تعزية و مواساة في وفاة المشمول برحمته ذ “سيمحمد الحراق ” ــ أستاذ متقاعد ــ بالديار الأمريكية…
أزيلال 24
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقّينا نبأ وفاة المشمول برحمة الله تعالى محمد الحراق، أستاذ متقاعد ووالد الأخت هدى الحراق، الذي لبّى نداء ربه يوم 22 أبريل 2026 بالديار الأمريكية، بعد معاناة مع المرض، تغمّده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته.
لقد كان الفقيد، رحمه الله، مثالًا في طيب الخلق ونُبل المعشر، صاحب وجه بشوش وقلب رحيم، ترك في نفوس كل من عرفه أثرًا طيبًا وذكرى عطرة لا تُنسى. نشهد الله أننا ما رأينا منه إلا كل خير، وكان بحق قدوة يُحتذى بها في الأخلاق والمعاملة الحسنة.
وعلى إثر هذا المصاب الجلل، نتقدّم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى ابنته الأخت هدى الحراق، راجين منها أن تنوب عنا في تبليغ تعازينا الحارة إلى والدتها الحاجة فاطمة، وإلى إخوته وأخواته: نعيمة، بشرى، نورة، نبيل، والسامي، كما نتقدم بخالص العزاء إلى أحفاده، وأقاربه، وجيرانه، وكافة أفراد أسرته وأحبائه بالفقيه بنصالح والرباط وبني ملال ..
نسأل الله العلي القدير أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته في أعلى عليين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.