أزيلال تودّع أحد رجالها الكبار… رحيل المربي والمناضل الأستاذ محمد بوحوت…وداعًا لقامة تربوية لا تُنسى

2٬540

 

 

بسم الله الرحمان الرحيم (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي) صدق الله العظيم.

 

 

بعيون دامعة وقلوب خاشعة راضية بقضاء الله وقدره، بالغ الحزن والأسى، تلقّت أسرة التعليم وساكنة مدينة أزيلال نبأ وفاة  المربي الفاضل والمناضل الجليل الأستاذ محمد بوحوت، الذي لبّى نداء ربه اليوم الإثنين 03 نونبر  بعد معاناة مريرة مع المرض ..

ويعتبر من أحد أبرز رموزها التربوية والنضالية، وأحد الوجوه التي صنعت مجد المدرسة العمومية في زمن الوفاء والرسالة الحقة… تاركًا وراءه أثرًا طيبًا وذكريات خالدة في نفوس كل من عرفه أو تتلمذ على يده أو شاركه درب النضال والعطاء.

لقد كان الراحل نموذجًا للأستاذ المخلص والمتفاني، من الجيل الذهبي الذي صنع مجد المدرسة  الزيلالية ،خلال السبعينات والثمانينات والتسعينات. عرفه الجميع بدماثة خلقه، وحكمته، وحبه اللامحدود لتلامذته، فكان مربيًا قبل أن يكون أستاذًا، ومناضلًا صادقًا آمن برسالته التربوية والنضالية حتى آخر لحظة من حياته.

إن رحيل الأستاذ بوحوت خسارة فادحة لكل من عاشروه  ولجميع من جايلوه ورافقوه في درب الكفاح والعطاء.
وفي هذا المصاب الجلل، تتقدم أسرة جريدة أزيلال 24 بأحر عبارات التعازي والمواساة القلبية إلى أسرته الكريمة: زوجته وأبنائه وبناته وإخوانه وكا ”  ال بوحوت ” العريقة ، وكذا إلى كل زملائه وتلامذته ومحبيه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنانه، ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان..

وبقدر عِظم المصيبة بقدر مانحمد الله على قضاءه وقدره فلله ماأعطى ولله ماأخذ ولانقول إلا مايرضي الله

نسأل أن يصبرنا جميعا ويصبر أهله على مر الفراق وأن يجعل له بكل حرف علمه ثبات حسنة وزوال سيئة وأن يوسده في قبره خيرا ويجعل قبره روضة من رياض الجنة

انا لله وانا اليه راجعون .