السجن النافذ للجزائري “البوال” رؤوف بلقاسمي و سجن العرجات 1 يخرج ببيان حول السجين

2٬528

أزيلال 24 

 

 

 

أصدرت ابتدائية الرباط الحكم على المشجع الجزائري “المتبول في المدرجات”، الذي توبع في حالة اعتقال، اليوم الاثنين.

وتمت إدانة المعني بالحبس النافذ لمدة ثلاثة أشهر، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 500 درهم.

وتمت متابعة المدان الجزائري بتهمتَي “الإخلال العلني بالحياء” و”التفوه بعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة في حق شخص أو مجموعة أشخاص أثناء مباريات أو تظاهرات رياضية”.

 

أسدلت المحكمة الابتدائية بالرباط، اليوم الاثنين 19 يناير 2026، الستار على ملف قضائي أثار جدلا واسعا، بعد إدانة الشاب الجزائري رؤوف بلقاسمي والحكم عليه بثلاثة أشهر حبسا نافذا، على خلفية قضية تتعلق بالإخلال العلني بالحياء العام داخل منشأة رياضية.

فصول القضية تفجرت عقب تداول مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، يوثق لقيام المعني بسلوك غير لائق داخل أحد مرافق الملعب، وذلك على هامش مباراة جمعت منتخب بلاده بالكونغو الديمقراطية، ضمن دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 التي نظمها المغرب.

ومباشرة بعد انتشار الفيديو، تحركت المصالح الأمنية وفتحت تحقيقا قضائيا لتحديد ظروف وملابسات الواقعة، حيث جرى توقيف المعني بالأمر بمدينة الدار البيضاء، قبل تقديمه أمام النيابة العامة المختصة التي قررت متابعته في حالة اعتقال.

وخلال أطوار المحاكمة، استمعت المحكمة إلى تصريحات المتهم وناقشت الأفعال المنسوبة إليه، معتبرة أن السلوك المرتكب يشكل مساسا بالنظام العام وبالآداب داخل فضاء مخصص للتظاهرات الرياضية، لتنتهي بإصدار حكم بالحبس النافذ في حقه.

أوضحت من جهتها ، المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، عبر بيان توضيحي حازم، أن السجين الجزائري المعني بالأمر يقيم في غرفة انفرادية منذ لحظة إيداعه بالمؤسسة، مشددة على أنه يستفيد من كافة حقوقه التي يكفلها له القانون المغربي. ونفت الإدارة بشكل قاطع وجود أي نوع من أنواع التضييق، مؤكدة أن السجين يتزود من دكان المؤسسة بكل حرية وبدون قيود.

وفي تفصيل ينهي الجدل حول وضعه المادي، كشفت إدارة سجن العرجات 1 أن ممثلاً عن القنصلية الجزائرية قد قام بإيداع مبالغ مالية في الحساب الشخصي للسجين. هذا الإجراء مكنه من اقتناء كافة مستلزماته وحاجياته اليومية بشكل طبيعي، مما يؤكد عدم وجود أي خلل أو شكايات رسمية تتعلق بوضعه المعيشي داخل السجن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.