط السلامة الطرقية، خاصة أن هذا المقطع يعرف حركة مستمرة للسيارات، ويشهد ظروفا  تستدعي، بحسب عدد من مستعملي الطريق، تدخلا استباقيا للحد من مخاطر الحوادث.

وتتجدد، في هذا السياق، المطالب الموجهة إلى الجهات المختصة وقطاع التجهيز من أجل معاينة وضعية الطريق ميدانياً، والعمل على تعزيز علامات التشوير، وتثبيت الحواجز الواقية، ومعالجة المنعرجات والنقاط التي تشكل خطراً، بما يساهم في حماية أرواح مستعملي الطريق.

كما يطالب عدد من المواطنين بإيلاء هذا المقطع الطرقي مزيدا من الاهتمام، خصوصا  في ظل تكرار الحوادث، مؤكدين أن السلامة الطرقية لا ينبغي أن تقتصر على التدخل بعد وقوع المأساة، بل تتطلب إجراءات استباقية ووقائية لتفادي سقوط المزيد من الضحايا.

وهذه الطريق ، حصدت ارواح كثيرة  وما زالت تحصدها ، ولا أحدا تحرك من  المسؤولين 

وفي انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث التي باشرتها المصالح المختصة، تحت إشراف النيابة العامة، للكشف عن ظروف وملابسات الحوادث وتحديد المسؤوليات، تبقى الأنظار متجهة إلى الجهات المعنية لاتخاذ التدابير الكفيلة بتعزيز السلامة بهذا المقطع الطرقي.

رحم الله الضحية، وألهم أسرته وذويه الصبر والسلوان، ومتمنياتنا بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.