أزيلال تودّع أحد رجالها الكبار… رحيل المربي والمناضل الأستاذ محمد بوحوت…وداعًا لقامة تربوية لا تُنسى
بسم الله الرحمان الرحيم (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي) صدق الله العظيم.
بعيون دامعة وقلوب خاشعة راضية بقضاء الله وقدره، بالغ الحزن والأسى، تلقّت أسرة التعليم وساكنة مدينة أزيلال نبأ وفاة المربي الفاضل والمناضل الجليل الأستاذ محمد بوحوت، الذي لبّى نداء ربه اليوم الإثنين 03 نونبر بعد معاناة مريرة مع المرض ..
ويعتبر من أحد أبرز رموزها التربوية والنضالية، وأحد الوجوه التي صنعت مجد المدرسة العمومية في زمن الوفاء والرسالة الحقة… تاركًا وراءه أثرًا طيبًا وذكريات خالدة في نفوس كل من عرفه أو تتلمذ على يده أو شاركه درب النضال والعطاء.
لقد كان الراحل نموذجًا للأستاذ المخلص والمتفاني، من الجيل الذهبي الذي صنع مجد المدرسة الزيلالية ،خلال السبعينات والثمانينات والتسعينات. عرفه الجميع بدماثة خلقه، وحكمته، وحبه اللامحدود لتلامذته، فكان مربيًا قبل أن يكون أستاذًا، ومناضلًا صادقًا آمن برسالته التربوية والنضالية حتى آخر لحظة من حياته.
إن رحيل الأستاذ بوحوت خسارة فادحة لكل من عاشروه ولجميع من جايلوه ورافقوه في درب الكفاح والعطاء.
وفي هذا المصاب الجلل، تتقدم أسرة جريدة أزيلال 24 بأحر عبارات التعازي والمواساة القلبية إلى أسرته الكريمة: زوجته وأبنائه وبناته وإخوانه وكا ” ال بوحوت ” العريقة ، وكذا إلى كل زملائه وتلامذته ومحبيه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنانه، ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان..
وبقدر عِظم المصيبة بقدر مانحمد الله على قضاءه وقدره فلله ماأعطى ولله ماأخذ ولانقول إلا مايرضي الله
نسأل أن يصبرنا جميعا ويصبر أهله على مر الفراق وأن يجعل له بكل حرف علمه ثبات حسنة وزوال سيئة وأن يوسده في قبره خيرا ويجعل قبره روضة من رياض الجنة
انا لله وانا اليه راجعون .
لله ما أخذ وله ما أعطى اللهم ارحمه واغفر له والهم ذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون تعازينا الحارةالى اسرته ومعارفه .. كان المرحوم سي بوحوت استاذي بالحنصالي
الى كل ابناء سيمحمد بوحوت ، رحم الله والدكم وأسكنه فسيح جناته، وألهمكم الصبر والسلوان. ليس هناك كلمات تكفي لتخفيف الألم، لكني أدعو الله أن يربط على قلوبكم ويمنحكم القوة لتجاوز هذا المصاب..والله اننا تألمنا لفراقه ،الصبر للجميع
تلقيت خبر وفاة سي بوحوت كضربة رعد، رحمة الله عليه واسكنه فسيح الجنان وغفر له وولنا جميع ولذويه الصبر والسلوان .
كان الأستاذ من خيرة الأساتذة الذين تكونت على ايديهم بإعدادية الحنصالي الى جانب سي شكري … وكان وقتها المدير سي شوقي رحمة الله عليه .
لا يفوتني ان اطلب من كل من كان استاذا له ان يدعو له .
انا لم انساه ولم انسى القسم قرب المراحض والمطل على تايدة
رحمك الله ايها الرجل العظيم
تعازينا القلبية الى زوجة المرحوم ا وابنائه وبناته واخوانه تعزية نطلب منها لله أن يجازي المناضل سي بوحوت الرجل العظيم الذي عاش في الظل واحتمى بظله كل من درسهم او أطرهم ، تعازبنا القلبيةلكل رجال التعليم الذي رافقون واصدقاء الدرب والجيران والاعمام ..
انا الآخر اتذكر ذكريات مع هذا الشهم ، الرجل العصامي الذي كون نفسه بنفيه .والذي لا يعفه الكثيرون ، ان يملك اكبر مكتبه بأزيلال تحتوي على لآلآف الكتب من كل الأجناس ..
وكان سي بحوت رحمة الله عليه من خيرة الأساتذة واول من طبع بمطبعة حجرية دروس التاريخ والجغرافيا و وزعها علينا ، هو الوحيد الذي يملك هذه المطبعة ، ولا اتكلم عن ” اليتانسيل ” او سبه ذلك بل تملأ بالميدان وهي مطبعة حجرية كما قال لنا رحمة الله عليه .
الله ارحمك اسي بحوت
اتقدم باحر التعازي الى ابناء الفقيد سي بوحوت ، ادخله الله جنات النعيم واسكنه في الفردوس الأعلى ولا احدا من ابناء ازيلال قال عنه سوء ، انه الرجل المثالي وكم تمنيت انا وبعض اصدقائى ان تقوم البلدية بتسمية الحي الذي يقطن فيه ب” حي بوحوت ” على عرار ” دوار الباز ” … لوكان السيد وغاض او السيدة عائشة ، ابناء البلد ، لما رحبوا بهذه الفكر’ لكن ، المجلس هو من أعرابن ” وهذه هي الحقيقة .
اكرر تعازئي لهذا الأستاذ التى درست عندسنة 72 بالحنصالي ، وفعلا كان نقابيا حرا يعمل في صمت وكان من كبار المفكرين وكان اديبا واستاذا و” طبيبا ” .. رحمة الله عيه .