غموض يلف استضافة “كان السيدات 2026” بين أنباء عن اعتذار المغرب ونفي من جنوب إفريقيا

1٬134

أزيلال 24

 

 

أزيلال 24

ازيلال 24 : متابعة

أثارت تصريحات متباينة صادرة عن مسؤولين حكوميين في جنوب إفريقيا جدلًا واسعًا بشأن الجهة التي ستحتضن نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، بعدما تحدثت نائبة وزير الرياضة والفنون والثقافة، بيس مابي، عن استضافة بلادها للبطولة بدل المغرب، قبل أن يسارع وزير القطاع ذاته، غايتون ماكنزي، إلى نفي هذه المعطيات والتأكيد على أن المملكة المغربية تظل البلد المنظم الرسمي.

وزاد من حدة هذا الارتباك غياب أي بلاغ رسمي عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، وهو ما فتح الباب أمام تأويلات متباينة وشائعات حول احتمال تغيير البلد المضيف، دون سند رسمي من الهيئة القارية الوصية على المنافسة.

وفي توضيح رسمي، أكد وزير الرياضة الجنوب إفريقي أن تصريحات نائبته أُسيء فهمها، مشددًا على أن جنوب إفريقيا لم تتقدم بأي ملف ترشيح رسمي لتنظيم البطولة، وأن المغرب لا يزال، إلى حدود الساعة، الجهة المعتمدة لاحتضان كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026. وأوضح أن ما جرى تداوله لا يعدو كونه استعدادًا احتياطيًا في حال حدوث طارئ، وهو إجراء معمول به داخل “الكاف” ولا يرقى إلى إعلان رسمي.

وفي هذا السياق، شدد محمد مقروف، الناطق الرسمي باسم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومستشار رئيسها فوزي لقجع، على أن المغرب لم يصدر عنه أي إعلان رسمي يفيد الانسحاب من تنظيم كأس أمم إفريقيا للسيدات. وأوضح مقروف، في تصريحات صحفية، أن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بدورها لم تعلن عبر قنواتها الرسمية عن أي تغيير يهم مكان أو ظروف تنظيم البطولة، مؤكدا أن المرجع الوحيد لأي مستجد يظل هو البلاغات الرسمية الصادرة عن “الكاف” أو عن الجهة المنظمة.

وأضاف المتحدث أن كل ما يتم تداوله خارج هذا الإطار لا يكتسي أي صفة رسمية، داعيا إلى توخي الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير المؤكدة، خاصة عندما يتعلق الأمر بتظاهرات رياضية قارية ذات طابع تنظيمي معقد.

ومن المرتقب أن تجرى نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات في الفترة الممتدة ما بين 17 مارس و3 أبريل من السنة الجارية، حيث ستحتضن المنافسات ملاعب مولاي الحسن وملعب المدينة بالعاصمة الرباط، إلى جانب ملعب العربي الزاولي بمدينة الدار البيضاء، والملعب الكبير بمدينة فاس.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم طلبت إدراج نقطة تأجيل “كان” السيدات ضمن جدول أعمال اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي، في خطوة تعكس حرصها على توفير أفضل الظروف لإنجاح الحدث القاري، بدل تنظيمه في ظروف غير ملائمة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن رفض “الكاف” لهذا المقترح قد يفتح المجال أمام سيناريوهات بديلة، من بينها إسناد التنظيم إلى دولة أخرى في حال تعذر إجراؤه في التاريخ المحدد بالمغرب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.