ساكنة دواوير أدوز تنظم مسيرة احتجاجية في اتجاه ولاية جهة بني ملال خنيفرة للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية

1٬474

أزيلال 24 : عمر بدري

 

نظمت، أمس الثلاثاء 23 شتنبر، ساكنة دواوير أدوز مسيرة احتجاجية حاشدة نحو ولاية جهة بني ملال خنيفرة، احتجاجًا على الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعانون منها منذ سنوات. وجاءت هذه المسيرة في وقت حساس، تعبيرًا عن تذمرهم من الإهمال الذي طال مناطقهم، والظروف التي باتت تؤثر بشكل كبير على حياتهم اليومية.

المحتجون حملوا شعارات مطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب، وتعبيد الطرق لفك العزلة عن دواويرهم، إلى جانب رفع التهميش الذي يعانون منه. كما طالبوا بـتحسين ظروف عيشهم وتحقيق العدالة الاجتماعية في مناطقهم. وتجمع العشرات من المواطنين في مسيرة على الأقدام، التي انطلقت من دواويرهم إلى مدينة بني ملال، في خطوة تصعيدية تهدف إلى إيصال أصواتهم إلى المسؤولين.

وأكد العديد من المشاركين في المسيرة أن الهدف الرئيسي من هذه التحركات هو إيصال معاناتهم للمسؤولين المحليين والجهويين، بعد سلسلة من الشكايات والنداءات التي لم تلق أي تجاوب ملموس. وقال أحد المتظاهرين: “نحن هنا لأننا لم نعد نحتمل، نطالب بحقوقنا البسيطة التي نص عليها الدستور. حقنا في الماء والطرق والبنيات الأساسية هو حق دستوري يكفل لنا الحياة الكريمة”.

وأوضحت إحدى المتظاهرات أن الطرقات غير المعبدة تجعل التنقل من وإلى دواويرهم أمرًا في غاية الصعوبة، خاصة في فصل الشتاء حيث يزداد الوضع تعقيدًا بسبب الطين والظروف الجوية القاسية. وأشارت إلى أن الطريق الرابطة بين أدوز السفلى وأدوز العليا، وكذلك الطريق المؤدية إلى المقبرة، تعد شريانًا أساسيًا للمنطقة، مطالبة السلطات المعنية بتفعيل مشروع مستدام لفك العزلة.

وفيما يخص الجانب التعليمي، شدد المحتجون على ضرورة بناء وحدة مدرسية (فرعية) داخل الدوار، بالنظر إلى بُعد المركزية المتواجدة في أدوز السفلى، وهو ما يعرض أطفال المنطقة للهدر المدرسي، ويزيد من معاناتهم في الوصول إلى المدرسة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه التحركات الاحتجاجية تندرج في إطار سلسلة من الوقفات والمسيرات التي تشهدها عدد من المناطق القروية في جهة بني ملال خنيفرة وكذا أزيلال ، والتي ترفع بدورها مطالب مماثلة تتعلق بتحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية. وباتت هذه المسيرات بمثابة جسر للتواصل بين المواطنين والسلطات، في ظل تزايد المطالب بتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة في هذه المناطق المهمشة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.